Al-Waqi'ah 56:91
The Inevitable · Juz 27 · Page 537
فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ٩١
Then [the angels will say], "Peace for you; [you are] from the companions of the right."
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 56:88–94
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ الآياتِ.
أخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ في «الزُّهْدِ»، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قالَ: هَذا لَهُ عِنْدَ المَوْتِ، ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ قالَ: تُخَبَّأُ لَهُ الجَنَّةُ إلى (p-٢٣٩)يَوْمِ يُبْعَثُ، ﴿وأمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ﴾ ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ قالَ: هَذا عِنْدَ المَوْتِ، ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قالَ: تُخَبَّأُ لَهُ الجَحِيمُ إلى يَوْمِ يُبْعَثُ.
وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في «فَضائِلِهِ» وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ في «تارِيخِهِ» وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، والنَّسائِيُّ، والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في «نَوادِرِ الأُصُولِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وأبُو نُعَيْمٍ في «الحِلْيَةِ»، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عائِشَةَ أنَّها «سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ – يَقْرَأُ: (فَرُوحٌ ورَيْحانٌ) بِرَفْعِ الرّاءِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «قَرَأْتُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سُورَةَ «الواقِعَةِ» فَلَمّا بَلَغْتُ: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَرُوحٌ ورَيْحانٌ»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها: (فَرُوحٌ ورَيْحانٌ) بِرَفْعِ الرّاءِ.
(p-٢٤٠)وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قالَ: رَحْمَةٌ، قالَ: وكانَ الحَسَنُ يَقْرَأُ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ يَقُولُ: راحَةٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قالَ: راحَةٌ، ﴿ورَيْحانٌ﴾ قالَ: اسْتِراحَةٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: يَعْنِي بِالرَّيْحانِ المُسْتَرِيحَ مِنَ الدُّنْيا، ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ يَقُولُ: مَغْفِرَةٌ ورَحْمَةٌ.
وأخْرَجَ مالِكٌ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ في «مُسْنَدِهِ» والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، عَنْ أبِي قَتادَةَ قالَ: «كُنّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذْ مَرَّتْ جِنازَةٌ، فَقالَ: «مُسْتَرِيحٌ ومُسْتَراحٌ مِنهُ» فَقُلْنا يا رَسُولَ اللَّهِ: ما المُسْتَرِيحُ وما المُسْتَراحُ مِنهُ؟ قالَ: «العَبْدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِن نَصَبِ الدُّنْيا وأذاها إلى رَحْمَةِ اللَّهِ، والعَبْدُ الفاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنهُ العِبادُ والبِلادُ والشَّجَرُ والدَّوابُّ»» .
وأخْرَجَ أبُو القاسِمِ بْنُ مَندَهْ في كِتابِ «الأحْوالِ والإيمانِ بِالسُّؤالِ» عَنْ سَلْمانَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ أوَّلَ ما يُبَشَّرُ بِهِ المُؤْمِنُ عِنْدَ الوَفاةِ بِرَوْحٍ ورَيْحانٍ وجَنَّةِ نَعِيمٍ، وإنَّ أوَّلَ ما يُبَشَّرُ بِهِ المُؤْمِنُ في قَبْرِهِ أنْ يُقالَ: أبْشِرْ بِرِضا اللَّهِ والجَنَّةِ، قَدِمْتَ خَيْرَ مَقْدَمٍ، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِمَن شَيَّعَكَ إلى قَبْرِكَ، وصَدَّقَ مَن شَهِدَ (p-٢٤١)لَكَ، واسْتَجابَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَكَ»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قالَ: الرَّوْحُ الفَرَحُ، والرَّيْحانُ الرِّزْقُ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قالَ: فَرَجٌ مِنَ الغَمِّ الَّذِي كانُوا فِيهِ، واسْتِراحَةٌ مِنَ العَمَلِ، لا يُصَلُّونَ ولا يَصُومُونَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: الرَّوْحُ الِاسْتِراحَةُ، والرَّيْحانُ الرِّزْقُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو القاسِمِ بْنُ مَندَهْ في كِتابِ «السُّؤالِ» عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قالَ: ذاكَ في الآخِرَةِ، فاسْتَفْهَمَهُ بَعْضُ القَوْمِ، فَقالَ: أما واللَّهِ إنَّهم لَيُسَرُّونَ بِذَلِكَ عِنْدَ المَوْتِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قالَ: الرَّيْحانُ الرِّزْقُ.
(p-٢٤٢)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: الرَّوْحُ الرَّحْمَةُ، والرَّيْحانُ هو هَذا الرَّيْحانُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قالَ: الرَّوْحُ الرَّحْمَةُ، والرَّيْحانُ يُتَلَقّى بِهِ عِنْدَ المَوْتِ.
وأخْرَجَ المَرْوَزِيُّ في «الجَنائِزِ»، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: تَخْرُجُ رُوحُ المُؤْمِنِ مِن جَسَدِهِ في رَيْحانَةٍ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿فَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في «ذِكْرِ المَوْتِ» وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحْمَدَ في زَوائِدِ «الزُّهْدِ» عَنْ أبِي عِمْرانَ الجَوْنِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿فَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قالَ: بَلَّغَنِي أنَّ المُؤْمِنَ إذا نَزَلَ بِهِ المَوْتُ تُلُقِّيَ بِضَبائِرِ الرَّيْحانِ مِنَ الجَنَّةِ، فَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِيها.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي العالِيَةِ قالَ: لَمْ يَكُنْ أحَدٌ مِنَ المُقَرَّبِينَ يُفارِقُ الدُّنْيا حَتّى يُؤْتى بِغُصْنٍ مِن رَيْحانِ الجَنَّةِ فَيَشُمَّهُ، ثُمَّ يُقْبَضُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في «ذِكْرِ المَوْتِ» عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: إذا أُمِرَ مَلَكُ المَوْتِ بِقَبْضِ المُؤْمِنِ، أُتِيَ بِرَيْحانٍ مِنَ الجَنَّةِ، فَقِيلَ لَهُ: اقْبِضْ رُوحَهُ فِيهِ، وإذا أُمِرَ (p-٢٤٣)بِقَبْضِ الكافِرِ، أُتِيَ بِبِجادٍ مِنَ النّارِ، فَقِيلَ لَهُ: اقْبِضُهُ فِيهِ.
وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ««إنَّ المُؤْمِنَ إذا حُضِرَ، أتَتْهُ المَلائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيها مِسْكٌ وضَبائِرُ رَيْحانٍ، فَتُسَلُّ رُوحُهُ كَما تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ العَجِينِ، ويُقالُ: أيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ، اخْرُجِي راضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إلى رَوْحِ اللَّهِ وكَرامَتِهِ، فَإذا خَرَجَتْ رُوحُهُ وُضِعَتْ عَلى ذَلِكَ المِسْكِ والرَّيْحانِ، وطُوِيَتْ عَلى الحَرِيرَةِ، وذُهِبَ بِهِ إلى عِلِّيِّينَ، وإنَّ الكافِرَ إذا حُضِرَ أتَتْهُ المَلائِكَةُ بِمِسْحٍ فِيهِ جَمْرٌ، فَتُنْزَعُ رُوحُهُ انْتِزاعًا شَدِيدًا، ويُقالُ: أيَّتُها النَّفْسُ الخَبِيثَةُ، اخْرُجِي ساخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إلى هَوانِ اللَّهِ وعَذابِهِ، فَإذا خَرَجَتْ رُوحُهُ وُضِعَتْ عَلى تِلْكَ الجَمْرَةِ، فَإنَّ لَها نَشِيشًا، ويُطْوى عَلَيْها المِسْحُ، ويُذْهَبُ بِهِ إلى سِجِّينٍ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في «ذِكْرِ المَوْتِ» عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ قالَ: بَلَغَنا أنَّ المُؤْمِنَ يُسْتَقْبَلُ عِنْدَ مَوْتِهِ بِطِيبٍ مِن طِيبِ الجَنَّةِ، ورَيْحانٍ مِن رَيْحانِ الجَنَّةِ، فَتُقْبَضُ رُوحُهُ فَتُجْعَلُ في حَرِيرٍ مِن حَرِيرِ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُنْضَحُ بِذَلِكَ الطِّيبِ، ويُلَفُّ في الرَّيْحانِ، ثُمَّ تَرْتَقِي بِهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ حَتّى يُجْعَلَ في عِلِّيِّينَ.
(p-٢٤٤)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ قالَ: تَأْتِيهِ المَلائِكَةُ بِالسَّلامِ مِن قِبَلِ اللَّهِ، تُسَلِّمُ عَلَيْهِ، وتُخْبِرُهُ أنَّهُ مِن أصْحابِ اليَمِينِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ قالَ: سَلامٌ مِن عَذابِ اللَّهِ، وسَلَّمَتْ عَلَيْهِ مَلائِكَةُ اللَّهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ﴾ ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ قالَ: لا يَخْرُجُ الكافِرُ مِن دارِ الدُّنْيا حَتّى يَشْرَبَ كَأْسًا مِن حَمِيمٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الضَّحّاكِ في الآيَةِ قالَ: مَن ماتَ وهو يَشْرَبُ الخَمْرَ شُجَّ في وجْهِهِ مِن جَمْرِ جَهَنَّمَ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي لَيْلى، عَنْ بَعْضِ أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿فَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قالَ: هَذا في الدُّنْيا، ﴿وأمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ﴾ ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قالَ: هَذا في الدُّنْيا.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي لَيْلى قالَ: حَدَّثَنِي فُلانُ بْنُ فُلانٍ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ««مَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ (p-٢٤٥)أحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقاءَهُ» فَأكَبَّ القَوْمُ يَبْكُونَ، فَقالُوا: إنّا نَكْرَهُ المَوْتَ! قالَ: «لَيْسَ ذاكَ، ولَكِنَّهُ إذا حُضِرَ: ﴿فَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ فَإذا بُشِّرَ بِذَلِكَ أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ، واللَّهُ لِلِقائِهِ أحَبُّ، ﴿وأمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ﴾ ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ فَإذا بُشِّرَ بِذَلِكَ كَرِهَ لِقاءَ اللَّهِ، واللَّهُ لِلِقائِهِ أكْرَهُ» .
وأخْرَجَ آدَمُ بْنُ أبِي إياسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي لَيْلى قالَ: «تَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الآياتِ: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ [الواقعة: ٨٣] إلى قَوْلِهِ: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ ثُمَّ قالَ: «إذا كانَ عِنْدَ المَوْتِ قِيلَ لَهُ هَذا، فَإنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ، وأحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ، وإنْ كانَ مِن أصْحابِ الشِّمالِ كَرِهَ لِقاءَ اللَّهِ، وكَرِهَ اللَّهُ لِقاءَهُ»» .
Page 537
56:77
إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ ٧٧
Indeed, it is a noble Qur’ān.
56:78
فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ ٧٨
In a Register well-protected;1.
1 translator’s note
- The Preserved Slate (al-Lawḥ al-Maḥfūẓ), which is with Allāh (subḥānahu wa taʿālā). ↩
56:79
لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ ٧٩
None touch it except the purified [i.e., the angels].
56:80
تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٠
[It is] a revelation from the Lord of the worlds.
56:81
أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ ٨١
Then is it to this statement that you are indifferent
56:82
وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ ٨٢
And make [the thanks for] your provision that you deny [the Provider]?
56:83
فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ ٨٣
Then why, when it [i.e., the soul at death] reaches the throat
56:84
وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ٨٤
And you are at that time looking on -
56:85
وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ ٨٥
And We [i.e., Our angels] are nearer to him than you, but you do not see -
56:86
فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ ٨٦
Then why do you not, if you are not to be recompensed,
56:87
تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٨٧
Bring it back,1 if you should be truthful?
1 translator’s note
- i.e., return the soul to the body, meaning that just as you cannot prevent death when it is decreed, you will not escape the recompense when it is decreed. ↩
56:88
فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ٨٨
And if he [i.e., the deceased] was of those brought near [to Allāh],
56:89
فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ ٨٩
Then [for him is] rest and bounty and a garden of pleasure.
56:90
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ٩٠
And if he was of the companions of the right,
56:91
فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ٩١
Then [the angels will say], "Peace for you; [you are] from the companions of the right."
56:92
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ ٩٢
But if he was of the deniers [who were] astray,
56:93
فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ ٩٣
Then [for him is] accommodation of scalding water
56:94
وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ ٩٤
And burning in Hellfire.
56:95
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ ٩٥
Indeed, this is the true certainty,
56:96
فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ٩٦
So exalt the name of your Lord, the Most Great.
سورة الحديد
Al-Hadid
The Iron · Medinan · 29 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
57:1
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١
Whatever is in the heavens and earth exalts Allāh,1 and He is the Exalted in Might, the Wise.
1 translator’s note
- By praising Him and declaring Him far above and beyond any failure or imperfection. ↩
57:2
لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٢
His is the dominion of the heavens and earth. He gives life and causes death, and He is over all things competent.
57:3
هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٣
He is the First1 and the Last,2 the Ascendant3 and the Intimate,4 and He is, of all things, Knowing.
4 translator’s notes
Before whom nothing existed. Also, He who is supreme, foremost or uppermost.
[1624] Enduring eternally when nothing else remains.
[1625] Nothing being above Him. Another meaning is "the Apparent," i.e., evident through His creation and revelation.
[1626] Nothing being nearer than Him by way of His knowledge. Another meaning is "the Unapparent," i.e., concealed from man's physical senses.
↩- ↩
- ↩
- ↩