Adh-DhariyatJuz 26 · Page 520

Adh-Dhariyat 51:2

The Winnowing Winds · Juz 26 · Page 520

فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا ٢

And the [clouds] carrying a load [of water]

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 51:1–23

﴿والذّارِياتِ﴾ أي: الرياح، فإنها تذرو التراب، وغيره، ﴿ذَرْوًا فالحامِلاتِ﴾: السحاب، فإنها تحمل المطر، ﴿وِقْرًا﴾: حملا، ﴿فالجارِياتِ﴾: السفن التي تجري في البحر، ﴿يُسرًا﴾ أي: جريًا ذا يسرٍ، أي: ذا سهولة، وعن بعض هي النجوم تجري بسهولة في أفلاكها، ﴿فالمُقَسِّماتِ﴾: الملائكة، ﴿أمْرًا﴾: يقسمون الأمور بين الخلائق، ﴿إنَّما تُوعَدُونَ﴾ أي: البعث جواب للقسم، وما مصدرية، أو موصولة، ﴿لَصادِقٌ﴾، هو كعيشة راضية، ﴿وإنَّ الدِّينَ﴾: الجزاء، ﴿لَواقِعٌ﴾: حاصل، ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾: الحسن والبهاء، أو لها حبك كحبك الرمل إذا ضربته الريح، وحُبكِ شعر الجعد، ولكنها لا يرى لبعدها، أو ذات الشدة، أو الصفاقة، أو النجوم، ﴿إنَّكُمْ﴾: أيها المشركون، ﴿فَي قَوْلٍ مختَلِفٍ﴾: مضطرب لا يلتئم ولا يجتمع في أمر الدين جواب للقسم، ﴿يُؤْفَكُ﴾: يصرف، ﴿عَنْهُ﴾: عن الدين، أو عن ما توعدون، ﴿مَن أُفِكَ﴾: من صرف أي: يصرف عنه من صرف الصرف الذي لا أشد منه، والمبالغة من إسناد الفعل إلى من وصف به، وهو قريب من قوله: ﴿فَغَشِيَهم مِنَ اليَمِّ ما غَشِيَهُمْ﴾ [طه: ٧٨] أو يصرف عن الهداية بسبب قول مختلف من صرف، فعن بمعنى السبب، والأجل، والضمير للقول، فإنهم كانوا يتلقون من يريد الإيمان يقولون: إنه ساحر مجنون كذا وكذا، فيصرفونه عن الإيمان، ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾: الكذابون ممن يختلف قولهم، والمراد من هذا الدعاء اللعن، ﴿الَّذِينَ هم في غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم، ﴿ساهُونَ﴾: غافلون، ﴿يَسْألُونَ أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ أي: متى وقوع يوم الجزاء، ﴿يَوْمَ هم عَلى النّارِ يُفتَنونَ﴾: يحرقون، ونصب يوم على الظرف أي: يقع يوم، ﴿ذُوقُوا﴾ أي: يقال لهم ذلك، ﴿فِتْنَتَكمْ﴾: عذابكم، ﴿هَذا الَّذِي كُنتمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُون﴾ أي: تستعجلون به في الدنيا سخرية.

﴿إنَّ المُتَّقِينَ في جَنّات وعُيُونٍ آخِذِينَ ما آتاهم رَبُّهُمْ﴾: من النعيم راضين به، ﴿إنَّهم كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ﴾ أي: في الدنيا، ﴿مُحْسِنِينَ﴾: قد أحسنوا أعمالهم، ﴿كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، فما زائدة، ويهجعون خبر كان، وقليلًا إما ظرف أي: زمانًا قليلًا، ومن الليل إما صفة، أو متعلق بـ يهجعون، وإما مفعول مطلق أي: هجوعًا قليلًا، ولو جعلت ما مصدرية فما يهجعون فاعل قليلًا ومن الليل بيان، أو حال من الصدر، ومن للابتداء، وأما جعلها نافية أي: الهجوع في قليل من الليل منتف بمعنى إن عادتهم إحياء جميع أجزاء الليل، فلا نوم لهم أصلًا، أو إن عادتهم التهجد في جميع الليالي، فلا يمكن أن يناموا جميع ليل واحد فجائز عند من يجوز تقديم معمول ما النافية إذا كان ظرفًا، ﴿وبِالأسْحارِ هم يَسْتَغْفرُونَ وفي أمْوالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب، ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾: هو من ليس له في بيت المال سهم، ولا كسب له ولا حرفة، أو من لا يسأل الناس فيحسب غنيًّا، أو المصاب ماله، ﴿وفِي الأرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾: دلائل على قدرته وصنعه لا يدركها إلا من يطلب اليقين، لما ذكر المبين أحوال المصدقين بالبعث وأوصافهم عاد إلى ما كان فيه من إثبات القيامة والبعث، ﴿وفِي أنْفُسِكُم﴾: آيات هي عجائب ما في الآدمي، ﴿أفَلا تُبْصِرُونَ﴾: بنظر الاعتبار، ﴿وفي السَّماءِ رِرقُكُمْ﴾: المطر الذي هو سبب الرزق من جانب السماء، ﴿وما تُوعَدُون﴾: الجنة، وقيل: الرزق في الدنيا والثواب في العقبى كله مقدر في السماء، ﴿فَوَرَبِّ السَّماءِ والأرْضِ إنَّهُ﴾ أي: ما توعدون، أو المذكور من الآيات والرزق وغيرهما، ﴿لَحَقٌّ﴾: واقع، ﴿مِثْلَ ما أنَّكم تَنْطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، صفة لحق، ومن نصب مثل أراد حقًّا مثل نطقكم فكما أن نطقكم متحقق فهذا أيضًا كذلك.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 520

QafJuz 26 · Page 520

50:36

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ ٣٦

And how many a generation before them did We destroy who were greater than them in [striking] power and had explored throughout the lands. Is there any place of escape?

50:37

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ٣٧

Indeed in that is a reminder for whoever has a heart or who listens while he is present [in mind].

50:38

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ ٣٨

And We did certainly create the heavens and earth and what is between them in six days, and there touched Us no weariness.

50:39

فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩

So be patient, [O Muḥammad], over what they say and exalt [Allāh] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting,

50:40

وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ ٤٠

And [in part] of the night exalt Him and after prostration [i.e., prayer].

50:41

وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٤١

And listen on the Day when the Caller1 will call out from a place that is near -

1 translator’s note
  1. An angel who will call out Allāh's command for the Resurrection. ↩

50:42

يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ ٤٢

The Day they will hear the blast [of the Horn] in truth. That is the Day of Emergence [from the graves].

50:43

إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ ٤٣

Indeed, it is We who give life and cause death, and to Us is the destination

50:44

يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ ٤٤

On the Day the earth breaks away from them [and they emerge] rapidly; that is a gathering easy for Us.

50:45

نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ٤٥

We are most knowing of what they say, and you are not over them a tyrant.1 But remind by the Qur’ān whoever fears My threat.

1 translator’s note
  1. Forcing people to belief or submission. ↩

سورة الذاريات

Adh-Dhariyat

The Winnowing Winds · Meccan · 60 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

51:1

وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا ١

By the [winds] scattering [dust], dispersing [it]

51:2

فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا ٢

And the [clouds] carrying a load [of water]

51:3

فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرٗا ٣

And the ships sailing with ease

51:4

فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا ٤

And the [angels] apportioning [each] matter,

51:5

إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ ٥

Indeed, what you are promised is true.

51:6

وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ ٦

And indeed, the recompense is to occur.

Al-IjiTafsir · 51:2

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском