Al-Ma'idah 5:88
The Table Spread · Juz 7 · Page 122
وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ٨٨
And eat of what Allāh has provided for you [which is] lawful and good. And fear Allāh, in whom you are believers.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 5:87–88
ثم قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.
* طالب: يا شيخ، أحسن الله إليك، فيما يتعلق بالنسخ، بعض العلماء يقول: إن اصطلاح المتقدمين من الصحابة وبعض التابعين للنسخ أوسع من اصطلاح المتأخِّرين.
* الشيخ: صحيح، بعض السلف يطلق التخصيص على النسخ، مثل قوله تعالى: ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ [المؤمنون ٦]، أجاز بعض السلف أن يجمع الإنسان بين الأختين في ملك اليمين، يعني يطأهما، وقال: الآية عامة، لكن عبَّر بعض السلف قال: هذه الآية نسختها آية: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ﴾ [النساء ٢٣]، فقال: نسختها، ويريد بذلك التخصيص، وله وجه؛ لأن التخصيص نَسْخٌ للعموم، فله وجه.
* الطالب: سورة البقرة، آخر آية هل هي نسخ أو بالتخصيص ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة ٢٨٦]؟
* الشيخ: لا، الظاهر -والله أعلم- إطلاق النسخ عليها من باب التخصيص، أو التبيين أيضًا؛ لأن الله يقول: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ [البقرة ٢٨٤] هذا من الأمور العملية والقلبية، أما مجرد الفكر فقد تجاوز الله عنه.
* طالب: شيخ، أحسن الله إليك، هل نسخ القرآن بالسنة، هل السنة نسخت الـ..؟
* الشيخ: فيه مثال وهو قول الله تعالى: ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا﴾ أي: الفاحشة، ﴿مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ [النساء ١٦]، والحديث الذي صحَّحه كثير من الأئمة: «مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ»[[أخرجه أبو داود (٤٤٦٢)، والترمذي (١٤٥٦) من حديث عبد الله بن عباس.]]، فهذا الحديث ينسخ قوله تعالى: ﴿فَآذُوهُمَا﴾، الحديث ينسخ الآية، هذا نسخ القرآن بالسنة، والمثال عزيز جدًّا، يعني قليل جدًّا جدًّا.
كما أن القرآن يخصِّص السنة، مثل اشتراط النبي عليه الصلاة والسلام في صلح الحديبية أن مَن جاء من المشركين مسلمًا فإنه يُرَدُّ عليهم[[أخرجه البخاري (٢٧٣٢) من حديث المسور بن مخرمة.]]، وهذا عام للرجال والنساء، فقال الله عز وجل: ﴿إِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ﴾ [الممتحنة ١٠]، وهذا من الأمور العزيزة النادرة؛ أن يكون القرآن يخصِّص عموم السنة.
* طالب: أحسن الله إليك، قوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً﴾، ﴿أَشَدَّ﴾ هذا إذا جعلناه مفعول أول أبلغ من لو جعلناه مفعولًا ثانيًا، أحسن الله إليك، ما فهمت وجه إنه أبلغ.
* الشيخ: تفهم إن شاء الله هذا في وقت آخر؛ لأنه تكلمنا عليها كثيرًا.
* طالب: أسأل الله أن يحسن إليك، كما لا يخفى أن الخوف والرجاء من العبادات القلبية، فكيف يستطيع الإنسان يحقق الخوف والرجاء ويعرف أنه يمشي بين هذين؟
* الشيخ: وهذا ليس انفعالًا في الواقع، وإذا قُدِّر انفعالًا فإننا نقول: الإنسان إذا مُنِّيَ بشيء يحبه أيرجوه أو لا؟ يرجوه، وإذا خُوِّف يخاف، لو أن رجلًا كريمًا قال: من عمل هذا فله كذا وكذا، فعمله إنسان، يرجو أو يخاف؟ يرجو، كذلك بالعكس لو أن رجلًا ظالمًا قال: من فعل كذا عاقبته بكذا، فالإنسان يخاف، وإن كان انفعالًا، لكن لا بد أن يتأثر الإنسان بما يكون أمامه من طمع أو خوف.
* طالب: عفا الله عنك يا شيخ، إذا ثبت أن الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم فهموا وقرروا وعملوا به يا شيخ، والحقيقة تقصر عقولنا عنهم فهمًا وعملًا، كيف (...) يا شيخ؟
* الشيخ: مثل أيش؟
* الطالب: مثل كلام عمر رضي الله عنه وأرضاه في آية الرجم، بعض الناس يطالب يقول: الدليل، ما فيه دليل، بعض من الناس الحين، آية الرجم؟
* الشيخ: سبحان الله! عمر رضي الله عنه موفَّق للصواب، وعنده فراسة عجيبة، هو نفسه رضي الله عنه قال: «أخاف إن طال بالناس زمان أن يقولوا: لا نجد الرجم في كتاب الله»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٨٢٩)، ومسلم (١٦٩١ / ١٥).]]، وهذا الذي ذكرت الآن هو ما توقعه عمر، وإلا هو يُعلِن على منبر الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الكلام، هل يمكن أن يعلن على منبر الرسول ويكون الأمر على خلاف ما قال ويسكت الصحابة؟ لا يمكن.
* طالب: شيخ، بارك الله فيك، ما مدى صحة قول من يقول: إن النار دركات، وكل دركة لها اسم؟
* الشيخ: يعني معناه يجعل الأسماء هذه بحسب الدركات، ما هو صحيح، الصحيح أنها أسماء لمسمى واحد.
* الطالب: (...) الدرك الأسفل من النار؟
* الشيخ: إي نعم، كما أن البيت اسم واحد، وفيه سطح، وفيه مصباح، وفيه بدروم، وغيره.
إذا خُوّف يخاف، لو أن رجلًا كريمًا قال: من عمل هذا فله كذا وكذا، فعمله إنسان يرجو أو يخاف؟ يرجو، كذلك بالعكس لو أن رجلًا ظالمًا قال: من فعل كذا عاقبته بكذا، فالإنسان يخاف، وإن كان انفعالًا، لكن لا بد أن يتأثر الإنسان بما يكون أمامه من طمع أو خوف.
* طالب: عفا الله عنك يا شيخ، إذا ثبت أن الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم حكم وأقروه وعملوا به يا شيخ، تقصر عقولنا عنه فهمًا وعملًا، كيف العدول عنه يا شيخ؟
* الشيخ: مثل أيش؟
* الطالب: مثل كلام عمر رضي الله عنه وأرضاه في آية الرجم، بعض الناس يطالب يقول: الدليل؟ ما فيه دليل (...) آية الرجم؟
* الشيخ: سبحان الله! عمر رضي الله عنه موفّق بالصواب، وعنده فراسة عجيبة، هو نفسه رضي الله عنه قال: «أخاف إن طال بالناس زمان أن يقولوا: لا نجد الرجم في كتاب الله»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٨٢٩)، ومسلم (١٦٩١ / ١٥) من حديث عمر بن الخطاب.]]، وهذا الذي ذكرت الآن هو ما توقعه عمر فهمت؟ وإلا هو يُعلن على منبر الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الكلام، هل يمكن أن يعلن على منبر الرسول ويكون الأمر على خلاف ما قال ويسكت الصحابة؟ لا يمكن.
* طالب: ما مدى صحة قول من يقول: إن النار دركات؟
* الشيخ: يعني معناها يجعل أسماء هذه بحسب الدركات؟ ما هو صحيح، الصحيح أنها أسماء لمسمى واحد.
* طالب: في الدرك الأسفل من النار.
* الشيخ: إي، كما أن البيت اسم واحد، وفيه سطح، وفيه مصباح، وفيه بدروم وغيره.
الفرق بينهما أن مطلق الشيء يعني الجزء منه والشيء منه؛ يعني معناه أنه يسمى شيئًا، مطلق الشيء يسمى شيئًا، والشيء المطلق يعني الشيء الكامل، المطلق يعني من غير قيد اللي ما يُقال: إنه قليل، ولا يقال: إنه ضعيف، ولا شيء، فالشيء المطلق الكامل من الشيء، ومطلق الشيء يعني الذي يصدق عليه أنه شيء وإن لم يكن كاملًا.
* طالب: لذلك قلنا: فيه إطلاق.
* الشيخ: لا، بس فرق بين أن تضيف الإطلاق إلى النوع أو إلى الجنس، وأن تصف النوع بالإطلاق، الشيء المطلق يعني الكامل، مطلق الشيء يعني معناه أنه ما يصدق عليه الشيء وإن لم يكن كاملًا.
* * *
نكمل ما تقدم في النسْخ حتى يكمل البحث فيه. ذكرنا أمس أن النسخ جائز عقلًا وواقع شرعًا، علل لجوازه عقلًا؟
* طالب: (...).
* الشيخ: لا.
* طالب: يقال في معظم الأحكام: إذا شرعت في زمان معين لأمة معينة، فتصلح له، وقد لا تصلح لغيرها، فيكون من الحكمة أن يشرع لمن بعدها خلاف ما شرع لمن قبلها حيث..
* الشيخ: لأن أحكام الله تعالى يُراد بها مصالح العباد، وهي تختلف في كل زمان أو مكان أو حال، فلذلك كان مقتضى الحكمة أيش؟
* الطالب: نسخ الأحكام.
* الشيخ: نعم، نسخ الأحكام. واقع شرعًا هات مثالًا؟
* طالب: قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ [البقرة ١٠٦] ودليل وقوعه؟
* الشيخ: إي، وقوعه.
* الطالب: ﴿الْآنَ خَفَّفَ﴾ [الأنفال ٦٦].
* الشيخ: واقع شرعًا.
* الطالب: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾.
* الشيخ: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾ بعد أن قال؟
* الطالب: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا﴾ [الأنفال ٦٥].
* الشيخ: ﴿مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (٦٥) الْآن﴾ [الأنفال ٦٥، ٦٦].
* الطالب: ﴿خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾.
* الشيخ: كمِّل.
* الطالب: ﴿فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ﴾.
* الشيخ: صحيح ﴿صَابِرَةٌ﴾.
* الطالب: ﴿يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾.
* الشيخ: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [الأنفال ٦٦] بارك الله فيك.
النسخ يكون نسخ لفظ، أو نسخ حكم، أو نسخهما، نسخ اللفظ؟
* طالب: أن يُنسخ اللفظ ويبقى الحكم.
* الشيخ: نعم، أن يُنسخ اللفظ ويبقى الحكم، مثاله؟
* الطالب: آية الرجم التي نُسخت فكانت..
* الشيخ: الرجم يعني رجم أيش؟
* الطالب: رجم المحصَن.
* الشيخ: الزاني المحصن، نعم.
* الطالب: نُسخت، وبقي حكمها.
* الشيخ: كانت تُقرأ في كتاب الله، ثم نسخ لفظها، وبقي حكمها، ما هو الدليل؟
* الطالب: قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إن مما أنزل من القرآن آية الرجم»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٨٣٠)، ومسلم (١٦٩١ / ١٥) من حديث عمر بن الخطاب.]] (...) هذا الدليل.
* الشيخ: كمّل: «إن مما أنزل الله تعالى على رسوله آية الرجم قرأناها، وحفظناها، ووعيناها، ورجم النبي ﷺ ورجمنا بعده. وإن الرجم حق ثابت في كتاب الله على من زنى إذا أحصن، وكان الحبَل أو الاعتراف»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٨٣٠)، ومسلم (١٦٩١ / ١٥) من حديث عمر بن الخطاب.]]. أفهمت؟ إذا قامت البينة وكان الحبل أو الاعتراف.
ما هي الحكمة من نسخ اللفظ دون الحكم؟
* طالب: نسخ اللفظ دون الحكم لتذكير العباد بنعمة الله عز وجل.
* الشيخ: لا.
* الطالب: أو لتبيين فضل هذه الأمة على غيرها.
* الشيخ: نعم؛ لتبيين فضل هذه الأمة على غيرها؛ حيث عملت بالرجم مع أنه لا يوجد لفظه في كتاب الله، واليهود بالعكس جحدوا آية الرجم حتى إنهم لما جاؤوا بالتوراة وضع الذي يقرأ يده على آية الرجم حتى لا تَبين.
الثاني: نسخ الحكم وبقاء اللفظ، مثاله؟
* طالب: ﴿الْآنَ خَفَّفَ﴾، الآية في الأول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (٦٥) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ [الأنفال ٦٥، ٦٦].
* الشيخ: أين المنسوخ؟
* الطالب: الأول.
* الشيخ: الآية الأولى نُسخ حكمها، وبقي لفظها، بارك الله فيك، الحكمة؟
* طالب: أن بقاء اللفظ فيه (...) أخرى مثل زيادة الأجر كما في الصلاة.
* الشيخ: أن في بقاء اللفظ زيادة الأجر.
* الطالب: وأيضًا تذكُّر نعمة الله سبحانه وتعالى.
* الشيخ: التذكير بنعمة الله عز وجل، الثالث؟
* الطالب: نسخ الحكم واللفظ معًا.
* الشيخ: نعم، نسخ اللفظ والحكم معًا، مثاله؟
* طالب: العشر رضعات.
* الشيخ: مثل العشر رضعات؟ يعني عشر رضعات نُسخت إلى خمس عشرة رضعة؟!
Page 122
5:83
وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٨٣
And when they hear what has been revealed to the Messenger, you see their eyes overflowing with tears because of what they have recognized of the truth. They say, "Our Lord, we have believed, so register us among the witnesses.
5:84
وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٤
And why should we not believe in Allāh and what has come to us of the truth? And we aspire that our Lord will admit us [to Paradise] with the righteous people."
5:85
فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٨٥
So Allāh rewarded them for what they said1 with gardens [in Paradise] beneath which rivers flow, wherein they abide eternally. And that is the reward of doers of good.
1 translator’s note
- i.e., their admission and acceptance of the truth and commitment to Allāh's religion (Islām). ↩
5:86
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ٨٦
But those who disbelieved and denied Our signs - they are the companions of Hellfire.
5:87
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ٨٧
O you who have believed, do not prohibit the good things which Allāh has made lawful to you and do not transgress. Indeed, Allāh does not like transgressors.
5:88
وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ٨٨
And eat of what Allāh has provided for you [which is] lawful and good. And fear Allāh, in whom you are believers.
5:89
لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٨٩
Allāh will not impose blame upon you for what is meaningless1 in your oaths, but He will impose blame upon you for [breaking] what you intended of oaths. So its expiation2 is the feeding of ten needy people from the average of that which you feed your [own] families or clothing them or the freeing of a slave. But whoever cannot find [or afford it] - then a fast of three days [is required]. That is the expiation for oaths when you have sworn. But guard your oaths.3 Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., revealed law] that you may be grateful.