Al-An'am 6:118
The Cattle · Juz 8 · Page 142
فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ١١٨
So eat of that [meat] upon which the name of Allāh has been mentioned,1 if you are believers in His verses [i.e., revealed law].
1 translator’s note
- At the time of slaughter. ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 6:118–120
﴿فَكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ ذُكِرَ أنَّ السَّبَبَ في نُزُولِها أنَّهم قالُوا لِلرَّسُولِ: «مَن قَتَلَ الشّاةَ الَّتِي ماتَتْ ؟ قالَ: ”اللَّهُ“، قالُوا: فَتَزْعُمُ أنَّ ما قَتَلْتَ أنْتَ وأصْحابُكَ وما قَتَلَهُ الصَّقْرُ والكَلْبُ حَلالٌ، وما قَتَلَهُ اللَّهُ حَرامٌ» . «وقالَ عِكْرِمَةُ: لَمّا أُنْزِلَ تَحْرِيمُ المَيْتَةِ كَتَبَ مَجُوسُ فارِسَ إلى مُشْرِكِي قُرَيْشٍ، وكانُوا أوْلِياءَهم في الجاهِلِيَّةِ وبَيْنَهم مُكاتَبَةٌ: إنَّ مُحَمَّدًا وأصْحابَهُ يَزْعُمُونَ أنَّهم يَتَّبِعُونَ أمْرَ اللَّهِ، ثُمَّ يَزْعُمُونَ أنَّ ما ذَبَحُوا فَهو حَلالٌ، وما ذَبَحَ اللَّهُ فَهو حَرامٌ، فَوَقَعَ (p-٢١١)فِي أنْفُسِ ناسٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿ولا تَأْكُلُوا مِمّا﴾ [الأنعام: ١٢١]»، ولَمّا تَضَمَّنَتِ الآيَةُ الَّتِي قَبْلَها الإنْكارَ عَلى اتِّباعِ المُضِلِّينَ الَّذِينَ يُحِلُّونَ الحَرامَ ويُحَرِّمُونَ الحَلالَ، وكانُوا يُسَمُّونَ في كَثِيرٍ مِمّا يُذَكِّرُونَهُ اسْمَ آلِهَتِهِمْ، أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِأكْلِ ما سُمِّيَ عَلى ذَكاتِهِ اسْمُ اللَّهِ لا غَيْرِهِ مِن آلِهَتِهِمْ أمْرَ إباحَةٍ، وما ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَهو المُذَكّى لا ما ماتَ حَتْفَ أنْفِهِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: (فَكُلُوا) مُتَسَبِّبٌ عَنْ إنْكارِ اتِّباعِ المُضِلِّينَ، وعُلِّقَ أكْلُ ما سُمِّيَ اللَّهُ عَلى ذَكاتِهِ بِالإيمانِ، كَما تَقُولُ: أطِعْنِي إنْ كُنْتَ ابْنِي، أيْ: أنْتُمْ مُؤْمِنُونَ فَلا تُخالِفُوا أمْرَ اللَّهِ وهو حَثٌّ عَلى أكْلِ ما أحَلَّ وتَرْكِ ما حَرَّمَ.
﴿وما لَكَمَ ألا تَأْكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وقَدْ فَصَّلَ لَكم ما حَرَّمَ عَلَيْكم إلّا ما اضْطُرِرْتُمْ إلَيْهِ﴾ أيْ: وأيُّ غَرَضٍ لَكم في الِامْتِناعِ مِن أكْلِ ما ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ؟ وهو اسْتِفْهامٌ يَتَضَمَّنُ الإنْكارَ عَلى مَنِ امْتَنَعَ مِن ذَلِكَ، أيْ: لا شَيْءَ يَمْنَعُ مِن ذَلِكَ، ﴿وقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ﴾ في هَذِهِ السُّورَةِ لِأنَّها - عَلى ما نُقِلَ - مَكِّيَّةٌ، ونَزَلَتْ في مَرَّةٍ واحِدَةٍ، فَلا يُناسِبُ أنْ تَكُونَ ﴿وقَدْ فَصَّلَ﴾ راجِعًا إلى تَفْصِيلِ البَقَرَةِ والمائِدَةِ لِتَأْخِيرِهِما في النُّزُولِ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ﴿وقَدْ فَصَّلَ لَكم ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ﴾ مِمّا لَمْ يُحَرِّمْ عَلَيْكم، وهو قَوْلُهُ: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ﴾ [المائدة: ٣] . انْتَهى. وذَكَرْنا أنَّ تَفْصِيلَ التَّحْرِيمِ بِما في البَقَرَةِ والمائِدَةِ لا يُناسِبُ، ودَعْوى زِيادَةِ (لا) هُنا لا حاجَةَ إلَيْها، والمَعْنى عَلى كَوْنِها نافِيَةً صَحِيحٌ واضِحٌ، و﴿ألّا تَأْكُلُوا﴾ أصْلُهُ: في أنْ لا تَأْكُلُوا، فَحَذَفَ (في) المُتَعَلِّقَةَ بِما تَعَلَّقَ بِهِ (لَكُمُ) الواقِعُ خَبَرًا لِما الِاسْتِفْهامِيَّةِ، ونَفْيُ ﴿ألّا تَأْكُلُوا﴾، عَلى الخِلافِ أهْوَ مَنصُوبٌ أوْ مَجْرُورٌ، ومَن ذَهَبَ إلى أُنَّ ﴿ألّا تَأْكُلُوا﴾ في مَوْضِعِ الحالِ، أيْ: تارِكِينَ الأكْلَ، فَقَوْلُهُ ضَعِيفٌ؛ لِأنَّ (أنْ) ومَعْمُولَها لا يَقَعُ حالًا، وهَذا مَنصُوصٌ عَلَيْهِ مِن سِيبَوَيْهِ، ولا نَعْلَمُ مُخالِفًا لَهُ مِمَّنْ يُعْتَبَرُ، ولَهُ عِلَّةٌ مَذْكُورَةٌ في النَّحْوِ، والجُمْلَةُ مِن قَوْلِهِ: ﴿وقَدْ فَصَّلَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ. وقَرَأ العَرَبِيّانِ وابْنُ كَثِيرٍ: (فُصِّلَ) و(حُرِّمَ) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، ونافِعٌ وحَفْصٌ: (فَصَّلَ) و(حَرَّمَ) عَلى بِنائِهِما لِلْفاعِلِ، والأخَوانِ وأبُو بَكْرٍ: (فَصَّلَ) مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ و(حُرِّمَ) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، وعَطِيَّةُ كَذَلِكَ إلّا أنَّهُ خَفَّفَ الصّادَ، والمَعْنى: ﴿إلّا ما اضْطُرِرْتُمْ إلَيْهِ﴾ مِن ﴿ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ﴾ في حالَةِ الِاخْتِيارِ فَإنَّهُ حَلالٌ لَكم في حالَةِ الِاضْطِرارِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وما يُرِيدُ بِها جَمِيعُ ما حَرَّمَ كالمَيْتَةِ وغَيْرِها، قالَ هو والحَوْفِيُّ، وهي في مَوْضِعِ نَصْبٍ بِالِاسْتِثْناءِ، أوِ الِاسْتِثْناءُ مُنْقَطِعٌ. وقالَ أبُو البَقاءِ: (ما) في مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلى الِاسْتِثْناءِ مِنَ الجِنْسِ مِن طَرِيقِ المَعْنى، كَأنَّهُ وبَّخَهم بِتَرْكِ الأكْلِ مِمّا سُمِّيَ عَلَيْهِ، وذَلِكَ يَتَضَمَّنُ إباحَةَ الأكْلِ مُطْلَقًا.
﴿وإنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أيْ: وإنَّ كَثِيرًا مِنَ الكُفّارِ المُجادِلِينَ في المَطاعِمِ وغَيْرِها لَيُضِلُّونَ بِالتَّحْرِيمِ والتَّحْلِيلِ وبِأهْوائِهِمْ وشَهَواتِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ، أيْ: بِغَيْرِ شَرْعٍ مِنَ اللَّهِ بَلْ بِمُجَرَّدِ أهْوائِهِمْ، كَعَمْرِو بْنِ لُحَيٍّ ومَن دُونَهُ مِنَ المُشْرِكِينَ كَأبِي الأحْوَصِ بْنِ مالِكٍ الجَشْمِيِّ وبُدَيْلِ بْنِ ورْقاءَ الخُزاعِيِّ وحُلَيْسِ بْنِ يَزِيدَ القُرَشِيِّ، الَّذِينَ اتَّخَذُوا البَحائِرَ والسَّوائِبَ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو: (لَيَضِلُّونِ) بِفَتْحِ الياءِ هُنا، وفي يُونُسَ ﴿رَبَّنا لِيَضِلُّوا﴾ [يونس: ٨٨]، وفي إبْراهِيمَ ﴿أنْدادًا لِيَضِلُّوا﴾ [إبراهيم: ٣٠]، وفي الحَجِّ ﴿ثانِيَ عِطْفِهِ لِيَضِلَّ﴾ [الحج: ٩]، وفي لُقْمانَ ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [لقمان: ٦]، وفي الزُّمَرِ ﴿أنْدادًا لِيَضِلَّ﴾ [الزمر: ٨]، وضَمَّها الكُوفِيُّونَ في السِّتَّةِ، وافَقَهُمُ الصّاحِبانِ، إلّا في يُونُسَ وهُنا فَفَتَحَ.
﴿إنَّ رَبَّكَ هو أعْلَمُ بِالمُعْتَدِينَ﴾ أيْ: بِالمُجاوِزِينَ (p-٢١٢)الحَدَّ في الِاعْتِداءِ فَيُحَلِّلُونَ ويُحَرَّمُونَ مِن غَيْرِ إذَنِ اللَّهِ، وهَذا إخْبارٌ يَتَضَمَّنُ الوَعِيدَ الشَّدِيدَ لِمَنِ اعْتَدى، أيْ: فَيُجازِيهِمْ عَلى اعْتِدائِهِمْ.
﴿وذَرُوا ظاهِرَ الإثْمِ وباطِنَهُ﴾ (الإثْمُ) عامٌّ في جَمِيعِ المَعاصِي، لَمّا عَتَبَ عَلَيْهِمْ في تَرْكِ أكْلِ ما سُمِّيَ اللَّهُ عَلَيْهِ أُمِرُوا بِتَرْكِ (الإثْمِ) ما فُعِلَ ظاهِرًا وما فُعِلَ في خُفْيَةٍ، فَكَأنَّهُ قالَ: اتْرُكُوا المَعاصِيَ ظاهِرَها وباطِنَها، قالَهُ أبُو العالِيَةِ ومُجاهِدٌ وقَتادَةُ وعَطاءُ وابْنُ الأنْبارِيِّ والزَّجّاجُ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ظاهِرُهُ الزِّنا. وقالَ السُّدِّيُّ: الزِّنا الشَّهِيرُ الَّذِي كانَتِ العَرَبُ تَفْعَلُهُ وباطِنُهُ اتِّخاذُ الأخْدانِ. وقالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: ظاهِرُهُ ما نَصَّ اللَّهُ عَلى تَحْرِيمِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء: ٢٣] الآيَةَ، ﴿ولا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكم مِنَ النِّساءِ﴾ [النساء: ٢٢] الآيَةَ. والباطِنُ الزِّنا. وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: ظاهِرُهُ نَزْعُ أثْوابِهِمْ إذْ كانُوا يَطُوفُونَ بِالبَيْتِ عُراةً، وباطِنُهُ الزِّنا. وقِيلَ: ظاهِرُهُ عَمَلُ الجَوارِحِ وباطِنُهُ عَمَلُ القَلْبِ مِنَ الكِبْرِ والحَسَدِ والعُجْبِ وسُوءِ الِاعْتِقادِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِن مَعاصِي القَلْبِ. وقِيلَ: ظاهِرُهُ الخَمْرُ وباطِنُهُ النَّبِيذُ، وقالَ مُجاهِدٌ أيْضًا: ظاهِرُهُ الزِّنا وباطِنُهُ ما نَواهُ. وقالَ الماتُرِيدِيُّ: الألْيَقُ أنْ يُحْمَلَ ﴿ظاهِرَ الإثْمِ وباطِنَهُ﴾ عَلى أكْلِ المَيْتَةِ وما لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وقالَ مُقاتِلٌ: (الإثْمُ) هُنا الشِّرْكُ، وقالَ غَيْرُهُ: جَمِيعُ الذُّنُوبِ سِوى الشِّرْكِ، وكُلُّ هَذِهِ الأقْوالِ تَخْصِيصاتٌ لا دَلِيلَ عَلَيْها، والظّاهِرُ العُمُومُ في المَعاصِي كُلِّها مِنَ الشِّرْكِ وغَيْرِهِ، ظاهِرِها وخَفِيِّها، ويَدْخُلُ في هَذا العُمُومِ كُلُّ ما ذَكَرُوهُ.
﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ﴾ أيْ: يَكْسِبُونَ الإثْمَ في الدُّنْيا سَيُجْزَوْنَ في الآخِرَةِ، وهَذا وعِيدٌ وتَهْدِيدٌ لِلْعُصاةِ.
Page 142
6:111
۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ ١١١
And even if We had sent down to them the angels [with the message] and the dead spoke to them [of it] and We gathered together every [created] thing in front of them, they would not believe unless Allāh should will. But most of them, [of that], are ignorant.
6:112
وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ١١٢
And thus We have made for every prophet an enemy - devils from mankind and jinn, inspiring to one another decorative speech in delusion. But if your Lord had willed, they would not have done it, so leave them and that which they invent.
6:113
وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ ١١٣
And [it is] so the hearts of those who disbelieve in the Hereafter will incline toward it [i.e., deceptive speech] and that they will be satisfied with it and that they will commit that which they are committing.
6:114
أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ١١٤
[Say], "Then is it other than Allāh I should seek as judge while it is He who has revealed to you the Book [i.e., the Qur’ān] explained in detail?" And those to whom We [previously] gave the Scripture know that it is sent down from your Lord in truth, so never be among the doubters.
6:115
وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١١٥
And the word of your Lord has been fulfilled in truth and in justice. None can alter His words, and He is the Hearing, the Knowing.
6:116
وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ١١٦
And if you obey most of those upon the earth, they will mislead you from the way of Allāh. They follow not except assumption, and they are not but misjudging.1
1 translator’s note
- Out of ignorance and blind imitation. ↩
6:117
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ١١٧
Indeed, your Lord is most knowing of who strays from His way, and He is most knowing of the [rightly] guided.
6:118
فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ١١٨
So eat of that [meat] upon which the name of Allāh has been mentioned,1 if you are believers in His verses [i.e., revealed law].
1 translator’s note
- At the time of slaughter. ↩