Al-Ma'idah 5:91
The Table Spread · Juz 7 · Page 123
إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ ٩١
Satan only wants to cause between you animosity and hatred through intoxicants and gambling and to avert you from the remembrance of Allāh and from prayer. So will you not desist?
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 5:90–92
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما الخَمْرُ والمَيْسِرُ والأنْصابُ والأزْلامُ رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ نَزَلَتْ بِسَبَبِ قِصَّةِ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ حِينَ شَرِبَ طائِفَةٌ مِنَ الأنْصارِ والمُهاجِرِينَ فَتَفاخَرُوا، فَقالَ (p-١٣)سَعْدٌ: المُهاجِرُونَ خَيْرٌ، فَرَماهُ أنْصارِيٌّ بِلَحْيِ جَمَلٍ فَفَزَرَ أنْفَهُ، وقِيلَ: بِسَبَبِ قَوْلِ عُمَرَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنا في الخَمْرِ بَيانًا شافِيًا، وقِيلَ: بِسَبَبِ قِصَّةِ حَمْزَةَ وعَلِيٍّ حِينَ عَقَرَ شارِفَ عَلِيٍّ. وقالَ: هَلْ أنْتُمْ إلّا عَبِيدٌ لِأبِي، وهي قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ، وقِيلَ: كانَ أمْرُ الخَمْرِ ونُزُولُ الآياتِ بِتَدْرِيجٍ فَنَزَلَ ﴿ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأنْتُمْ سُكارى﴾ [النساء: ٤٣] . وقِيلَ: بِسَبَبِ قِراءَةِ بَعْضِ الصَّحابَةِ وكانَ مُنْتَشِيًا في صَلاةِ المَغْرِبِ ﴿قُلْ ياأيُّها الكافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] عَلى غَيْرِ ما أُنْزِلَتْ ثُمَّ عَرَضَ ما عَرَضَ بِسَبَبِ شُرْبِها مِنَ الأُمُورِ المُؤَدِّيَةِ إلى تَحْرِيمِها حَتّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: نَزَلَتْ بِسَبَبِ حَيَّيْنِ مِنَ الأنْصارِ ثَمِلُوا وعَرْبَدُوا، فَلَمّا صَحَوْا جَعَلَ كُلُّ واحِدٍ يَرى أثَرًا بِوَجْهِهِ وبِجَسَدِهِ فَيَقُولُ: هَذا فِعْلُ فُلانٍ، فَحَدَثَتْ بَيْنَهم ضَغائِنُ، ومُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها؛ أنَّهُ لَمّا أمَرَ تَعالى بِأكْلِ ما رَزَقَهم حَلالًا طَيِّبًا، ونَهاهم عَنْ تَحْرِيمِ ما أحَلَّهُ لَهم مِمّا لا إثْمَ فِيهِ، وكانَ المُسْتَطابُ المُسْتَلَذُّ عِنْدَهُمُ الخَمْرَ والمَيْسِرَ، وكانُوا يَقُولُونَ: الخَمْرُ تَطْرُدُ الهُمُومَ، وتُنَشِّطُ النَّفْسَ، وتُشَجِّعُ الجَبانَ، وتَبْعَثُ عَلى المَكارِمِ، والمَيْسِرُ يَحْصُلُ بِهِ تَنْمِيَةُ المالِ، ولَذَّةُ الغَلَبَةِ. بَيَّنَ تَعالى تَحْرِيمَ الخَمْرِ والمَيْسِرِ؛ لِأنَّ هَذِهِ اللَّذَّةَ يُقارِنُها مَفاسِدُ عَظِيمَةٌ فَفي الخَمْرِ إذْهابُ العَقْلِ، وإتْلافُ المالِ؛ ولِذَلِكَ ذَمَّ بَعْضُ حُكَماءِ الجاهِلِيَّةِ إتْلافَ المالِ بِها، وجَعَلَ تَرْكَ ذَلِكَ مَدْحًا فَقالَ:
؎أخِي ثِقَةٍ لا تُتْلِفُ الخَمْرُ مالَهُ ولَكِنَّهُ قَدْ يُهْلِكُ المالَ نائِلُهُ
وتَنْشَأُ عَنْها مَفاسِدُ أُخَرُ مِن قَتْلِ النَّفْسِ، وشِدَّةِ البَغْضاءِ وارْتِكابِ المَعاصِي؛ لِأنَّ مَلاكَ هَذِهِ كُلِّها العَقْلُ، فَإذا ذَهَبَ العَقْلُ أتَتْ هَذِهِ المَفاسِدُ. والمَيْسِرُ فِيهِ أخْذُ المالِ بِالباطِلِ، وهَذا الخِطابُ لِلْمُؤْمِنِينَ. والَّذِي مُنِعُوا مِنهُ في هَذِهِ الآيَةِ؛ هي شَهَواتٌ وعاداتٌ، فَأمّا الخَمْرُ فَكانَتْ لَمْ تُحَرَّمْ بَعْدُ، وإنَّما نَزَلَ تَحْرِيمُها بَعْدَ وقْعَةِ أُحُدٍ، سَنَةَ ثَلاثٍ مِنَ الهِجْرَةِ، وأمّا المَيْسِرُ فَفِيهِ لَذَّةٌ، وغَلَبَةٌ، وأمّا الأنْصابُ فَإنْ كانَتِ الحِجارَةُ الَّتِي يَذْبَحُونَ عِنْدَها ويَنْحَرُونَ؛ فَحُكِمَ عَلَيْها بِالرِّجْسِ؛ دَفْعًا لِما عَسى أنْ يَبْقى في قَلْبِ ضَعِيفِ الإيمانِ مِن تَعْظِيمِها، وإنْ كانَتِ الأنْصابُ الَّتِي تُعْبَدُ مِن دُونِ اللَّهِ؛ فَقُرِنَتِ الثَّلاثَةُ بِها مُبالَغَةً في أنَّهُ يَجِبُ اجْتِنابُها كَما يَجِبُ اجْتِنابُ الأصْنامِ، وأمّا الأزْلامُ الَّتِي كانَ الأكْثَرُونَ يَتَّخِذُونَها في أحَدِها (لا) وفي الآخَرِ (نَعَمْ) والآخَرِ (غُفْلٌ)، وكانُوا يُعَظِّمُونَها، ومِنها ما يَكُونُ عِنْدَ الكُهّانِ، ومِنها ما يَكُونُ عِنْدَ قُرَيْشٍ في الكَعْبَةِ، وكانَ فِيها أحْكامٌ لَهم. ومِن هَذا القَبِيلِ الزَّجْرُ بِالطَّيْرِ وبِالوَحْشِ، وبِأخْذِ الفَأْلِ في الكُتُبِ ونَحْوِهِ مِمّا يَصْنَعُهُ النّاسُ اليَوْمَ. وقَدِ اجْتَمَعَتْ أنْواعٌ مِنَ التَّأْكِيدِ في الآيَةِ، مِنها التَّصْدِيرُ بِإنَّما وقِرانُ الخَمْرِ والمَيْسِرِ بِالأصْنامِ إذا فَسَّرْنا الأنْصابَ بِها. وفي الحَدِيثِ «مُدْمِنُ الخَمْرِ كَعابِدِ وثَنٍ» والإخْبارُ عَنْها بِقَوْلِهِ رِجْسٌ. وقالَ تَعالى: ﴿فاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثانِ﴾ [الحج: ٣٠]، ووَصَفَهُ بِأنَّهُ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ، والشَّيْطانُ لا يَأْتِي مِنهُ إلّا الشَّرُّ البَحْتُ. والأمْرُ بِالِاجْتِنابِ وتَرْجِيَةِ الفَلاحِ، وهو الفَوْزُ بِاجْتِنابِهِ، فالخَيْبَةُ في ارْتِكابِهِ. وبُدِئَ بِالخَمْرِ لِأنَّ سَبَبَ النُّزُولِ إنَّما وقَعَ بِها مِنَ الفَسادِ؛ ولِأنَّها جِماعُ الإثْمِ. وكانَتْ خَمْرُ المَدِينَةِ حِينَ نُزُولِها الغالِبُ عَلَيْها كَوْنُها مِنَ العَسَلِ ومِنَ التَّمْرِ ومِنَ الزَّبِيبِ ومِنَ الحِنْطَةِ ومِنَ الشَّعِيرِ، وكانَتْ قَلِيلَةً مِنَ العِنَبِ، وقَدْ أجْمَعَ المُسْلِمُونَ عَلى تَحْرِيمِ القَلِيلِ والكَثِيرِ مِن خَمْرِ العِنَبِ الَّتِي لَمْ تَمَسَّها نارٌ ولا خالَطَها شَيْءٌ، والأكْثَرُ مِنَ الأُمَّةِ عَلى أنَّ ما أسْكَرَ كَثِيرُهُ، فَقَلِيلُهُ حَرامٌ. والخِلافُ فِيما لا يُسْكِرُ قَلِيلُهُ ويُسْكِرُ كَثِيرُهُ مِن غَيْرِ خَمْرِ العِنَبِ، مَذْكُورٌ في كُتُبِ الفِقْهِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وقَدْ خَرَّجَ قَوْمٌ تَحْرِيمَ الخَمْرِ مِن وصْفِها بِرِجْسٍ، وقَدْ وصَفَ تَعالى في آيَةٍ أُخْرى المَيْتَةَ والدَّمَ ولَحْمَ الخِنْزِيرِ بِأنَّها رِجْسٌ، فَيَجِيءُ مِن ذَلِكَ أنَّ كُلَّ رِجْسٍ حَرامٌ، وفي هَذا نَظَرٌ. والِاجْتِنابُ أنْ تَجْعَلَ الشَّيْءَ جانِبًا وناحِيَةً انْتَهى.
ولَمّا كانَ الشَّيْطانُ هو الدّاعِي إلى التَّلَبُّسِ بِهَذِهِ المَعاصِي والمُغْرِي بِها؛ جُعِلَتْ مِن عَمَلِهِ وفِعْلِهِ، ونُسِبَتْ إلَيْهِ عَلى جِهَةِ المَجازِ والمُبالَغَةِ في كَمالِ (p-١٤)تَقْبِيحِهِ، كَما جاءَ ﴿فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ﴾ [القصص: ١٥] قالَ هَذا مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ، والضَّمِيرُ في (فاجْتَنِبُوهُ) عائِدٌ عَلى الرِّجْسِ المُخْبَرِ عَنْهُ مِنَ الأرْبَعَةِ، فَكانَ الأمْرُ بِاجْتِنابِهِ مُتَناوِلًا لَها. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإنْ قُلْتَ إلامَ يَرْجِعُ الضَّمِيرُ في قَوْلِهِ ﴿فاجْتَنِبُوهُ﴾ ؟ قُلْتُ إلى المُضافِ المَحْذُوفِ، كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّما شَأْنُ الخَمْرِ والمَيْسِرِ أوْ تَعاطِيهِما أوْ ما أشْبَهَ ذَلِكَ؛ ولِذَلِكَ قالَ رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ انْتَهى. ولا حاجَةَ إلى تَقْدِيرِ هَذا المُضافِ، بَلِ الحُكْمُ عَلى هَذِهِ الأرْبَعَةِ أنْفُسِها أنَّها رِجْسٌ أبْلَغُ مِن تَقْدِيرِ ذَلِكَ المُضافِ؛ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّما المُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: ٢٨] .
﴿إنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَداوَةَ والبَغْضاءَ في الخَمْرِ والمَيْسِرِ ويَصُدَّكم عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ ذَكَرَ تَعالى في الخَمْرِ والمَيْسِرِ مَفْسَدَتَيْنِ إحْداهُما دُنْيَوِيَّةٌ، والأُخْرى دِينِيَّةٌ، فَأمّا الدُّنْيَوِيَّةُ فَإنَّها تُثِيرُ الشُّرُورَ والحُقُودَ، وتَئُولُ بِشارِبِها إلى التَّقاطُعِ. وأكْثَرُ ما تُسْتَعْمَلُ في جَماعَةٍ يَقْصِدُونَ التَّآنُسَ بِاجْتِماعِهِمْ عَلَيْها والتَّوَدُّدَ والتَّحَبُّبَ، فَتَعْكِسُ عَلَيْهِمُ الأمْرَ، ويَصِيرُونَ إلى التَّباغُضِ؛ لِأنَّها مُزِيلَةٌ لِلْعَقْلِ الَّذِي هو مَلاكُ الأشْياءِ. قَدْ يَكُونُ في نَفْسِ الرَّجُلِ الشَّيْءُ الَّذِي يَكْتُمُهُ بِالعَقْلِ، فَيَبُوحُ بِهِ عِنْدَ السُّكْرِ، فَيُؤَدِّي إلى التَّلَفِ؛ ألا تَرى إلى ما جَرى إلى سَعْدٍ وحَمْزَةَ ؟ وما أحْسَنَ ما قالَ قاضِي الجَماعَةِ أبُو القاسِمِ أحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ بَقِيٍّ، وكانَ فَقِيهًا عالِمًا عَلى مَذْهَبِ أهْلِ الحَدِيثِ، فِيما قَرَأْتُهُ عَلى القاضِي العالِمِ أبِي الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أبِي الأحْوَصِ، عَنْهُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، بِكَرَمِهِ:
؎ألا إنَّما الدُّنْيا كَراحٍ عَتِيقَةٍ ∗∗∗ أرادَ مُدِيرُوها بِها جَلْبَ الأُنْسِ
؎فَلَمّا أدارُوها أنارَتْ حُقُودَهم ∗∗∗ فَعادَ الَّذِي رامُوا مِنَ الأُنْسِ بِالعَكْسِ
وأمّا المَيْسِرُ فَإنَّ الرَّجُلَ لا يَزالُ يُقامِرُ حَتّى يَبْقى سَلِيبًا لا شَيْءَ لَهُ ويَنْتَهِي مِن سُوءِ الصَّنِيعِ في ذَلِكَ أنْ يُقامِرَ حَتّى عَلى أهْلِهِ ووَلَدِهِ، فَيُؤَدِّي بِهِ ذَلِكَ إلى أنْ يَصِيرَ أعْدى عَدُوٍّ لِمَن قَمَرَهُ وغَلَبَهُ؛ لِأنَّ ذَلِكَ يُؤْخَذُ مِنهُ عَلى سَبِيلِ القَهْرِ والغَلَبَةِ، ولا يُمْكِنُ امْتِناعُهُ مِن ذَلِكَ؛ ولِذَلِكَ قالَ بَعْضُ الجاهِلِيَّةِ:
؎لَوْ يَيْسِرُونَ بِخَيْلٍ قَدْ يَسَرْتُ بِها ∗∗∗ وكُلُّ ما يَسَرَ الأقْوامُ مَغْرُومُ
Page 123
5:90
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٩٠
O you who have believed, indeed, intoxicants, gambling, [sacrificing on] stone alters [to other than Allāh], and divining arrows are but defilement from the work of Satan, so avoid1 it that you may be successful.
1 translator’s note
- The prohibition understood from the word "avoid" is stronger than if Allāh (subḥānahu wa taʿālā) had merely said, "Abstain." The former requires distancing oneself from anything remotely related to these practices. ↩
5:91
إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ ٩١
Satan only wants to cause between you animosity and hatred through intoxicants and gambling and to avert you from the remembrance of Allāh and from prayer. So will you not desist?
5:92
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٩٢
And obey Allāh and obey the Messenger and beware. And if you turn away - then know that upon Our Messenger is only [the responsibility for] clear notification.
5:93
لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٣
There is not upon those who believe and do righteousness [any] blame concerning what they have eaten [in the past] if they [now] fear Allāh and believe and do righteous deeds, and then fear Allāh and believe, and then fear Allāh and do good; and Allāh loves the doers of good.
5:94
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٩٤
O you who have believed, Allāh will surely test you through something of the game that your hands and spears [can] reach, that Allāh may make evident those who fear Him unseen. And whoever transgresses after that - for him is a painful punishment.
5:95
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٩٥
O you who have believed, do not kill game while you are in the state of iḥrām.1 And whoever of you kills it intentionally - the penalty is an equivalent from sacrificial animals to what he killed, as judged by two just men among you as an offering [to Allāh] delivered to the Kaʿbah, or an expiation: the feeding of needy people or the equivalent of that in fasting, that he may taste the consequence of his matter [i.e., deed]. Allāh has pardoned what is past; but whoever returns [to violation], then Allāh will take retribution from him. And Allāh is Exalted in Might and Owner of Retribution.2