Al-Ma'idahJuz 6 · Page 121

Al-Ma'idah 5:80

The Table Spread · Juz 6 · Page 121

تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ ٨٠

You see many of them becoming allies of those who disbelieved [i.e., the polytheists]. How wretched is that which they have put forth for themselves in that Allāh has become angry with them, and in the punishment they will abide eternally.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 5:80

﴿تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [المائدة: ٨٠] ﴿تَرَى﴾ يحتمل أن تكون رؤية عِلْمِيَّة ويحتمل أن تكون رؤية بصرية؛ لأن تولي الكافرين يُشاهَد بالعين ويُعْلَم بالقلب.

ثم، هل الخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن كان في زمنه أو لكل إنسان؟

الظاهر للعموم، وهكذا ينبغي أن نسلك طريق العموم في جميع الخطابات القرآنية؛ لأن القرآن نزل للأمة إلى قيام الساعة إلا إذا منع منه مانع فيجب أن نقتصر على ما دل عليه.

﴿تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ﴾ أي: مِنْ هؤلاء الذين لعنوا من بني إسرائيل.

﴿يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: يتخذونهم أولياء، يوالونهم بالنصرة والمعونة والمساعدة، ومن هؤلاء اليهود حينما ساعدوا قريشًا عام غزوة الأحزاب، عام غزوة الأحزاب فإنهم تولوا الذين كفروا وساعدوهم وعاونوهم.

﴿تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وقيل: إن المراد بـ(الذين كفروا) هم الذين كفروا بقلوبهم وآمنوا بألسنتهم وهم المنافقون؛ لأن المنافقين مع اليهود في المدينة على خطٍّ واحد يَتَوَلَّونهم ويساعدونهم ويمكرون بالنبي عليه الصلاة والسلام كما يمكر المنافقون.

ولو قيل: إن الآية عامة لكان أولى بناء على القاعدة التي تقررت أنه إذا كانت الآية أو الحديث يدل على معنيين على السواء ولا ينافي أحدهما الآخر، فالواجب حمله على المعنيين توسيعًا للمعاني الشرعية وتبرئةً للذمة؛ لأننا لو اقتصرنا على أحد المعنيين والله ورسوله أراد المعنيين لتعلُّق ذلك (...).

﴿يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ﴿كَفَرُوا﴾ هل المراد كفروا ظاهرًا وباطنًا أو كفروا باطنًا وآمنوا ظاهرًا أو الأمران؟

* طلبة: الأمران.

* الشيخ: الأمران جميعًا.

﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: لبئس الذي قدمت لهم أنفسهم سَخَطُ الله عليهم، يعني أن سَخَطَ الله عليهم بئس ما قدموه لأنفسهم، وإنما قدموا سَخَط الله لأنفسهم؛ لأنهم فعلوا ما يوجب سُخْطه فكأنهم قدموا لأنفسهم سخط الله عليهم.

﴿أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ والسُّخْط والغضب معناهما متقارب، وهما وصفان ثابتان لله عز وجل على وجه الحقيقة، وهما غير الانتقام وغير إرادة الانتقام بل هما شيء سابق لإرادة الانتقام وسابق للانتقام.

بالنسبة لنا (السَخَط) حال تعتري الإنسان عند وجود ما يثيره من قول أو فعل؛ وتجد الإنسان ينفعل ويختل تفكيرُه حتى إنه يفعل ما لا تُحْمَد عقباه.

والسخط يكون فيه انتقام من الساخط، وقد يعفو الله عز وجل عن المسخوط عليه إذا اقتضت رحمته وحكمته ذلك.

﴿أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ قوله: ﴿فِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ فيها نوع من التوكيد؛ وذلك بوجود الضمير، وإلا لو قيل: لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب خالدون، لاستقام الكلام لكن للتوكيد جاءت كلمة (هم).

و(الخالد) هو الماكث مُكْثًا طويلًا، هذا في الأصل وقد يراد به المكث الدائم حسب الأدلة والسياق.

* في هذه الآية فوائد؛ منها: أنَّ بني إسرائيل قد يَتَوَّلْون الكفار ممن كفرُهم صريح أو خَفِيّ فهم يوالون الكفار والمنافقين -والعياذ بالله- على رسول الله ﷺ، وإن كان بعضهم مع بعض، قد لا يكون بعضهم إلى الآخر حبيبًا مستحقًّا للولاية لكن لأنهم ضِدُّ ثالثٍ.

* ومن فوائد هذه الآية: التحذير من موالاة الكافرين، وموالاة الكافرين أنواع كثيرة؛ منها ما يصل إلى الكفر، ومنها ما هو دون ذلك؛ فالتولِّي التامُّ كفر؛ بمعنى أن يكون معهم على الخطأ والصواب، وعلى المسلم وغير المسلم، وعلى دين الإسلام وغيره، هذا لا شك أنه كفر؛ والتولِّي في بعض الأمور كالمعاقدة معهم في أمور اقتصادية مثلًا أو تجارية أو عمل حرث أو زراعة، هذا لا يؤدي إلى الكفر؛ لأنه قد يعامله وقلبه مُنْكِر له مبغض له، بخلاف الذي يقول: إنه معهم على الخطأ والصواب، فهذا لا شك أنه كما قال الله عز وجل: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة ٥١].

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: الرد على الجبرية، من أين تؤخذ؟ ﴿قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ و﴿يَتَوَلَّوْنَ﴾ أيضًا.

* ومنها: الاستدلال بالأمور الحسية؛ يعني: أن إقامة الدليل الحسي مما جاء في القرآن الكريم؛ لقوله: ﴿تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ فإن هذا كما قدمنا في التفسير يحتمل الرؤية العلمية والرؤية البصرية.

* ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات سخط الله عز وجل؛ لقوله: ﴿أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ ومذهب أهل السنة والجماعة المتلقَّى من طريق السلف الصالح الصحابة والتابعين إثبات هذه الصفة لله عز وجل، وأنه يسخط ويغضب ويحب ويكره ويبغض ويمقت إلى غير ذلك مما أثبته الله لنفسه.

فمذهب السلف الصالح أننا نثبت هذا لله حقيقة ولكن في علمنا ويقيننا أن ذلك لا يماثل صفات المخلوقين؛ لأن الله يقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء﴾ [الشورى ١١] ولو أننا حرَّفْنا وقلنا: (السُّخْط) هو الانتقام لافترينا على الله كذبًا؛ لأنه يقال لمن فعل ذلك: أين دليلك على أن الله أراد هذا؟ ونحن متعبدون بأيش؟ بظاهر اللفظ، والقرآن عربي ونازل باللغة العربية لو صرفناه عن ظاهره لكنا افترينا على الله كذبا، بأي حجة؟ وما موقف الإنسان من ربه يوم القيامة إذا اعتقد هذا الاعتقاد -أعني اعتقاد أن السخط هو إرادة الانتقام-؟ ما موقف الإنسان؟

فالصواب في هذا المتعين الواجب على المؤمن الذي يريد إنقاذ نفسه أن يُجرِي آيات الصفات وأحاديثها على ظاهرها.

فإذا قال قائل: إن ظاهرها التمثيل؟ قلنا: كذبت، ما يمكن يكون ظاهرها التمثيل؛ لأن التمثيل معنى باطل ولا يمكن أن يكون ظاهر كلام الله ورسوله شيئًا باطلًا بأي حال من الأحوال.

فإذا قال: هذا الظاهر وأَصَرَّ على ذلك؛ قلنا: من أين الدليل لك من أن هذا هو الظاهر؟

إذا قال: إن العقل يمنع أن يقوم السخط بالله أو الغضب بالله أو الكراهة بالله قلنا: عقل مَنْ؟ والعقل لا مجال له في الأمور الغيبية إطلاقًا. وإنما فرض العقل في الأمور السلبية هو التسليم والتصديق؛ لأننا أقل من أن ندرك ما أخفاه الله علينا.

وإذا كان الله عز وجل ينكر على مَنْ يسألنا عن الروح ويقول: ﴿الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء ٨٥] فما كان أعظم من الروح فهو أولى بالخفاء علينا؛ ولهذا ضرب شيخ الإسلام رحمه الله في العقيدة التدمرية ضرب مثلًا بالروح قال: روح الإنسان مجهولة ولَّا معلومة؟ مجهولة، لا يُعْلَم من أي عنصر هي ولا يُعْلَم كيفية الروح إلا ما جاءت به الشريعة فقط من أن الروح تُقْبَض وتجعل في كفن عند الموت وتحنط ويصعد بها إلى السماء وتقبر، ما عدا ذلك ليس لنا منه علم؛ فإذا كان هذا في شيء مخلوق أي أننا لا ندركه مع أنه شيء مخلوق فما بالك بالخالق المخالِف لجميع الأشياء ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء﴾ [الشورى ١١].

فالواجب على من نَصَحَ نفسه أن يقول في كل ما أخبر الله به ورسوله عن نفسه أن يقول: سمعنا وصدقنا وآمنا؛ لكن على أساس أنه ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.

* الطالب: هل يمكن أن يقال بمعنى ثالث في تولِّي اليهود للذين كفروا وهو ما نشاهده اليوم من تولِّيهم للنصارى في مقابلةِ المسلمين فإنهم ينصرونهم؟

* الشيخ: إي نعم، نعم لا سيما إذا كنا نرى أنها عامة، ما فيه شك؛ لأن النصارى من الذين كفروا؛ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ [البينة ٦] بيان للذين كفروا.

* طالب: هل هناك فرق بين الموالاة والتولِّي؟

* الشيخ: لا فرق بينهما، تولاه ووالاه لا فرق.

* طالب: (...) سيارة (...) وهو يعرف أنه لو منعها فهو ليس له ولاية على المرأة ولا على الرجل وهو يعلم أنه لو منعها لا تحدث فتنة ولا شيء فهل له أن يمنعهم؟

* الشيخ: والله ما أدري، أتوقف في هذا إذا كان لا يحدث فتنة وهو قادر على المنع فأنا أتوقف فيه؛ لأننا لو فرضنا هذه المسألة وقعت أن رجلًا يمكنه أن يوقف السيارة ويقول: يا فلان، نَزِّل المرأة، مَنْ هذه؟ هذه، وإن حصلت لواحد من الناس قد لا تحصل لآخرين، ثم إن حصلت لواحد من الناس الذين نريد أن نُغَيِّر عليهم قد لا تحصل للآخرين فنتوقف من أجل أن نخشى أن العواقب تكون وخيمة من أناس آخرين.

* طالب: عمل المسلم مع الإذاعات الكفرية، نقل أخبار المسلمين إليهم؟

* الشيخ: إي نعم، الجاسوسية يعني؟

* الطالب: صحافي.

* الشيخ: والصحافي ينقل أخبار المسلمين إلى الكفار؟! هذا جاسوس، ما يجوز، والصحيح أن الجاسوس ولو كان مسلمًا يجب أن يُقْتَل، يعني لو تأكدنا أن هذا الرجل يَجُسُّ بأخبارنا إلى أعدائنا وجب أن نقتله.

* طالب: شيخ، أحسن الله إليك، الصحفيون في بلاد المسلمين، كلهم مسلمون أو أغلبهم مسلمون ويتعاملون مع إذاعات أجنبية فلا بد أَنَّ نَقَلَ الأخبار إلى هذه الأنظمة ما يحتاجون إليه من الأخبار وتكون هذه أخبار المسلمين.

* الشيخ: لكن هل تضر المسلمين وتنفع الكفار؟ قد يكون مجرد أخبار حوادث فقط.

* طالب: إذا كان الجاسوس مسلمًا؟

* الشيخ: إي نعم، يُقْتَل ما فيه شك؛ لأن حاطب بن أبي بَلْتَعَة رضي الله عنه إنما مَنَع قتله أنه من أهل بدر؛ فهذا يدل على أَنَّ غير أهل بدر يُقْتَلون، ولا شك أنه يُقْتَل هذا من أعظم الفساد في الأرض.

* طالب: مساعدة الكفار في القتال ضد المسلمين ليس حبًّا في دين الكفار، ولكن حسدًا للمسلمين حسدًا لهذه البلد؟

* الشيخ: هذا معناه أنه يريد أن يَظْهَر الكفار على المسلمين، هذا لا يجوز، لكن ما رأيكم فيما لو قاتل مع الكفار عدوًّا للمسلمين أشد عداوة من الذين يقاتل معهم، هل يجوز هذا أو لا يجوز؟

* الطلبة: (...).

* الشيخ: هؤلاء قوم من الكفار أعداء للمسلمين لا شك، هناك عدو ثالث للجميع وهو بالنسبة لعداوة المسلمين أشد خطرًا من الآخرين، فهل لنا أن نقاتل مع هؤلاء؟ لأن هذا العدو أخطر علينا من الآخر الذي نقاتل معه، أو نقول: لا نقاتله وليتقاتل الطرفان وليغلب الأشد علينا من الآخر؟ الظاهر أننا نقاتل معهم بشرط أن نخشى من أن يتقوى الجانب الذي نقاتل معهم ثم ينقلبون علينا؛ لأن هذا وارد، ربما يفعل هذا، هذا وارد أنه مثلًا إذا قاتلنا معهم وقضى على عدوه بمساعدتنا أن ينقلب علينا ويكون كما قال الشاعر:

.................... ∗∗∗ خَلَا لَكِ الْجَوُّ فَبِيضِي وَاصْفِرِي

* طالب: (...).

* الشيخ: يعني هل لنا أن نبحث ونتجسس عن المنكر قاعدة عامة؛ إذا وجدت قرائن فلا بأس وإن لم توجد قرائن فالأصل البراءة.

* * *

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 121

Al-Ma'idahJuz 7 · Page 121

5:77

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ٧٧

Say, "O People of the Scripture, do not exceed limits in your religion beyond the truth and do not follow the inclinations of a people who had gone astray before and misled many and have strayed from the soundness of the way."

5:78

لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ٧٨

Cursed were those who disbelieved among the Children of Israel by the tongue of David and of Jesus, the son of Mary. That was because they disobeyed and [habitually] transgressed.

5:79

كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ٧٩

They used not to prevent one another from wrongdoing that they did. How wretched was that which they were doing.

5:80

تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ ٨٠

You see many of them becoming allies of those who disbelieved [i.e., the polytheists]. How wretched is that which they have put forth for themselves in that Allāh has become angry with them, and in the punishment they will abide eternally.

5:81

وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ٨١

And if they had believed in Allāh and the Prophet and in what was revealed to him, they would not have taken them as allies; but many of them are defiantly disobedient.

5:82

۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانٗا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ ٨٢

You will surely find the most intense of the people in animosity toward the believers [to be] the Jews and those who associate others with Allāh; and you will find the nearest of them in affection to the believers those who say, "We are Christians." That is because among them are priests and monks and because they are not arrogant.

Ibn 'UthayminTafsir · 5:80

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском