Al-Waqi'ah 56:37
The Inevitable · Juz 27 · Page 535
عُرُبًا أَتۡرَابٗا ٣٧
Devoted [to their husbands] and of equal age,
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 56:37
﴿عُرُبًا﴾ - تفسير
٧٥٠٤٦- عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾. قال: «هنّ اللواتي قُبضن في دار الدنيا عجائز رُمْصًا شُمْطًا، خلقهنّ الله بعد الكِبر، فجعلهنّ عذارى، عُرُبًا، متعشِّقات، مُحبّبات، أترابًا على ميلاد واحد»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/٣٦٧-٣٦٨ (٨٧٠)، وفي الأوسط ٣/٢٧٨-٢٧٩ (٣١٤١)، وابن جرير ٢٢/٢٦٣، ٣٠٤، والثعلبي ٩/٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم مطولًا مع تخريجه عند تفسير قوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ [الرحمن:٧٠].]]. (١٤/١٥٩)
٧٥٠٤٧- عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: «كلامهن عَرَبِيٌّ»[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦/٣٢٢، وتفسير ابن كثير ٨/١٢-.
قال ابن حجر: «وهو ضعيف منقطع».]]. (١٤/٢٠٦)
٧٥٠٤٨- عن بُريْدة بن الحَصيب، في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: هي الشَّكِلَةُ[[الشَكِلة: المرأة ذات الدَّلِّ. النهاية (شكل).]]، بلغة مكة، المغْنوجة[[الغُنج في الجارية: تكسّر وتدلّل. النهاية (غنج).]]، بلغة المدينة[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وفي تفسير ابن جرير عن ابنه كما سيأتي.]]. (١٤/٢٠٢)
٧٥٠٤٩- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾. قال: هنّ العاشقات لأزواجهنّ، اللاتي خُلِقن مِن الزّعفران، والأتراب: المستويات. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ نابغة بني ذبيان وهو يقول:
عهدتُ بها سُعدى وسُعدى غَرِيرَة[[الغَرِيرة والغِرَّة: الشابة الحديثة السن التي لم تجرب الأمور. لسان العرب (غرر).]] عَروبٌ تَهادى في جوارٍ خَرائِدِ[[الخَرِيدَة والخَرِيد والخَرُود من النساء: البكر التي لم تُمْسَسْ قَط. لسان العرب (خرد).]]؟[[عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع (٢٤١).]] (١٤/٢٠٣)
٧٥٠٥٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: عواشق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٣، والبيهقي في البعث (٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٢٠١)
٧٥٠٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- ﴿عُرُبًا﴾، قال: عواشق لأزواجهنّ، وأزواجهنّ لهنّ عاشقون[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٠١)
٧٥٠٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: العَرُوبُ: المَلقَة[[المَلَق: الودّ واللُّطف الشديد. لسان العرب (ملق).]] لزوجها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٠١)
٧٥٠٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: العُرب: المُتَحَبِّبات المُتَوَدِّدات إلى أزواجهنّ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٤.]]. (١٤/٢٠١)
٧٥٠٥٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: العُرُب: الغَنِجة. وفي قول أهل المدينة: الشَّكِلة[[عزاه السيوطي إلى هناد في الزهد. وفي المطبوع منه (٣٤): العُرُب في قول أهل المدينة: الشَّكِلة، وفي قول أهل العراق: الغَنجة.]]. (١٤/٢٠١)
٧٥٠٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: الناقة التي تشتهي الفَحْل يُقال لها: عَرِبة[[عزاه السيوطي إلى سفيان، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٠٢)
٧٥٠٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿عُرُبًا﴾: والعُرب: الشُّوق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٨.]]. (ز)
٧٥٠٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عُرُبًا﴾: والعُرُب: المُتحبّبات إلى أزواجهن[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٥٠)
٧٥٠٥٨- عن تميم بن حَذْلَم -وكان من أصحاب عبد الله- قال: العَربة: الحسنة التبعُّل، وكانت العرب تقول للمرأة إذا كانت حسنة التبعُّل: إنها العَربة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.]]٦٤٣٥. (١٤/٢٠٤)
٦٤٣٥ وجَّه ابنُ القيم (٣/١١٢) قول تميم بن حَذْلم أن العَروب: «الحسنة التبعل» بقوله: «يريد: حُسن مواقعتها وملاطفتها لزوجها عند الجماع».
٧٥٠٥٩- عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: هُنَّ المُتَغَنِّجات[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]. (١٤/٢٠٢)
٧٥٠٦٠- عن سعيد بن جُبَير -من طريق غالب أبي الهُذيل- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: يشتهين أزواجهنَّ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٦، وهناد (٣١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٠٤)
٧٥٠٦١- عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم الأفطس- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: العُرُب: المتعشّقات[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٠٤)
٧٥٠٦٢- عن عبد الله بن بُريْدة بن الحصيب -من طريق صالح بن حيان- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: هي الشَّكِلة، بلغة مكة، المغْنوجة، بلغة المدينة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٤، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦/٣٢٢-.]]. (ز)
٧٥٠٦٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: عواشق لأزواجهن[[أخرجه هناد (٣٠)، وابن جرير ٢٢/٣٢٧، والفريابي -كما في الفتح ٦/٣٢٣-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٠٤)
٧٥٠٦٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: هي الغَلِمةُ[[الغُلْمَة: هيجان شهوة النكاح من المرأة والرجل وغيرهما. النهاية (غَلِمَ).]][[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٠٢)
٧٥٠٦٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: مُتَحَبِّبات إلى أزواجهن[[تفسير مجاهد ص٦٤٣، وأخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٦-٣٢٧، وسفيان بن عيينة وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٢٠٥)
٧٥٠٦٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول: العُرُب: المتحبِّبات[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٧.]]. (ز)
٧٥٠٦٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: العُرُب: المُتحبِّبات إلى أزواجهنّ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٠٥)
٧٥٠٦٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيف- قال: عواشق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٥.]]. (ز)
٧٥٠٦٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: المغنوجات، والعَربة هي الغَنِجة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٤، كذلك أخرجه بنحوه من طريق عمارة، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦/٣٢٢- بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وتفسير الثعلبي ٩/٢٠٩.]]. (١٤/٢٠٣)
٧٥٠٧٠- عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: المتعشّقات لبُعولتهنّ[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٤٣-، وابن جرير ٢٢/٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٠٤)
٧٥٠٧١- عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: المتحبّبات إلى الأزواج[[أخرجه هناد (٣٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٠٥)
٧٥٠٧٢- عن الحسن البصري -من طريق قرة- ﴿عُرُبًا﴾، قال: عواشق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٠٥)
٧٥٠٧٣- عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه سُئِل عن قوله تعالى: ﴿عُرُبًا﴾. قال: أما سمعت أنّ المُحرِم يُقال له: لا تُعرِبها بكلام تُلذّذها به، وهي مُحرِمة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٠٣)
٧٥٠٧٤- عن عبد الله بن عبيد بن عمير -من طريق عثمان بن الأسود- قال: العَربة: التي تشتهي زوجها، ألا ترى أن الرجل يقول للناقة: إنها لعَربة؟![[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٢٠٢)
٧٥٠٧٥- عن بلال بن أبي بُردة، أنه قال لجلسائه: ما العَروب مِن النساء؟ فماجوا، وأقبل إسحاق بن عبد الله بن الحارث النَّوفَليّ، فقال: قد جاءكم مَن يخبركم عنها. فسألوه، فقال: الخَفِرة[[الخفر: الحياء. النهاية (خفر).]]، المتبذّلة لزوجها. وأنشد:
يُعْرِبن عند بُعولهن إذا خَلوا وإذا هم خرجوا فهن خِفار[[أخرجه وكيع في الغرر (وهو أخبار القضاة ٢/٣٥)، وابن عساكر في تاريخه ٨/٢٤٢-٢٤٣.]]. (١٤/٢٠٦)
٧٥٠٧٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿عُرُبًا﴾، قال: عُشَّقًا لأزواجهنّ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧١، وابن جرير ٢٢/٣٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٧ من طريق سعيد، وزاد: يحببن أزواجهن حبًّا شديدًا.]]. (١٤/٢٠٣)
٧٥٠٧٧- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿عربا أترابا﴾، قال: العُرُب: العواشق، والأتراب: المستويات[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١١.]]. (ز)
٧٥٠٧٨- عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة- قال: العَرِبة: هي الحسنة الكلام[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٥، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦/٣٢٢-.]]. (١٤/٢٠٥)
٧٥٠٧٩- عن الربيع بن أنس، قال: العُرُب: المتعشِّقات[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٠٥)
٧٥٠٨٠- عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سُئل الأوزاعي عن ﴿عُرُبًا﴾. قال: سمعتُ يحيى يقول: هنّ العواشق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٧.]]. (ز)
٧٥٠٨١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: العُرُب: الحسنة الكلام[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٧.]]٦٤٣٦. (ز)
٦٤٣٦ علَّق ابنُ عطية (٨/٢٠٠) على قول ابن زيد بقوله: "وقد تجيء العَروب صفة ذمٍّ على غير هذا المعنى، وهي الفاسدة الأخلاق، كأنها عرَّبت، ومنه قول الشاعر:
وما بَدَلٌ مِن أُمِّ عثمان سَلْفَعٌ منَ السُّود ورْهاءُ العِنانِ عَريب".
﴿أَتۡرَابࣰا ٣٧﴾ - تفسير
٧٥٠٨٢- عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾. قال: «عُرُبًا متعشِّقات مُحبّبات، أترابًا على ميلاد واحد»[[تقدم الحديث في أول الآية.]]. (١٤/١٥٩)
٧٥٠٨٣- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾. قال: هُنّ العاشقات لأزواجهنّ، اللاتي خُلِقن مِن الزّعفران، والأتراب: المستويات[[تقدم الأثر في أول الآية.]]. (١٤/٢٠٣)
٧٥٠٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أتْرابًا﴾، يقول: مستويات[[أخرجه البيهقي في البعث (٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير ٢٢/٣٢٩ من طريق عطية.]]. (١٤/٢٠١)
٧٥٠٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- ﴿أتْرابًا﴾، قال: في سِنٍّ واحدٍ؛ ثلاثًا وثلاثين سنة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٠١)
٧٥٠٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أتْرابًا﴾: المُصطَحبات اللاتي لا تَغَرْن[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٥٠)
٧٥٠٨٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿أتْرابًا﴾، قال: مستويات[[أخرجه هناد (٣٨)، وابن جرير ٢٢/٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٠٤)
٧٥٠٨٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أتْرابًا﴾، قال: أمثالًا[[تفسير مجاهد ص٦٤٣، وأخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٩، وسفيان بن عيينة وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٢٠٥)
٧٥٠٨٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿أتْرابًا﴾، قال: الأتراب: المستويات[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢٩.]]. (ز)
٧٥٠٩٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نُبَيْط- قال: ﴿أترابا﴾ أمثالًا[[أخرجه هناد في الزهد ١/٦٠.]]. (ز)
٧٥٠٩١- عن عكرمة مولى ابن عباس: الأتراب: الأشباه المستويات[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٠٥)
Page 535
56:17
يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ ١٧
There will circulate among them young boys made eternal
56:18
بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ ١٨
With vessels, pitchers and a cup [of wine] from a flowing spring -
56:19
لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ ١٩
No headache will they have therefrom, nor will they be intoxicated -
56:20
وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ٢٠
And fruit of what they select
56:21
وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ ٢١
And the meat of fowl, from whatever they desire.
56:22
وَحُورٌ عِينٞ ٢٢
And [for them are] fair women with large, [beautiful] eyes,
56:23
كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ ٢٣
The likenesses of pearls well-protected,
56:24
جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٤
As reward for what they used to do.
56:25
لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا ٢٥
They will not hear therein ill speech or commission of sin -
56:26
إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا ٢٦
Only a saying [of] peace, peace.
56:27
وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ ٢٧
The companions of the right - what are the companions of the right?
56:28
فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ ٢٨
[They will be] among lote trees with thorns removed
56:29
وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ ٢٩
And [banana] trees layered [with fruit]
56:30
وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ ٣٠
And shade extended
56:31
وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ ٣١
And water poured out
56:32
وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ ٣٢
And fruit, abundant [and varied],
56:33
لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ ٣٣
Neither limited [to season] nor forbidden,
56:34
وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ ٣٤
And [upon] beds raised high.
56:35
إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ ٣٥
Indeed, We have produced them [i.e., the women of Paradise] in a [new] creation
56:36
فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا ٣٦
And made them virgins,
56:37
عُرُبًا أَتۡرَابٗا ٣٧
Devoted [to their husbands] and of equal age,
56:38
لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ٣٨
For the companions of the right [who are]
56:39
ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ٣٩
A company of the former peoples
56:40
وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ ٤٠
And a company of the later peoples.
56:41
وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ ٤١
And the companions of the left - what are the companions of the left?
56:42
فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ ٤٢
[They will be] in scorching fire and scalding water
56:43
وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ ٤٣
And a shade of black smoke,
56:44
لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ ٤٤
Neither cool nor beneficial.
56:45
إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ ٤٥
Indeed they were, before that, indulging in affluence,
56:46
وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ ٤٦
And they used to persist in the great violation,1
1 translator’s note
- i.e., shirk (association with Allāh) or disbelief. ↩
56:47
وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ٤٧
And they used to say, "When we die and become dust and bones, are we indeed to be resurrected?
56:48
أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ ٤٨
And our forefathers [as well]?"
56:49
قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ ٤٩
Say, [O Muḥammad], "Indeed, the former and later peoples
56:50
لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ ٥٠
Are to be gathered together for the appointment of a known Day."