Al-Ma'idah 5:90
The Table Spread · Juz 7 · Page 123
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٩٠
O you who have believed, indeed, intoxicants, gambling, [sacrificing on] stone alters [to other than Allāh], and divining arrows are but defilement from the work of Satan, so avoid1 it that you may be successful.
1 translator’s note
- The prohibition understood from the word "avoid" is stronger than if Allāh (subḥānahu wa taʿālā) had merely said, "Abstain." The former requires distancing oneself from anything remotely related to these practices. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn Abi Hatim
Change
Commentary on 5:90
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما الخَمْرُ﴾ آيَةُ ٩٠
[٦٧٤٢] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا ابْنُ أبِي غَنِيَّةَ، ثَنا أبُو حَيّانَ التَّيْمِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قالَ: نَزَلَ تَحْرِيمُ الخَمْرِ وهي تُصْنَعُ مِن خَمْسٍ: مِنَ الشَّعِيرِ والحِنْطَةِ، ومِنَ العِنَبِ، والتَّمْرِ، والعَسَلِ، والخَمْرُ ما خامَرَ العَقْلَ.
[٦٧٤٣] وحَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُسْلِمُ بْنُ إبْراهِيمَ بْنِ هِشامٍ الدَّسْتُوائِيُّ، ثَنا قَتادَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، قالَ: إنَّما سُمِّيَتِ الخَمْرَ لِأنَّها صَفا صَفْوُها، وسَفُلَ كَدَرُها.
[٦٧٤٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجا، ثَنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ أبِي هِلالٍ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قالَ: إنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي في القُرْآنِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما الخَمْرُ والمَيْسِرُ والأنْصابُ والأزْلامُ رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ قالَ: هي في التَّوْراةِ: إنَّ اللَّهَ أنْزَلَ الحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ ويُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ والمَزامِيرَ والزَّفَنَ والكَنّاناتِ يَعْنِي البِرايَةَ، والزَّمّاراتِ يَعْنِي بِهِ الدُّفَّ والقَنابِيرَ والشِّعْرَ والخَمْرَ لِمَن طَعِمَها، أقْسَمَ اللَّهُ بِيَمِينِهِ وعِزِّهِ مَن شَرِبَها بَعْدَ ما حُرِّمَتْ لَأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ، ومَن تَرَكَها بَعْدَ ما حَرَّمْتُها لَأسْقِيَنَّهُ إيّاها في جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والمَيْسِرِ﴾ [المائدة: ٩١]
مَن فَسَّرَهُ عَلى أنَّهُ النَّرْدُ:
[٦٧٤٥] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مَنصُورٍ الرَّمادِيُّ، ثَنا هِشامُ بْنُ عَمّارٍ، ثَنا صَدَقَةُ، ثَنا عُثْمانُ بْنُ أبِي العاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ القاسِمِ، عَنْ أبِي أُمامَةَ، عَنْ أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «اجْتَنِبُوا هَذِهِ الكِعابَ المَرْسُومَةَ الَّتِي يُزْجَرُ بِها زَجْرًا، فَإنَّها مِنَ المَيْسِرِ».
[٦٧٤٦] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ المُقْرِئُ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وإبْراهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الهَجَرِيِّ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: إيّاكم وهَذِهِ الكِعابَ المَوْسُوماتِ، فَإنَّها مَيْسِرُ العَجَمِ ورُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ، وابْنِ عُمَرَ، وعائِشَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
(p-١١٩٧)مَن فَسَّرَهُ عَلى أنَّهُ القِمارُ:
[٦٧٤٧] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا شُجاعُ بْنُ الوَلِيدِ أبُو بَدْرٍ، عَنْ مُوسى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قالَ: المَيْسِرُ هو القِمارُ.
[٦٧٤٨] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿والمَيْسِرُ﴾ قالَ: القِمارُ، كانُوا يَتَقامَرُونَ في الجاهِلِيَّةِ إلى مَجِيءِ الإسْلامِ فَنَهاهُمُ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الأخْلاقِ القَبِيحَةِ.
[٦٧٤٩] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْماعِيلَ الأحْمَسِيُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، وعَطاءٍ، وطاوُسٍ، قالَ سُفْيانُ أوِ اثْنَيْنِ مِنهم قالُوا: كُلُّ شَيْءٍ مِنَ القِمارِ فَهو في المَيْسِرِ حَتّى لَعِبَ الصِّبْيانِ بِالجَوْزِ " ورُوِيَ عَنْ راشِدِ بْنِ سَعْدٍ، وضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ مِثْلَهُ، وقالا: حَتّى الكِعابِ، والجَوْزِ، والبِيضِ الَّتِي يَلْعَبُ بِها الصِّبْيانُ.
مَن جَعَلَ المَيْسِرَ كُلَّما ألْهى عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ:
[٦٧٥٠] حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ المِصْرِيُّ، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، قالَ يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سالِمٍ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قالَ: سُئِلَ القاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ النَّرْدِ، أهِيَ في المَيْسِرِ؟ فَقالَ: كُلُّ ما ألْهى عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وعَنِ الصَّلاةِ فَهو المَيْسِرُ.
مَن جَعَلَ اللَّعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ مِنَ المَيْسِرِ:
[٦٧٥١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ مَرْحُومٍ، ثَنا حاتِمٌ، ثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ، أنَّهُ كانَ يَقُولُ: الشِّطْرَنْجُ مِنَ المَيْسِرِ.
مَن جَعَلَ الضَّرْبَ بِالقِدْحِ مِنَ المَيْسِرِ:
[٦٧٥٢] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الأيْلِيُّ، ثَنا سَلامَةُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنِ الأعْرَجِ، قالَ: المَيْسِرُ الضَّرْبُ بِالقَدَحِ عَلى الأمْوالِ والثِّمارِ.
مَن جَعَلَ بَيْعَ اللَّحْمِ بِالحَيَوانِ مِنَ المَيْسِرِ:
[٦٧٥٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا القَعْنَبِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قالَ: قَرَأْتُ عَلى مالِكٍ، عَنْ (p-١١٩٨)داوُدَ بْنِ الحُصَيْنِ، أنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ، يَقُولُ: كانَ مَيْسِرُ أهْلِ الجاهِلِيَّةِ بَيْعَ اللَّحْمِ بِالشّاةِ والشّاتَيْنِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والأنْصابُ﴾
[٦٧٥٤] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ، ثَنا حَجّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، وعُمَرُ بْنُ عَطاءٍ، عَنْ عَطاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبّاسٍ، قالَ: الأنْصابُ حِجارَةٌ كانُوا يَذْبَحُونَ لَها ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ، وعَطاءٍ، والحَسَنِ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، والضَّحّاكِ، والرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ، ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والأزْلامُ﴾
[٦٧٥٥] وبِهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿والأزْلامُ﴾ قالَ: والأزْلامُ قِداحٌ كانُوا يَقْتَسِمُونَ بِها الأُمُورَ ورُوِيَ عَنِ الحَسَنِ، ومُجاهِدٍ، وعَطاءٍ، وإبْراهِيمَ، ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.
الوَجْهُ الثّانِي:
[٦٧٥٦] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا أبُو أحْمَدَ، ثَنا إسْرائِيلُ، عَنْ أبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِهِ: ﴿والأزْلامُ﴾ قالَ: كانَتْ لَها حَصَياتٌ إذا أرادَ أحَدُهم أنْ يَغْزُوَ أوْ يَجْلِسَ اسْتَقْسَمَ بِها ورُوِيَ عَنِ الثَّوْرِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.
[٦٧٥٧] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلَهُ: ﴿والأزْلامُ﴾ يَعْنِي القِدْحَيْنِ اللَّذَيْنِ كانا يَسْتَقْسِمُ بِهِما أهْلُ الجاهِلِيَّةِ في أُمُورِهِمْ أحَدُهُما مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ أمَرَنِي رَبِّي، والآخَرُ نَهانِي رَبِّي، فَإذا أرادُوا أمْرًا يُرْبُونَ بِها، فَإذا خَرَجَ الَّذِي عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ أمَرَنِي رَبِّي رَكِبُوا الأمْرَ الَّذِي هَمُّوا بِهِ، فَإنْ خَرَجَ الَّذِي مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ نَهانِي رَبِّي تَرَكُوا الأمْرَ الَّذِي أرادُوا يَرْكَبُونَهُ فَهَذِهِ الأزْلامُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رِجْسٌ﴾
[٦٧٥٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿رِجْسٌ﴾ يَقُولُ: سُخْطٌ.
(p-١١٩٩)والوَجْهُ الثّانِي:
[٦٧٥٩] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلَهُ: ﴿رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ﴾ يَعْنِي: إنَّما يَعْنِي ما ذُكِرَ مِنَ الخَمْرِ، والمَيْسِرِ، والأنْصابِ، والأزْلامِ.
والوَجْهُ الثّالِثُ:
[٦٧٦٠] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ في قَوْلِهِ: ﴿رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ﴾ قالَ: الرِّجْسُ: الشَّرُّ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ﴾
[٦٧٦١] حَدَّثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلَهُ: ﴿مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ﴾ يَعْنِي: مِن تَزْيِينِ الشَّيْطانِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاجْتَنِبُوهُ﴾
[٦٧٦٢] حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي حُسَيْنٍ، عَنِ المِصْرِيِّ ابْنِ طَعْرَةَ، قارِئِ مِصْرَ قالَ: «سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: نَزَلَتْ في الخَمْرِ ثَلاثُ آياتٍ، فَأوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الخَمْرِ والمَيْسِرِ﴾ [البقرة: ٢١٩] الآيَةُ، فَقِيلَ: حُرِّمَتِ الخَمْرُ، فَقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنا نَنْتَفِعْ بِها كَما قالَ اللَّهُ تَعالى، قالَ: فَسَكَتَ عَنْهم.
ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأنْتُمْ سُكارى﴾ [النساء: ٤٣] فَقِيلَ: حُرِّمَتِ الخَمْرُ؟ فَقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ: إنّا لا نَشْرَبُها قُرْبَ الصَّلاةِ فَسَكَتَ عَنْهُمْ، ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما الخَمْرُ والمَيْسِرُ والأنْصابُ والأزْلامُ رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: حُرِّمَتِ الخَمْرُ».
[٦٧٦٣] وحَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِهِ: ﴿رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنِبُوهُ﴾ فَهَذا تَحْرِيمُهُنَّ كَما قالَ اللَّهُ: ﴿فاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثانِ﴾ [الحج: ٣٠] يَعْنِي: عِبادَةَ الأصْنامِ، فَحَرَّمَ الخَمْرَ كَما حَرَّمَ عِبادَةَ الأصْنامِ.
(p-١٢٠٠)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ﴾
[٦٧٦٤] وبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلُ اللَّهِ: ﴿لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ يَعْنِي: لِكَيْ تُفْلِحُوا
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿تُفْلِحُونَ﴾
[٦٧٦٥] حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، أنْبَأ أبُو حَجَرٍ المَدِينِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، ﴿لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ يَقُولُ: لَعَلَّكم غَدًا إذا لَقِيتُمُونِي
[٦٧٦٦] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، مَوْلى بَنِي هاشِمٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ، قالَ: قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ ﴿لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ أيْ لَعَلَّكم أنْ تَنْجُوا مِمّا حَذَّرَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِن عَذابِهِ، وتُدْرِكُونَ ما وعَدَكم فِيهِ مِن ثَوابِهِ
Page 123
5:90
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٩٠
O you who have believed, indeed, intoxicants, gambling, [sacrificing on] stone alters [to other than Allāh], and divining arrows are but defilement from the work of Satan, so avoid1 it that you may be successful.
1 translator’s note
- The prohibition understood from the word "avoid" is stronger than if Allāh (subḥānahu wa taʿālā) had merely said, "Abstain." The former requires distancing oneself from anything remotely related to these practices. ↩
5:91
إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ ٩١
Satan only wants to cause between you animosity and hatred through intoxicants and gambling and to avert you from the remembrance of Allāh and from prayer. So will you not desist?
5:92
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٩٢
And obey Allāh and obey the Messenger and beware. And if you turn away - then know that upon Our Messenger is only [the responsibility for] clear notification.
5:93
لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٣
There is not upon those who believe and do righteousness [any] blame concerning what they have eaten [in the past] if they [now] fear Allāh and believe and do righteous deeds, and then fear Allāh and believe, and then fear Allāh and do good; and Allāh loves the doers of good.
5:94
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٩٤
O you who have believed, Allāh will surely test you through something of the game that your hands and spears [can] reach, that Allāh may make evident those who fear Him unseen. And whoever transgresses after that - for him is a painful punishment.
5:95
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٩٥
O you who have believed, do not kill game while you are in the state of iḥrām.1 And whoever of you kills it intentionally - the penalty is an equivalent from sacrificial animals to what he killed, as judged by two just men among you as an offering [to Allāh] delivered to the Kaʿbah, or an expiation: the feeding of needy people or the equivalent of that in fasting, that he may taste the consequence of his matter [i.e., deed]. Allāh has pardoned what is past; but whoever returns [to violation], then Allāh will take retribution from him. And Allāh is Exalted in Might and Owner of Retribution.2