QafJuz 26 · Page 518

Qaf 50:1

The Letter "Qaf" · Juz 26 · Page 518

قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ ١

Qāf.1 By the honored Qur’ān...2

2 translator’s notes
  1. See footnote to 2:1.

    [1525] See footnote to 38:1.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn al-Qayyim

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 50:1

﴿ق والقُرْآنِ المَجِيدِ (١) بَلْ عَجِبُوا أنْ جاءَهم مُنْذِرٌ مِنهم فَقالَ الكافِرُونَ هَذا شَيْءٌ عَجِيبٌ (٢﴾

(لطيفة)

تأمل السور التي اشتملت على الحروف المفردة كيف تجد السورة مبنية على كلمة ذلك الحرف فمن ذلك (ق) والسورة مبنية على الكلمات القافية من ذكر القرآن، وذكر الخلق، وتكرير القول ومراجعته مرارا، والقرب من ابن آدم، وتلقي الملكين قول العبد، وذكر الرقيب، وذكر السائق والقرين، والإلقاء في جهنم، والتقدم بالوعيد، وذكر المتقين، وذكر القلب والقرون والتنقيب في البلاد، وذكر القيل مرتين، وتشقق الأرض، وإلقاء الرواسي فيها، وبسوق النخل والرزق، وذكر القوم وحقوق الوعيد، ولو لم يكن إلا تكرار القول والمحاورة، وسر آخر وهو أن كل معاني هذه السورة مناسبة لما في حرف القاف من الشدة والجهر والعلو والانفتاح.

(فصل)

وَقد جمعت هَذِه السُّورَة من أصُول الإيمان ما يَكْفِي ويشفي ويغني عَن كَلام أهل الكَلام ومعقول أهل المَعْقُول.

فَإنَّها تضمّنت تَقْرِير المبدأ والمعاد والتوحيد والنبوّة والإيمان بِالمَلائِكَةِ وانقسام النّاس إلى هالك شقي وفائز سعيد وأوصاف هَؤُلاءِ وهَؤُلاء وتضمّنت إثْبات صِفات الكَمال لله وتنزيهه عَمّا يضاد كمله من النقائص والعيوب وذكر فِيها القيامتين الصُّغْرى والكبرى والعالمِينَ الأكْبَر وهو عالم الآخِرَة والأصغر وهو عالم الدُّنْيا وذكر فِيها خلق الإنْسان ووفاته وإعادته وحاله عند وفاته ويَوْم معاده وإحاطته سُبْحانَهُ بِهِ من كل وجه حَتّى علمه بوساوس نَفسه وإقامَة الحفظَة عَلَيْهِ يُحصونَ عَلَيْهِ كل لَفْظَة يتَكَلَّم بها وأنه يوافيه يَوْم القِيامَة ومَعَهُ سائق يَسُوقهُ إلَيْهِ وشاهد يشْهد عَلَيْهِ فَإذا أحضرهُ السّائِق قالَ ﴿هَذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾

أي هَذا الَّذِي أمرت بإحضاره قد أحضرته فَيُقال عند إحْضاره ﴿ألْقِيا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عنيد﴾ كَما يحضر الجانِي إلى حَضْرَة السُّلْطان فَيُقال هَذا فلان قد أحضرته فَيَقُول اذْهَبُوا بِهِ إلى السجْن وعاقبوه بِما يستحقّه

وتأمّل كَيفَ دلّت السُّورَة صَرِيحًا على أن الله سُبْحانَهُ يُعِيد هَذا الجَسَد بِعَيْنِه الَّذِي أطاع وعصى فينعمه ويعذّبه كَما ينعم الرّوح الَّتِي آمَنت بِعَينها ويعذّب الَّتِي كفرت بِعَينها لا أنه سُبْحانَهُ يخلق روحا أُخْرى غير هَذِه فينعمها ويعذبها كَما قالَه من لم يعرف المعاد الَّذِي أخْبرت بِهِ الرُّسُل حَيْثُ زعم أن الله سُبْحانَهُ يخلق بدنا غير هَذا البدن من كل وجه عَلَيْهِ يَقع النَّعيم والعَذاب والروح عِنْده عرض من أعْراض البدن فيخلق روحا غير هَذِه الرّوح وبدنا غير هَذا البدن وهَذا غير ما اتّفقت عَلَيْهِ الرُّسُل ودلّ عَلَيْهِ القُرْآن والسنّة وسائِر كتب الله تَعالى وهَذا في الحَقِيقَة إنْكار للمعاد وموافقة لقَوْل من أنكرهُ من المكذبين فَإنَّهُم لم ينكروا قدرَة الله على خلق أجسام أخر غير هَذِه الأجْسام يعذبها وينعمها كَيفَ وهم يشْهدُونَ النَّوْع الإنساني يخلق شَيْئا بعد شَيْء فَكل وقت يخلق الله سُبْحانَهُ أجسامًا وأرواحًا غير الأجْسام الَّتِي فنيت فَكيف يتعجّبون من شَيْء يشاهدونه عيانًا وإنَّما تعجّبوا من عودهم بأعيانهم بعد أن مزّقهم البلى وصاروا عظاما ورفاتا فتعجّبوا أن يَكُونُوا هم بأعيانهم مبعوثين للجزاء ولِهَذا ﴿قالُوا أئذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعظامًا أئنا لمبعوثون﴾

وَقالُوا ﴿ذَلِكَ رَجْعٌ بعيد﴾ ولَو كانَ الجَزاء إنَّما هو لأجسام غير هَذِه لم يكن ذَلِك بعثا ولا رجعا بل يكون ابْتِداء، ولم يكن لقَوْله ﴿قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الأرْض مِنهُم﴾ كَبِير معنى فَإنَّهُ سُبْحانَهُ جعل هَذا جَوابا لسؤال مقدّر وهو أنّه يُمَيّز تِلْكَ الأجْزاء الَّتِي اخْتلطت بِالأرْضِ واستحالت إلى العناصر بِحَيْثُ لا تتميّز.

فَأخْبر سُبْحانَهُ أنه قد علم ما تنقصه الأرْض من لحومهم وعظامهم وأشعارهم وأنه كَما هو عالم بِتِلْكَ الأجْزاء فَهو قادر على تَحْصِيلها وجَمعها بعد تفرّقها وتأليفها خلقا جَدِيدا وهو سُبْحانَهُ يُقرر المعاد بِذكر كَمال علمه وكَمال قدرته وكَمال حكمته فَإن شُبه المنكرين لَهُ كلها تعود إلى ثَلاثَة أنْواع أحدها اخْتِلاط أجزائهم بأجزاء الأرْض على وجه لا يتميّز ولا يحصل مَعها تميز شخص عَن شخص الثّانِي أن القُدْرَة لا تتعلّق بذلك الثّالِث أن ذَلِك أمر لا فائِدَة فِيهِ أو إنَّما الحِكْمَة اقْتَضَت دوام هَذا النَّوْع الإنساني شَيْئا بعد شَيْء هَكَذا أبدا كلما ماتَ جيل خَلفه جيل آخر فأمّا أن يُمِيت النَّوْع الإنساني كُله ثمَّ يحيه بعد ذَلِك فَلا حِكْمَة في ذَلِك، فَجاءَت براهين المعاد في القُرْآن مبينَة على ثَلاثَة أصُول أحدها تَقْرِير كَمال علم الرب سُبْحانَهُ كَما قالَ في جَواب من ﴿قالَ من يحي العِظامَ وهي رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيها الَّذِي أنْشَأها أوَّلَ مَرَّةٍ وهو بِكُلِّ خَلْقٍ عليم﴾

وَقالَ ﴿وَإنَّ السّاعَةَ لَآتِيَةٌ فاصْفَحِ الصَّفْحَ الجَمِيلَ إنَّ رَبَّكَ هو الخَلّاقُ العَلِيمُ﴾ وقالَ ﴿قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الأرْضُ مِنهُم﴾

والثّانِي تَقْرِير كَمال قدرته كَقَوْلِه أو لَيْسَ الَّذِي خلق السَّماوات والأرْضَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهم وقَوله ﴿بَلى قادِرِينَ عَلى أنْ نُسَوِّيَ بنانه﴾ وقَوله ﴿ذَلِكَ بِأنَّ اللَّهَ هو الحَقُّ وأنه يحي المَوْتى وأنَّهُ عَلى كل شَيْء قدير﴾

وَيجمع سُبْحانَهُ بَين الأمريْنِ كَما في قَوْله ﴿أو لَيْسَ الَّذِي خلق السَّماوات والأرْضَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهم بَلى وهو الخَلاقُ العَلِيم﴾

الثّالِث كَمال حكمته كَقَوْلِه وما خَلَقْنا السَّماوات والأرْض وما بَينهما لاعبين وقَوله ﴿وَما خَلَقْنا السَّماء والأرْض وما بَينهما باطِلا﴾ وقَوله ﴿أيَحْسَبُ الأِنْسانُ أنْ يُتْرَكَ سُدىً﴾

وَقَوله ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكم عَبَثًا وأنَّكم إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ فَتَعالى اللَّهُ المَلِكُ الحق﴾

وَقَوله ﴿أمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أنْ نَجْعَلَهم كالَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَواءً مَحْياهم ومَماتُهم ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾

وَلِهَذا كانَ الصَّواب أن المعاد مَعْلُوم بِالعقلِ مَعَ الشَّرْع وأن كَمال الرب تَعالى وكَمال أسْمائِهِ وصِفاته تَقْتَضِيه وتوجبه، وأنه منزّه عمّا يَقُوله منكروه كَما ينزه كَماله عَن سائِر العُيُوب والنقائص ثمَّ أخبر سُبْحانَهُ أن المنكرين لذَلِك لمّا كذّبوا بِالحَقِّ اخْتَلَط عَلَيْهِم أمرهم ﴿فَهم في أمْرٍ مريج﴾ مختلط لا يحصلون مِنهُ على شَيْء ثمَّ دعاهم إلى النّظر في العالم العلوِي وبنائه وارتفاعه واستوائه وحسنه والتئامه ثمَّ إلى العالم السفلي وهو الأرْض وكَيف بسطها وهيّأها بالبسط لما يُراد مِنها وثبّتها بالجبال وأودع فِيها المَنافِع وأنْبت فِيها من كل صنف حسن من أصْناف النَّبات على اخْتِلاف أشكاله وألوانه ومقاديره ومنافعه وصِفاته وأن ذَلِك تبصرة إذا تأمّلها العَبْد المُنِيب وتبصّر بها تذكر ما دلّت عَلَيْهِ مِمّا أخْبرت بِهِ الرُّسُل من التَّوْحِيد والمعاد.

فالناظر فِيها يتبصّر أولا ثمَّ يتَذَكَّر ثانِيًا وأن هَذا لا يحصل إلّا لعبد منيب إلى الله بِقَلْبِه وجوارحه ثمَّ دعاهم إلى التفكّر في مادَّة أرْزاقهم وأقواتهم وملابسهم ومراكبهم وجناتهم وهو الماء الَّذِي أنزلهُ من السَّماء وبارك فِيهِ حَتّى أنبت بِهِ جنّات مُخْتَلفَة الثِّمار والفواكه ما بَين أبيض وأسود وأحمر وأصفر وحلو وحامض وبَين ذَلِك مَعَ اخْتِلاف منابعها وتنوع أجناسها وأنْبت بِهِ الحُبُوب كلها على تنوعها واخْتِلاف مَنافِعها وصفاتها وأشكالها ومقاديرها ثمَّ أفرد النّخل لما فِيهِ من مَوضِع العبْرَة والدّلالَة الَّتِي لا تخفى عَليّ المتأمل وأحْيا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوتها ثمَّ قالَ كَذَلِكَ الخُرُوج أي مثل هَذا الإخْراج من الأرْض الفَواكِه والثِّمار والأقوات والحبوب خروجكم من الأرْض بعد ما غيّبتم فِيها وقد ذكرنا هَذا القياس وأمْثاله من المقاييس الواقِعَة في القُرْآن في كتابنا المعالم وبيّنا بعض ما فِيها من الأسْرار والعبر ثمَّ انْتقل سُبْحانَهُ إلى تَقْرِير النبوّة بِأحْسَن تَقْرِير وأوجر لفظ وأبعده عَن كل شُبْهَة وشك فَأخْبر أنه أرسل إلى قوم نوح وعاد وثَمُود وقوم لوط وقوم فِرْعَوْن رسلًا فكذّبوهم فأهلكهم بأنواع الهَلاك وصدق فيهم وعيده الَّذِي أو عدتهمْ بِهِ رسله إن لم يُؤمنُوا وهَذا تَقْرِير لنبوّتهم ولنبوة من أخبر بذلك عَنْهُم من غير أن يتَعَلَّم ذَلِك من معلّم ولا قَرَأهُ في كتاب بل أخبر بِهِ إخْبارًا مفصّلا مطابقا لما عند أهل الكتاب ولا يرد على هَذا إلّا سُؤال البهت والمكابرة على جحد الضروريات بِأنَّهُ لم يكن شَيْء من ذَلِك أو أن حوادث الدَّهْر ونكباته أصابَتْهُم كَما أصابَت غَيرهم وصاحب هَذا السُّؤال يعلم من نَفسه أنه باهت مباحث جاحد لما شهد بِهِ العيان وتناقلته القرن قرنا بعد قررن فإنكاره بِمَنزِلَة إنْكار وجود المَشْهُورين من المُلُوك والعُلَماء والبلاد النائية ثمَّ عاد سُبْحانَهُ إلى تَقْرِير المعاد بقوله ﴿أفَعَيِينا بالخلق الأول﴾

يُقال لكل من عجز عَن شَيْء عيي بِهِ وعيي فلان بِهَذا الأمر

قالَ الشّاعِر

؎عيوا بأمرهم كَما ∗∗∗ عييت ببيضتها الحَمامَة

وَمِنه قَوْله تَعالى ﴿وَلَمْ يعي بخلقهن﴾

قالَ ابْن عَبّاس يُرِيد أفعجزنا وكَذَلِكَ قالَ مقاتل قلت هَذا تَفْسِير بِلازِم اللَّفْظَة وحقيقتها أعم من ذَلِك فإن العَرَب تَقول أعياني أن أعرف كَذا وعييت بِهِ إذا لم تهتد لَهُ لوجهه ولم تقدر على مَعْرفَته وتحصيله فَتَقول أعياني دواؤك إذا لم تهتد ولم تقف عَلَيْهِ ولازم هَذا المَعْنى العَجز عَنهُ والبَيْت الَّذِي اسْتشْهدُوا بِهِ شاهد لهَذا المَعْنى فإن الحَمامَة لم تعجز عَن بيضتها ولَكِن أعيادها إذا أرادَت أن تبيض أيْن ترمي بالبيضة فَهي تَدور وتجول حَتّى ترمي بها فَإذا باضت أعياها أيْن تحفظها وتودعها حَتّى لا تُنال فَهي تنقلها من مَكان إلى مَكان وتحار أيْن تجْعَل مقرّها كَما هو حال من عى بأمْره فَلم يدر من أيْن يقْصد لَهُ ومن أيْن يَأْتِيهِ ولَيْسَ المُراد بالإعياء في هَذِه الآيَة التَّعَب كَما يظنّه من لم يعرف تَفْسِير القُرْآن بل هَذا المَعْنى هو الَّذِي نَفاهُ سُبْحانَهُ عَن نَفسه في آخر السُّورَة بقوله ﴿وَما مَسَّنا مِن لُغُوبٍ﴾

ثمَّ أخبر سُبْحانَهُ أنّهم ﴿فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾

أي أنهم التبس عَلَيْهِم إعادَة الخلق خلقا جَدِيدا ثمَّ نبههم على ما هو من أعظم آيات قدرته وشواهد ربوبيّته وأدلّة المعاد وهو خلق الإنْسان، فَإنَّهُ من أعظم الأدِلَّة على التَّوْحِيد والمعاد.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn al-Qayyim · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 518

QafJuz 26 · Page 518

سورة ق

Qaf

The Letter "Qaf" · Meccan · 45 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

50:1

قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ ١

Qāf.1 By the honored Qur’ān...2

2 translator’s notes
  1. See footnote to 2:1.

    [1525] See footnote to 38:1.

    ↩
  2. ↩

50:2

بَلۡ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡ فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَيۡءٌ عَجِيبٌ ٢

But they wonder that there has come to them a warner from among themselves, and the disbelievers say, "This is an amazing thing.

50:3

أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ ٣

When we have died and have become dust, [we will return to life]? That is a distant [i.e., unlikely] return."

50:4

قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ ٤

We know what the earth diminishes [i.e., consumes] of them, and with Us is a retaining record.

50:5

بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيٓ أَمۡرٖ مَّرِيجٍ ٥

But they denied the truth when it came to them, so they are in a confused condition.

50:6

أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ ٦

Have they not looked at the heaven above them - how We structured it and adorned it and [how] it has no rifts?

50:7

وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ٧

And the earth - We spread it out and cast therein firmly set mountains and made grow therein [something] of every beautiful kind,

50:8

تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ٨

Giving insight and a reminder for every servant who turns [to Allāh].

50:9

وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ ٩

And We have sent down blessed rain from the sky and made grow thereby gardens and grain from the harvest

50:10

وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ ١٠

And lofty palm trees having fruit arranged in layers -

50:11

رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ١١

As provision for the servants, and We have given life thereby to a dead land. Thus is the emergence [i.e., resurrection].

50:12

كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ ١٢

The people of Noah denied before them,1 and the companions of the well2 and Thamūd

2 translator’s notes
  1. i.e., before the disbelievers of Makkah.

    [1527] See footnote to 25:38.

    ↩
  2. ↩

50:13

وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطٖ ١٣

And ʿAad and Pharaoh and the brothers [i.e., people] of Lot

50:14

وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ١٤

And the companions of the thicket and the people of Tubbaʿ. All denied the messengers, so My threat was justly fulfilled.

50:15

أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ ١٥

Did We fail in the first creation? But they are in confusion over a new creation.

Ibn al-QayyimTafsir · 50:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском