Al-An'amJuz 7 · Page 128

Al-An'am 6:1

The Cattle · Juz 7 · Page 128

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ١

[All] praise is [due] to Allāh, who created the heavens and the earth and made the darkness and the light. Then those who disbelieve equate [others] with their Lord.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 6:1

(p-٥)﷽

سُورَةُ الأنْعامِ.

أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَتْ سُورَةُ الأنْعامِ بِمَكَّةَ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدَةَ، وابْنُ الضُّرَيْسِ في فَضائِلِهِما، وابْنُ المُنْذِرِ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ”الأنْعامِ“ بِمَكَّةَ لَيْلًا جُمْلَةً، وحَوْلَها سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ يَجْأرُونَ بِالتَّسْبِيحِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَتْ سُورَةُ ”الأنْعامِ“ جَمِيعًا بِمَكَّةَ، مَعَها مَوْكِبٌ مِنَ المَلائِكَةِ يُشَيِّعُونَها، قَدْ طَبَّقُوا ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، لَهم زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ حَتّى كادَتِ الأرْضُ أنْ تَرْتَجَّ مِن زَجَلِهِمْ بِالتَّسْبِيحِ ارْتِجاجًا، فَلَمّا سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ زَجَلَهم بِالتَّسْبِيحِ رَهِبَ مِن ذَلِكَ فَخَرَّ ساجِدًا، حَتّى أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ» . (p-٦)وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الأنْعامِ يُشَيِّعُها سَبْعُونَ ألْفًا مِنَ المَلائِكَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أسْماءَ قالَتْ: «نَزَلَتْ سُورَةُ الأنْعامِ عَلى النَّبِيِّ ﷺ وهو في مَسِيرٍ في زَجَلٍ مِنَ المَلائِكَةِ، وقَدْ نُظِمُوا ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ «عَنْ أسْماءَ بِنْتِ يَزِيدَ قالَتْ: نَزَلَتْ سُورَةُ الأنْعامِ عَلى النَّبِيِّ ﷺ جُمْلَةً واحِدَةً، وأنا آخِذَةٌ بِزِمامِ ناقَةِ النَّبِيِّ ﷺ، إنْ كادَتْ مِن ثِقَلِها لَتَكْسِرُ عِظامَ النّاقَةِ» .

وأخْرَجَ الخِلَعِيُّ في ”الخِلَعِيّاتِ“ عَنْ أسْماءَ بِنْتِ يَزِيدَ قالَتْ: نَزَلَتِ ”الأنْعامُ“ ومَعَها زَجَلٌ مِنَ المَلائِكَةِ، قَدْ مَلَئُوا ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، وهي مَكِّيَّةٌ، ومِنها آيَتانِ مُهاجِرَتانِ: ﴿قُلْ تَعالَوْا أتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكم عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ١٥١] والَّتِي بَعْدَها [ الأنْعامِ: ١٥١، ١٥٢] .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَزَلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الأنْعامِ جُمْلَةً واحِدَةً، يُشَيِّعُها سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ لَهم زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ والتَّحْمِيدِ» .

(p-٧)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ والسِّلَفِيُّ في ”الطُّيُورِيّاتِ“ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَزَلَتْ سُورَةُ الأنْعامِ ومَعَها مَوْكِبٌ مِنَ المَلائِكَةِ يَسُدُّ ما بَيْنَ الخافِقَيْنِ، لَهم زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ والتَّقْدِيسِ، والأرْضُ تَرْتَجُّ، ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ، والإسْماعِيلِيُّ في مُعْجَمِهِ، عَنْ جابِرٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ سُورَةُ الأنْعامِ سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قالَ: لَقَدْ شَيَّعَ هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ المَلائِكَةِ ما سَدَّ الأُفُقَ» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ وضَعَّفَهُ، والخَطِيبُ في تارِيخِهِ «عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: أُنْزِلَ القُرْآنُ خَمْسًا خَمْسًا، ومَن حَفِظَ خَمْسًا خَمْسًا لَمْ يَنْسَهُ إلّا سُورَةَ الأنْعامِ، فَإنَّها نَزَلَتْ جُمْلَةً في ألْفٍ، يُشَيِّعُها مِن كُلِّ سَماءٍ سَبْعُونَ مَلَكًا، حَتّى أدَّوْها إلى النَّبِيِّ ﷺ، ما قُرِئَتْ عَلى عَلِيلٍ إلّا شَفاهُ اللَّهُ» .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الأنْعامِ جُمْلَةً واحِدَةً يُشَيِّعُها سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ لَهم زَجَلٌ (p-٨)بِالتَّسْبِيحِ والتَّحْمِيدِ والتَّكْبِيرِ والتَّهْلِيلِ» .

وأخْرَجَ النَّحّاسُ في ناسِخِهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: سُورَةُ الأنْعامِ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ جُمْلَةً واحِدَةً، فَهي مَكِّيَّةٌ إلّا ثَلاثَ آياتٍ مِنها نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ ﴿قُلْ تَعالَوْا أتْلُ﴾ [الأنعام: ١٥١] إلى تَمامِ الآياتِ الثَّلاثِ [الأنْعامِ: ١٥١ - ١٥٣] .

وأخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ أنَسٍ مَرْفُوعًا: «يُنادِي مُنادٍ: يا قارِئَ سُورَةِ الأنْعامِ هَلُمَّ إلى الجَنَّةِ؛ بِحُبِّكَ إيّاها وتِلاوَتِها» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ والفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ وأبُو الشَّيْخِ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الأنْعامِ كُلُّها جُمْلَةً، مَعَها خَمْسُمِائَةِ مَلَكٍ يَزُفُّونَها ويَحُفُّونَها.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي جُحَيْفَةَ قالَ: نَزَلَتِ الأنْعامُ جَمِيعًا، مَعَها سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ، كُلُّها مَكِّيَّةٌ إلّا ﴿ولَوْ أنَّنا نَزَّلْنا إلَيْهِمُ المَلائِكَةَ﴾ [الأنعام: ١١١] [الأنْعامِ: ١١١] فَإنَّها مَدَنِيَّةٌ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ سُورَةُ الأنْعامِ سَبَّحَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ قالَ: لَقَدْ شَيَّعَ هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ المَلائِكَةِ ما سَدَّ الأُفُقَ» .

(p-٩)وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ وإسْحاقُ بْنُ راهَوَيْهِ في مُسْنَدِهِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قالَ: نَزَلَتِ الأنْعامُ جُمْلَةً واحِدَةً، مَعَها رَجَزٌ مِنَ المَلائِكَةِ قَدْ نُظِمُوا ما بَيْنَ السَّماءِ الدُّنْيا إلى الأرْضِ. قالَ: وهي مَكِّيَّةٌ غَيْرَ آيَتَيْنِ: ﴿قُلْ تَعالَوْا أتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكم عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ١٥١] والآيَةُ الَّتِي بَعْدَها.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ عَطاءٍ قالَ: أُنْزِلَتِ الأنْعامُ جَمِيعًا ومَعَها سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنِ الكَلْبِيِّ قالَ: نَزَلَتِ الأنْعامُ كُلُّها بِمَكَّةَ إلّا آيَتَيْنِ نَزَلَتا بِالمَدِينَةِ في رَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ وهو الَّذِي قالَ: ﴿ما أنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٩١] الآيَةَ [الأنْعامِ: ٩١ ] .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ سُفْيانَ قالَ: نَزَلَتِ الأنْعامُ كُلُّها بِمَكَّةَ إلّا آيَتَيْنِ نَزَلَتا بِالمَدِينَةِ في رَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ وهو الَّذِي قالَ: ﴿ما أنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٩١] . وهو فِنْحاصُ اليَهُودِيُّ أوْ مالِكُ بْنُ الصَّيْفِ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في فَضائِلِهِ والدّارِمِيُّ في مُسْنَدِهِ، ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ في كِتابِ الصَّلاةِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ: الأنْعامُ مِن نَواجِبِ القُرْآنِ.

وأخْرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: الأنْعامُ مِن نَواجِبِ القُرْآنِ.

(p-١٠)وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ حَبِيبٍ أبِي مُحَمَّدٍ العابِدِ قالَ: مَن قَرَأ ثَلاثَ آياتٍ مِن أوَّلِ الأنْعامِ إلى: ( ﴿تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣] ) بَعَثَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ ألْفَ مَلَكٍ يَدْعُونَ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، ولَهُ مِثْلُ أعْمالِهِمْ، فَإذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ، وسَقاهُ مِن سَلْسَبِيلٍ، وغَسَلَهُ مِنَ الكَوْثَرِ، وقالَ: أنا رَبُّكَ حَقًّا وأنْتَ عَبْدِي حَقًّا.

وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عِيسى عَنْ أبِي مُحَمَّدٍ الفارِسِيِّ قالَ: مَن قَرَأ ثَلاثَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الأنْعامِ، بَعَثَ اللَّهُ سَبْعِينَ ألْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، ولَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ، فَإذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ، وأظَلَّهُ في ظِلِّ عَرْشِهِ، وأطْعَمَهُ مِن ثِمارِ الجَنَّةِ، وشَرِبَ مِنَ الكَوْثَرِ، واغْتَسَلَ مِنَ السَّلْسَبِيلِ، وقالَ اللَّهُ: أنا رَبُّكَ وأنْتَ عَبْدِي.

وأخْرَجَ السِّلَفِيُّ بِسَنَدٍ واهٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ مَرْفُوعًا: «مَن قَرَأ إذا صَلّى الغَداةَ ثَلاثَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الأنْعامِ إلى: ﴿ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣] نَزَلَ إلَيْهِ أرْبَعُونَ ألْفَ مَلَكٍ، يُكْتَبُ لَهُ مِثْلُ أعْمالِهِمْ، وبُعِثَ إلَيْهِ مَلَكٌ مِن سَبْعِ سَماواتٍ ومَعَهُ مِرْزَبَّةٌ مِن حَدِيدٍ، فَإنْ أوْحى الشَّيْطانُ في قَلْبِهِ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ ضَرَبَهُ ضَرْبَةً، حَتّى يَكُونَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ سَبْعُونَ حِجابًا، فَإذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ قالَ اللَّهُ تَعالى: أنا رَبُّكَ وأنْتَ عَبْدِي، امْشِ في ظِلِّي واشْرَبْ مِنَ الكَوْثَرِ، واغْتَسِلْ مِنَ السَّلْسَبِيلِ، وادْخُلِ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ» .

(p-١١)وأخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن صَلّى الفَجْرَ في جَماعَةٍ، وقَعَدَ في مُصَلّاهُ، وقَرَأ ثَلاثَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الأنْعامِ، وكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ مَلَكًا، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ ويَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ «عَنْ حُذَيْفَةَ أنَّهُ مَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً وهو يُصَلِّي في المَسْجِدِ قالَ: فَقُمْتُ أُصَلِّي وراءَهُ، فاسْتَفْتَحَ سُورَةَ البَقَرَةِ، فَلَمّا خَتَمَ قالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، وِتْرًا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرانَ، فَخَتَمَها، فَلَمْ يَرْكَعْ وقالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ ثَلاثَ مَرّاتٍ، ثُمَّ افْتَتَحَ سُورَةَ المائِدَةِ فَخَتَمَها فَرَكَعَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سُبْحانَ رَبِّيَ العَظِيمِ، ويُرَجِّعُ شَفَتَيْهِ، فَأعْلَمُ أنَّهُ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَجَدَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سُبْحانَ رَبِّيَ الأعْلى، ويُرَجِّعُ شَفَتَيْهِ، فَأعْلَمُ أنَّهُ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ، فَلا أفْهَمُ غَيْرَهُ، ثُمَّ افْتَتَحَ سُورَةَ الأنْعامِ، فَتَرَكْتُهُ وذَهَبْتُ» .

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ الآيَةَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 128

Al-An'amJuz 7 · Page 128

سورة الأنعام

Al-An'am

The Cattle · Meccan · 165 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

6:1

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ١

[All] praise is [due] to Allāh, who created the heavens and the earth and made the darkness and the light. Then those who disbelieve equate [others] with their Lord.

6:2

هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ٢

It is He who created you from clay and then decreed a term1 and a specified time [known] to Him;2 then [still] you are in dispute.

2 translator’s notes
  1. An appointed time for death.

    [292] For resurrection.

    ↩
  2. ↩

6:3

وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ ٣

And He is Allāh, [the only deity] in the heavens and the earth. He knows your secret and what you make public, and He knows that which you earn.

6:4

وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ٤

And no sign comes to them from the signs of their Lord except that they turn away therefrom.

6:5

فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٥

For they had denied the truth when it came to them, but there is going to reach them the news of what they used to ridicule.1

1 translator’s note
  1. They will experience the reality of what they had denied and the consequence of their denial. ↩

6:6

أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ ٦

Have they not seen how many generations We destroyed before them which We had established upon the earth as We have not established you? And We sent [rain from] the sky upon them in showers and made rivers flow beneath them; then We destroyed them for their sins and brought forth after them a generation of others.

6:7

وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ فَلَمَسُوهُ بِأَيۡدِيهِمۡ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ٧

And even if We had sent down to you, [O Muḥammad], a written scripture on a page and they touched it with their hands, the disbelievers would say, "This is not but obvious magic."

6:8

وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ٨

And they say, "Why was there not sent down to him an angel?"1 But if We had sent down an angel, the matter would have been decided;2 then they would not be reprieved.

2 translator’s notes
  1. In support of his prophethood (ﷺ).

    [295] They would have been destroyed immediately with no chance for repentance.

    ↩
  2. ↩
As-SuyutiTafsir · 6:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском