Al-Waqi'ahJuz 27 · Page 536

Al-Waqi'ah 56:75

The Inevitable · Juz 27 · Page 536

۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ ٧٥

Then I swear by the setting of the stars,1

1 translator’s note
  1. Allāh (subḥānahu wa taʿālā) confirms absolutely by oath. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 56:75–96

﴿فَلا أُقْسِمُ﴾، لا مزيدة لتأكيد القسم، أو رد لقول الكفار أنه سحر وشعر، ثم استأنف القسم، ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ أي: نجوم القرآن، ومواقعها أوقات نزولها، أو بمغارب نجوم السماء، أو منازلها، أو انتشارها يوم القيامة، ﴿وإنَّهُ﴾: هذا القسم الذي أقسمت به، ﴿لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾: لو تعلمون اعتراض بين الموصوف والصفة، ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ﴾، جواب القسم، ﴿كَرِيمٌ﴾: كثير النفع، ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾: مصون من الشياطين وهو اللوح، ﴿لا يَمَسُّهُ﴾ أي: الكناب المكنون الذي في السماء، ﴿إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ أي: الملائكة، وعن بعض زعمت قريش أن القرآن تنزلت به الشياطين فردهم الله تعالى بقوله: ”لا يمسه إلا المطهرون“ كما قال: ”وما تنزلت به الشياطين“ [الشعراء: ٢١٠] أو لا يمس القرآن إلا المطهرون من الجنابة والحدث، والمراد من القرآن حينئذ المصحف كما نُقِلَ ”نهى - عليه الصلاة والسلام - أن يسافر بالقرآن أي: المصحف إلى [أرض] العدو“، ويكون نفيًا بمعنى النهي أو لا يجد طعمه ونفعه إلا المطهرون من الشرك، ﴿تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾، صفة أخرى للقرآن، وفيها مبالغة، ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ﴾ أى: القرآن، ﴿أنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾: متهاونون مكذبون، ﴿وتَجْعَلونَ رِزْقَكمْ﴾: الرزق بمعنى الشكر في لغة أو تشكر رزقكم الذي هو المطر، ﴿أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾: بمعطيه، وتقولون: مطرنا بنوء كذا، أو تجعلون حظكم ونصيبكم من القرآن تكذيبكم، ﴿فَلَوْلا﴾: هلا، ﴿إذا بَلَغَتِ﴾: النفس، ﴿الحُلْقُومَ وأنْتُمْ﴾: يا أهل الميت، ﴿حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾: حاله أو أمري وسلطاني ولا تقدرون على دفعه، والواو للحال، ﴿ونَحْنُ أقْرَبُ﴾، المراد الملائكة كما قال تعالى: (وهُوَ القاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ ويُرْسِلُ عَلَيْكم حَفَظَةً حَتّى إذا جاءَ .. ) الآية [الأنعام: ٦١]، أو نحن أعلم، ﴿إلَيْهِ﴾: إلى المحتضر، ﴿مِنكُمْ﴾: أيها الحاضرون، ﴿ولَكِنْ لا تُبْصِرُونَ﴾: قربنا، ولا تعرفون قدرتنا، ﴿فَلَوْلا﴾: فهلا، ﴿إنْ كُنتمْ غَيرَ مَدينينَ﴾: محاسبين مجزيين في القيامة ﴿تَرْجِعُونَها﴾: النفس إلى مقرها بعدما بلغت الحلقومَ، ﴿إنْ كُنتُمْ صادِقِينَ﴾: إنه لا بعث ولا حساب لولا الثاني تأكيد للأول، والعامل في الظرف ترجعونها، وهو المحضض عليه أي: هلا ترجعونها إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مدينين صادقين في ذلك، وجواب الشرط يدل عليه السياق، وحاصله أنكم تنسبون إلى الافتراء كتابي، وإلى الساحر رسولي، وإلى غيري رحمتي ومطري، وتزعمون أن لا بعث ولا حساب، ولا إله يجازي فنفيتم قدرتي واختياري، فما لكم لا تردون روح من يعز عليكم إذا بلغ الحلقوم، وأنتم ناظرون إليه، وما يقاسيه من شدة النزع، فإذا لم يمكنكم ذلك فاعلموا أن فوقكم قادر مختار بيده الأمر لا عجز ولا تعطيل، ﴿فَأمّا إنْ كانَ﴾: المتوفّى، ﴿مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ﴾: فله راحة، ﴿ورَيْحانٌ﴾: رزق حسن، وعن بعض من السلف: إنه لا يفارق أحد من المقربين حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيقبض روحه فيه، وفي الحديث ”ينطلق إلى وليِّ الله ملك الموت مع خمس مائة من الملك معهم ضبائر الريحان أصل الريحان واحد وفي رأسها عشرون لونًا لكل لون ريح سوى ريح صاحبه، ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾: ذات تنعم، أي: يبشر بهذه الثلاثة، ﴿وأمّا إنْ كانَ﴾: المحتضر، ﴿مِن أصْحابِ اليَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ﴾ أي: فيقال له سلام لك يا صاحب اليمين، ﴿مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾: من إخوانك، أو حصل لك سلامة من العذاب حال كونك من أهل اليمين يبشر بالبشارتين، وعن بعض المفسرين: فسلامة لك يا محمد منهم لا تهتم لهم فإنهم في سدر مخضود، ﴿وأمّا إنْ كانَ﴾: المحتضر، ﴿مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ﴾: أصحاب الشمال، ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ أي: فله ذلك، ﴿وتَصْلِيَةُ﴾: إدخال، ﴿جَحِيمٍ إنَّ هَذا﴾: الذي ذكرت، ﴿لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾: حق هو اليقين لا مرية فيه، أو اليقين اسم للعلم الذي لا لبس له، والإضافة بمعنى اللام، ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾، قيل: الباء زائدة، وقد ورد لما نزلت قال - عليه السلام -“ اجعلوها في ركوعكم ”ولما نزلت“ سبح اسم ربِّك الأعلى ”قال:“ اجعلوها في سجودكم ".

والحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 536

Al-Waqi'ahJuz 27 · Page 536

56:51

ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ ٥١

Then indeed you, O those astray [who are] deniers,

56:52

لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ ٥٢

Will be eating from trees of zaqqūm

56:53

فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ ٥٣

And filling with it your bellies

56:54

فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ ٥٤

And drinking on top of it from scalding water

56:55

فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ ٥٥

And will drink as the drinking of thirsty camels.

56:56

هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ ٥٦

That is their accommodation on the Day of Recompense.

56:57

نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ ٥٧

We have created you, so why do you not believe?

56:58

أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ ٥٨

Have you seen that which you emit?1

1 translator’s note
  1. i.e., semen, which contains the potential for human life. ↩

56:59

ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ٥٩

Is it you who creates it, or are We the Creator?

56:60

نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ ٦٠

We have decreed death among you, and We are not to be outdone

56:61

عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٦١

In that We will change your likenesses and produce you in that [form] which you do not know.1

1 translator’s note
  1. An alternative meaning has also been given: "...in that We will replace the likes of you [with others upon the earth] and create you [in the Hereafter] in that which you do not know." ↩

56:62

وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ ٦٢

And you have already known the first creation, so will you not remember?

56:63

أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ ٦٣

And have you seen that [seed] which you sow?

56:64

ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ ٦٤

Is it you who makes it grow, or are We the grower?

56:65

لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ٦٥

If We willed, We could make it [dry] debris, and you would remain in wonder,1

1 translator’s note
  1. At what had happened or remain in a state of shock. Another meaning is "in regret." ↩

56:66

إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ ٦٦

[Saying], "Indeed, we are [now] in debt;

56:67

بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ ٦٧

Rather, we have been deprived."

56:68

أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ ٦٨

And have you seen the water that you drink?

56:69

ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ ٦٩

Is it you who brought it down from the clouds, or is it We who bring it down?

56:70

لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ ٧٠

If We willed, We could make it bitter, so why are you not grateful?

56:71

أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ ٧١

And have you seen the fire that you ignite?

56:72

ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ ٧٢

Is it you who produced its tree, or are We the producer?

56:73

نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ ٧٣

We have made it a reminder1 and provision for the travelers,2

2 translator’s notes
  1. Of the great fire of Hell.

    [1617] In the form of flints or other means by which to ignite fire. Travelers are mentioned because of the special convenience to them, although it is a provision for all people in general.

    ↩
  2. ↩

56:74

فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ٧٤

So exalt the name of your Lord, the Most Great.

56:75

۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ ٧٥

Then I swear by the setting of the stars,1

1 translator’s note
  1. Allāh (subḥānahu wa taʿālā) confirms absolutely by oath. ↩

56:76

وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ ٧٦

And indeed, it is an oath - if you could know - [most] great.

Al-IjiTafsir · 56:75

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском