Al-An'amJuz 7 · Page 128

Al-An'am 6:1

The Cattle · Juz 7 · Page 128

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ١

[All] praise is [due] to Allāh, who created the heavens and the earth and made the darkness and the light. Then those who disbelieve equate [others] with their Lord.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 6:1

سُورَةُ الأنْعامِ مِائَةٌ وسِتٌّ وسَبْعُونَ آيَةً مَكِّيَّةٌ، أوْ مَدَنِيَّةٌ

﷽

﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ وجَعَلَ الظُّلُماتِ والنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكم مِن طِينٍ ثُمَّ قَضى أجَلًا وأجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾ [الأنعام: ٢] ﴿وهُوَ اللَّهُ في السَّماواتِ وفي الأرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكم وجَهْرَكم ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣] ﴿وما تَأْتِيهِمْ مِن آيَةٍ مِن آياتِ رَبِّهِمْ إلّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ﴾ [الأنعام: ٤] ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا بِالحَقِّ لَمّا جاءَهم فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الأنعام: ٥] ﴿ألَمْ يَرَوْا كَمْ أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ مِن قَرْنٍ مَكَّنّاهم في الأرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكم وأرْسَلْنا السَّماءَ عَلَيْهِمْ مِدْرارًا وجَعَلْنا الأنْهارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأهْلَكْناهم بِذُنُوبِهِمْ وأنْشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾ [الأنعام: ٦] ﴿ولَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتابًا في قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأيْدِيهِمْ لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ هَذا إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [الأنعام: ٧] ﴿وقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ولَوْ أنْزَلْنا مَلَكًا لَقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ﴾ [الأنعام: ٨] ﴿ولَوْ جَعَلْناهُ مَلَكًا لَجَعَلْناهُ رَجُلًا ولَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ﴾ [الأنعام: ٩] ﴿ولَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِن قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنهم ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الأنعام: ١٠] ﴿قُلْ سِيرُوا في الأرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ [الأنعام: ١١] .

الطِّينُ: مَعْرُوفٌ يُقالُ مِنهُ طانَ الكَتّانَ يَطِينُهُ وطِنْهُ يا هَذا. القَرْنُ: الأُمَّةُ المُقْتَرِنَةُ في مُدَّةٍ مِنَ الزَّمانِ، ومِنهُ خَيْرُ القُرُونِ قَرْنِي، وأصْلُهُ الِارْتِفاعُ عَنِ الشَّيْءِ، ومِنهُ قَرْنُ الجَبَلِ، فَسُمُّوا بِذَلِكَ لِارْتِفاعِ السِّنِّ. وقِيلَ: هو مِن قَرَنْتُ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ؛ جَعَلْتُهُ بِجانِبِهِ، أوْ مُواجِهًا لَهُ، فَسُمُّوا بِذَلِكَ لِكَوْنِ بَعْضِهِمْ يُقْرَنُ بِبَعْضٍ. وقِيلَ: سُمُّوا بِذَلِكَ لِأنَّهم جَمَعَهم زَمانٌ لَهُ مِقْدارٌ، هو أكْثَرُ ما يُقْرَنُ فِيهِ أهْلُ ذَلِكَ الزَّمانِ، وهو اخْتِيارُ الزَّجّاجِ. ومُدَّةُ القَرْنِ مِائَةٌ وعِشْرُونَ سَنَةً، قالَهُ زُرارَةُ بْنُ أوْفى وإياسُ بْنُ مُعاوِيَةَ، أوْ مِائَةُ سَنَةٍ، قالَهُ الجُمْهُورُ، وقَدِ احْتَجُّوا لِذَلِكَ بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ: «تَعِيشُ قَرْنًا، فَعاشَ مِائَةً، وقالَ: أرَأيْتَكم لَيْلَتَكم هَذِهِ، فَإنَّ عَلى رَأْسِ مِائَةٍ لا يَبْقى مِمَّنْ هو اليَوْمَ عَلى ظَهْرِ الأرْضِ أحَدٌ» . قالَ ابْنُ عُمَرَ يُؤَيِّدُ أنَّها انْحِزامُ ذَلِكَ القَرْنِ، أوْ ثَمانُونَ سَنَةً، رَواهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أوْ سَبْعُونَ سَنَةً، حَكاهُ الفَرّاءُ، أوْ سِتُّونَ سَنَةً، لِقَوْلِهِ، عَلَيْهِ السَّلامُ: «مُعْتَرَكُ المَنايا ما بَيْنَ السِّتِّينَ إلى السَّبْعِينَ، أوْ أرْبَعُونَ» . قالَهُ ابْنُ سِيرِينَ، ورَفَعَهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ، وكَذا حَكاهُ الزَّهْراوِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أوْ ثَلاثُونَ. رُوِيَ عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ أنَّهُ قالَ: يَرَوْنَ أنَّ ما بَيْنَ القَرْنَيْنِ ثَلاثُونَ، وحَكاهُ النَّقّاشُ، أوْ عِشْرُونَ، حَكاهُ الحَسَنُ البَصْرِيُّ، أوْ ثَمانِيَةَ عَشَرَ عامًا، أوِ المِقْدارُ الوَسَطُ في أعْمارِ أهْلِ ذَلِكَ الزَّمانِ، وهَذا حَسَنٌ؛ لِأنَّ الأُمَمَ السّالِفَةَ كانَ فِيهِمْ مَن يَعِيشُ أرْبَعَمِائَةِ عامٍ وثَلاثَمِائَةٍ، وما بَقِيَ عامٌّ، وما فَوْقَ ذَلِكَ، وما دُونَهُ. وهَكَذا الِاخْتِلافُ الإسْلامِيُّ، واللَّهُ أعْلَمُ، كَأنَّهُ نَظَرَ إلى الطَّرَفِ الأقْصى، والطَّرَفِ الأدْنى، فَمَن نَظَرَ إلى الغايَةِ قالَ: مِنَ السِّتِّينَ فَما فَوْقَها إلى مِائَةٍ وعِشْرِينَ، (p-٦٦)ومَن نَظَرَ إلى الأدْنى قالَ: عِشْرُونَ وثَلاثُونَ وأرْبَعُونَ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: القَرْنُ أنْ يَكُونَ وفاةُ الأشْياخِ، ثُمَّ وِلادَةُ الأطْفالِ، ويَظْهَرُ ذَلِكَ مِن قَوْلِهِ: ﴿وأنْشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾ [الأنعام: ٦]، وهَذِهِ يُشِيرُ ابْنُ عَطِيَّةَ إلى مَن حَدَّدَ بِأرْبَعِينَ فَما دُونَها طَبَقاتٌ، ولَيْسَتْ بِقُرُونٍ. وقِيلَ: القَرْنُ القَوْمُ المُجْتَمِعُونَ، قُلْتُ: السُّنُونَ، أوْ كَثُرَتْ؛ لِقَوْلِهِ: خَيْرُ القُرُونِ قَرْنِي، يَعْنِي أصْحابَهُ؛ وقالَ قُسٌّ:

؎فِي الذّاهِبِينَ الأوَّلِينَ مِنَ القُرُونِ لَنا بَصائِرُ

وقالَ آخَرُ:

؎إذا ذَهَبَ القَوْمُ الَّذِي كُنْتَ فِيهِمْ ∗∗∗ وخُلِّفْتَ في قَوْمٍ فَأنْتَ غَرِيبُ

وقِيلَ: القَرْنُ الزَّمانُ نَفْسُهُ، فَيُقَدَّرُ قَوْلُهُ مِن قَرْنٍ مِن أهْلِ قَرْنٍ. التَّمَكُّنُ ضِدُّ التَّعَذُّرِ، والتَّمْكِينُ مِنَ الشَّيْءِ ما يَصِحُّ بِهِ الفِعْلُ مِنَ الآياتِ والقُوى، وهو أتَمُّ مِنَ الأقْدارِ؛ لِأنَّ الأقْدارَ إعْطاءُ القُدْرَةِ خاصَّةً، والقادِرُ عَلى الشَّيْءِ، قَدْ يَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ الفِعْلُ؛ لِعَدَمِ الآلَةِ. وقِيلَ: التَّمْكِينُ مِنَ الشَّيْءِ: إزالَةُ الحائِلِ بَيْنَ المُتَمَكِّنِ والمُمْكَنِ مِنهُ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَكَّنَ لَهُ في الأرْضِ: جَعَلَ لَهُ مَكانًا، ونَحْوُهُ أرْضٌ لَهُ، وتَمْكِينُهُ في الأرْضِ: إثْباتُهُ فِيها. المِدْرارُ: المُتَتابِعُ، يُقالُ: مَطَرٌ مِدْرارٌ، وعَطاءٌ مِدْرارٌ، وهو في المَطَرِ أكْثَرُ، ومِدْرارٌ مِفْعالٌ مِنَ الدَّرِّ لِلْمُبالَغَةِ، كَمِذْكارٍ ومِئْناثٍ ومِهْذارٍ لِلْكَثِيرِ ذَلِكَ مِنهُ. الإنْشاءُ: الخَلْقُ والإحْداثُ مِن غَيْرِ سَبَبٍ، وكُلُّ مَنِ ابْتَدَأ شَيْئًا، فَقَدْ أنْشَأهُ، والنَّشَأُ الأحْداثُ، واحِدُهم ناشِئٌ، كَقَوْلِكَ: خادِمٌ وخَدَمٌ. القِرْطاسُ: اسْمٌ لِما يُكْتَبُ عَلَيْهِ مِن رَقِّ ووَرَقٍ، وغَيْرِ ذَلِكَ؛ قالَ الشّاعِرُ، وهو زُهَيْرٌ:

؎لَها أخادِيدُ مِن آثارِ ساكِنِها ∗∗∗ كَما تَرَدَّدَ في قِرْطاسِهِ القَلَمُ

ولا يُسَمّى قِرْطاسًا، إلّا إذا كانَ مَكْتُوبًا، وإنْ لَمْ يَكُنْ مَكْتُوبًا، فَهو طِرْسٌ، وكاغَدٌ، ووَرَقٌ، وكَسْرُ القافِ أكْثَرُ اسْتِعْمالًا، وأشْهَرُ مِن ضَمِّها، وهو أعْجَمِيٌّ، وجَمْعُهُ قَراطِيسُ. حاقَ يَحِيقُ حَيْقًا وحُيُوقًا وحَيَقانًا؛ أيْ: أحاطَ، قالَهُ الضَّحّاكُ: ولا يُسْتَعْمَلُ، إلّا في الشَّرِّ. قالَ الشّاعِرُ:

؎فَأوْطَأ جَرْدَ الخَيْلِ عُقْرَ دِيارِهِمْ ∗∗∗ وحاقَ بِهِمْ مِن بَأْسِ ضَبِّهِ حائِقُ

وقالَ الفَرّاءُ: حاقَ بِهِ عادَ عَلَيْهِ وبالُ مَكْرِهِ. وقالَ النَّضْرُ: وجَبَ عَلَيْهِ. وقالَ مُقاتِلٌ: دارَ. وقِيلَ: حَلَّ ونَزَلَ، ومَن جَعَلَهُ مُشْتَقًّا مِنَ الحَوْقِ، وهو ما اسْتَدارَ بِالشَّيْءِ، فَلَيْسَ قَوْلُهُ بِصَحِيحٍ، لِاخْتِلافِ المادَّتَيْنِ، وكَذَلِكَ مَن قالَ: أصْلُهُ حَقَّ، فَأُبْدِلَتِ القافُ الواحِدَةُ ياءً، كَما قالُوا: في تَظَنَّنْتُ: تَظَنَّيْتُ؛ لِأنَّها دَعْوى لا دَلِيلَ عَلى صِحَّتِها. سَخِرَ مِنهُ: هَزَأ بِهِ والسُّخْرِيَةُ والِاسْتِهْزاءُ والتَّهَكُّمُ مَعْناها مُتَقارِبٌ. عاقِبَةُ الشَّيْءِ: مُنْتَهاهُ وما آلَ إلَيْهِ.

﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ وجَعَلَ الظُّلُماتِ والنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ هَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ كُلُّها. وقالَ الكِسائِيُّ: إلّا آيَتَيْنِ نَزَلَتا بِالمَدِينَةِ؛ وهُما ﴿قُلْ مَن أنْزَلَ (p-٦٧)الكِتابَ﴾ [الأنعام: ٩١] وما يَرْتَبِطُ بِها.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 128

Al-An'amJuz 7 · Page 128

سورة الأنعام

Al-An'am

The Cattle · Meccan · 165 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

6:1

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ١

[All] praise is [due] to Allāh, who created the heavens and the earth and made the darkness and the light. Then those who disbelieve equate [others] with their Lord.

6:2

هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ٢

It is He who created you from clay and then decreed a term1 and a specified time [known] to Him;2 then [still] you are in dispute.

2 translator’s notes
  1. An appointed time for death.

    [292] For resurrection.

    ↩
  2. ↩

6:3

وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ ٣

And He is Allāh, [the only deity] in the heavens and the earth. He knows your secret and what you make public, and He knows that which you earn.

6:4

وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ٤

And no sign comes to them from the signs of their Lord except that they turn away therefrom.

6:5

فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٥

For they had denied the truth when it came to them, but there is going to reach them the news of what they used to ridicule.1

1 translator’s note
  1. They will experience the reality of what they had denied and the consequence of their denial. ↩

6:6

أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ ٦

Have they not seen how many generations We destroyed before them which We had established upon the earth as We have not established you? And We sent [rain from] the sky upon them in showers and made rivers flow beneath them; then We destroyed them for their sins and brought forth after them a generation of others.

6:7

وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ فَلَمَسُوهُ بِأَيۡدِيهِمۡ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ٧

And even if We had sent down to you, [O Muḥammad], a written scripture on a page and they touched it with their hands, the disbelievers would say, "This is not but obvious magic."

6:8

وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ٨

And they say, "Why was there not sent down to him an angel?"1 But if We had sent down an angel, the matter would have been decided;2 then they would not be reprieved.

2 translator’s notes
  1. In support of his prophethood (ﷺ).

    [295] They would have been destroyed immediately with no chance for repentance.

    ↩
  2. ↩
Abu HayyanTafsir · 6:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском