Al-Ma'idahJuz 6 · Page 118

Al-Ma'idah 5:60

The Table Spread · Juz 6 · Page 118

قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ٦٠

Say, "Shall I inform you of [what is] worse than that1 as penalty from Allāh? [It is that of] those whom Allāh has cursed and with whom He became angry and made of them apes and pigs and slaves of ṭāghūt.2 Those are worse in position and further astray from the sound way."

2 translator’s notes
  1. Referring to the punishment the People of the Scripture (in their censure of the Muslims) claimed was deserved by them.

    [272] See footnote to 2:256.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 5:60

ثم قال الله عز وجل: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾، ﴿قُلْ﴾ يعني: يا محمد، ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ﴾ يا أهل الكتاب، أي: أخبركم بالأمر العظيم؛ لأن النبأ إنما يُراد به الشيء الهام العظيم، كما قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ [ص ٦٧]، وقال تعالى: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾ [النبأ ١-٢]، بخلاف الخبر، الخبر قد يكون في أمور تافهة، لكن النبأ لا يكون إلا في أمور هامة، ولعل ذلك -والله أعلم- لأن أحد اشتقاقاته من النَّبْوة، والنَّبْوة بمعنى الارتفاع.

﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ﴾، المشار إليه صلاة المسلمين، التي اتخذها هؤلاء هزوًا ولعبًا، وقالوا: ما هذا العمل؟ ما هذا اللعب؟ يستهزئون، ومعلوم أن الاستهزاء بالعمل يستلزم الاستهزاء بالعامل.

فقال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾، ﴿مَثُوبَةً﴾ أي: عاقبة، وهي منصوبة على التمييز؛ لأنها مفسِّرة لما انبهم من التفضيل في قوله: ﴿بِشَرٍّ﴾؛ لأن أصل الشر (أشر) اسم تفضيل، والاسم المنصوب بعد اسم التفضيل المفسِّر له يسمى عندهم تمييزًا، مثل أن تقول: محمد أكثر منك علمًا، فـ (علمًا) هنا تمييز؛ لأنه مفسِّر للمبهَم من اسم التفضيل.

إذن ﴿مَثُوبَةً﴾ نعربها على أنها أيش؟ على أنها تمييز، والمثوبة بمعنى: العاقبة؛ لأنها من (ثاب، يثوب) إذا رجع، فهي بمعنى العاقبة والمآل.

﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ وهذا هو المهم، المهم المنزلة عند الله عز وجل، لا عند الخلق، إذا كانت منزلتك عالية عند الله وخير فهذا هو المهم، وهذا هو المطلوب.

واعلم أنه متى كنت في منزلة عالية عند الله فسوف تكون في منزلة عالية عند الخلق، والعكس بالعكس، ولهذا جاء في الحديث: «مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ مَؤُونَةَ النَّاسِ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللهِ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ»[[أخرجه الترمذي (٢٤١٤)، وابن حبان (٢٧٦) من حديث عائشة، واللفظ له.]].

﴿بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾، (من) هذه اسم موصول، وهي خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو من لعنه الله، هذا شر المثوبة عند الله من حصلت عليه هذه النكبات العظيمة.

﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ أي: طرده وأبعده عن رحمته، وهم اليهود والنصارى، لعنهم الله، قال الله تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [المائدة ٧٨]، وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٣٦)، ومسلم (٥٣١ / ٢٢) من حديث عائشة، وابن عباس.]]، فهم ملعونون، مطرودون من رحمة الله كما لُعِنَ إبليس، لكن هم يُرْجَى أن يؤمنوا، أما إبليس فلن يؤمن، هذا هو الفرق، وإلا هم ملعونون مطرودون عن رحمة الله عز وجل.

الثاني: ﴿وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ [المائدة ٦٠] والغضب -غضب الرب عز وجل- أشد من لعنته؛ لأن الطرد والإبعاد عن الرحمة قد يصحبه غضب، وقد لا يصحبه، يكون المقصود حرمان هذا الإنسان من الجنة وإن لم يكن غضب، فالغضب أشد، ويدل على أن الغضب أشد قوله تبارك وتعالى في آيات اللعان، اللعان سببه؟

* طالب: اللعان سببه أن يرمي الرجل زوجته بالزنا.

* الشيخ: أحسنت، سببه أن الرجل يرمي زوجته بالزنا، وأنتم تعلمون أنه لا يمكن لأحد أن يرمي زوجته بزنا إلا وهو صادق؛ لأن هذا يُدَنِّس فراشه، ومن ثَمَّ صارت الشهادات قائمة مقام الشهود، غير الزوج لو رمى امرأته بالزنا، قلنا: إما أن تقيم أربعة شهود، وإلا حَدٌّ في ظهرك، الزوج ما يحتاج نقول له كذلك، نقول: لاعِن، إذا لم تقر الزوجة فلاعن، يُؤتَى بالرجل ويقول: اشهد أربع مرات أن الزوجة هذه قد زنت، فيقول، يشهد، في الخامسة يقول: وأن لعنة الله عليه، والضمير هنا يجب أن يكون ضمير متكلم عندما يتكلم به الزوج، لكن هذا من باب تحاشي الإضافة إلى ضمير المتكلم؛ لأن اللعنة ما هي على المتكلم، اللعنة على من؟ على الزوج..

إذا لم تقر لاعن، إذا لم تقر الزوجة فلاعن، يؤتى بالرجل ويقول: اشهد أربع مرات أن الزوجة هذه قد زنت، فيقول، يشهد، في الخامسة يقول: وأن لعنة الله عليها، والضمير هنا يجب أن يكون هنا ضمير متكلم عندما يتكلم به الزوج، لكن هذا من باب تحاشي الإضافة إلى ضمير المتكلم، لأن اللعنة ما هي على المتكلم، اللعنة على من؟ على الزوج، ولهذا يقول هو: علي، فيشهد خمس مرات أن زوجته زنت، وفي الخامسة يقول أيش؟ وأن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، هي تشهد برد كلام الزوج أربع مرات أنه كاذب وفي الخامسة: وأن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ومعلوم أن كذبها -على الزوجة- أشد من كذب الزوج؛ لأن الزوج أقرب منها إلى الصدق، وهي ربما تفعل هذا، يعني تشهد على أنه كاذب لدرء السمعة السيئة عنها وعن قومها، لكن الزوج لا يمكن أن يراعي هذا، ولهذا كان الغضب في جانبها واللعنة في جانب الزوج، وبه عرفنا أن الغضب أشد من اللعنة.

﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ إذن اليهود مغضوب عليهم؛ لأنهم علموا الحق أيش؟ ولم يعملوا به، النصارى الآية هذه تدل على أن النصارى مغضوب عليهم؛ لأن الخطاب مع من؟ مع أهل الكتاب، ولا شك أن النصارى بعد تكذيبهم لرسول الله ﷺ مغضوب عليهم، ولا فرق بينهم وبين اليهود، بل هم أخبث من اليهود بالنسبة للمسلمين، والحروب الصليبية إذا قرأها الإنسان عرف شدة عداوة النصارى للمسلمين، وهم الآن ردء لليهود في وقتنا الحاضر يناصرون اليهود ويدافعون عنهم، ولا تفتيش على أسلحتهم ولا إنكار على فعائلهم، وهذا شيء لا يخفى على العميان فضلًا عن المبصرين. إذن ﴿غَضِبَ عَلَيْهِ﴾ ينطبق في هذه الآية على من؟ على اليهود والنصارى؛ لأن اليهود بعد بعثة الرسول علموا الحق والنصارى بعد بعثة الرسول علموا الحق وأنكروه، فيكونون جميعًا تحت هذه المظلة؛ مظلة الغضب.

﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾: ﴿جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ﴾ وسبب جعل القردة هو أنهم تحيلوا على صيد الحيتان المحرم عليهم صيده في يوم السبت، فتحيلوا عليه ليلتقطوه يوم الأحد، يقول العلماء: يضعون شباكًا في يوم الجمعة، ويوم السبت -سبحان الله- ابتلاهم الله عز وجل بأن تأتي الحيتان شرعًا على الماء طافحة من كثرتها، لكن لا يجوز أن يصطادوا؛ لأنه محرم عليهم، فكأنهم عجزوا عن تحمل هذا الحكم، ماذا فعلوا؟ تحيلوا، وضع الشباك يوم الجمعة تأتي الحيتان يوم السبت في ها الشبك، فإذا كان يوم الأحد أخذوها، الفعل ظاهره الإباحة؛ لأنهم لم يصطادوا يوم السبت، اصطادوا يوم الأحد، فلما كانت هذه الفعلة المحرمة شبيهة بالحلال مسخهم الله عز وجل قردة؛ لأنه شبيه بالإنسان، شوف الجزاء من جنس العمل، صاروا قردة، القردة هنا هل هم صاروا قردة معنًى أو حسًّا؟ حسًّا، صاروا قردة حسًّا، هذا الذي عليه جمهور المفسرين، وهو ظاهر القرآن، وإن كان بعض المعاصرين ذهب إلى أنهم كانوا قردة معنًى، أي صاروا مثل القرود، ليس عندهم أفكار بني آدم ولا عقول بني آدم، لكن يقال: الأصل هو أيش؟ الحقيقة، الأصل هو الحقيقة، والله على كل شيء قدير، الذي خلق الإنسان على هذا الوصف قادر على أن يقلبه على وصف آخر، ولهذا قال: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [البقرة ٦٥] فصاروا قردة، لكن هل بقوا؟

الجواب: لا؛ لأن المقصود من كونهم قردة أن يكونوا عبرة ونكالًا، ولا يلزم من هذا أن تتسلسل الذرية، ولذلك قال أهل العلم: إنه لا نسل لمن مسخوا حيوانًا من أجل العقوبة، لا نسل لهم، من مات خلاص (...).

﴿الْخَنَازِيرَ﴾ أين هذا؟ هل في القرآن أن بني إسرائيل صاروا خنازير.

* طالب: (...).

* الشيخ: لا، غير الآية؟ نعم، نقول: هذه الآية جعل منهم خنازير، أما أن نعلم كيف كانوا أو بأي سبب ما هو لازم، إذا حكى الله عنهم أنهم صاروا خنازير فهم خنازير، ولعل -والله أعلم، ولا نقول على الله ما لا نعلم- لعل هؤلاء الذين قلبوا خنازير، لعل حيلهم كانت على الزنا؛ لأن المعروف أن الخنازير ليس لها غيرة إطلاقًا، الحيوان غير الخنزير يغار، ما أحد يجيء أنثاه إلا إذا كان غائبًا، لكن الخنزير ينزل من أنثاه ويقول لصاحبه: اصعد، نعم، يقولون: ليس له غيرة، وهذه من حكمة الله عز وجل أن حرم الخنزير؛ لأنه ليس له غيرة، فعلى كل حال إن صح هذا فالله أعلم ما ندري، المهم الآن نؤمن بأن الله جعل من أهل الكتاب أيش؟ قردة وخنازير.

يقول عز وجل: ﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾: ﴿عَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ فيها قراءتان، الأولى: ﴿عَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ على أن ﴿عَبَدَ﴾ فعل ماض و﴿الطَّاغُوتَ﴾ مفعول به، وعلى هذا فتكون معطوفة على صلة الموصول وهو قوله: ﴿لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ﴾ أفهمتم؟ إذن ﴿عَبَدَ﴾ فعل ماض فيها ضمير مستتر يعود على من؟ قوله: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ و﴿الطَّاغُوتَ﴾؟ مفعول به، يعني: عبدَ الطاغوتَ.

﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ عبده عبادة بركوع وسجود وطاعة فيما يأمر.

والمراد بالطاغوت ما ذكره ابن القيم رحمه الله بتعريف من أجمع التعاريف؛ قال: كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع.

كل إنسان يتجاوز الحد في عبادة أحد غير الله فهذا المعبود طاغوت، كل إنسان يتجاوز الحد في اتباع غير شريعة الله فقد اتخذه طاغوتًا، كل إنسان يتجاوز حده في طاعة سلطان أو أمير فقد اتخذه طاغوتًا. إذن الطاغوت: كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع، ولهذا ما تجاوز به العبد حده؛ لأن أصل الطاغوت من الطغيان، أصل الطاغوت من الطغيان.

فإن قال قائل: هذا المعبود كيف نسميه طاغوتًا؟ هذا المتبوع كيف نسميه طاغوتًا؟ هذا المطاع كيف نسميه طاغوتًا؟ قلنا: الطاغوت هنا بمعنى الطغيان، والطغيان ليس وصفًا للمفعول، ولكنه وصف للفاعل، للعابد الذي عبد غير الله، أو أطاع غير الله في معصية الله، أو اتبع غير رسول الله في معصية الله عز وجل.

فيها قراءة الثانية: ﴿وَعَبُدَ الطَّاغُوتِ﴾ لكن تكون على هذه القراءة (الطاغوت) بالجر على أن (عَبُدَ) اسم مفرد؛ كما يقال: السَّبْعُ والسَّبُعُ، فيقال: العبْدُ وأيش؟ والعبُدُ، فهما لغتان: عبْد وعبُد، وعلى هذا، على هذه القراءة نقول: ﴿عَبُدَ الطَّاغُوتِ﴾ وتكون معطوفة على أيش؟ على ﴿الْقِرَدَةَ﴾، يعني: وجعل منهم عبد الطاغوت.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 118

Al-Ma'idahJuz 6 · Page 118

5:58

وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ ٥٨

And when you call to prayer, they take it in ridicule and amusement. That is because they are a people who do not use reason.

5:59

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ ٥٩

Say, "O People of the Scripture, do you resent us except [for the fact] that we have believed in Allāh and what was revealed to us and what was revealed before and because most of you are defiantly disobedient?"

5:60

قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ٦٠

Say, "Shall I inform you of [what is] worse than that1 as penalty from Allāh? [It is that of] those whom Allāh has cursed and with whom He became angry and made of them apes and pigs and slaves of ṭāghūt.2 Those are worse in position and further astray from the sound way."

2 translator’s notes
  1. Referring to the punishment the People of the Scripture (in their censure of the Muslims) claimed was deserved by them.

    [272] See footnote to 2:256.

    ↩
  2. ↩

5:61

وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ ٦١

And when they come to you, they say, "We believe." But they have entered with disbelief [in their hearts], and they have certainly left with it. And Allāh is most knowing of what they were concealing.

5:62

وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٦٢

And you see many of them hastening into sin and aggression and the devouring of [what is] unlawful. How wretched is what they have been doing.

5:63

لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ٦٣

Why do the rabbis and religious scholars not forbid them from saying what is sinful and devouring what is unlawful? How wretched is what they have been practicing.

5:64

وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٦٤

And the Jews say, "The hand of Allāh is chained."1 Chained are their hands, and cursed are they for what they say. Rather, both His hands are extended; He spends however He wills. And that which has been revealed to you from your Lord will surely increase many of them in transgression and disbelief. And We have cast among them animosity and hatred until the Day of Resurrection. Every time they kindled the fire of war [against you], Allāh extinguished it. And they strive throughout the land [causing] corruption, and Allāh does not like corrupters.

1 translator’s note
  1. Implying inability to give or stinginess. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 5:60

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском