QafJuz 26 · Page 520

Qaf 50:45

The Letter "Qaf" · Juz 26 · Page 520

نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ٤٥

We are most knowing of what they say, and you are not over them a tyrant.1 But remind by the Qur’ān whoever fears My threat.

1 translator’s note
  1. Forcing people to belief or submission. ↩

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 50:45

﴿نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا یَقُولُونَۖ وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِجَبَّارࣲۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن یَخَافُ وَعِیدِ ۝٤٥﴾ - نزول الآية

٧٢٣٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن قيس المُلّائيّ- قال: قالوا: يا رسول الله، لو خوّفتنا. فنزلت: ﴿فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَن يَخافُ وعِيدِ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٧٨، من طريق حكام الرازي، عن أيوب، عن عمرو الملائي، عن ابن عباس به.

إسناده ضعيف؛ فيه أيوب، وهو ابن سيّار الزهري المدني، قال ابن معين: «ليس بشيء». وسئل عنه ابن المديني فقال: «ذاك عندنا غير ثقةٍ، لا يُكتَب حديثه». وقال السعدي: «غير ثقة». وقال النسائي: «متروك». وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث». كما في لسان الميزان لابن حجر ٢/٢٤٣.

وفي إسناده انقطاع؛ فإن عمرو بن قيس الملائي أدرك صغار التابعين، ولم يدرك ابن عباس، كما في ترجمته من تهذيب الكمال للمزي ٢٢/٢٠٠.]]٦١٧٠. (١٣/٦٦٢)

٦١٧٠ علَّق ابنُ عطية (٨/٦٠) على قول ابن عباس بقوله: «ولو لم يكن هذا سببًا؛ فإنه لمّا أعلمه أنه ليس بمُسلّط على جبرهم أمره بالاقتصار على تذكير الخائفين من المؤمنين».

٧٢٣٤٤- عن عمرو بن قيس، قال: قالوا: يا رسول الله، لو ذكّرتنا. فذكر مثله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٧٨.]]. (ز)

﴿نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا یَقُولُونَۖ وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِجَبَّارࣲۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن یَخَافُ وَعِیدِ ۝٤٥﴾ - تفسير الآية

٧٢٣٤٥- عن جرير، قال: أُتي النبيُّ ﷺ برجل تُرْعَد فرائصه، فقال: «هوِّن عليك، فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد في هذه البطحاء». ثم تلا جرير: ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّار﴾[[أخرجه الحاكم ٢/٥٠٦ (٣٧٣٣).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٩/٢٠ (١٤٢٢٠): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفهم». وقال الألباني في الصحيحة ٤/٤٩٦-٤٩٧ (١٨٧٦) معقبًا على كلام الحاكم والذهبي: «قلت: ورجاله ثقات كلهم حفاظ، غير محمد بن عبد الرحمن القرشي الهروي، راويه عن سعيد بن منصور، قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه وهو صدوق، روى عنه علي بن الحسن بن الجنيد، حافظ حديث مالك والزهري. قلت: وهو الذي روى عنه هذا الحديث. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد من حديث جرير، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفهم. قلت: فالظاهر أنه عنده مِن غير طريق الحاكم المعروفة رجالها. ثم تأكدت مما استظهرته حين تيسّر لي الرجوع إلى أوسط الطبراني، فرأيته فيه مِن طريق محمد بن كعب الحمصي، قال: أخبرنا شقران، أخبرنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد به، مثل رواية الحاكم دون الزيادة. وقال الطبراني: لم يروه عن إسماعيل إلا عيسى، تفرّد به شقران. كذا قال، ورواية الحاكم تردّه، وشقران لم أعرفه، وكذا محمد بن كعب الحمصي، وعلى كلّ حالٍ فهذه المتابعة لعباد بن العوام لا بأس بها».]]. (١٣/٦٦١)

٧٢٣٤٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّار﴾، قال: لا تتجبّر عليهم[[تفسير مجاهد ص٦١٦، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٦١)

٧٢٣٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّار﴾ قال: إنّ الله كره لنبيّكم الجبْرية، ونهى عنها، وقدّم فيها، فقال: ﴿فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَن يَخافُ وعِيدِ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٦١)

٧٢٣٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يقولونَ﴾ في السّر مما يكره النبي ﷺ، يعني: كفار مكة، ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ﴾ يا محمد ﴿بِجَبّارٍ﴾ يعني: بمُسلَّط فتقتلهم، ﴿فَذَكِّرْ﴾ يعني: فعِظ أهل مكة ﴿بِالقُرْآنِ﴾ يعني: بوعيد القرآن ﴿مَن يَخافُ وعِيدِ﴾ وعيدي، يعني: عذابي في الآخرة، فيحذر المعاصي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٧.]]٦١٧١. (ز)

٦١٧١ ذكر ابنُ كثير (١٣/٢٠٦) أن قوله: ﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ معناه: ولست بالذي تُجبِر هؤلاء على الهدى، وليس ذلك ما كُلّفت به. ثم ساق هذا القول، ورجَّح ما ذكره، وانتقد قول مجاهد، وقتادة، ومقاتل مستندًا للغة، فقال: «والقول الأول أولى، ولو أراد ما قالوه لقال: ولا تكن جبارًا عليهم، وإنما قال: ﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ بمعنى: وما أنت بمجبرهم على الإيمان، إنما أنت مبلّغ».

﴿نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا یَقُولُونَۖ وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِجَبَّارࣲۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن یَخَافُ وَعِیدِ ۝٤٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٢٣٤٩- عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ يعود المريض، ويتبع الجنائز، ويجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار، ولقد كان يوم خَيْبر ويوم قُريظة على حمار خِطامه حبلٌ من ليف، وتحته إكافٌ من ليف[[أخرجه الترمذي ٢/٥٠١-٥٠٢ (١٠٣٨)، وابن ماجه ٣/٣٩٥ (٢٢٩٦) مختصرًا، ٥/٢٧٥ (٤١٧٨)، والحاكم ٢/٥٠٦ (٣٧٣٤) واللفظ له، وفي ٤/١٣٢ (٧١٢٨).

قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس. ومسلم الأعور يضعّف، وهو مسلم بن كيسان الملائي». وقال البزار في مسنده ١٤/٩٣ (٧٥٧٥): «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا مسلم الأعور». وقال الحاكم في الموضعين: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في الموضع الثاني: «مسلم تُرك». وقال الألباني في الصحيحة ٥/١٤٨ معقبًا على كلام الحاكم والذهبي: «وأما الترمذي فقال: وأصاب ... وقال الحافظ فيه مسلم الأعور: ضعيف، بل قال الذهبي نفسه في الضعفاء وغيره: تركوه».]]. (١٣/٦٦٢)

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 520

QafJuz 26 · Page 520

50:36

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ ٣٦

And how many a generation before them did We destroy who were greater than them in [striking] power and had explored throughout the lands. Is there any place of escape?

50:37

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ٣٧

Indeed in that is a reminder for whoever has a heart or who listens while he is present [in mind].

50:38

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ ٣٨

And We did certainly create the heavens and earth and what is between them in six days, and there touched Us no weariness.

50:39

فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩

So be patient, [O Muḥammad], over what they say and exalt [Allāh] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting,

50:40

وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ ٤٠

And [in part] of the night exalt Him and after prostration [i.e., prayer].

50:41

وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٤١

And listen on the Day when the Caller1 will call out from a place that is near -

1 translator’s note
  1. An angel who will call out Allāh's command for the Resurrection. ↩

50:42

يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ ٤٢

The Day they will hear the blast [of the Horn] in truth. That is the Day of Emergence [from the graves].

50:43

إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ ٤٣

Indeed, it is We who give life and cause death, and to Us is the destination

50:44

يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ ٤٤

On the Day the earth breaks away from them [and they emerge] rapidly; that is a gathering easy for Us.

50:45

نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ٤٥

We are most knowing of what they say, and you are not over them a tyrant.1 But remind by the Qur’ān whoever fears My threat.

1 translator’s note
  1. Forcing people to belief or submission. ↩

سورة الذاريات

Adh-Dhariyat

The Winnowing Winds · Meccan · 60 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

51:1

وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا ١

By the [winds] scattering [dust], dispersing [it]

51:2

فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا ٢

And the [clouds] carrying a load [of water]

51:3

فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرٗا ٣

And the ships sailing with ease

51:4

فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا ٤

And the [angels] apportioning [each] matter,

51:5

إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ ٥

Indeed, what you are promised is true.

51:6

وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ ٦

And indeed, the recompense is to occur.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 50:45

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском