Al-Ma'idahJuz 6 · Page 115

Al-Ma'idah 5:45

The Table Spread · Juz 6 · Page 115

وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٥

And We ordained for them therein a life for a life, an eye for an eye, a nose for a nose, an ear for an ear, a tooth for a tooth, and for wounds is legal retribution. But whoever gives [up his right as] charity, it is an expiation for him. And whoever does not judge by what Allāh has revealed - then it is those who are the wrongdoers [i.e., the unjust].

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 5:45

طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة ٤٥].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا﴾ إلى آخره، وأظن لم نكمل فوائد الآية التي قبلها، أليس كذلك؟

* طالب: لا، كملناها يا شيخ.

* الشيخ: لا، ما كملناها، إذا كنا كملناها، فما الفرق بين الخشية والخوف؟

* طالب: الخشية أخص من الخوف.

* الشيخ: إي، ما الفرق؟

* الطالب: الفرق أن الخشية تكون عن علم، وأما الخوف فلا، الفرق الأول، الفرق الثاني..

* الشيخ: الفرق الأول: الخشية مع علم، والخوف؟

* الطالب: قد يكون..

* الشيخ: نعم، قد يكون لا، والثاني؟

* الطالب: الفرق الثاني: أن الخشية تكون لعظمة المَخْشِيِّ، وأما الخوف قد يكون لضعف الخائف..

* الشيخ: لضعف الخائف، وإن لم يكن المَخُوفُ قويًّا.

الثالث: أن الخشية أكمل من الخوف؛ ولهذا كانت ألفاظها الخاء والشين والياء كلها مشتقة من الشيء القوي.

قوله: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ معنى (لا تشتروا بها)؟

* طالب: المرادفة.

* الشيخ: لا لا.

* طالب: لا تستبدلوا.

* الشيخ: وما المراد بالثمن القليل؟

* الطالب: عرض الدنيا.

* الشيخ: عرض الدنيا من جاه أو رئاسة أو مال أو غير ذلك، كلها قليل كما قال تعالى: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾ [النساء ٧٧].

﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ هذه أخذنا فوائدها؟

* الطلبة: لا يا شيخ.

* الشيخ: إذن، هذه الآية من أَشْكَلِ ما يكون على أهل العلم في قوله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ فمن العلماء من قال: هذه في اليهود خاصة؛ لأن الآيات في سياق التثريب على اليهود، فكأن الله قال: إن هؤلاء اليهود كفار.

ومن العلماء من قال: إنها أصلها في اليهود لكنها عامة لأن لفظ (مَنْ) صريح في العموم ﴿مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾.

والصحيح أنها عامة؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

ولكن هل المعنى فأولئك هم الكافرون فيما حكموا فيه، أو الكافرون الخارجون عن الملة؟

هذه محل خلاف أيضًا؛ فمن العلماء من قال: أولئك هم الكافرون فيما حكموا به كقول النبي ﷺ: «اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ»[[أخرجه مسلم (٦٧ / ١٢١) من حديث أبي هريرة.]] مع أن هذا لا يخرج من الإسلام، فعليه يكون المعنى هم الكافرون بما أيش؟

* الطلبة: حكموا به.

* الشيخ: حكموا به فقط، لا الخارجون عن الملة.

وقيل: هم الكافرون أي: الموصوفون بالكفر المخرج عن الملة، ولكن الأدلة دلت على أن هذا مشروط بقيود أو أنه مُقَيَّد بشروط؛ الأول: أن يكون الحاكم عالمًا بحكم الله، والثاني: أن يكون عالمًا بمخالفة هذا الحكم لحكم الله.

الشيخ: قال: أولئك هم الكافرون فيما حكموا به، كقول النبي ﷺ: «اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ»[[أخرجه مسلم (٦٧ / ١٢١) من حديث أبي هريرة.]]، مع أن هذا لا يخرج من الإسلام، فعليه يكون المعنى: هم الكافرون بما، أيش؟

* طلبة: حكموا به.

* الشيخ: بما حكموا به فقط، لا الخارجون عن الملة، وقيل: ﴿هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة ٤٤]، أي: الموصوفون بالكفر الْمُخرِج عن الملَّة، ولكن الأدلة دلَّت على أن هذا مشروط بقيود، أو أنه مُقيَّد بشروط:

الأول: أن يكون الحاكم عالمًا بحكم الله.

والثاني: أن يكون عالمًا بمخالفة هذا الحكم لحكم الله.

والثالث: أن يجعله بديلًا عن حكم الله.

والرابع: أن لا يرضى بحكم الله.

فإذا تمت هذه الشروط صار حينئذٍ خارجًا عن الملَّة.

فإن قيل: أفلا يمكن أن نقول: إنه خارج عن الملة بهذا كالقول الأول؟ قلنا: حتى ولو قلنا: إنه خارج عن الملة بهذا، فإن الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه كفر بجميعه، كما أن الإيمان ببعض الرسل والكفر ببعضهم كفر بالجميع.

فإذا حكم بغير ما أنزل الله وهو لا يعلم بحكم الله فإنه لا يكفر؛ لأن من شرط الحكم بالكفر أن يكون الإنسان عالمًا به، فكيف إذا حكم بتأويل ممن حرَّف الكلم عن مواضعه من علماء السوء وعلماء الدولة، فيكون هذا أشد عذرًا له، وأبعد من تكفيره.

وإذا قال: هو يعلم عن حكم الله، وهو راضٍ بحكم الله، لكنه يرى أنه لا يصلح في هذا الوقت مثلًا، قلنا: هذا كفر؛ لأن الشريعة الإسلامية باقية إلى يوم القيامة؛ فإن الذي شرعها عَلِم -سبحانه وتعالى- بما يصلح الخلق، وعلم أن محمدًا خاتم النبيين، ولا بد أن تكون شريعته صالحة لأيش؟ لكل زمان ومكان إلى آخر الدنيا.

لكن يجب أن يُعَلَّم أولًا؛ لأنه قد يُلَبَّس على بعض الحكام -وأنا أتكلم عن حكامنا الآن- حكام الأمة الإسلامية الآن كثير منهم جاهل بأحكام الشريعة، لا يعرف عن أحكام الشريعة شيئًا، فيأتيه جلساء السوء وقرناء السوء ويقولون: هذا يحتمل التأويل، يحتمل كذا، يحتمل كذا، ثم يُورِدون العبارة المشهورة القيِّمة: الشريعة الإسلامية جاءت بجلب المصالح ودفع المفاسد، فيتراءى لهم أن هذا شيء صالح، ثم يقولون للولاة: اجعلوه سُنَّة، واجعلوه نظامًا، مع أن الإنسان قاصر النظر، قد يبدو له في هذه الحال أنه صالح، لكن عواقبه أيش؟ فاسدة.

فمتى علمنا أن الله حرَّم هذا الشيء، أو أوجب هذا الشيء، علمنا أن النتائج الْمُثمِرة في الواجب معلومة، ولكنها قد تكون مجهولة لنا، معلومة في المآل، وكذلك المفاسد التي فيما حرَّم الله قد لا تكون معلومة لنا في الحاضر، لكنها تُعلَم في المآل.

وهذه المسألة خطيرة للغاية؛ لأن من الناس من يُقدِم على التكفير مع انتفاء شروطه، ويحصل بذلك شرٌّ كثير؛ تمرد على الحكام، وتضليل للعامة، وفوضى في المجتمع، ودماء تراق بغير حق، واسأل من سلفك من الأمة ماذا حصل من الخوارج الذين كفَّروا معاوية، ثم كفَّروا عليًّا -رضي الله عنهما- وهم يقومون الليل ويتلون القرآن، وأخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن الصحابة وهم الصحابة «يَحْقِرُ أَحَدُهُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَقِرَاءَتَهُ مَعَ قِرَاءَتِهِمْ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٦١٠)، ومسلم (١٠٦٤ / ١٤٨) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بلفظ: «دَعْهُ؛ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ». ]]، ومع ذلك حصل من شرِّهم ما لا يعلمه إلا الله، ومن قرأ عنهم، وآخر الأمة كأولها.

الخروج على الأئمة لا شك أنه مفسدة عظيمة، وبقاء الحكام على غير ما أنزل الله لا شك أنه مضرة عظيمة، لكن الواجب أن يُدرَأَ أشد المفسدتين بأيش؟ بأخفهما، إذا جرت الدماء يصعب جدًّا إيقافها، لكن إصلاح الحكام ربما يكون مع الْمِران والمجالسة والمناصحة، يمكن، لكن الدماء صعب جدًّا أن تُحقَن بعد أن أُرِيقت.

فلهذا أقول لكم: إن المسألة خطيرة، وإن الواجب على الإنسان أن يدرس ما قاله أهل العلم في هذه المسألة دراسة خالية من العاطفة، كلنا نحب أن تكون كلمة الله هي العليا، والله تعالى يعلم ذلك، وكلنا يحب أن ينتشر الشرع في الأمة، لكن نعلم خطورة الوضع فيما إذا قيل: إن هذا الحاكم كافر، وهذا الحاكم كافر، وليس عندنا فيه من الله برهان.

فإذا وجدنا كفرًا بواحًا صريحًا واضحًا عندنا فيه من الله برهان حتى نطبق البرهان على الواقع، ويتبين أنه كفر، فهل يسوغ لنا أن نخرج على الإمام؟ لو قلنا: إنه يسوغ، لا بد من شروط: أهمها أن يكون لنا القدرة على إزاحته، فأما أن نخرج عليه وليس بأيدينا إلا مشاعيب الإبل وسكاكين المطابخ، وهو معه الدبابات والطائرات، هل يليق هذا؟ أجيبوا يا جماعة.

* طلبة: لا يليق.

* الشيخ: لا، وليس من الحكمة ولا من الشريعة، هل أُمِرَ المسلمون وهم مضطهدون في مكة هل أُمِرُوا أن يقاتِلوا؟ ما أُمِرُوا أن يقاتلوا؛ لأنه لا طاقة لهم بذلك، فإذا قدَّرنا أن هذا الحاكم كافر كفرًا بواحًا عندنا فيه من الله برهان كالشمس، ورأيناه يسجد للصنم، فهل نخرج عليه؟ ما نخرج ونحن ليس لنا قدرة، صحيح أن لنا طرقًا؛ نستعين بأهل الخير على إزاحته، لكن مسألة الخروج هذا لا يجوز إلا بشروط؛ أن يكون لدينا القدرة على إزاحته.

أين القدرة الآن من هؤلاء الذين يخرجون فئات وفئات، ثم يحصل من الشر العظيم ما هو معلوم، ثم هذه الفئات أيضًا لا تتسلط على الحكومة نفسها، تتسلط على من؟ على الشعب المسكين الأعزل الذي لا حول له ولا قوة، فيقتلون النساء والصبيان، ويدمِّرون البلدان بحجة أيش؟ أنهم يريدون أن تكون كلمة الله هي العليا، وهم بهذا الفعل ما حصلوا على المقصود، ولا أثمروا ولا أنتجوا، إنما كان الضرر العظيم.

لذلك هذه المسألة من أخطر ما يكون في وقتنا الحاضر، يجب التثبت في هذا الأمر، والتأني والنظر بالحكمة، وإذا أراد الله أمرًا كان.

* * *

ثم قال عز وجل: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة ٤٥].

﴿كَتَبْنَا﴾ أي: فرضنا، والكتابة نوعان: كتابة شرعية، وكتابة قدرية كونية، فما تعلق بالأمر والنهي الذي يفعله المكلَّف فهي كتابة شرعية، وما تعلق بالخلق والتكوين فهي كتابة قدرية؛ فمن الأول هذه الآية: ﴿كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾، ومن الثاني قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾ إلى آخره [الإسراء: ٤].

وقال في الكتابة: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [المجادلة ٢١]، هذه كتابة قدرية، ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام ٥٤]، والأمثلة كثيرة.

﴿عَلَيْهِمْ فِيهَا﴾ أي: في التوراة، والنص على التوراة يتضمن توبيخ هؤلاء اليهود الذين يقولون إنهم يعملون بالتوراة، ولكنهم لا يطبقونها، ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة ٥].

﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ يعني أن من قتل نفسًا قُتِلَ بها، كلمة (نفس) لفظ عام في الموضعين، القاتل والمقتول، فلننظر هل شريعتنا على هذا أو تختلف، الأصل أنها على هذا، والدليل على هذا قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبِ الزَّانِي وَالنَّفْسِ بِالنَّفْسِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٨٧٨)، ومسلم (١٦٧٦ / ٢٥) من حديث عبد الله بن مسعود.]]، «النَّفْسِ بِالنَّفْسِ»، هذا لفظ الحديث، وهذا لفظ الآية التي حكاها الله عز وجل عن التوراة: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾.

إذن فالأصل أن من قتل نفسًا قُتِل بها، فلننظر: قتل شاب مسلم طفلًا مسلمًا، يُقتَل به ولَّا لا؟

* طالب: بلى.

* الشيخ: يُقتَل به، نفس بنفس، رجل قتل امرأة يُقتَل؟

* طالب: (...).

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 115

Al-Ma'idahJuz 6 · Page 115

5:42

سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٤٢

[They are] avid listeners to falsehood, devourers of [what is] unlawful. So if they come to you, [O Muḥammad], judge between them or turn away from them. And if you turn away from them - never will they harm you at all. And if you judge, judge between them with justice. Indeed, Allāh loves those who act justly.

5:43

وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٣

But how is it that they come to you for judgement while they have the Torah, in which is the judgement of Allāh? Then they turn away, [even] after that; but those are not [in fact] believers.

5:44

إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٤٤

Indeed, We sent down the Torah, in which was guidance and light. The prophets who submitted [to Allāh] judged by it for the Jews, as did the rabbis and scholars by that with which they were entrusted of the Scripture of Allāh, and they were witnesses thereto. So do not fear the people but fear Me, and do not exchange My verses for a small price [i.e., worldly gain]. And whoever does not judge by what Allāh has revealed - then it is those who are the disbelievers.

5:45

وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٥

And We ordained for them therein a life for a life, an eye for an eye, a nose for a nose, an ear for an ear, a tooth for a tooth, and for wounds is legal retribution. But whoever gives [up his right as] charity, it is an expiation for him. And whoever does not judge by what Allāh has revealed - then it is those who are the wrongdoers [i.e., the unjust].

Ibn 'UthayminTafsir · 5:45

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском