Al-Waqi'ahJuz 27 · Page 534

Al-Waqi'ah 56:7

The Inevitable · Juz 27 · Page 534

وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ ٧

And you become [of] three kinds:

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 56:1–38

﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾ أي: اذكر إذا قامت القيامة، ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها﴾: لمجيئها، ﴿كاذِبَةٌ﴾ أي: كذب، بل هي واقعة صادقة نحو جملة صادقة، أو ليس لأجل وقعتها نفس كاذبة، فإن من أخبر عنها صدق، قيل: لا تكون حين تقع نفس تكذب على الله تعالى، فإن كل نفس حينئذ مؤمنة صادقة، ﴿خافِضَةٌ﴾: تخفض قومًا، ﴿رافِعَةٌ﴾: ترفع آخرين، ﴿إذا رُجَّتِ الأرْضُ﴾: حركت تحريكًا شديدًا ظرف لخافضة، أو بدل من إذا وقعت، ﴿رَجًّا وبُسَّتِ الجِبالُ﴾: فتت حتى تعود كالسويق، أو سيرت، ﴿بَسًّا فَكانَتْ هَباءً﴾: غبارًا، ﴿مُنْبَثًّا﴾: منتشرًا، ﴿وكُنتمْ أزْواجًا﴾: أصنافًا، ﴿ثَلاثةً﴾ أي: ينقسم الناس يومئذ إلى ثلاثة أصناف، ﴿فَأصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾: الذين هم عن يمين العرش، أو كانوا عن يمين آدم عند إخراج الذرية من ظهره أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم، أو أصحاب المنزلة السنية، أو أصحاب اليُمن، ﴿ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾، جملة استفهامية تعجبية خبر للمبتدأ، ﴿وأصْحابُ المَشْأمَةِ﴾، مقابل الميمنة بالمعاني، ﴿ما أصْحابُ المَشْأمَةِ والسّابِقُونَ﴾: إلى الهجرة، أو إلى إجابة الرسول أو إلى الخيرات، ﴿السّابقُونَ﴾، خبر للمبتدأ نحو شعري شعري، ﴿أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ في جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾: قربت درجاتهم في الجنة، وقيل: حال من ضمير المقربون، أو خبر بعد خبر، ﴿ثُلَّةٌ﴾ أي: هم جماعة كثيرة، أو خبر آخر لأولئك، ﴿مِنَ الأوَّلِينَ﴾: الأمم الماضية، من آدم إلى محمد - عليهما الصلاة والسلام - ﴿وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ من هذه الأمة، فإن السابقين منهم أقل من مجموع السابقين من سائر الأمم أو هم كثير من متقدمي هذه الأمة، وقليل من متأخريها، وكثير من السلف على ذلك، وعليه بعض الأحاديث، ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾: منسوجة بالذهب مشبكة بالجواهر خبر آخر للضمير المحذوف، ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ﴾: وجوه بعضهم إلى بعض ليس أحد وراء أحد حالان من ضمير على سرر، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: للخدمة، ﴿وِلْدانٌ﴾: غلمان، ﴿مُخَلدُونَ﴾: لا يشيبون ولا يتغيرون، ﴿بِأكوابٍ﴾: إناء لا عروة ولا خرطوم له، والباء للتعدية، ﴿وأبارِيقَ﴾: الجامع للوصفين، ﴿وكَأسٍ مِن مَعِينٍ﴾: من خمر جار، ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنْزِفُونَ﴾: لا ينشأ عنها صداعهم، ولا ذهاب عقلهم، ﴿وفاكِهَةٍ مِمّا يَتَخَيَّرُونَ﴾: يختارون، ﴿ولَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ وحُورٌ عِينٌ﴾ أي: وفيها حور عين، أو عطف على ولدان، ومن قرأ بالجر فعطف على جنات أي: أولئك في صحبة حور عين، أو على بأكواب بحسب المعنى، فإن حاصل معناه ينعمون بأكواب، وكذا وكذا أو بحسب اللفظ أيضًا أي: يطوف الغلمان بالحور العين عليهم في خيامهم وخلواتهم، ﴿كَأمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾: المصون عما يَضُرُّ به، ﴿جَزاءً﴾ أي: يفعل ذلك كله بهم للجزاء، ﴿يِما كانُوا يَعْمَلُونَ لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾: عبثًا باطلًا، ﴿ولا تَأْثِيمًا﴾: ولا ما يوقع في الإثم أو لا نسبة إلى الإثم أي: لا يقال لهم أثمتم، ﴿إلّا قِيلًا﴾: قولًا، ﴿سَلامًا سَلامًا﴾ أي: إلا التسليم منهم بعضهم على بعض بدل من قيل أو مفعول به، والمستثنى إما متصل أي: لا لغوا إلا السلام، ومعلوم أن السلام ليس بلغو، فلا لغو، ﴿وأصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾: هم الأبرار دون المقربين، ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾: لا شوك له، أو مَثنْيُّ الغصن من كثرة الحمل، ﴿وطَلْحٍ﴾: أم غيلان له أنوار طيب الرائحة، وظل بارد، أو موز ويؤيد الأول ما روي عن بعض السلف أن المسلمين نظروا إلى ”وج“ وهو واد بالطائف فأعجبهم ظلال أشجارها، وأشجارها سدر، وطلح فنزلت، ﴿مَنضُودٍ﴾: متراكم قد نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه، ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾: منبسط، أو دائم، وفي الحديث ”إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها واقرءوا إن شئتم“ وظل ممدود ”، ﴿وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾: مصبوب يجري على الأرض من غير أخدود، ﴿وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ﴾: في زمان، ﴿ولا مَمْنُوعَةٍ﴾: من أحد، ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ في الحديث“ ارتفاعها كما بين السماء والأرض ”أو رفيعة القدر، أو مرفوعة بعضها فوق بعض، وقيل: نساء رفعن بالجمال والفضل على نساء الدنيا، والعرب تسمي المرأة فراشًا ولباسًا، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ﴾، الضمير لما دل عليه السياق، وهو ذكر الفرش على النساء أي: أعدنا إنشاءهن، ﴿إنْشاءً﴾: جديدًا، ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا عُرُبًا﴾: عواشق لأزواجهن، أو مغنوجة، أو كلامهن عربي، ﴿أتْرابًا﴾: مستويات في السن بنات ثلاث وثلاثين، أو مستويات في الأخلاق لا تباغض ولا تحاسد كما في ضرائر الدنيا يأتلفن ويلعبن جميعًا، وفي الحديث“ هن اللواتي قُبِضْنَ عجائز، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى متعشقات على ميلاد واحد أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة، ومن يكون لها أزواج في الدنيا تخير فتختار أحسنهم خلقًا "، ﴿لِأصْحابِ اليَمِينِ﴾، متعلق بـ أنشأنا، أو صفة لأبكارًا أو خبر لمحذوف.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 534

Ar-RahmanJuz 27 · Page 534

55:68

فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ ٦٨

In both of them are fruit and palm trees and pomegranates.

55:69

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٩

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:70

فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ ٧٠

In them are good and beautiful women -

55:71

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧١

So which of the favors of your Lord would you deny? -

55:72

حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ ٧٢

Fair ones reserved in pavilions -

55:73

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٣

So which of the favors of your Lord would you deny? -

55:74

لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ ٧٤

Untouched before them by man or jinnī -

55:75

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٥

So which of the favors of your Lord would you deny? -

55:76

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ ٧٦

Reclining on green cushions and beautiful fine carpets.

55:77

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٧

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:78

تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٧٨

Blessed is the name of your Lord, Owner of Majesty and Honor.

سورة الواقعة

Al-Waqi'ah

The Inevitable · Meccan · 96 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

56:1

إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ١

When the Occurrence occurs,

56:2

لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ ٢

There is, at its occurrence, no denial.

56:3

خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ ٣

It will bring down [some] and raise up [others].1

1 translator’s note
  1. According to their deeds rather than wealth and social position, as is the case in this world. ↩

56:4

إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا ٤

When the earth is shaken with convulsion

56:5

وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا ٥

And the mountains are broken down, crumbling

56:6

فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا ٦

And become dust dispersing,

56:7

وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ ٧

And you become [of] three kinds:

56:8

فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ٨

Then the companions of the right - what are the companions of the right?1

1 translator’s note
  1. i.e., those given their records in their right hand and who are destined for Paradise. ↩

56:9

وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ٩

And the companions of the left - what are companions of the left?1

1 translator’s note
  1. i.e., those given their records in their left hand and who are destined for Hell. ↩

56:10

وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ ١٠

And the forerunners, the forerunners1 -

1 translator’s note
  1. The words can also be understood as a complete sentence, i.e., "The forerunners [in good deeds] are the forerunners [in entering Paradise]." ↩

56:11

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ١١

Those are the ones brought near [to Allāh]

56:12

فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ١٢

In the Gardens of Pleasure,

56:13

ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٣

A [large] company of the former peoples

56:14

وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ ١٤

And a few of the later peoples,

56:15

عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ ١٥

On thrones woven [with ornament],

56:16

مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ ١٦

Reclining on them, facing each other.

Al-IjiTafsir · 56:7

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском