Al-Ma'idah 5:27
The Table Spread · Juz 6 · Page 112
۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٧
And recite to them the story of Adam's two sons, in truth, when they both made an offering [to Allāh], and it was accepted from one of them but was not accepted from the other. Said [the latter], "I will surely kill you." Said [the former], "Indeed, Allāh only accepts from the righteous [who fear Him].
Tafsir · in Arabic
Al-Biqa'i
Detailed
Change
Commentary on 5:27
ولَمّا كانَتْ قِصَّتُهم هَذِهِ - في أمْرِهِمْ بِالدُّخُولِ إلى الأرْضِ المُقَدَّسَةِ؛ لِما فِيها مِن نَقْضِ العُهُودِ والتَّبَرُّؤِ مِنَ اللَّهِ؛ والحُكْمِ عَلَيْهِمْ بِالفِسْقِ؛ والتَّعْذِيبِ - ناقِضَةً لِما ادَّعاهُ اليَهُودُ مِنَ البُنُوَّةِ؛ كانَ ذَلِكَ كافِيًا في إبْطالِ مُدَّعى النَّصارى لِذَلِكَ؛ لِأنَّهم أبْناءُ اليَهُودِ؛ وإذا بَطَلَ كَوْنُ أبِيكَ ابْنًا لِأحَدٍ بَطَلَ أنْ تَكُونَ أنْتَ ابْنَهُ؛ لَمّا كانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ؛ ناسَبَ أنْ تُعْقَبَ بِقِصَّةِ ابْنَيْ آدَمَ؛ لِما يُذْكَرُ؛ فَقالَ (تَعالى) - عاطِفًا عَلى قَوْلِهِ -: ﴿وإذْ قالَ مُوسى﴾ [المائدة: ٢٠] ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ﴾؛ (p-١١٣)؛ أيْ: عَلى المَدْعُوِّينَ؛ الَّذِينَ مِن جُمْلَتِهُمُ اليَهُودُ؛ تِلاوَةً؛ وهي مِن أعْظَمِ الأدِلَّةَ عَلى نُبُوَّتِكَ؛ لِأنَّ ذَلِكَ لا عِلْمَ لَكَ ولا لِقَوْمِكَ بِهِ؛ إلّا مِن جِهَةِ الوَحْيِ؛ ﴿نَبَأ ابْنَيْ آدَمَ﴾؛ أيْ: خَبَرَهُما الجَلِيلَ العَظِيمَ؛ تِلاوَةً مُلْتَبِسَةً؛ ﴿بِالحَقِّ﴾؛ أيْ: الخَبَرِ الَّذِي يُطابِقُهُ الواقِعُ؛ إذا تُعُرِّفَ مِن كُتُبِ الأوَّلِينَ؛ وأخْبارِ الماضِينَ؛ كائِنًا ذَلِكَ النَّبَأُ؛ ﴿إذْ﴾؛ أيْ: حِينَ؛ ﴿قَرَّبا﴾؛ أيْ: ابْنا آدَمَ؛ ولَمّا لَمْ يَتَعَلَّقِ الغَرَضُ في هَذا المَقامِ بِبَيانِ أيِّ نَوْعٍ قَرَّبا مِنهُ؛ قالَ: ﴿قُرْبانًا﴾؛ أيْ: بِأنْ قَرَّبَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما شَيْئًا مِن شَأْنِهِ أنْ يُقَرِّبَ إلى المَطْلُوبِ؛ مُقارَبَتَهُ غايَةَ القُرْبِ.
ولَمّا كانَ المُؤْثِرُ لِلْحَسَدِ إنَّما هو عَدَمُ التَّقَبُّلِ؛ لا بِالنِّسْبَةِ إلى مُتَقَبِّلٍ خاصٍّ؛ بَناهُ لِلْمَفْعُولِ؛ فَقالَ: ﴿فَتُقُبِّلَ﴾؛ أيْ: قُبِلَ قَبُولًا عَظِيمًا؛ ظاهِرًا لِكُلِّ أحَدٍ؛ ﴿مِن أحَدِهِما﴾؛ أبْهَمَهُ أيْضًا؛ لِعَدَمِ الِاحْتِياجِ في هَذا السِّياقِ إلى تَعْيِينِهِ؛ ﴿ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ﴾؛ عَلِما ذَلِكَ بِعَلامَةٍ كانَتْ لَهم في ذَلِكَ؛ إمّا أكْلِ النّارِ لِلْمَقْبُولِ؛ كَما قالُوهُ؛ أوْ غَيْرِ ذَلِكَ؛ ومُناسَبَتُها لِما قَبْلَها مِن حَيْثُ إنَّها أيْضًا ناقِضَةٌ لِدَعْواهُمُ البُنُوَّةَ؛ لِأنَّ قابِيلَ مِمَّنْ وُلِدَ في الجَنَّةِ؛ عَلى ما قِيلَ؛ ومَعَ ذَلِكَ فَقَدْ عُذِّبَ لَمّا نَقَضَ العَهْدَ؛ فانْتَفى أنْ يَكُونَ ابْنًا؛ وكانَ هو وغَيْرُهُ شَرْعًا واحِدًا دائِرًا أمْرُهم في (p-١١٤)العَذابِ؛ والثَّوابِ؛ عَلى الوَفاءِ؛ والنَّقْضِ؛ مَن وفى كانَ حَبِيبًا ولِيًّا؛ ومَن نَقَضَ كانَ بَغِيضًا عَدُوًّا؛ وإذا انْتَفَتِ البُنُوَّةُ عَنْ ولَدٍ لِآدَمَ - صَفِيِّ اللَّهِ - مَعَ كَوْنِهِ لِصُلْبِهِ؛ لا واسِطَةَ بَيْنَهُما؛ ومَعَ كَوْنِهِ وُلِدَ في الجَنَّةِ؛ دارِ الكَرامَةِ؛ فانْتِفاؤُها عَمَّنْ هو أسْفَلُ مِنهُ مِن بابِ الأوْلى؛ وكَذا المَحَبَّةُ؛ ومِنَ المُناسَباتِ أيْضًا أنَّ كُفْرَ بَنِي إسْرائِيلَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ إنَّما هو لِلْحَسَدِ؛ فَنُبِّهُوا بِقِصَّةِ ابْنَيْ آدَمَ عَلى أنَّ الحَسَدَ يَجُرُّ إلى ما لا يُرْضِي اللَّهَ؛ وإلى ما لا يَرْضاهُ عاقِلٌ؛ ويَكُبُّ في النّارِ؛ ومِنها أنَّ في قِصَّةِ بَنِي إسْرائِيلَ إحْجامَهم عَنْ قِتالِ أعْداءِ اللَّهِ؛ البُعَداءِ مِنهُمُ؛ المَأْمُورِينَ بِقِتالِهِمُ؛ المَوْعُودِينَ عَلَيْهِ بِخَيْرَيِ الدّارَيْنِ؛ وأنَّ اللَّهَ مَعَهم فِيهِ؛ وفي قِصَّةِ ابْنَيْ آدَمَ إقْبالُ قابِيلَ عَلى قَتْلِ أخِيهِ؛ حَبِيبِ اللَّهِ؛ المَنهِيِّ عَنْ قَتْلِهِ؛ المُتَوَعَّدِ بِأنَّ اللَّهَ يَتَبَرَّأُ مِنهُ إنْ قَتَلَهُ؛ فَفي ذَلِكَ تَأْدِيبٌ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عِنْدَ كُلِّ إقْدامٍ؛ وإحْجامٍ؛ وتَذْكِيرٌ بِالنِّعْمَةِ في حِفْظِهِمْ مِن مِثْلِ ذَلِكَ؛ وأنَّ فِيها أنَّ مُوسى؛ وهارُونَ - عَلَيْهِما السَّلامُ - أخَوانِ في غايَةِ الطَّواعِيَةِ في أنْفُسِهِما؛ ورَحْمَةِ كُلٍّ مِنهُما لِلْآخَرِ؛ والطّاعَةِ لِلَّهِ؛ وقِصَّةُ ابْنَيْ آدَمَ بِخِلافِ ذَلِكَ؛ وفي ذَلِكَ تَحْذِيرٌ مِمّا جَرَّ إلَيْهِ؛ وهو الحَسَدُ؛ وأنَّ في قِصَّةِ بَنِي إسْرائِيلَ أنَّهم لَمّا قَدَّمُوا الغَنائِمَ لِلنّارِ فَلَمْ تَأْكُلْها؛ عَلِمَ نَبِيُّهم ﷺ أنَّها لَمْ تُقْبَلْ لِغُلُولٍ غَلُّوهُ؛ فاسْتَخْرَجَهُ؛ ووَضَعَهُ فِيها؛ فَأكَلَتْها؛ فَفي ذَلِكَ الِاسْتِدْلالُ بِعَدَمِ أكْلِ النّارِ عَلى عَدَمِ القَبُولِ - كَما (p-١١٥)فِي قِصَّةِ ابْنَيْ آدَمَ -؛ وأنَّ بَنِي إسْرائِيلَ عُذِّبُوا بِالمَنعِ مِن بَيْتِ المَقْدِسِ بِالتِّيهِ؛ وقابِيلَ نُفِيَ مِنَ الأرْضِ الَّتِي كانَ فِيها مَقْتَلُ أخِيهِ؛ وأنَّ بَنِي إسْرائِيلَ تاهُوا أرْبَعِينَ سَنَةً عَلى عَدَدِ الأيّامِ الَّتِي غابَ فِيها نُقَباؤُهم في جَسِّ أخْبارِ الجَبابِرَةِ؛ وأنَّ قابِيلَ حَمَلَ هابِيلَ بَعْدَ أنْ قَتَلَهُ أرْبَعِينَ يَوْمًا - ذَكَرَهُ البَغَوِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُما - قالَ: وقَصَدَهُ السِّباعُ؛ فَحَمَلَهُ عَلى ظَهْرِهِ أرْبَعِينَ يَوْمًا؛ وكُلُّ هَذِهِ مُحَسِّناتٌ؛ والعُمْدَةُ هو الوَجْهُ الأوَّلُ؛ وأحْسَنُ مِنهُ أنْ يَكُونَ الأمْرُ لِمُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَطْفًا عَلى النَّهْيِ في ”فَلا تَأْسَ“؛ والمَعْنى أنَّ الأرْضَ المُقَدَّسَةَ مَكْتُوبَةٌ لَهُمْ؛ كَما قَدِمْتَهُ أنْتَ أوَّلَ القِصَّةِ في قَوْلِهِ: ﴿الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٢١] ”فَأنا مُورِثُها؛ لا مَحالَةَ؛ لِأبْنائِهِمْ وأنْتَ مَتُوفًّى قَبْلَ دُخُولِها؛ وقَدْ أجْرَيْتُ سُنَّتِي في بَنِي آدَمَ بِأنَّهم إذا تُوَطِّنُوا واسْتَراحُوا؛ تَحاسَدُوا؛ وإذا تَحاسَدُوا تَدابَرُوا؛ فَقَتَلَ بَعْضُهم بَعْضًا؛ فاتْلُ عَلَيْهِمْ هَذِهِ القِصَّةَ لِتَكُونَ زاجِرَةً لَهم مِن أنْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ إذا فَرَغُوا مِنَ الجَبابِرَةِ؛ وأبادُوهُمْ؛ وصَفَتْ لَهُمُ البِلادُ فَتَوَطَّنُوها؛ وأخْرَجْتُ لَهم بَرَكاتِها فَأبْطَرَتْهُمُ النِّعَمُ؛ ونَسُوا غَوائِلَ النِّقَمِ“؛ ويَكُونُ ذَلِكَ وعْظًا لِهَذِهِ الأُمَّةِ؛ ومانِعًا مِن فِعْلِ مِثْلِ ذَلِكَ؛ بَعْدَ إكْمالِ دِينِهِمْ ووَفاةِ نَبِيِّهِمْ؛ وإظْهارِهِمْ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ؛ كَما تَقَدَّمَ بِهِ الوَعْدُ لَهُمْ؛ فَقَهَرُوا العِبادَ؛ وفَتَحُوا البِلادَ؛ وانْتَثَلُوا كُنُوزَها؛ (p-١١٦)وتَحَكَّمُوا في أمْوالِها؛ فَنَسُوا ما كانُوا فِيهِ مِنَ القِلَّةِ؛ والحاجَةِ؛ والذِّلَّةِ؛ فَأبْطَرَتْهُمُ النِّعَمُ؛ وارْتَكَبُوا أفْعالَ الأُمَمِ؛ وأعْرَضُوا عَنْ غَوائِلِ النِّقَمِ - كَما قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «”دَبَّ إلَيْكم داءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الحَسَدُ؛ والبَغْضاءُ؛ ألا والبَغْضاءُ هي الحالِقَةُ؛ لا أقُولُ: تَحْلِقُ الشَّعْرَ؛ ولَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ“؛» أخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ؛ والإمامُ أحْمَدُ؛ وأبُو داوُدَ الطَّيالِسِيُّ؛ في مَسْنَدَيْهِما؛ والبَزّارُ - قالَ المُنْذِرِيُّ: بِإسْنادٍ جَيِّدٍ -؛ والبَيْهَقِيُّ؛ وقالَ: «”لا يَزالُ النّاسُ بِخَيْرٍ ما لَمْ يَتَحاسَدُوا“؛» رَواهُ الطَّبَرانِيُّ؛ ورُواتُهُ ثِقاتٌ؛ وذَكَرَ الحافِظِ أبُو الرَّبِيعِ بْنُ سالِمٍ الكَلاعِيُّ؛ في القِسْمِ الثّانِي مِن سِيرَتِهِ؛ في فَتْحِ جَلُولاءَ؛ مِن بِلادِ فارِسٍ؛ أنَّ سَعْدَ بْنَ أبِي وقّاصٍ - رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُ - لَمّا أرْسَلَ الغَنِيمَةَ إلى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُ -؛ أقْسَمَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: لا يَخْبَأُها سَقْفُ بَيْتٍ حَتّى تُقَسَّمَ! فَوُضِعَتْ في صَحْنِ المَسْجِدِ؛ فَباتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أرْقَمَ - رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُما - يَحْرُسانِهِ؛ فَلَمّا جاءَ النّاسُ كُشِفَ عَنْهُ؛ فَنَظَرَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُ - إلى ياقُوتَةٍ؛ وزَبَرْجَدَةٍ؛ وجَوْهَرَةٍ؛ فَبَكى؛ فَقالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: ما يُبْكِيكَ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ فَواللَّهِ إنْ هَذا إلّا مَوْطِنُ شُكْرٍ؛ فَقالَ عُمَرُ: ”واللَّهِ ما ذاكَ يُبْكِينِي؛ وتاللَّهِ ما أعْطى اللَّهُ هَذا قَوْمًا إلّا تَحاسَدُوا؛ وتَباغَضُوا؛ ولا تَحاسَدُوا إلّا أُلْقِيَ بَأْسُهم بَيْنَهُمْ“.
Page 112
5:24
قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ ٢٤
They said, "O Moses, indeed we will not enter it, ever, as long as they are within it; so go, you and your Lord, and fight. Indeed, we are remaining right here."
5:25
قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٥
[Moses] said, "My Lord, indeed I do not possess [i.e., control] except myself and my brother, so part us1 from the defiantly disobedient people."
1 translator’s note
- Or "distinguish us" or "judge between us." ↩
5:26
قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦
[Allāh] said, "Then indeed, it is forbidden to them for forty years [in which] they will wander throughout the land. So do not grieve over the defiantly disobedient people."
5:27
۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٧
And recite to them the story of Adam's two sons, in truth, when they both made an offering [to Allāh], and it was accepted from one of them but was not accepted from the other. Said [the latter], "I will surely kill you." Said [the former], "Indeed, Allāh only accepts from the righteous [who fear Him].
5:28
لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
If you should raise your hand toward me to kill me - I shall not raise my hand toward you to kill you. Indeed, I fear Allāh, Lord of the worlds.
5:29
إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٩
Indeed, I want you to obtain [thereby] my sin and your sin so you will be among the companions of the Fire. And that is the recompense of wrongdoers."
5:30
فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٣٠
And his soul permitted to him1 the murder of his brother, so he killed him and became among the losers.
1 translator’s note
- i.e., the killer allowed himself. ↩
5:31
فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ ٣١
Then Allāh sent a crow searching [i.e., scratching] in the ground to show him how to hide the disgrace1 of his brother. He said, "O woe to me! Have I failed to be like this crow and hide the disgrace [i.e., body] of my brother?" And he became of the regretful.
1 translator’s note
- Referring to the dead body, evidence of his shameful deed. ↩