Al-Ma'idahJuz 7 · Page 122

Al-Ma'idah 5:85

The Table Spread · Juz 7 · Page 122

فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٨٥

So Allāh rewarded them for what they said1 with gardens [in Paradise] beneath which rivers flow, wherein they abide eternally. And that is the reward of doers of good.

1 translator’s note
  1. i.e., their admission and acceptance of the truth and commitment to Allāh's religion (Islām). ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 5:85

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[٨٥] ﴿فَأثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها وذَلِكَ جَزاءُ المُحْسِنِينَ﴾

﴿فَأثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا﴾ أيْ: بِما تَكَلَّمُوا بِهِ مِن قَوْلِهِمْ: رَبَّنا آمَنّا الصّادِرِ عَنِ اعْتِقادٍ وإخْلاصٍ واعْتِرافٍ بِالحَقِّ: ﴿جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها﴾ أيْ: مِن تَحْتِ شَجَرِها ومَساكِنِها: ﴿الأنْهارُ﴾ يَعْنِي أنْهارَ الماءِ واللَّبَنِ والعَسَلِ: ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أيْ: مُقِيمِينَ في الجَنَّةِ لا يَمُوتُونَ ولا يُخْرَجُونَ مِنها: ﴿وذَلِكَ جَزاءُ المُحْسِنِينَ﴾ يَعْنِي المُؤْمِنِينَ المُوَحِّدِينَ المُخْلِصِينَ في إيمانِهِمْ.

تَنْبِيهاتٌ:

الأوَّلُ: اتَّفَقَ المُفَسِّرُونَ عَلى أنَّ هَذِهِ الآياتِ الأرْبَعَ نَزَلَتْ في النَّجاشِيِّ وأصْحابِهِ رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ.

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ وأبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قالُوا: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ وكَتَبَ مَعَهُ كِتابًا إلى النَّجاشِيِّ. فَقَدِمَ (p-٢١٢١)عَلى النَّجاشِيِّ. فَقَرَأ كِتابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. ثُمَّ دَعا جَعْفَرَ بْنَ أبِي طالِبٍ والمُهاجِرِينَ مَعَهُ وأرْسَلَ إلى الرُّهْبانِ والقِسِّيسِينَ. ثُمَّ أمَرَ جَعْفَرَ بْنَ أبِي طالِبٍ فَقَرَأ عَلَيْهِمْ سُورَةَ مَرْيَمَ. فَآمَنُوا بِالقُرْآنِ وفاضَتْ أعْيُنُهم مِنَ الدَّمْعِ. فَهُمُ الَّذِينَ أنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿ولَتَجِدَنَّ أقْرَبَهم مَوَدَّةً﴾ [المائدة: ٨٢] - إلى قَوْلِهِ -: ﴿فاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ﴾ [المائدة: ٨٣]»

ورَوى ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: «بَعَثَ النَّجاشِيُّ ثَلاثِينَ رَجُلًا مِن خِيارِ أصْحابِهِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَقَرَأ عَلَيْهِمْ سُورَةَ (يس) فَبَكَوْا، فَنَزَلَتْ فِيهِمُ الآيَةُ».

وأخْرَجَ النَّسائِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في النَّجاشِيِّ وأصْحابِهِ: ﴿وإذا سَمِعُوا ما أُنْـزِلَ إلى الرَّسُولِ﴾ [المائدة: ٨٣]

ورَوى الطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ونَحْوِهِ، بِأبْسَطَ مِنهُ.

- كَذا في "أسْبابِ النُّزُولِ لِلسُّيُوطِيِّ" -

وقالَ ابْنُ كَثِيرٍ: قالَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في النَّجاشِيِّ وأصْحابِهِ، الَّذِينَ، حِينَ تَلا عَلَيْهِمْ جَعْفَرُ بْنُ أبِي طالِبٍ بِالحَبَشَةِ القُرْآنَ، بَكَوْا حَتّى أخْضَبُوا لِحاهم.

قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: وهَذا القَوْلُ فِيهِ نَظَرٌ؛ لِأنَّ هَذِهِ الآيَةَ مَدَنِيَّةٌ، وقِصَّةُ جَعْفَرٍ مَعَ النَّجاشِيِّ قَبْلَ الهِجْرَةِ. انْتَهى.

أقُولُ: إنَّ نَظَرَهُ مَدْفُوعٌ؛ فَإنَّهُ حَكى في هَذِهِ الآيَةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ ما وقَعَ قَبْلَها، ونَظائِرُهُ في التَّنْزِيلِ كَثِيرَةٌ، ولا إشْكالَ فِيهِ. وظاهِرٌ أنَّ المَقْصُودَ بِهَذِهِ الآيَةِ التَّعْرِيضُ بِعِنادِ اليَهُودِ الَّذِينَ كانُوا حَوْلَ المَدِينَةِ. وهم يَهُودُ بَنِي قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ. وبِعِنادِ المُشْرِكِينَ أيْضًا، وقَساوَةِ قُلُوبِ الفَرِيقَيْنِ، وأنَّهُ كانَ الأجْدَرُ بِهِما أنْ يَعْتَرِفُوا بِالحَقِّ كَما اعْتَرَفَ بِهِ النَّجّاشِيُّ وأصْحابُهُ. وقالَ ابْنُ كَثِيرٍ: هَذا الصِّنْفُ مِنَ النَّصارى هُمُ المَذْكُورُونَ في قَوْلِهِ تَعالى: (p-٢١٢٢)﴿وإنَّ مِن أهْلِ الكِتابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وما أُنْـزِلَ إلَيْكم وما أُنْـزِلَ إلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ﴾ [آل عمران: ١٩٩] الآيَةَ. وهُمُ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ مِن قَبْلِهِ هم بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ [القصص: ٥٢] ﴿وإذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنّا بِهِ إنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّنا إنّا كُنّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ [القصص: ٥٣] إلى قَوْلِهِ -: ﴿لا نَبْتَغِي الجاهِلِينَ﴾ [القصص: ٥٥] انْتَهى.

وكانَ سَبَبُ هِجْرَةِ الصَّحابَةِ إلى أرْضِ الحَبَشَةِ؛ «أنَّ قُرَيْشًا ائْتَمَرَتْ أنْ يَفْتِنُوا المُؤْمِنِينَ عَنْ دِينِهِمْ، فَوَثَبَتْ كُلُّ قَبِيلَةٍ عَلى مَن آمَنَ مِنهم فَآذَوْهم وعَذَّبُوهُمْ، فافْتُتِنَ مَنِ افْتُتِنَ مِنهُمْ، وعَصَمَ اللَّهُ مَن شاءَ مِنهم.

قالَ ابْنُ إسْحاقَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى: فَلَمّا رَأى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ما يُصِيبُ أصْحابَهُ مِنَ البَلاءِ، وما هو فِيهِ مِنَ العافِيَةِ، بِمَكانِهِ مِنَ اللَّهِ ومِن عَمِّهِ أبِي طالِبٍ، وأنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلى أنْ يَمْنَعَهم مِمّا هم فِيهِ مِنَ البَلاءِ - قالَ لَهُمْ: «لَوْ خَرَجْتُمْ إلى أرْضِ الحَبَشَةِ؛ فَإنَّ بِها مَلِكًا لا يُظْلَمُ عِنْدَهُ أحَدٌ، وهي أرْضُ صِدْقٍ، حَتّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكم فَرَجًا مِمّا أنْتُمْ فِيهِ» .

فَخَرَجَ عِنْدَ ذَلِكَ المُسْلِمُونَ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلى أرْضِ الحَبَشَةِ مَخافَةَ الفِتْنَةِ. وفَرُّوا إلى اللَّهِ بِدِينِهِمْ». فَكانَتْ أوَّلَ هِجْرَةٍ كانَتْ في الإسْلامِ.

(p-٢١٢٣)فَكانَ جَمِيعُ مَن لَحِقَ بِأرْضِ الحَبَشَةِ وهاجَرَ إلَيْها مِنَ المُسْلِمِينَ - سِوى أبْنائِهِمُ الَّذِينَ خَرَجُوا بِهِمْ مَعَهم صِغارًا ووُلِدُوا بِها - ثَلاثَةً وثَمانِينَ رَجُلًا، إنْ كانَ عَمّارُ بْنُ ياسِرٍ فِيهِمْ، وهو يَشُكُّ فِيهِ.

ثُمَّ رَوى ابْنُ إسْحاقَ بِسَنَدِهِ إلى أُمِّ سَلَمَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ - قالَتْ: لَمّا نَزَلْنا بِأرْضِ الحَبَشَةِ جاوَرْنا بِها خَيْرَ جارٍ النَّجاشِيِّ. أمِنّا عَلى دِينِنا، وعَبَدْنا اللَّهَ تَعالى لا نُؤْذى ولا نَسْمَعُ شَيْئًا نَكْرَهُهُ. فَلَمّا بَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ائْتَمَرُوا بَيْنَهم أنْ يَبْعَثُوا إلى النَّجاشِيِّ فِينا رَجُلَيْنِ مِنهم جَلْدَيْنِ. وأنْ يُهْدُوا لِلنَّجاشِيِّ هَدايا مِمّا يُسْتَطْرَفُ مِن مَتاعِ مَكَّةَ. وكانَ مِن أعْجَبِ ما يَأْتِيهِ مِنها الأدَمُ. فَجَمَعُوا لَهُ أدَمًا كَثِيرًا. ولَمْ يَتْرُكُوا مِن بَطارِقَتِهِ بِطْرِيقًا إلّا أهْدَوْا لَهُ هَدِيَّةً. ثُمَّ بَعَثُوا بِذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أبِي رَبِيعَةَ وعَمْرَو بْنَ العاصِ. وأمَرُوهُما بِأمْرِهِمْ، وقالُوا لَهُما: ادْفَعا إلى كُلِّ بِطْرِيقٍ هَدِيَّتَهُ قَبْلَ أنْ تُكَلِّما النَّجاشِيَّ فِيهِمْ. ثُمَّ قَدِّما إلى النَّجاشِيِّ هَداياهُ. ثُمَّ سَلاهُ أنْ يُسْلِمَهم إلَيْكُما قَبْلَ أنْ يُكَلِّمَهم. قالَتْ: فَخَرَجا حَتّى قَدِما عَلى النَّجاشِيِّ - ونَحْنُ عِنْدُهُ بِخَيْرِ دارٍ، عِنْدَ خَيْرِ جارٍ - فَلَمْ يَبْقَ مِن بَطارِقَتِهِ بِطْرِيقٌ إلّا دَفَعا إلَيْهِ هَدَيْتَهُ قَبْلَ أنْ يُكَلِّما النَّجاشِيَّ، وقالا لِكُلِّ بِطْرِيقٍ مِنهُمْ: إنَّهُ قَدْ ضَوى - أيْ: لَجَأ - إلى بَلَدِ المَلِكِ مِنّا، غِلْمانٌ سُفَهاءُ، فارَقُوا دِينَ قَوْمِهِ، ولَمْ يَدْخُلُوا في دِينِكُمْ، وجاءُوا بَدِينٍ مُبْتَدَعٍ، لا نَعْرِفُهُ نَحْنُ ولا أنْتُمْ، وقَدْ بَعَثْنا إلى المَلِكِ فِيهِمْ أشْرافَ قَوْمِهِمْ لِيَرُدَّهم إلَيْهِمْ، فَإذا كَلَّمْنا المَلِكَ فِيهِمْ فَأشِيرُوا عَلَيْهِ بِأنْ يُسْلِمَهم إلَيْنا ولا يُكَلِّمَهم. فَإنَّ قَوْمَهم أعْلى بِهِمْ عَيْنًا. (أيْ: أبْصَرُ بِهِمْ) وأعْلَمُ بِما عابُوا عَلَيْهِمْ. فَقالُوا لَهُما: نَعَمْ. (p-٢١٢٤)ثُمَّ إنَّهُما قَدَّما هَداياهُما إلى النَّجاشِيِّ فَقَبِلَها مِنهُما، ثُمَّ كَلَّماهُ بِما كَلَّما كُلَّ بِطْرِيقٍ.

قالَتْ: ولَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أبْغَضَ إلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي رَبِيعَةَ وعَمْرِو بْنِ العاصِ مِن أنْ يَسْمَعَ كَلامَهُمُ النَّجاشِيُّ. قالَتْ: فَقالَتْ بَطارِقَتُهُ حَوْلَهُ: صَدَقا. أيُّها المَلِكُ! قَوْمُهم أعْلى بِهِمْ عَيْنًا وأعْلَمُ بِما عابُوا عَلَيْهِمْ. فَأسْلِمْهم إلَيْهِما فَلْيَرُدّاهم إلى بِلادِهِمْ وقَوْمِهِمْ. فَقالَتْ: فَغَضِبَ النَّجاشِيُّ ثُمَّ قالَ: لاها اللَّهُ! إذًا لا أُسْلِمُهم إلَيْهِما. ولا يَكادُ قَوْمٌ جاوَرُونِي ونَزَلُوا بِلادِي واخْتارُونِي عَلى مَن سِوايَ، حَتّى أدْعُوَهم فَأسْألَهم عَمّا يَقُولُ هَذانِ في أمْرِهِمْ. فَإنْ كانُوا كَما يَقُولانِ أسْلَمْتُهم لَهُما ورَدَدْتُهم إلى قَوْمِهِمْ. وإنْ كانُوا عَلى غَيْرِ ذَلِكَ مَنَعْتُهم مِنهم وأحْسَنْتُ جِوارَهم ما جاوَرُونِي.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 122

Al-Ma'idahJuz 7 · Page 122

5:83

وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٨٣

And when they hear what has been revealed to the Messenger, you see their eyes overflowing with tears because of what they have recognized of the truth. They say, "Our Lord, we have believed, so register us among the witnesses.

5:84

وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٤

And why should we not believe in Allāh and what has come to us of the truth? And we aspire that our Lord will admit us [to Paradise] with the righteous people."

5:85

فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٨٥

So Allāh rewarded them for what they said1 with gardens [in Paradise] beneath which rivers flow, wherein they abide eternally. And that is the reward of doers of good.

1 translator’s note
  1. i.e., their admission and acceptance of the truth and commitment to Allāh's religion (Islām). ↩

5:86

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ٨٦

But those who disbelieved and denied Our signs - they are the companions of Hellfire.

5:87

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ٨٧

O you who have believed, do not prohibit the good things which Allāh has made lawful to you and do not transgress. Indeed, Allāh does not like transgressors.

5:88

وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ٨٨

And eat of what Allāh has provided for you [which is] lawful and good. And fear Allāh, in whom you are believers.

5:89

لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٨٩

Allāh will not impose blame upon you for what is meaningless1 in your oaths, but He will impose blame upon you for [breaking] what you intended of oaths. So its expiation2 is the feeding of ten needy people from the average of that which you feed your [own] families or clothing them or the freeing of a slave. But whoever cannot find [or afford it] - then a fast of three days [is required]. That is the expiation for oaths when you have sworn. But guard your oaths.3 Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., revealed law] that you may be grateful.

3 translator’s notes
  1. i.e., what is sworn to only out of habit of speech or what one utters carelessly without true intent.

    [280] i.e., that for a deliberate oath.

    [281] i.e., do not take oaths indiscriminately or swear to do that which is sinful, requiring expiation.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩
Al-QasimiTafsir · 5:85

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском