Al-Waqi'ahJuz 27 · Page 537

Al-Waqi'ah 56:89

The Inevitable · Juz 27 · Page 537

فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ ٨٩

Then [for him is] rest and bounty and a garden of pleasure.

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 56:89

﴿فَأَمَّاۤ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ ۝٨٨ فَرَوۡحࣱ وَرَیۡحَانࣱ وَجَنَّتُ نَعِیمࣲ ۝٨٩﴾ - تفسير

٧٥٤٣٥- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: تلا رسولُ اللهِ ﷺ هذه الآيات: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ إلى قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ إلى قوله: ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾، ثم قال: «إذا كان عند الموت قيل له هذا، فإن كان من أصحاب اليمين أحبّ لقاء الله وأَحبّ اللهُ لقاءَه، وإن كان مِن أصحاب الشمال كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءه»[[عزاه السيوطي إلى آدم ابن أبي إياس. وأخرج نحوه أحمد في مسنده ٣٠/٢١٦ (١٨٢٨٣) مطولًا موصولًا، وليس فيه قوله: «إذا كان عند الموت قيل له هذا». وسيأتي في تفسير آخر الآيات.]]. (١٤/٢٤٥)

٧٥٤٣٦- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بعض أصحاب النَّبِيّ ﷺ: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قال: هذا في الدنيا، ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قال: هذا في الدنيا[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٤٤)

٧٥٤٣٧- عن الربيع بن خُثَيْم، في قوله: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: هذا له عند الموت[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٣٨)

٧٥٤٣٨- عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- في قوله: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له، ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ قال: عنده، ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/٢٧٢ (٣٦٠٠٨).]]. (ز)

﴿فَرَوۡحࣱ وَرَیۡحَانࣱ﴾ - قراءات

٧٥٤٣٩- عن عائشة: أنها سمعت رسول الله ﷺ يقرأ: ‹ فَرُوحٌ ورَيْحانٌ› برفع الراء[[أخرجه أحمد ٤٠/٤١٠ (٢٤٣٥٢)، ٤٢/٥١٥ (٢٥٧٨٥)، وأبو داود ٦/١١٦ (٣٩٩١)، والترمذي ٥/١٩٨-١٩٩ (٣١٦٧)، والثعلبي ٩/٢٢٤، وأخرجه الحاكم ٢/٢٥٧ (٢٩٢٤)، ٢/٢٧٤ (٢٩٨٩) بفتح الراء.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده الدارقطني في العلل ١٤/٣٦٧ (٣٧١٤).

و‹فَرُوحٌ› بضم الراء قراءة متواترة، قرأ بها رويس، وهي وجه عن رَوْح، وقرأ بقية العشرة: ﴿فَرَوْحٌ﴾ بفتح الراء، وهو الوجه الثاني لرَوْح. انظر: النشر ٢/٣٨٣، والإتحاف ص٥٣١.]]. (١٤/٢٣٩)

٧٥٤٤٠- عن عبد الله بن عمر، قال: قرأتُ على رسول الله ﷺ سورة الواقعة، فلما بلغتُ: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قال رسول الله ﷺ: ‹فَرُوحٌ ورَيْحانٌ›[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/٣٦٠ (٤٤٣٤).

قال الهيثمي في المجمع ٥/١٥٦ (١١٦١١): «رجاله ثقات».]]. (١٤/٢٣٩)

٧٥٤٤١- عن الحسن البصري أنه كان يقرؤها: ‹فَرُوحٌ ورَيْحانٌ› برفع الراء[[عزا ه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٦٤٦٤. (١٤/٢٣٩)

٦٤٦٤ اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿فرَوح﴾ بفتح الراء. الثانية: ‹فَرُوحٌ› بضم الراء.

وذكر ابنُ جرير (٢٢/٣٧٦) القراءتين، ونقل توجيه القراءة الأولى أنها «بمعنى: فله بَرْدٌ، ﴿ورَيْحانٌ﴾ يقول: ورزقٌ واسعٌ. في قول بعضهم. وفي قول آخرين: فله راحةٌ ورَيْحانٌ». وتوجيه القراءة الثانية أنها «بمعنى: أن رُوحه تخرج في رَيْحانة». ثم رجَّح القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع الحجة من القرأة عليها، وأنها «بمعنى: فله الرحمة والمغفرة، والرّزق الطيّب الهنيء».

﴿فَرَوۡحࣱ وَرَیۡحَانࣱ﴾ - تفسير الآية

٧٥٤٤٢- عن تميم الدّاريّ، عن النبيِّ ﷺ، قال: «... ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، قال: رَوْح مِن جهد الموت، ورَيحان يُتلقّى به عند خروج نفسه، وجنة نعيم أمامه ...»[[سيأتي مطولًا مع تخريجه في الآثار المتعلقة بالآيات.]]. (١٤/٢٣٢)

٧٥٤٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: راحة، ﴿ورَيْحانٌ﴾ قال: استراحة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٧٦-٣٧٧، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٧-.]]٦٤٦٥. (١٤/٢٤٠)

٦٤٦٥ علَّق ابنُ كثير (١٣/٣٩٦) على قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، وقول سعيد بن جُبَير، ومجاهد، وقتادة بقوله: «وكل هذه الأقوال متقاربة صحيحة، فإنّ مَن مات مُقرّبًا حصل له جميع ذلك مِن الرحمة، والراحة والاستراحة، والفرح والسرور، والرزق الحسن، ﴿وجَنَّةُ نَعِيم﴾».

٧٥٤٤٤- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّيحان: الرِّزق[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٢٤١)

٧٥٤٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: ﴿فَرَوْحٌ﴾ الفرح، مثل قوله: ﴿ولا تَيْأَسُوا مِن رَوْحِ اللَّهِ﴾ [يوسف:٨٧]، ﴿ورَيْحانٌ﴾ الرّزق، لا تخرج روح المؤمن مِن بدنه حتى يأكل من ثمار الجنة قبل موته[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٥٣)

٧٥٤٤٦- عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: يجاء له من الجنة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٧٩.]]. (ز)

٧٥٤٤٧- عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- قال: لم يكن أحدٌ مِن المُقرّبين يُفارق الدنيا حتى يُؤتى بغصن من ريحان الجنة، فيَشَمّه، ثم يُقبض[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٤٢)

٧٥٤٤٨- عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّوح: الفرح، والريحان: الرزق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٧٧.]]. (ز)

٧٥٤٤٩- عن إبراهيم النّخْعي، قال: بلغنا: أنّ المؤمن يُستقبل عند موته بطِيبٍ مِن طِيب الجنة، وريحان مِن ريحان الجنة، فتُقبض روحه، فتُجعل في حرير مِن حرير الجنة، ثم يُنضَح بذلك الطّيب، ويُلفّ في الريحان، ثم ترتقي به ملائكةُ الرحمة، حتى يُجعل في عِلّيّين[[عزاه السيوطي إلى أبن أبي الدنيا في ذكر الموت.]]. (١٤/٢٤٣)

٧٥٤٥٠- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّوح: الفرح، والريحان: الرّزق[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. وهذا اللفظ عند ابن جرير عن سعيد كما تقدم، أما لفظ مجاهد عنده فهو التالي، وقد فرّق بينهما ابن جرير.]]. (١٤/٢٤١). (ز)

٧٥٤٥١- عن مجاهد بن جبر -من طريق آدم، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: راحة. وقوله: ﴿ورَيْحانٌ﴾ قال: الرّزق[[تفسير مجاهد ص٦٤٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢/٣٧٧، من طريق أبي عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح به، والحسن عن ورقاء به.]]. (ز)

٧٥٤٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق الفريابي، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: جنة، ﴿ورَيْحانٌ﴾ قال: رِزق[[أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/١٧١-، والبيهقي في الشعب -كما في الفتح ٦/٣٢٢- بزيادة: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: جنة ورخاء.]]. (ز)

٧٥٤٥٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: الرّوح: الاستراحة، والريحان: الرّزق[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.]]. (١٤/٢٤١)

٧٥٤٥٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الرّوح: المغفرة والرحمة، والريحان: الاستراحة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٧٨-٣٧٩.]]. (ز)

٧٥٤٥٥- عن بكر بن عبد الله المُزني، قال: إذا أُمِر مَلَك الموت بقبْض المؤمن أُتِي بريحان مِن الجنة، فقيل له: اقبض روحه فيه. وإذا أُمر بقبض الكافر أتي ببِجادٍ[[البِجاد: كساء مخطط. لسان العرب (بجد).]] من النار، فقيل له: اقبضه فيه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت.]]. (١٤/٢٤٢)

٧٥٤٥٦- عن الحسن البصري -من طريق قرة- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: ذاك في الآخرة. فاستفهَمه بعضُ القوم فقال: أما -واللهِ- إنّهم لَيُسَرُّون بذلك عند الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي القاسم بن منده في كتاب السؤال.]]. (١٤/٢٤١)

٧٥٤٥٧- عن الحسن البصري، قال: الرّوح: الرحمة، والريحان هو هذا الريحان[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٤٢)

٧٥٤٥٨- عن الحسن البصري -من طريق المعتمر، عن أبيه- قال: تَخرج روح المؤمنِ مِن جسده في ريحانة. ثم قرأ: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٧٨. وعزاه السيوطي إلى المروزي في الجنائز.]]. (١٤/٢٤٢)

٧٥٤٥٩- عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: فَرَجٌ مِن الغمّ الذي كانوا فيه، واستراحة مِن العمل؛ لا يُصلّون، ولا يصومون[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٢٤١)

٧٥٤٦٠- عن قتادة بن دعامة أنه كان يقرأ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: رحمة.= (ز)

٧٥٤٦١- قال: وكان الحسن البصري يقرأ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ يقول: راحة[[عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٤٠)

٧٥٤٦٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّوح: الرحمة، والريحان يُتلقّى به عند الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٤٢)

٧٥٤٦٣- عن أبي عمران الجَوْنيّ، في قوله: ‹فَأَمَّآ إن كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرُوحٌ ورَيْحانٌ›، قال: بلَغني: أنّ المؤمن إذا نزل به الموت تُلُقِّي بضبائر الريحان مِن الجنة، فيُجعل رُوحه فيها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وعَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/٢٤٢)

٧٥٤٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَرَوْحٌ﴾ يعني: فراحة ﴿ورَيْحانٌ﴾ يعني: الرّزق في الجنة، بلسان حِمْيَر، ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٢٥.]]٦٤٦٦. (ز)

٦٤٦٦ اختُلف في معنى: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ في هذه الآية على أقوال بناءً على اختلاف القرأة في قراءتها، فمن قرأها: ﴿فَرَوْحٌ﴾ بفتح الراء: اختلفوا في معناها على أقوال: الأول: المعنى: فراحةٌ ومُسْتَراحٌ. الثاني: الرَّوح: الراحة، والريحان: الرزق. الثالث: الرَّوح: الفرح، والريحان: الرزق. الرابع: الرَّوح: الرحمة، والرَّيحان: الريحان المعروف. الخامس: الرَّوح: الرحمة، والريحان: الاستراحة. ومَن قرأها: ‹فَرُوحٌ› بضم الراء، قالوا: الرُّوح: روح الإنسان، والريحان: هو الريحان المعروف.

ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٣٧٩) -مستندًا إلى اللغة- «قول مَن قال: عُنِيَ بالرَّوح: الفرح والرحمة والمغفرة، وأصله من قولهم: وجدتُ رَوحًا: إذا وجَد نسيمًا رَوْحًا يستريح إليه مِن كرب الحرِّ، وأما الرَّيحان: فإنه عندي الريحان الذي يُتَلَقّى به عند الموت. كما قال أبو العالية، والحسن، ومَن قال في ذلك نحو قولهما؛ لأن ذلك الأغلب والأظهر من معانيه».

﴿وَجَنَّتُ نَعِیمࣲ ۝٨٩﴾ - تفسير

٧٥٤٦٥- عن تميم الدّاريّ، عن النبيِّ ﷺ، قال: «... وجنة نعيم أمامه ...»[[تقدم في الآية السابقة، وسيأتي مطولًا مع تخريجه في الآثار المتعلقة بالآيات.]]. (١٤/٢٣٢)

٧٥٤٦٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، يقول: مغفرة ورحمة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٧٧.]]. (١٤/٢٤٠)

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 537

Al-Waqi'ahJuz 27 · Page 537

56:77

إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ ٧٧

Indeed, it is a noble Qur’ān.

56:78

فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ ٧٨

In a Register well-protected;1.

1 translator’s note
  1. The Preserved Slate (al-Lawḥ al-Maḥfūẓ), which is with Allāh (subḥānahu wa taʿālā). ↩

56:79

لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ ٧٩

None touch it except the purified [i.e., the angels].

56:80

تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٠

[It is] a revelation from the Lord of the worlds.

56:81

أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ ٨١

Then is it to this statement that you are indifferent

56:82

وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ ٨٢

And make [the thanks for] your provision that you deny [the Provider]?

56:83

فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ ٨٣

Then why, when it [i.e., the soul at death] reaches the throat

56:84

وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ٨٤

And you are at that time looking on -

56:85

وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ ٨٥

And We [i.e., Our angels] are nearer to him than you, but you do not see -

56:86

فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ ٨٦

Then why do you not, if you are not to be recompensed,

56:87

تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٨٧

Bring it back,1 if you should be truthful?

1 translator’s note
  1. i.e., return the soul to the body, meaning that just as you cannot prevent death when it is decreed, you will not escape the recompense when it is decreed. ↩

56:88

فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ٨٨

And if he [i.e., the deceased] was of those brought near [to Allāh],

56:89

فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ ٨٩

Then [for him is] rest and bounty and a garden of pleasure.

56:90

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ٩٠

And if he was of the companions of the right,

56:91

فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ٩١

Then [the angels will say], "Peace for you; [you are] from the companions of the right."

56:92

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ ٩٢

But if he was of the deniers [who were] astray,

56:93

فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ ٩٣

Then [for him is] accommodation of scalding water

56:94

وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ ٩٤

And burning in Hellfire.

56:95

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ ٩٥

Indeed, this is the true certainty,

56:96

فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ٩٦

So exalt the name of your Lord, the Most Great.

57:1

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١

Whatever is in the heavens and earth exalts Allāh,1 and He is the Exalted in Might, the Wise.

1 translator’s note
  1. By praising Him and declaring Him far above and beyond any failure or imperfection. ↩

57:2

لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٢

His is the dominion of the heavens and earth. He gives life and causes death, and He is over all things competent.

57:3

هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٣

He is the First1 and the Last,2 the Ascendant3 and the Intimate,4 and He is, of all things, Knowing.

4 translator’s notes
  1. Before whom nothing existed. Also, He who is supreme, foremost or uppermost.

    [1624] Enduring eternally when nothing else remains.

    [1625] Nothing being above Him. Another meaning is "the Apparent," i.e., evident through His creation and revelation.

    [1626] Nothing being nearer than Him by way of His knowledge. Another meaning is "the Unapparent," i.e., concealed from man's physical senses.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩
  4. ↩

Translation: Saheeh International · Text and layout: Quran Foundation · Mushaf fonts: King Fahd Complex, provided by Quran Foundation · Privacy

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 56:89

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском