Al-Ma'idahJuz 7 · Page 124

Al-Ma'idah 5:96

The Table Spread · Juz 7 · Page 124

أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩٦

Lawful to you is game from the sea and its food as provision for you and the travelers,1 but forbidden to you is game from the land as long as you are in the state of iḥrām. And fear Allāh to whom you will be gathered.

1 translator’s note
  1. Fishing and eating whatever is caught from the sea is permitted even during iḥrām. ↩

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 5:96

﴿أُحِلَّ لَكُمۡ صَیۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ﴾ - تفسير

٢٣٨٥٠- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم﴾، قال: «ما لفَظه ميِّتًا فهو طعامُه»[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٣٥، من طريق هناد بن السري، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة به مرفوعًا.

وقد خُولِف فرواه بعضهم موقوفًا، فأخرج ابنُ جرير ٨/٧٣٥ من طريق هناد بن السري، عن ابن أبي زائدة، وابن أبي حاتم ٤/١٢١١ (٦٨٣٤) من طريق أبي سعيد الأشج، كلاهما عن عبدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبى هريرة موقوفًا عليه من قوله. وقد أشار ابن جرير إلى الاختلاف في وقفه ورفعه.]]. (٥/٥٣١)

٢٣٨٥١- وعن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- موقوفًا مثلَه[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٣٥، وابن أبي حاتم ٤/١٢١١.]]. (٥/٥٣١)

٢٣٨٥٢- عن ابن عباس، قال: خطَب أبو بكرٍ الناسَ، فقال: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم﴾. قال: وطعامُه: ما قذَف به[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٥/٥٣٢)

٢٣٨٥٣- عن أبي بكر الصديق -من طريق أنس- في الآية، قال: صيدُه: ما حَوَيْتَ عليه. وطعامُه: ما لَفَظَ إليك[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٥/٥٣١)

٢٣٨٥٤- عن أبي بكر الصديق -من طريق عكرمة- قال في قوله: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه﴾، قال: صيدُ البحرِ: ما تصطادُه أيدينا. وطعامُه: ما لاثَهُ البحرُ. وفي لفظ: طعامُه: كلُّ ما فيه. وفي لفظٍ: طعامُه: مَيْتَتُه[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٥، ٧٢٨، وابن أبي حاتم ٤/١٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٥/٥٣١)

٢٣٨٥٥- عن أبي بكر الصديق –من طريق مولًى لابن أبي بكر الصديق- قال: كُلُّ دابَّةٍ في البحر قد ذبحها اللهُ لك فكُلْها[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٩٥.]]. (ز)

٢٣٨٥٦- عن أبي بكر -من طريق عكرمة- ﴿وطعامه متاعا لكم﴾، قال: طعامُه: مَيْتَتُه.= (ز)

٢٣٨٥٧- قال عمرو، وسمع أبا الشعثاء يقول: ما كنتُ أحسبُ طعامَه إلا مالِحَه[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٨.]]. (ز)

٢٣٨٥٨- قال عمر بن الخطاب: صيدُه: ما اصطيد. وطعامُه: ما رُمِي به[[تفسير البغوي ٣/١٠٠.]]. (ز)

٢٣٨٥٩- عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي هريرة- في قوله: ﴿أحل لكم صيد البحر﴾، قال: صيده: ما صِيد منه[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٢.]]. (ز)

٢٣٨٦٠- عن زيد بن ثابت -من طريق مكحول- قال: صَيدُه: ما اصْطَدتَ[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٥.]]. (٥/٥٣٣)

٢٣٨٦١- عن أبي أيوب -من طريق شهر- قال: ما لفَظ البحرُ فهو طعامُه، وإن كان مَيتًا[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٠/٤١٥ (٢٠١٢٤)، وابن جرير ٨/٧٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٢١١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٥/٥٣٤)

٢٣٨٦٢- عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- قال: قَدِمتُ البَحْرَيْن، فسألني أهلُ البَحْرَيْن عمّا يَقذِفُ البحرُ من السمك. فقلتُ لهم: كُلُوا.= (ز)

٢٣٨٦٣- فلمّا رَجَعتُ سألتُ عمر بن الخطاب عن ذلك، فقال لي: بِمَ أفتَيتَهم؟ قال: أفتَيتُهم أن يأكُلوا. قال: لو أفتَيتَهم بغير ذلك لعَلَوتُك بالدِّرَّةِ. ثم قال: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه﴾، فصيدُه: ما صِيد منه. وطعامُه: ما قَذَف[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/٤٣٢ (٨٣٤٢)، وسعيد بن منصور (٨٣٦ - تفسير)، وعبد بن حميد -كما في الفتح ٩/٦١٥-، وابن جرير ٨/٧٢٦، والبيهقي في سننه ٩/٢٥٤. وعلَّقه البخاري (عقب ٥٤٩٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٥/٥٣٢)

٢٣٨٦٤- عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- في قوله: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم﴾، قال: ما لَفَظَ ميتًا فهو طعامه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٢١١.]]. (ز)

٢٣٨٦٥- عن زيد بن ثابت= (ز)

٢٣٨٦٦- وعكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٢٣٨٦٧- والحسن البصري، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٢١١.]]. (ز)

٢٣٨٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق ليث- قال: صيدُ البحر حلالٌ، وماؤُه طَهُور[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/١٣٠.]]. (٥/٥٣٢)

٢٣٨٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مجلز- قال: صَيدُه: ما صِيد. وطعامُه: ما لفَظ به البحرُ. وفي رواية: ما قَذَف به. يعني: مَيتًا[[أخرجه سعيد بن منصور (٨٣٣ - تفسير)، وابن جرير ٨/٧٢٧-٧٢٨، وابن أبي حاتم ٤/١٢١١، والبيهقي في سننه ٥/٢٠٨، ٩/٢٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٥/٥٣٣)

٢٣٨٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: صيدُه الطَّرِيُّ، وطعامُه المالحُ، للمسافر والمقيم[[أخرجه سعيد بن منصور (٨٣٤ - تفسير)، وابن جرير ٨/٧٢٣، ٧٣١، وابن أبي حاتم ٤/١٢١١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٥/٥٣٣)

٢٣٨٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عليٍّ- ﴿أحل لكم صيد البحر﴾، يعني: طعامُه؛ مالِحُه، وما حُسِر عنه الماء، وما قذَفه، فهذا حلالٌ لجميع الناس؛ مُحرِمٍ، وغيرِه[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٥/٥٣٤)

٢٣٨٧٢- عن ميمون الكُردِيِّ: أنّ عبد الله بن عباس كان راكبًا، فمرَّ عليه جرادٌ، فضرَبه، فقيل له: قتلتَ صيدًا وأنت مُحرِمٌ؟ فقال: إنّما هو مِن صيد البحر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٢١٠-١٢١١.]]. (٥/٥٣٥)

٢٣٨٧٣- عن عبد الله بن عمر -من طريق قتادة- قال: صَيدُه: ما اضطَرب. وطعامُه: ما قَذَف[[أخرجه عبد الرزاق (٨٦٥٢) بلفظ: صَيْدُهُ ما اصْطَدْتَ. وعلَّق ابن أبي حاتم ٤/١٢١١ شطره الثاني. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٥/٥٣٣)

٢٣٨٧٤- عن نافع: أنّ عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابنَ عمر عن حيتانٍ ألقاها البحرُ. فقال ابن عمر: أمَيتَةٌ هي؟ قال: نعم. فنَهاه، فلما رجَع عبدُ الله إلى أهله أخذ المصحف، فقرأ سورة المائدة، فأتى على هذه الآية: ﴿وطعامه متاعا لكم﴾. فقال: طعامُه هو الذي ألقاه، فالحَقْهُ، فمُرْه يأكُله[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٩-٧٣٠، وابن عساكر ٤٢/٨٢-٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٥٣٤)

٢٣٨٧٥- عن جابر بن عبد الله -من طريق عكرمة- قال: ما حَسَر عنه فكُلْ[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٥.]]. (٥/٥٣٣)

٢٣٨٧٦- عن عطاء بن يسار قال: قال كعبُ الأحبار لعمر: والذي نفسي بيده، إنْ هو إلا نَثْرَةُ حوتٍ يَنثُرُه في كلِّ عامٍ مرَّتين. يعني: الجراد[[أخرجه عبد الرزاق (٨٣٥٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٥/٥٣٥)

٢٣٨٧٧- عن سعيد بن المسيب -من طريق الزُّهْرِيِّ- قال: صيدُه: ما اصطَدتَ طَرِيًّا. وطعامُه: ما تَزَوَّدتَ مملوحًا في سفرِك[[أخرجه عبد الرزاق (٨٦٥١)، وابن جرير ٨/٧٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٥٣٤)

٢٣٨٧٨- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر-، مثلَه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وسيأتي لفظ ابن جرير.]]. (٥/٥٣٥)

٢٣٨٧٩- عن سعيد بن المسيب -من طريق الزهري- قال: صيده: ما اصطدته طريًّا.= (ز)

٢٣٨٨٠- قال معمر: وقال قتادة: صيده: ما اصطدته[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٥.]]. (ز)

٢٣٨٨١- عن سعيد بن المسيب -من طريق ابن شهاب- في قول الله تعالى: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه﴾، قال: صيد البحر: ما أُكِل منه غريقًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٢١١.]]. (ز)

٢٣٨٨٢- عن أبي سلمة [بن عبد الرحمن] -من طريق العلاء بن بدر- قال: صيدُ البحر: ما صِيدَ[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٤.]]. (ز)

٢٣٨٨٣- قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: ما ألقى البحرُ مِن حوتٍ مَيِّتٍ فهو طعامه[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٤٧-. وعلَّق ابنُ أبي حاتم ٤/١٢١١ نحوه.]]. (ز)

٢٣٨٨٤- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بِشْر- في هذه الآية: ﴿وطعامه متاعا لكم﴾، قال: الصِّير. قال شعبة: فقلتُ لأبي بشر: ما الصِّير؟ قال: المالِح[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٣٣.]]. (ز)

٢٣٨٨٥- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم﴾، قال: يأتي الرجلُ أهلَ البحر، فيقول: أطعِمُوني. فإن قال: غريضًا. ألْقَوا شبكتهم فصادوا له، وإن قال: أطعموني من طعامكم. أطعموه من سمكهم المالح[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٣١.]]. (ز)

٢٣٨٨٦- عن سعيد بن جبير -من طريق حصين- قال: صيدُه: ما صِيد منه. وطعامه: ما لُفِظ[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٣١٥-.]]. (ز)

٢٣٨٨٧- عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿وطعامه متاعا لكم﴾، قال: المليح، وما لُفِظ[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٣١٦-، وابن جرير ٨/٧٣١. وعلَّق ابن أبي حاتم ٤/١٢١١ نحوه.]]. (ز)

٢٣٨٨٨- عن أبي الشعثاء جابر بن زيد -من طريق عمرو- قال: كُنّا نتحدث أنّ طعامه: مَلِيحُه. ونَكْرَهُ الطّافِيَ منه[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٠/٤١٥-٤١٦ (٢٠١٢٨)، وابن جرير ٨/٧٣٣.]]. (ز)

٢٣٨٨٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾، قال: يصطاد المُحْرِمُ والمُحِلُّ مِن البحر، ويأكل مِن صيده[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٥.]]. (ز)

٢٣٨٩٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم- قال: طعامه: السمك المَلِيح[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٣٢.]]. (ز)

٢٣٨٩١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وطعامه﴾، قال: حيتانُه[[تفسير مجاهد ص٣١٦، وأخرجه ابن جرير ٨/٧٢٥، وابن أبي حاتم ٤/١٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٥/٥٣٦)

٢٣٨٩٢- عن مجاهد بن جبر: صيده: طَرِيُّه. وطعامه: مالِحُه[[تفسير البغوي ٣/١٠٠.]]. (ز)

٢٣٨٩٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مُجَمِّع التَّيمي- في قوله: ﴿متاعا لكم﴾، قال: المَلِيح[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٣١. وينظر: تفسير البغوي ٣/١٠٠.]]. (ز)

٢٣٨٩٤- قال الحسن البصري: لا بأس أن يصيد المحرمُ الحيتان[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٤٧-.]]. (ز)

٢٣٨٩٥- عن عبد الرحمن مولى بني مخزوم -من طريق أبي الزبير- قال: ما في البحر شيءٌ إلا قد ذكّاه اللهُ لكم[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٥/٥٣٢)

٢٣٨٩٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾: ما قَذَفَ البحرُ، وما يَتَزَوَّدون في أسفارهم من هذا المالِح. يتأَوَّلُها على هذا[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٣٦.]]. (ز)

٢٣٨٩٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾: أمّا صيد البحر فهو السَّمَك الطَّرِيُّ؛ هي الحيتان، وأما طعامه فهو المالح، مِنه بلاغٌ، يأكُل منه السَّيّارَةُ في الأسفار[[أخرجه ابن جرير ٨/٧٢٤، ٧٣٦.]]. (ز)

٢٣٨٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ﴾، يعني: السَّمَك الطَّرِيّ، وشيء يُفْرِخ في الماء لا يُفْرِخ في غيره، فهو للمحرم حلال. ثم قال: ﴿وطَعامُهُ﴾، يعني: مليح السمك[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٠٦.]]. (ز)

٢٣٨٩٩- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وطعامه﴾، فيعني: مالحه. ويُقال: يعني: ما لَفَظَ البحرُ. ويُقال: طعامُه: طرِيُّه، ومالحه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٢١١.]]٢١٧٧. (ز)

٢١٧٧ أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: ﴿وطَعامُهُ﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: ما قذف به إلى ساحله ميِّتًا. الثاني: المليح من السمك. الثالث: طعامه: ما فيه.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 124

Al-Ma'idahJuz 7 · Page 124

5:96

أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩٦

Lawful to you is game from the sea and its food as provision for you and the travelers,1 but forbidden to you is game from the land as long as you are in the state of iḥrām. And fear Allāh to whom you will be gathered.

1 translator’s note
  1. Fishing and eating whatever is caught from the sea is permitted even during iḥrām. ↩

5:97

۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٩٧

Allāh has made the Kaʿbah, the Sacred House, standing1 for the people and [has sanctified] the sacred months and the sacrificial animals and the garlands [by which they are identified]. That is so you may know that Allāh knows what is in the heavens and what is in the earth and that Allāh is Knowing of all things.

1 translator’s note
  1. Conspicuously as a symbol of Allāh's religion. ↩

5:98

ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩٨

Know that Allāh is severe in penalty and that Allāh is Forgiving and Merciful.

5:99

مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٩٩

Not upon the Messenger is [responsibility] except [for] notification. And Allāh knows whatever you reveal and whatever you conceal.

5:100

قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠٠

Say, "Not equal are the evil and the good, although the abundance of evil might impress you." So fear Allāh, O you of understanding, that you may be successful.

5:101

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٠١

O you who have believed, do not ask about things which, if they are shown to you, will distress you. But if you ask about them while the Qur’ān is being revealed, they will be shown to you. Allāh has pardoned it [i.e., that which is past]; and Allāh is Forgiving and Forbearing.

5:102

قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ ١٠٢

A people asked such [questions] before you; then they became thereby disbelievers.1

1 translator’s note
  1. By their unwillingness to carry out what was commanded of them. ↩

5:103

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٣

Allāh has not appointed [such innovations as] baḥīrah or sā’ibah or waṣīlah or ḥām.1 But those who disbelieve invent falsehood about Allāh, and most of them do not reason.

1 translator’s note
  1. Categories of particular camels which were dedicated to the idols and set free to pasture, liberated from the service of man. ↩
At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 5:96

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском