Al-An'am 6:154
The Cattle · Juz 8 · Page 149
ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ ١٥٤
Then1 We gave Moses the Scripture, making complete [Our favor] upon the one who did good [i.e., Moses] and as a detailed explanation of all things and as guidance and mercy that perhaps in the meeting with their Lord they would believe.
1 translator’s note
- Meaning "additionally" or "moreover," not denoting time sequence. ↩
Tafsir · in Arabic
Al-Biqa'i
Detailed
Change
Commentary on 6:154
ولَمّا كانَتْ هَذِهِ الآياتُ الثَّلاثُ وافِيَةً بِالآياتِ العَشْرِ الَّتِي كَتَبَها اللَّهُ (p-٣٢٢)لِمُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَلى لَوْحَيِ الشَّهادَةِ في أوَّلِ ما أوْحى إلَيْهِ في طُورِ سَيْناءَ المُشارِ إلَيْها بِقَوْلِهِ: ﴿وعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أنْتُمْ ولا آباؤُكُمْ﴾ [الأنعام: ٩١] وبَنى عَلَيْها التَّوْراةَ وأمَرَهُ أنْ يُودِعَها في تابُوتِ العَهْدِ لِتَكُونَ شَهادَةً عَلَيْهِمْ وعَلى أعْقابِهِمْ كَما هو مَذْكُورٌ في وسَطِ السِّفْرِ الثّانِي مِنَ التَّوْراةِ وقَدْ مَضى بَيانُهُ في البَقَرَةِ ويَأْتِي في آخِرِ هَذِهِ المَقُولَةِ وزائِدَةٍ عَلَيْها مِنَ الأحْكامِ والمَحاسِنِ ما شاءَ اللَّهُ - حَسُنَ أنْ تُذْكَرَ بَعْدَها التَّوْراةُ، فَقالَ مُشِيرًا بِأداةِ التَّراخِي إلى كُلٍّ مِنَ التَّرْتِيبِ والتَّعْظِيمِ: ﴿ثُمَّ آتَيْنا﴾ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ الَّتِي تَقْتَضِي تَعْظِيمَ ما كانَ مِن عِنْدِنا ﴿مُوسى الكِتابَ﴾ أيْ: المُشارَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ مَن أنْـزَلَ الكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى﴾ [الأنعام: ٩١] - وهي - واللَّهُ أعْلَمُ - مَعْطُوفَةٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿وعَلى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ [الأنعام: ١٤٦] لِأنَّهُ تَعالى بَعْدَ أنْ أعْطى مُوسى العَشْرَ الآياتِ واعَدَهُ إلى الجَبَلِ مُواعَدَةً ثانِيَةً، فَشَرَعَ لَهُ بَعْضَ الأحْكامِ وأمَرَهُ بِنَصْبِ قُبَّةِ الزَّمانِ الَّتِي يُوحى إلَيْهِ فِيها ويُصَلُّونَ إلَيْها، وبِبَعْضِ ما يَتَّخِذُ مِن آلاتِها كَما مَضى في البَقَرَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَسِيرٍ تَحْرِيمَ الشُّحُومِ عَلَيْهِمْ، فَقالَ في أوائِلِ السِّفْرِ الثّالِثِ وهو سِفْرُ الكَهَنَةِ، وفِيهِ تَلْخِيصُ أمْرِ القَرابِينِ: ودَعا الرَّبُّ مُوسى وكَلَّمَهُ في قُبَّةِ الأمَدِ، وقالَ لَهُ: كَلِّمْ بَنِي إسْرائِيلَ وقُلْ لَهم: كُلُّ إنْسانٍ مِنكم إذا قَرَّبَ لِلرَّبِّ قُرْبانًا مِنَ البَهائِمِ فَلْتَكُنْ قَرابِينُكم مِنَ البَقَرِ ومِنَ الغَنَمِ - إلى (p-٣٢٣)أنْ قالَ: ويُقَرِّبُ قُرْبانًا [لِلرَّبِّ الحِجابَ المَبْسُوطَ عَلى الأحْشاءِ وكُلَّ الثَّوْبِ الَّذِي عَلى الأكْشاحِ والكُلْيَتَيْنِ] والشَّحْمَ الَّذِي عَلَيْهِما وعَلى الجَنْبِ - إلى أنْ قالَ: وقالَ: الشُّحُومُ لِلرَّبِّ عَهْدُ الأبَدِ، ولا تَأْكُلُوا دَمًا ولا شَحْمًا، ثُمَّ قالَ: وكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسى وقالَ لَهُ: كَلِّمْ بَنِي إسْرائِيلَ وقُلْ لَهم: لا تَأْكُلُوا شَحْمَ البَقَرِ ولا شَحْمَ الغَنَمِ: الضَّأْنِ والماعِزِ جَمِيعًا؛ لِأنَّ كُلَّ مَن أكَلَ شَحْمَ بَهِيمَةٍ ويُقَرِّبُ قُرْبانًا لِلرَّبِّ، تَهْلِكُ تِلْكَ النَّفْسُ مَن شَعْبِها، ولا تَأْكُلُوا دَمًا حَيْثُ ما سَكَنْتُمْ، لا دَمَ البَهائِمِ ولا دَمَ الطَّيْرِ، وأيَّةُ نَفْسٍ أكَلَتْ دَمًا تَهْلِكُ تِلْكَ النَّفْسُ مِن شَعْبِها، وقالَ في السِّفْرِ الخامِسِ: فَأمّا الدَّمُ فَلا تَأْكُلُوا ولَكِنْ ادْفُقُوهُ عَلى الأرْضِ مِثْلَ الماءِ، ثُمَّ قالَ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ: وكُلُوا في قُراكم مِن كُلِّ شَهَواتِ أنْفُسِكم، ولَكِنْ إيّاكم أنْ تَأْكُلُوا دَمًا؛ لِأنَّ دَمَ البَهِيمَةِ هو في نَفْسِها، فَلا تَأْكُلُوا النَّفْسَ مَعَ اللَّحْمِ لِيُحْسِنَ إلَيْكم وإلى أوْلادِكم مَن بَعْدَكم إذا عَمِلْتُمْ الحَسَنَةَ أمامَ اللَّهِ رَبِّكم. رَجَعَ إلى السِّفْرِ الثّالِثِ ثُمَّ قالَ: ودَخَلَ مُوسى وهارُونُ إلى قُبَّةِ الزَّمانِ وخَرَجا ودَعَوْا الشَّعْبَ، فَظَهَرَ مَجْدُ الرَّبِّ أمامَ جَمِيعِ الشَّعْبِ، ونَزَلَتْ نارٌ مِن قِبَلِ الرَّبِّ فَأحْرَقَتْ الشَّحْمَ والذَّبِيحَةَ الكامِلَةَ لَهُ عَلى المَذْبَحِ، وعايَنَ ذَلِكَ جَمِيعُ الشَّعْبِ وحَمِدُوا اللَّهَ، وخَرَّ (p-٣٢٤)الشَّعْبُ كُلُّهُ عَلى وجْهِهِ. ثُمَّ ذَكَرَ عَقِبَ ذَلِكَ بِيَسِيرٍ مُحَرَّماتِ الحَيَوانِ، وكَذا ذَكَرَ في السِّفْرِ الخامِسِ وقَدْ جَمَعْتُ بَيْنَهُما ومُعْظَمُ السِّياقِ لِلْخامِسِ: قالَ: لا تَأْكُلُوا شَيْئًا نَجِسًا، هَذا! كُلُوا مِن جَمِيعِ البَهائِمِ: الثَّوْرِ والحَمَلِ والنَّعْجَةِ والمَعْزِ والأيِّلِ والظَّبْيِ والجَوْذَرِ والرُّخِّ والرِّئْمِ والوَعِلِ والثَّيْثَلِ كُلِّ بَهِيمَةٍ ذاتِ ظِلْفٍ، مَقْسُومٍ ظِلْفُها تَجْتَرُّ - كُلُوها، وحَرِّمُوا مِنَ الَّتِي لا تَجْتَرُّ، ومِنَ الَّتِي لَها ظُلُوفٌ مَقْسُومَةٌ ولا تَجْتَرُّ الجَمَلُ والأرْنَبُ والوَبَرُ الَّتِي تَجْتَرُّ ولَيْسَ لَها أظْلافٌ مَقْسُومَةٌ هي نَجِسَةٌ لَكم، وفي الثّالِثِ: وحَرِّمُوا مِنَ البَهائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ لَها أظْلافٌ الَّتِي تَجْتَرُّ: الجَمَلَ الَّذِي يَجْتَرُّ ولَيْسَ لَهُ أظْلافٌ هو نَجِسٌ مُحَرَّمٌ عَلَيْكم، والأرْنَبُ الَّذِي يَجْتَرُّ ولَيْسَ لَهُ أظْلافٌ مُنَجَّسٌ مُحَرَّمٌ عَلَيْكم. رَجَعَ والخِنْزِيرُ الَّذِي لَهُ أظْلافٌ ولا يَجْتَرُّ هو نَجِسٌ، لا تَأْكُلُوا مِن لُحُومِ هَذِهِ ولا تَقْرُبُوا إلى أجْسادِها. وقالَ في الثّالِثِ: ولا تَمَسُّوا لُحُومَها؛ لِأنَّها نَجِسَةٌ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكم. وقالَ في الخامِسِ مِن تَرْجَمَةِ الِاثْنَيْنِ والسَّبْعِينَ: وإيّاكم أنْ تَأْكُلُوا كُلَّ نَجِسٍ، ويَكُونُ الَّذِي تَأْكُلُونَهُ مِنَ الدَّوابِّ العِجْلَ مِنَ البَقَرِ والخَرُوفَ مِنَ الغَنَمِ والجَدْيَ مِنَ المَعْزِ أوْ الأيِّلَ والغَزالَ والعَيْنَ (p-٣٢٥)والوَعِلَ وعَنْزَ الجَبَلِ واليَحْمُورَ وناقَةَ القَمَرِ والزَّرافَةَ، وكُلُّ دابَّةٍ مَشْقُوقَةِ الظِّلْفِ وهي تُنْبِتُ أظافِيرَ في كُلِّ ظِلْفِها واجْتَرَّ مِنَ الدَّوابِّ.
فَإيّاهُ فَكُلُوا، والَّذِي لا تَأْكُلُونَ مِنهُ مِنَ الَّذِي يَجْتَرُّ ومِنَ المَشْقُوقِ الظِّلْفِ الَّذِي يَنْبُتُ لَهُ أظافِيرُ الجَمَلُ والأرْنَبُ واليَرْبُوعُ، فَإنَّ ذَلِكَ يَجْتَرُّ ولَكِنَّهُ غَيْرُ مَشْقُوقِ الظِّلْفِ، وهو لا يَحِلُّ لَكم، والخِنْزِيرُ أيْضًا فَإنَّ ظِلْفَهُ مَشْقُوقٌ ويَنْبُتُ في ظِلْفِهِ أظافِيرُ غَيْرَ أنَّهُ لا يَجْتَرُّ، وما لا يَجْتَرُّ فَإنَّهُ لا يَحِلُّ لَكم فَلا تَأْكُلُوا مِن لُحُومِها ولا تَقْرَبُوا أجْسادَها؛ وقالَ في الثّالِثِ مِنها: وكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسى وهارُونَ وقالَ لَهُما: كَلِّما بَنِي إسْرائِيلَ وقُولا لَهُما: إنَّ الَّذِي تَأْكُلُونَهُ مِنَ المَواشِي مِن جَمِيعِ الأنْعامِ الَّتِي عَلى الأرْضِ كُلُّ بَهِيمَةٍ قَدْ شُقَّ ظِلْفُها وهي تُخْرِجُ أظْفارًا في كِلا ظِلفَيْها وتَجْتَرُّ، فَذَلِكَ الَّذِي تَأْكُلُونَهُ مِنَ الأنْعامِ، والَّذِي لا يَحُلُّ مِمّا يَجْتَرُّ ولَمْ يُشَقَّ ظِلْفُهُ الجَمَلُ الَّذِي يَجْتَرُّ وظِلْفُهُ غَيْرُ مَشْقُوقٍ فَإنَّهُ غَيْرُ طاهِرٍ لَكم، واليَرْبُوعُ - وفي نُسْخَةٍ: السِّنْجابُ - الَّذِي يَجْتَرُّ وظِلْفُهُ غَيْرُ مَشْقُوقٍ فَإنَّهُ غَيْرُ طاهِرٍ لَكم لَمْ يَطْهُرْ لَكم، والأرْنَبُ الَّذِي يَجْتَرُّ وظِلْفُهُ غَيْرُ مَشْقُوقٍ فَإنَّهُ لا يَطْهُرُ لَكم والخِنْزِيرُ فَإنَّهُ مَشْقُوقُ الظِّلْفِ ويُخْرِجُ أظْفارًا في ظِلْفِهِ وهو لا يَجْتَرُّ فَإنَّهُ لا يَطْهُرُ لَكم فَلا تَأْكُلُوا مِن لُحُومِها ولا تَمَسُّوا ما ماتَ مِنها، فَإنَّ (p-٣٢٦)ذَلِكَ لا يَطْهُرُ لَكم. رَجَعَ إلى نُسْخَتِي، ثُمَّ ذَكَرَ في الطَّيْرِ ودَوابِّ البَرِّ قَرِيبًا مِمّا في شَرْعِنا إلى أنْ قالَ: ولا تَأْكُلُوا أشْياءَ نَجِسَةً بَلْ ادْفَعُوها إلى السُّكّانِ الَّذِينَ في قُراكم يَأْكُلُونَها أوْ يَبِيعُونَها مِنَ الغُرَباءِ، لِأنَّكَ شَعْبٌ طاهِرٌ لِلَّهِ رَبِّكَ لا تَطْبُخُوا جَدْيًا بِلَبَنِ أُمِّهِ؛ وقالَ في تَرْجَمَةِ الِاثْنَيْنِ والسَّبْعِينَ: ولا تَطْبُخْ الخَرُوفَ بِلَبَنِ أُمِّهِ؛ وقالَ في السِّفْرِ الخامِسِ: وكُلُوا مِنَ الطَّيْرِ ما كانَ زَكِيًّا وحَرِّمُوا هَذِهِ الَّتِي أصِفُ لَكم، لا تَأْكُلُوا مِنها شَيْئًا: النَّسْرَ والحِداءَ - وذَكَرَ نَحْوًا مِمّا عِنْدَنا، وقالَ في نُسْخَتِي في الثّالِثِ: فَمَن مَسَّ شَيْئًا مِن هَذِهِ - أيْ: المُحَرَّماتِ - يَكُونُ نَجِسًا إلى المَساءِ، ومَن حَمَلَ مِنها شَيْئًا فَلْيَغْسِلْ ثِيابَهُ ويَكُونُ نَجِسًا إلى اللَّيْلِ. انْتَهى.
الظَّبْيُ - بِالمُعْجَمَةِ المُشارِكَةِ - مَعْرُوفٌ، والجَوْذَرُ - بِفَتْحِ الجِيمِ والذّالِ المُعْجَمَةِ والرّاءِ: البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ، والرِّئْمُ - بِكَسْرِ المُهْمِلَةِ: الظَّبْيُ الخالِصُ البَياضِ، والثَّيْثَلُ - بِمُثَلَّثَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ بَيْنَهُما ياءٌ تَحْتانِيَّةٌ ساكِنَةٌ: بَقَرُ الوَحْشِ، والأيِّلُ - بِفَتْحِ الهَمْزَةِ وكَسْرِ التَّحْتانِيَّةِ المُشَدَّدَةِ، الوَعِلُ - بِفَتْحِ الواوِ وكَسْرِ المُهْمِلَةِ - وهو تَيْسُ الجَبَلِ، والحَمَلُ - بِفَتْحِ المُهْمَلَةِ: الرَّضِيعُ مِن أوْلادِ الضَّأْنِ.
Page 149
6:152
وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ١٥٢
And do not approach the orphan's property except in a way that is best [i.e., intending improvement] until he reaches maturity. And give full measure and weight in justice. We do not charge any soul except [with that within] its capacity. And when you speak [i.e., testify], be just, even if [it concerns] a near relative. And the covenant of Allāh fulfill. This has He instructed you that you may remember.
6:153
وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٥٣
And, [moreover], this is My path, which is straight, so follow it; and do not follow [other] ways, for you will be separated from His way. This has He instructed you that you may become righteous.
6:154
ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ ١٥٤
Then1 We gave Moses the Scripture, making complete [Our favor] upon the one who did good [i.e., Moses] and as a detailed explanation of all things and as guidance and mercy that perhaps in the meeting with their Lord they would believe.
1 translator’s note
- Meaning "additionally" or "moreover," not denoting time sequence. ↩
6:155
وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ١٥٥
And this [Qur’ān] is a Book We have revealed [which is] blessed, so follow it and fear Allāh that you may receive mercy.
6:156
أَن تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن قَبۡلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمۡ لَغَٰفِلِينَ ١٥٦
[We revealed it] lest you say, "The Scripture was only sent down to two groups before us, but we were of their study unaware,"
6:157
أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ ١٥٧
Or lest you say, "If only the Scripture had been revealed to us, we would have been better guided than they." So there has [now] come to you a clear evidence from your Lord and a guidance and mercy. Then who is more unjust than one who denies the verses of Allāh and turns away from them? We will recompense those who turn away from Our verses with the worst of punishment for their having turned away.