Al-Mujadila 58:22
The Pleading Woman · Juz 28 · Page 545
لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٢٢
You will not find a people who believe in Allāh and the Last Day having affection for those who oppose Allāh and His Messenger, even if they were their fathers or their sons or their brothers or their kindred. Those - He has decreed within their hearts faith and supported them with spirit1 from Him. And We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they abide eternally. Allāh is pleased with them, and they are pleased with Him - those are the party of Allāh. Unquestionably, the party of Allāh - they are the successful.
1 translator’s note
- i.e., "that which gives life," explained as the guidance of the Qur’ān or victory over their opponents. ↩
Tafsir · in Arabic
Al-Iji
Medium
Change
Commentary on 58:14–22
﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ﴾: المنافقين ﴿تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ اليهود، كان المنافقون ينقلون إليهم أسرار المؤمنين ﴿ما هم مِنكُمْ﴾ لأنّهُم منافقون ﴿ولا مِنهُمْ﴾ من اليهود أيضًا؛ لأنّهُم مذبذبون ﴿ويَحْلِفُونَ عَلى الكَذِبِ﴾ وهو ادعاء الإسلام ﴿وهم يَعْلَمُونَ﴾ أن [المحلوف] عليه كذب ﴿أعَدَّ اللهُ لَهم عَذابًا شَدِيدًا إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ يعني هذا العذاب؛ لإصرارهم على سوء العمل ﴿اتَّخَدوا أيْمانَهُمْ﴾ التي حلفوا بها ﴿جُنَّةً﴾ وقاية من القتل والنهب ﴿فصَدُّوا﴾ الناس ﴿عَن سَبِيلِ اللهِ﴾ يعني بالحلف الكذب، يقون أنفسهم ويأمنون وفي خلال أمنهم يصدون الناس عن الدين الحق ﴿فَلَهم عَذاب مهِينٌ لَنْ تُغْنِيَ عَنْهم أمْوالُهم ولا أوْلادُهم مِنَ اللهِ شَيْئًا﴾ أي من عذابه، أو شيئًا من الإغناء ﴿أُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ نزلت ْحين قال عليه الصلاة والسلام: سيأتيكم إنسان [[رواه أحمد وغيره، ولا شبهة أن هذا الرجل من المنافقين. [وقال الشيخ أحمد شاكر في ”تعليقه على المسند“ (٢٤٠٧): وإسناده صحيح].
بدأ بالآباء لأن الواجب على الأولاد طاعتهم فنهاهم عن توادهم ثم ثني بالأبناء لأنه أعلق بالقلوب ثم ثالثًا بالإخوان لأن لهم التعاضد ثم رابعًا بالعشيرة لأن بهم التناصر والمقاتلة / ١٢ وجيز.]] ينظر بعيني شيطان، فإذا ناداكم فلا تكلموه، فجاء رجل أزرق فقال له عليه الصلاة والسلام: علامَ تشتمني أنت وفلان، فانطلق الرجل، فدعاهم وحلفوا له، واعتذروا إليه ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعًا﴾، ظرف لن تغني ﴿فَيَحْلِفُونَ لَهُ﴾ لله تعالى على أنّهم ما كانوا مشركين ﴿كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ كذبا في الدنيا أنّهم منكم ﴿ويَحْسَبُونَ أنَّهم عَلى شَيْءٍ﴾ حسبوا أن الأيمان الكاذبة تروج الكذب في الآخرة، كما روجت في الدنيا ﴿ألا إنَّهم هُمُ الكاذِبُونَ اسْتَحْوَذَ﴾ استولى ﴿عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأنْساهم ذِكْرَ اللهِ﴾ فلا يذكرون الله تعالى أصلًا ولا يصلون ﴿أُولَئِكَ حِزْبُ﴾ جنود ﴿الشَّيْطانِ ألا إنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الخاسِرُونَ إنَّ الَّذِينَ يُحادُّونَ اللهَ﴾ يعادونه ﴿ورَسُولَهُ أُولَئِكَ في الأذَلِّينَ﴾ في جملة من لهم ذل فى الدارين.
﴿كَتَبَ اللهُ﴾ حكم وقرر ﴿لَأغْلِبَنَّ أنا ورُسُلِي﴾ إما بالحجة وإما بها وبالسيف ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون﴾ [الصافات: ١٧١ - ١٧٢] الآية ﴿إنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَن حادَّ اللهَ ورَسُولَهُ﴾ يعني لا يجتمع الإيمان ومحبة أعداء الله تعالى ﴿ولَوْ كانُوا﴾ أي من حاد الله ﴿آباءَهم أوْ أبْناءَهم أوْ إخْوانَهم أوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ أقاربهم ﴿أُولَئِكَ﴾ الذين لم يوادوهم ﴿كَتَبَ﴾ الله ﴿فِى قُلُوبِهِمُ الإيمانَ﴾: أثبته فيها ﴿وأيَّدَهم بِرُوحٍ مِنهُ﴾: من عند الله تعالى وهو النصر على العدو أو نور القلب ﴿ويُدْخِلُهم جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ﴾ حال مقدرة ﴿فِيها رَضِيَ اللهُ عَنْهم ورَضُوا عَنْهُ﴾ لما سخطوا على القرائب لله تعالى عوضهم بالرضا عنهم وأرضاهم عنه بما أنعم عليهم من الفضل العظيم ﴿أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ﴾ أنصار دينه ﴿ألا إنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ الفائزون بخير الدارين.
اللهم اجعلنا منهم.
Page 545
58:22
لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٢٢
You will not find a people who believe in Allāh and the Last Day having affection for those who oppose Allāh and His Messenger, even if they were their fathers or their sons or their brothers or their kindred. Those - He has decreed within their hearts faith and supported them with spirit1 from Him. And We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they abide eternally. Allāh is pleased with them, and they are pleased with Him - those are the party of Allāh. Unquestionably, the party of Allāh - they are the successful.
1 translator’s note
- i.e., "that which gives life," explained as the guidance of the Qur’ān or victory over their opponents. ↩
سورة الحشر
Al-Hashr
The Exile · Medinan · 24 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
59:1
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١
Whatever is in the heavens and whatever is on the earth exalts Allāh,1 and He is the Exalted in Might, the Wise.
1 translator’s note
- See footnote to 57:1. ↩
59:2
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٢
It is He who expelled the ones who disbelieved among the People of the Scripture1 from their homes at the first gathering.2 You did not think they would leave, and they thought that their fortresses would protect them from Allāh; but [the decree of] Allāh came upon them from where they had not expected, and He cast terror into their hearts [so] they destroyed their houses by their [own] hands and the hands of the believers. So take warning, O people of vision.
59:3
وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ ٣
And if not that Allāh had decreed for them evacuation, He would have punished them in [this] world, and for them in the Hereafter is the punishment of the Fire.