Al-Ma'idahJuz 6 · Page 120

Al-Ma'idah 5:75

The Table Spread · Juz 6 · Page 120

مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٧٥

The Messiah, son of Mary, was not but a messenger; [other] messengers have passed on before him. And his mother was a supporter of truth. They both used to eat food.1 Look how We make clear to them the signs; then look how they are deluded.

1 translator’s note
  1. They were in need of sustenance, proving that they were creations of Allāh, not divine beings. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 5:75

طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٧٥) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٧٦) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (٧٧) لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (٧٨) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المائدة ٧٥ - ٧٩].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ في الإعراب ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ﴾ من المعروف أن القرآن بلسان قريش؛ لأن لسان قريش أفصح لسان العرب، وأن (ما) عندهم تعمل عمل (ليس) كقوله تعالى: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ [يوسف ٣١] لكنها هنا لم تعمل لانتقاض النفي ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ﴾ وإذا انتقض النفي أهملت ولم تعمل عمل (ليس).

فإذا قلت: ما محمد قائمًا، فهذا صحيح، ما محمد إلا قائم؟ صحيح، ما محمد إلا قائمًا؟ غلط؛ لأنه إذا انتقض النفي وجب إهمالها.

يقول عز وجل: ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ المسيح بن مريم هو ابن مريم بنت عمران وسمي مسيحًا؛ لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا بَرِئ بإذن الله، وأما المسيح الدجال فإنه يسمى مسيحًا؛ لأنه ممسوح العين أعور، وقيل: لأنه يمسح الأرض بالسير عليها؛ لأنه يسير فيها كالسحاب استدبرته الريح.

﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ يعني وليس إلهًا كما زعم هؤلاء، بل هو رسول مرسل من قِبَل الله عز وجل وهو الله تبارك وتعالى.

﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ أي: مضت من قبله الرسل فليس ببدع من البشر؛ لأن الرسل سبقوا فهو مثلهم.

﴿وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾ يعني: أمه من الصدِّيقات أي الصادقة في القول والعقيدة، المصدقة لمن قامت الأدلة على صدقه؛ لأن الصدِّيق هو الصادق المصدِّق؛ قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [الزمر ٣٣] هذا هو الصديق، فأمه رضي الله عنها صِدِّيقَة وهي من النساء الكُمَّل التي قال فيها النبي ﷺ: «كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا أَرْبَعٌ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٤١١)، ومسلم (٢٤٣١ / ٧٠) من حديث أبي موسى الأشعري.]] وذكر منهن مريم بنت عمران.

﴿كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ ﴿كَانَا﴾ الضمير يعود على المسيح وأمه.

﴿يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ فهما محتاجان للغذاء مفتقران إليه فلا يصح أن يكونا إلهين؛ لأن الإله مستغن عن غيره كما قال الله تعالى في وصف نفسه: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾ [الأنعام ١٤].

﴿انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ﴾ ﴿انْظُرْ﴾ أيها المخاطب، وأول مَن يدخل في هذا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

﴿كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ﴾ يعني: ﴿انْظُرْ﴾ كيفيته؛ ولهذا نقول: إن ﴿كَيْفَ﴾ هنا مفعول ﴿انْظُرْ﴾ وليست اسم استفهام، بل هي مفعول ﴿انْظُرْ﴾ أي: انظر كيفية تبيين الآيات لهم.

﴿انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ﴾ أي: نوضح ﴿لَهُمُ﴾ أي: لبني إسرائيل الذين ادَّعوا أن عيسى وأمه إلهان.

كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ﴾ أي: العلامات الواضحة الدالة على أنهما لا يصلحان أن يكونا إلها؛ لأنهما ﴿كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾، ولأن عيسى رسول قد خلت من قبله الرسل فلا يصح أن يكون إلهًا وهو مرسل من قبل الإله.

﴿انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ ﴿أَنَّى﴾ بمعنى (كيف) يعني: ثم انظر نظرة أخرى كيف ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ أي: يُصْرَفون عن الحق مع وضوحه وجلاله، وكل هذا في تقرير التوحيد، توحيد الله تعالى في ألوهيته وربوبيته وإبطال ما عليه هؤلاء النصارى.

* ففي الآية فوائد؛ منها: أن الإنسان يُنْسَب إلى أمه إذا لم يكن له أب؛ لقوله: ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ فنسبه إلى أمه.

وهل إذا نسب إلى أمه إذا لم يكن له أب هل ترثه ميراث أب؟

الجواب: نعم على القول الراجح، ترثه ميراث أب، مثال ذلك: امرأة زنا بها رجل -والعياذ بالله- وولد الزنا لا يَلْحَق الزاني بل يكون له أم وليس له أب، إذا مات عنها، فهل ترثه ميراث أب ونقول: فيما لو مات هذا الولد عن أمه، وعن أخيه فإن الميراث يكون لأمه، أو ترثه ميراث أم ويرثه عصبته ميراث عصبة؟

في هذا قولان للعلماء، والصحيح أنها ترثه ميراث أب، وعلى هذا ففي المثال الذي ذكرنا يكون مال هذا الولد لأمه وليس لإخوته من أمه ولا لأعمامه من أمه؛ لأنه ليس له جهة عصبة إلا من جهة أمه، أمَّا من جهة أبيه ليس له أب حتى يكون له عصبة من جهة الأب.

* ومن فوائد هذه الآية: أن المسيح عيسى بن مريم رسول من رسل الله عز وجل؛ لقوله: ﴿إِلَّا رَسُولٌ﴾.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن الوصف الذي ينحصر فيه عيسى بن مريم ولا وصف له سواه هو أنه رسول، ولا يمكن أن يكون الرسول إلهًا؛ لأنه مُسْتَعْبد من جهة مُرْسِله، مُكَلَّف من جهة مرسله.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن الرسل يموتون؛ لقوله: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ وهو إشارة إلى أن عيسى سيموت كما مات غيره.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن الرسل لا يصح أن يكونوا إلها، وجه ذلك أن الإله لا يموت والرسل يموتون.

* ومن فوائد الآية الكريمة: الثناء على مريم عليها السلام؛ لقوله: ﴿وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾ فهي إذن من الطبقة الثانية من طبقات البشر، ما هي الطبقات؟ أربعة: الأنبياء، الصديقون، الشهداء، الصالحون.

* ومن فوائدها: الرد الواضح على اليهود الذين ادَّعوا أن مريم بَغِيٌّ، قاتلهم الله؛ لأن البَغِيَّ لا يمكن أن تكون صِدِّيقَة، فإن البِغاء من كبائر الذنوب.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: الاستدلال بحال مَنْ يَتَحَدَّث عنه على ما لا يمكن أن يتصف به مع وجود هذه الحال، وهو قوله: ﴿كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ فهذا استدلال بحالهما على أنهما لا يصح أن يكونا إلهين.

* ومن فوائد الآية الكريمة: بيان أن الإله وهو الله عز وجل لا يحتاج إلى الطعام؛ لقوله: ﴿كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾.

* ومن فوائدها: الاستدلال بالأوضح الأَجْلى دون الأخفى؛ لأن أكلهما للطعام أمر لا يمكن، لكن لو جيء بأدلة عقلية أخرى ربما يكون فيها جدل، لكن الاستدلال بالمحسوس أبلغ من الاستدلال بالمعقول؛ لأن المعقول يمكن فيه الجدل لكن المحسوس لا يمكن فيه الجدل.

* ومن فوائده هذه الآية الكريمة: الحث على الاعتبار والنظر؛ لقوله: ﴿انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ﴾ والأمر بالنظر جاء في عدة مواضع من القرآن الكريم وجاء بخصوص وعموم، فقوله تعالى: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [يونس ١٠١] هذا عام، وهذه الآية وأمثالها خاص.

* ومن فوائد الآية الكريمة: الرد على أهل التفويض في أسماء الله وصفاته؛ لأن أهل التفويض يقولون: إن كل النصوص القرآنية والنبوية في أسماء الله وصفاته مجهولة المعنى لا تُعلم، حتى إن النبي ﷺ يقول الحديث وهو لا يعلم عن معناه؛ ولهذا سُمُّوا أهل التجهيل.

وإذا قرأت بعض كتب العلماء المعتَبرين لدينا ولدى غيرنا تجدهم يقولون في أهل التفويض: إنهم أهل السنة فيقولون: أهل السنة قسمان: مفوضة، ومؤولة، فالمفوضة هم الذين يقولون: نحن لا نعلم شيئًا من معاني آيات الصفات وأحاديثه، وهذا مذهب السلف عندهم، والمؤولة هم الذين يحرفون نصوص الكتاب والسنة.

ولكنهم أخطؤوا خطأ عظيمًا من وجهين؛ الوجه الأول: دعواهم أن أهل التأويل من أهل السنة، وكيف يكونون من أهل السنة وهم يحرفون الكلم عن مواضعه؟ وكيف يكونون من أهل السنة وهم على النقيض من عقيدة أهل السنة؟ فلا ينبغي أبدًا أن نُسَمِّيهم أهل السنة اللهم إلا في مقابل الرافضة، في مقابل الرافضة سُنَّة وشيعة، الشيعة هم الرافضة، والسنة هم من يخالفهم في الاعتقاد وإن تخالفوا فيما بينهم.

فالصواب أن نقول: أهل السنة هم الذين تمسَّكوا بها واجتمعوا عليها واتبعوا السلف فيها.

والوجه الثاني: قولهم: إن أهل السنة يفوضون أو إن السلف يفوضون المعاني، هذا كَذِبٌ على السلف، كذب واضح على السلف، السلف لا يفوضون المعاني بل يُقَرَّرونها، يُقِرُّونها ويقررونها، وإنما يفوضون الكيفية، الكيفية نعم يفوضونها؛ لأن هذا هو العقل، لكن المعاني لا يفوضونها، بل يقولونها ويقررونها ويبينونها، وهذا شيء معروف عندهم، لو سألت أي واحد من السلف أو أي واحد من أتباع السلف: ما معنى قول الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه ٥]؟ لقال معناه أيش؟

* طلبة: علا.

* الشيخ: وهل (علا) تحتمل عنده أيَّ معنى وهذا تفسير للمعنى، لكن لو سألته: كيف استوى؟ قال: الله أعلم لا أدري، ومن المعلوم أن أهل التفويض كما قال شيخ الإسلام رحمه الله: من شر أهل البدع والإلحاد؛ لأنه يلزم على كلامهم لوازم فاحشة جدًّا؛ يلزم أن الرسل لا يعلمون معاني ما نزل إليهم، ومنها أن الرسل لا يعلمون معاني ما يقولون، ولا أحد لا يعلم معنى ما يقول إلا أن يكون مُبَرسَمًا أو مجنونًا، ومنها أنه فتح باب لأهل الإلحاد، هذا القول فتح باب لأهل الإلحاد؛ لأنك إذا قرأت ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [الحشر ٢٢] إلى آخر السورة، وقلت: والله ما أدري ما معاني هذه الاسم لا أعرف معانيه، جاءك أهل الإلحاد وقالوا: تنحى عن المعترك نحن الذين نعرف، ثم يؤولونها بل ثم يحرفونها على ما يريدون؛ ولذلك فتح هذا (...) أو هذا الذي ينسب إلى السلف فتح باب الإلحاد على مصراعيه؛ فمن ثم يقول: لا فائدة من القرآن ولا من السنة؛ لأنها غير معلومة، ثم لا حول ولا قوة إلا بالله جعلوها غير معلومة في زبدة الرسالة وخلاصتها وهي معرفة الله بأسمائه وصفاته.

إذن الخلاصة: أن مذهب أهل التفويض مذهب باطل، ومن نسبه إلى السلف فقد أخطأ، التفويض عند السلف وأتباعهم في؟

* طلبة: الكيفية.

* الشيخ: في الكيفية، وهذا هو العقل؛ لأننا نعلم معنى الاستواء على العرش لكن ما ندري على أي كيفية، نعلم معنى النزول إلى السماء الدنيا لكن لا نعلم على أي كيفية، ولا يحل لنا أن نتصور كيفية معينة.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 120

Al-Ma'idahJuz 6 · Page 120

5:71

وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٞ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٧١

And they thought there would be no [resulting] punishment, so they became blind and deaf. Then Allāh turned to them in forgiveness; then [again] many of them became blind and deaf. And Allāh is Seeing of what they do.

5:72

لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ٧٢

They have certainly disbelieved who say, "Allāh is the Messiah, the son of Mary" while the Messiah has said, "O Children of Israel, worship Allāh, my Lord and your Lord." Indeed, he who associates others with Allāh - Allāh has forbidden him Paradise, and his refuge is the Fire. And there are not for the wrongdoers any helpers.

5:73

لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٧٣

They have certainly disbelieved who say, "Allāh is the third of three."1 And there is no god except one God. And if they do not desist from what they are saying, there will surely afflict the disbelievers among them a painful punishment.

1 translator’s note
  1. i.e., one part of three, referring to the Christian concept of trinity. ↩

5:74

أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٧٤

So will they not repent to Allāh and seek His forgiveness? And Allāh is Forgiving and Merciful.

5:75

مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٧٥

The Messiah, son of Mary, was not but a messenger; [other] messengers have passed on before him. And his mother was a supporter of truth. They both used to eat food.1 Look how We make clear to them the signs; then look how they are deluded.

1 translator’s note
  1. They were in need of sustenance, proving that they were creations of Allāh, not divine beings. ↩

5:76

قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٦

Say, "Do you worship besides Allāh that which holds for you no [power of] harm or benefit while it is Allāh who is the Hearing, the Knowing?"

Ibn 'UthayminTafsir · 5:75

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском