Al-MujadilaJuz 28 · Page 542

Al-Mujadila 58:2

The Pleading Woman · Juz 28 · Page 542

ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٢

Those who pronounce ẓihār1 among you [to separate] from their wives - they are not [consequently] their mothers. Their mothers are none but those who gave birth to them. And indeed, they are saying an objectionable statement and a falsehood. But indeed, Allāh is Pardoning and Forgiving.

1 translator’s note
  1. The saying by a husband to his wife, "You are to me like the back of my mother," meaning unlawful to approach. This was a type of divorce practiced by the Arabs before the prophethood of Muḥammad (ﷺ). ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 58:1–4

(p-٢٩٨)سُورَةُ المُجادَلَةِ.

مَدَنِيَّةٌ.

أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وأبُو الشَّيْخِ في «العَظَمَةِ»، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «المُجادَلَةِ» بِالمَدِينَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ تَعْلِيقًا، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنْ عائِشَةَ قالَتِ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وسِعَ سَمْعُهُ الأصْواتَ، لَقَدْ جاءَتِ المُجادِلَةُ إلى النَّبِيِّ ﷺ – تُكَلِّمُهُ، وأنا في ناحِيَةِ البَيْتِ ما أسْمَعُ ما تَقُولُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، (p-٢٩٩)والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «تَبارَكَ الَّذِي وسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ، إنِّي لَأسْمَعُ كَلامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ، ويَخْفى عَلَيَّ بَعْضُهُ، وهي تَشْتَكِي زَوْجَها إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهي تَقُولُ: يا رَسُولَ اللَّهِ أكَلَ شَبابِي، ونَثَرْتُ لَهُ بَطْنِي، حَتّى إذا كَبِرَتْ سِنِّي، وانْقَطَعَ ولَدِي، ظاهَرَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إنِّي أشْكُو إلَيْكَ، قالَتْ: فَما بَرِحَتْ حَتّى نَزَلَ جِبْرِيلُ بِهَؤُلاءِ الآياتِ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ وهو أوْسُ بْنُ الصّامِتِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في «الأسْماءِ والصِّفاتِ» عَنِ أبِي يَزِيدَ، قالَ: لَقِيَتِ امْرَأةٌ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ، يُقالُ لَها: خَوْلَةُ، وهو يَسِيرُ مَعَ النّاسِ فاسْتَوْقَفَتْهُ، فَوَقَفَ لَها، ودَنا مِنها، وأصْغى إلَيْها رَأْسَهُ، ووَضَعَ يَدَيْهِ عَلى مَنكِبَيْها حَتّى قَضَتْ حاجَتَها وانْصَرَفَتْ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ: حَبَسْتَ رِجالاتِ قُرَيْشٍ عَلى هَذِهِ العَجُوزِ! قالَ: ويْحَكَ، وتَدْرِي مَن هَذِهِ؟ قالَ: لا، قالَ: هَذِهِ امْرَأةٌ سَمِعَ اللَّهُ شَكْواها مِن فَوْقِ سَبْعِ سَمَواتٍ، هَذِهِ خَوْلَةُ (p-٣٠٠)بِنْتُ ثَعْلَبَةَ، واللَّهِ لَوْ لَمْ تَنْصَرِفْ عَنِّي إلى اللَّيْلِ، ما انْصَرَفْتُ حَتّى تَقْضِيَ حاجَتَها.

وأخْرَجَ البُخارِيُّ في «تارِيخِهِ»، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ ثُمامَةَ بْنِ حَزْنٍ قالَ: بَيْنَما عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسِيرُ عَلى حِمارِهِ لَقِيَتْهُ امْرَأةٌ، فَقالَتْ: قِفْ يا عُمَرُ، فَوَقَفَ، فَأغْلَظَتْ لَهُ القَوْلَ، فَقالَ رَجُلٌ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ما رَأيْتُ كاليَوْمِ! فَقالَ: وما يَمْنَعُنِي أنْ أسْتَمِعَ إلَيْها، وهي الَّتِي اسْتَمَعَ اللَّهُ لَها، أنْزَلَ فِيها ما أنْزَلَ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ .

وأخْرَجَ أحْمَدُ وأبُو داوُدَ، وابْنُ المُنْذِرِ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، مِن طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قالَ: «حَدَّثَتْنِي خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ قالَتْ: فِيَّ واللَّهِ وفي أوْسِ بْنِ الصّامِتِ أنْزَلَ اللَّهُ صَدْرَ سُورَةِ «المُجادَلَةِ»، قالَتْ: كُنْتُ عِنْدَهُ، وكانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ ساءَ خُلُقُهُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا فَراجَعْتُهُ بِشَيْءٍ فَغَضِبَ، فَقالَ: أنْتَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي، ثُمَّ رَجَعَ فَجَلَسَ في نادِي قَوْمِهِ ساعَةً، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ، فَإذا هو يُرِيدُنِي عَنْ نَفْسِي، قُلْتُ: كَلّا، والَّذِي (p-٣٠١)نَفْسُ خُوَيْلَةَ بِيَدِهِ لا تَصِلُ إلَيَّ وقَدْ قُلْتَ ما قُلْتَ، حَتّى يَحْكُمَ اللَّهُ ورَسُولُهُ فِينا، ثُمَّ جِئْتُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَما بَرِحْتُ حَتّى نَزَلَ القُرْآنُ، فَتَغَشّى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ما كانَ يَتَغَشّاهُ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقالَ لِي: «يا خَوْلَةُ قَدْ أنْزَلَ اللَّهُ فِيكِ وفي صاحِبِكِ» ثُمَّ قَرَأ عَلَيَّ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿عَذابٌ ألِيمٌ﴾ فَقالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً» قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ: ما عِنْدَهُ ما يُعْتِقُ، قالَ: «فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ» قُلْتُ: واللَّهِ، إنَّهُ لَشَيْخٌ كَبِيرٌ، ما بِهِ مِن صِيامٍ، قالَ: «فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وسْقًا مِن تَمْرٍ» قُلْتُ: واللَّهِ، ما ذاكَ عِنْدَهُ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَإنّا سَنُعِينُهُ بِعَرَقٍ مِن تَمْرٍ» فَقُلْتُ: وأنا يا رَسُولَ اللَّهِ سَأُعِينُهُ بِعَرَقٍ آخَرَ، قالَ: «فَقَدْ أصَبْتِ وأحْسَنْتِ فاذْهَبِي فَتَصَدَّقِي بِهِ عَنْهُ، ثُمَّ اسْتَوْصِي بِابْنِ عَمِّكِ خَيْرًا» قالَتْ: فَفَعَلْتُ» .

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ «أنَّ أوْسَ بْنَ الصّامِتِ ظاهَرَ مِنِ امْرَأتِهِ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ، فَجاءَتْ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ – فَأخْبَرَتْهُ، وكانَ أوْسٌ بِهِ لَمَمٌ، فَنَزَلَ القُرْآنُ: ﴿والَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِن نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا﴾ فَقالَ لِامْرَأتِهِ: «مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ (p-٣٠٢)رَقَبَةً» فَقالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ: والَّذِي أعْطاكَ ما أعْطاكَ ما جِئْتُ إلّا رَحْمَةً لَهُ، إنَّ لَهُ فِيَّ مَنافِعَ، واللَّهِ، ما عِنْدَهُ رَقَبَةٌ ولا يَمْلِكُها، قالَتْ: فَنَزَلَ القُرْآنُ وهي عِنْدُهُ في البَيْتِ، فَقالَ: «مُرِيهِ فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ» فَقالَتْ: والَّذِي أعْطاكَ ما أعْطاكَ ما يَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَقالَ: «مُرِيهِ فَلْيَتَصَدَّقْ عَلى سِتِّينَ مِسْكِينًا» فَقالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ: ما عِنْدَهُ ما يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَقالَ: «يَذْهَبُ إلى فُلانٍ الأنْصارِيِّ فَإنَّ عِنْدَهُ شَطْرَ وسْقِ تَمْرٍ، أخْبَرَنِي أنَّهُ يُرِيدُ أنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ، فَلْيَأْخُذْ مِنهُ، ثُمَّ لِيَتَصَدَّقْ عَلى سِتِّينَ مِسْكِينًا»» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «السُّنَنِ» عَنْ عائِشَةَ أنَّ خَوْلَةَ كانْتِ امْرَأةَ أوْسِ بْنِ الصّامِتِ، وكانَ امْرَأً بِهِ لَمَمٌ، فَإذا اشْتَدَّ لَمَمُهُ ظاهَرَ مِنِ امْرَأتِهِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ كَفّارَةَ الظِّهارِ.

وأخْرَجَ النَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ الرَّجُلُ في الجاهِلِيَّةِ إذا قالَ لِامْرَأتِهِ: أنْتَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي حَرُمَتْ عَلَيْهِ، وكانَ أوَّلَ مَن ظاهَرَ في الإسْلامِ أوْسٌ، وكانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ عَمٍّ لَهُ (p-٣٠٣)يُقالُ لَها: خَوْلَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، فَظاهَرَ مِنها، فَأُسْقِطَ في يَدِهِ، وقالَ: ما أراكِ إلّا قَدْ حَرُمْتِ عَلَيَّ، فانْطَلِقِي إلى النَّبِيِّ ﷺ – فاسْألِيهِ، فَأتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ ماشِطَةً تَمْشُطُ رَأْسَهُ، فَأخْبَرَتْهُ، فَقالَ: «يا خَوْلَةُ ما أُمِرْنا في أمْرِكِ بِشَيْءٍ» فَأنْزَلَ اللَّهُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: «يا خَوْلَةُ أبْشِرِي» قالَتْ: خَيْرًا، قالَ: «خَيْرًا» فَقَرَأ عَلَيْها: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ الآياتِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ خَوْلَةَ - أوْ خُوَيْلَةَ - أتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ زَوْجِي ظاهَرَ مِنِّي، فَقالَ لَها النَّبِيُّ ﷺ: «ما أراكِ إلّا قَدْ حَرُمْتِ عَلَيْهِ» فَقالَتْ: أشْكُو إلى اللَّهِ فاقَتِي، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها وتَشْتَكِي إلى اللَّهِ﴾ [المجادلة»: ١] .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: في القُرْآنِ ما أنْزَلَ اللَّهُ جُمْلَةً: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ كانَ هَذا قَبْلَ أنْ تُخْلَقَ خَوْلَةُ، لَوْ أنَّ خَوْلَةَ أرادَتْ ألّا تُجادِلَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ؛ لَأنَّ اللَّهَ كانَ قَدْ قَدَّرَ ذَلِكَ عَلَيْها قَبْلَ أنْ يَخْلُقَها.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ وذَلِكَ «أنَّ خَوْلَةَ، امْرَأةً مِنَ الأنْصارِ، ظاهَرَ مِنها زَوْجُها فَقالَ: أنْتِ (p-٣٠٤)عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي، فَأتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَتْ: إنَّ زَوْجِي كانَ تَزَوَّجَنِي وأنا أحَبُّ النّاسِ إلَيْهِ، حَتّى إذا كَبِرْتُ ودَخَلْتُ في السِّنِّ، قالَ: أنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي، وتَرَكَنِي إلى غَيْرِ أحَدٍ، فَإنْ كُنْتَ تَجِدُ لِي رُخْصَةً يا رَسُولَ اللَّهِ تَنْعَشُنِي وإيّاهُ بِها فَحَدِّثْنِي بِها، قالَ: «واللَّهِ ما أُمِرْتُ في شَأْنِكِ بِشَيْءٍ حَتّى الآنَ، ولَكِنِ ارْجِعِي إلى بَيْتِكِ، فَإنْ أُؤْمَرْ بِشَيْءٍ لا أُعَمِّيهِ عَلَيْكِ إنْ شاءَ اللَّهُ» فَرَجَعَتْ إلى بَيْتِها، فَأنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ ﷺ في الكِتابِ رُخْصَتَها ورُخْصَةَ زَوْجِها فَقالَ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿عَذابٌ ألِيمٌ﴾ فَأرْسَلَ إلى زَوْجِها، فَقالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً»؟ قالَ: إذَنْ يَذْهَبُ مالِي كُلُّهُ، الرَّقَبَةُ غالِيَةٌ، وأنا قَلِيلُ المالِ. قالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ»؟ قالَ: واللَّهِ لَوْلا أنِّي آكُلُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ لَكَلَّ بَصَرِي، قالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا»؟ قالَ: لا واللَّهِ، إلّا أنْ تُعِينَنِي، قالَ: «إنِّي مُعِينُكَ بِخَمْسَةَ عَشَرَ صاعًا»» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 542

Al-MujadilaJuz 28 · Page 542

سورة المجادلة

Al-Mujadila

The Pleading Woman · Medinan · 22 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

58:1

قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ١

Certainly has Allāh heard the speech of the one who argues [i.e., pleads] with you, [O Muḥammad], concerning her husband and directs her complaint to Allāh. And Allāh hears your dialogue; indeed, Allāh is Hearing and Seeing.

58:2

ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٢

Those who pronounce ẓihār1 among you [to separate] from their wives - they are not [consequently] their mothers. Their mothers are none but those who gave birth to them. And indeed, they are saying an objectionable statement and a falsehood. But indeed, Allāh is Pardoning and Forgiving.

1 translator’s note
  1. The saying by a husband to his wife, "You are to me like the back of my mother," meaning unlawful to approach. This was a type of divorce practiced by the Arabs before the prophethood of Muḥammad (ﷺ). ↩

58:3

وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٣

And those who pronounce ẓihār from their wives and then [wish to] go back on what they said - then [there must be] the freeing of a slave before they touch one another. That is what you are admonished thereby; and Allāh is Aware of what you do.

58:4

فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٤

And he who does not find [a slave] - then a fast for two months consecutively1 before they touch one another; and he who is unable - then the feeding of sixty poor persons. That is for you to believe [completely] in Allāh and His Messenger; and those are the limits [set by] Allāh. And for the disbelievers is a painful punishment.

1 translator’s note
  1. See footnote to 4:92. ↩

58:5

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥

Indeed, those who oppose Allāh and His Messenger are abased as those before them were abased. And We have certainly sent down verses of clear evidence. And for the disbelievers is a humiliating punishment

58:6

يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٦

On the Day when Allāh will resurrect them all and inform them of what they did. Allāh had enumerated it, while they forgot it; and Allāh is, over all things, Witness.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 4:79. ↩
As-SuyutiTafsir · 58:2

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском