QafJuz 26 · Page 520

Qaf 50:39

The Letter "Qaf" · Juz 26 · Page 520

فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩

So be patient, [O Muḥammad], over what they say and exalt [Allāh] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting,

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 50:30–45

﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ﴾، نصبه بتقدير نحو: اذكر، أو بظلام، ﴿هَلِ امْتَلاتِ وتَقُولُ﴾ جهنم: ﴿هَلْ مِن مَزِيدٍ﴾، تطلب المزيد، وفي الصحيح لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول هل من مزيد حتى يضع ربُّ العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض، فتقول: قط قط ”، أو تستبعد الزيادة لفرط كثرتهم فالاستفهام حينئذ للإنكار، أي: قد امتلأت، وعلى هذا إنما هو بعد ما يضع الرب فيها قدمه فينزوي، والسؤال والجواب على حقيقته، ﴿وأُزْلِفَتِ﴾: قربت، ﴿الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾، نصب على الظرف أي: مكانًا غير بعيد بمرأى منهم بين يديهم أو حال، ومعناه التوكيد كعزيز غير ذليل، والتذكير لأن البعيد على زنة المصدر، أو لأن الجنة بمعنى البستان، ﴿هَذا﴾ أي: يقال لهم هذا، ﴿ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أوّابٍ﴾: رجاع إلى الله تعالى، ﴿حَفيظٍ﴾: حافظ لأمر الله تعالى ولكل بدل من للمتقين ﴿مَن خَشِيَ الرَّحْمَنَ﴾، بدل بعد بدل أو بتقدير أعني أو هم، ﴿بِالغَيْبِ﴾: غائبًا عن الأعين أي: خاف الله تعالى في سره أو غائبًا عن عقابه لم يراء أو حال من المفعول أي: خشى عقابه حال كون العقاب غائبًا، ﴿وجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾: راجع إلى الله تعالى خاشع، ﴿ادخُلُوها﴾ أي: يقال لهم ذلك، ﴿بِسَلام﴾: سالمين من المكاره، أو مسلمين من الله تعالى وملائكته، ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الخُلُود﴾: يوم تقدير الخلود، ﴿لَهم ما يَشاءُونَ فِيها ولَدَيْنا﴾: مما لم يخطر ببالهم، ﴿مَزِيدٌ وكَمْ أهْلَكنا قَبْلَهم مِن قَرْنٍ﴾: جماعة من الناس، ﴿هم أشَدُّ مِنهم بَطْشّاَ﴾: قوة، ﴿فَنَقَّبُوا﴾: تصرفوا، ﴿فِى البِلادِ هَلْ مِن مَحِيصٍ﴾: مفر لهم من قضاء الله تعالى، وهل نفعتهم القوة فأنتم أيضًا لا مفر لكم، أو معناه: فبحثوا وطلبوا، وفتشوا في البلاد هل من محيص من الموت، فلم يجدوا قيل: معناه فنقبوا وساروا أي: أهل مكة في أسفارهم في بلاد القرون، فهل رأوا لهم محيصًا حتى يتوقعوا لأنفسهم، وقراءة الشاذة“ فنقبوا ”بصيغة الأمر تدل على هذا الوجه ﴿إنَّ في ذَلِكَ﴾: المذكور في هذه السورة، ﴿لَذِكْرى﴾: تذكرة، ﴿لِمَن كانَ لَهُ قَلْبٌ﴾: واع متفكر فإن من لا يعي فكأنه لا قلب له، ﴿أوْ ألْقى السَّمْعَ﴾: أصغى [للقرآن]، ﴿وهُوَ شَهِيدٌ﴾: حاضر بذهنه، فإن من لا يحضر ذهنه فكأنه غائب، ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما في سِتَّةِ أيّامٍ﴾، مر تفسيره، ﴿وما مَسَّنا مِن لُغُوبٍ﴾: تعب وإعياء، وهذا رد قول اليهود: إن الله تعالى فرغ من الخلق يوم الجمعة واستراح يوم السبت، ويسمونه يوم الراحة، ﴿فاصْبرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾: المكذبون، ﴿وسَبِّحْ﴾: نزهه، ﴿بِحَمْدِ ربِّكَ﴾: متلبسًا بحمده، ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾ يعني: الفجر والعصر فإنهما وقتان فاضلان، ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وأدْبارَ السُّجُودِ﴾: أعقاب الصلاة، والمراد التسبيح دبر الصلوات، أو المراد صلاة الفجر وصلاة العصر، وصلاة التهجد، وفي بدء الإسلام قبل الإسراء الفرائض هذه الثلاثة، ثم نسخت بخمس صلوات في ليلة الإسراء، والمراد من أدبار السجود الركعتان بعد المغرب، وعليه عمر، وعلي، والحسن، وابن عباس، وغيرهم - رضي الله عنهم ﴿واسْتَمِعْ﴾: يا محمد لما أخبرك به من أحوال يوم القيامة، ﴿يَوْمَ يُنادِ المُنادِ﴾: إسرافيل، ﴿مِن مَكانٍ قَرِيبٍ﴾: من السماء، وهي صخرة بيت المقدس أقرب أجزاء الأرض من السماء ينادي: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة إن الله تعالى يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء، ونصب يوم بمقدار، أي: يخرجون من القبور، والدال عليه ذلك يوم الخروج، ويمكن أن يكون“ واستمع ”عطفًا على اصبر، أي: اصبر اليوم على مقالاتهم، واستمع يوم القيامة عجزهم وندامتهم، ﴿يَوْمَ يَسْمَعون﴾، بدل من“ يناد "، ﴿الصَّيْحَةَ﴾: نفخة البعث، ﴿بِالحَقِّ﴾، متعلق بالصيحة، ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الخُرُوجِ﴾: من القبور بدل بعد بدل ﴿إنّا نَحْنُ نُحْيِي ونُمِيتُ وإلَيْنا المَصِيرُ﴾: للجزاء، ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ﴾ أي: تتشقق بدل بعد بدل، أو ظرف للمصير، ﴿الأرْضُ عَنْهم سِراعًا﴾: مسرعين، ﴿ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا﴾: لا على غيرنا، ﴿يَسِيرٌ﴾: فإنه لا يتيسر لغير من هو كامل القدرة، ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَقُولُونَ﴾، تهديد للكفار، وتسلية له - عليه الصلاة والسلام ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ﴾: فتجبرهم على الهداية إنما أنت منذر، ﴿فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَن يَخافُ وعِيدِ﴾: فإن من أصرَّ على الكفر لا ينتفع به.

اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجو موعودك.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 520

QafJuz 26 · Page 520

50:36

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ ٣٦

And how many a generation before them did We destroy who were greater than them in [striking] power and had explored throughout the lands. Is there any place of escape?

50:37

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ٣٧

Indeed in that is a reminder for whoever has a heart or who listens while he is present [in mind].

50:38

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ ٣٨

And We did certainly create the heavens and earth and what is between them in six days, and there touched Us no weariness.

50:39

فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩

So be patient, [O Muḥammad], over what they say and exalt [Allāh] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting,

50:40

وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ ٤٠

And [in part] of the night exalt Him and after prostration [i.e., prayer].

50:41

وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٤١

And listen on the Day when the Caller1 will call out from a place that is near -

1 translator’s note
  1. An angel who will call out Allāh's command for the Resurrection. ↩

50:42

يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ ٤٢

The Day they will hear the blast [of the Horn] in truth. That is the Day of Emergence [from the graves].

50:43

إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ ٤٣

Indeed, it is We who give life and cause death, and to Us is the destination

50:44

يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ ٤٤

On the Day the earth breaks away from them [and they emerge] rapidly; that is a gathering easy for Us.

50:45

نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ٤٥

We are most knowing of what they say, and you are not over them a tyrant.1 But remind by the Qur’ān whoever fears My threat.

1 translator’s note
  1. Forcing people to belief or submission. ↩

سورة الذاريات

Adh-Dhariyat

The Winnowing Winds · Meccan · 60 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

51:1

وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا ١

By the [winds] scattering [dust], dispersing [it]

51:2

فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا ٢

And the [clouds] carrying a load [of water]

51:3

فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرٗا ٣

And the ships sailing with ease

51:4

فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا ٤

And the [angels] apportioning [each] matter,

51:5

إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ ٥

Indeed, what you are promised is true.

51:6

وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ ٦

And indeed, the recompense is to occur.

Al-IjiTafsir · 50:39

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском