Al-An'amJuz 7 · Page 130

Al-An'am 6:19

The Cattle · Juz 7 · Page 130

قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ١٩

Say, "What thing is greatest in testimony?" Say, "Allāh is witness between me and you. And this Qur’ān was revealed to me that I may warn you thereby and whomever it reaches.1 Do you [truly] testify that with Allāh there are other deities?" Say, "I will not testify [with you]." Say, "Indeed, He is but one God, and indeed, I am free of what you associate [with Him]."

1 translator’s note
  1. At every time and place until the Day of Judgement. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 6:19

﴿قُلْ أيُّ شَيْءٍ أكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: سَألَتْ قُرَيْشٌ شاهِدًا عَلى صِحَّةِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَقالُوا: أيُّ دَلِيلٍ يَشْهَدُ بِأنَّ اللَّهَ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَقالَ: هَذا القُرْآنُ تَحَدَّيْتُكم بِهِ، فَعَجَزْتُمْ عَنِ الإتْيانِ بِمِثْلِهِ، أوْ بِمِثْلِ بَعْضِهِ. وقالَ الكَلْبِيُّ: قالَ رُؤَساءُ مَكَّةَ: يا مُحَمَّدُ ! ما نَرى أحَدًا يُصَدِّقُكَ فِيما تَقُولُ في أمْرِ الرِّسالَةِ، ولَقَدْ سَألْنا اليَهُودَ والنَّصارى عَنْكَ، فَزَعَمُوا أنْ لَيْسَ لَكَ عِنْدَهم ذِكْرٌ ولا صِفَةٌ، فَأرِنا مَن يَشْهَدُ لَكَ، أنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ كَما تَزْعُمُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ (p-٩٠)الآيَةَ. وقِيلَ: سَألَ المُشْرِكُونَ لَمّا نَزَلَ ﴿وإنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ [الأنعام: ١٧] الآيَةَ، فَقالُوا: مَن يَشْهَدُ لَكَ عَلى أنَّ هَذا القُرْآنَ مُنَزَّلٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ عَلَيْكَ، وأنَّهُ لا يَضُرُّ ولا يَنْفَعُ إلّا اللَّهُ ؟ فَقالَ اللَّهُ، وهَذا القُرْآنُ المُعْجِزُ. (وأيُّ) اسْتِفْهامٌ، والكَلامُ عَلى أقْسامِ (أيٍّ)، وعِلَّةِ إعْرابِها مَذْكُورٌ في عِلْمِ النَّحْوِ، وشَيْءٌ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ في أوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ، وذُكِرَ الخِلافُ في مَدْلُولِهِ الحَقِيقِيِّ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الشَّيْءُ أعَمُّ العامِّ؛ لِوُقُوعِهِ عَلى كُلِّ ما يَصِحُّ أنْ يُعْلَمَ ويُخْبَرَ عَنْهُ، فَيَقَعُ عَلى القَدِيمِ والجَوْهَرِ والعَرَضِ والمُحالِ والمُسْتَقِيمِ؛ ولِذَلِكَ صَحَّ أنْ يُقالَ في اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: شَيْءٌ لا كالأشْياءِ، كَأنَّكَ قُلْتَ: مَعْلُومٌ لا كَسائِرِ المَعْلُوماتِ، ولا يَصِحُّ جِسْمٌ لا كالأجْسامِ، وأرادَ (أيُّ شَيْءٍ أكْبَرُ شَهادَةً)، فَوَضَعَ شَيْئًا مَكانَ شَهِيدٍ؛ لِيُبالِغَ في التَّعْمِيمِ انْتَهى.

وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وتَتَضَمَّنُ هَذِهِ الآيَةُ أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُقالُ عَلَيْهِ شَيْءٌ، كَما يُقالُ عَلَيْهِ مَوْجُودٌ، ولَكِنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وقالَ غَيْرُهُما هُنا شَيْءٌ يَقَعُ عَلى القَدِيمِ والمُحْدَثِ والجَوْهَرِ والعَرَضِ والمَعْدُومِ والمَوْجُودِ، ولَمّا كانَ هَذا مُقْتَضاهُ، جازَ إطْلاقُهُ عَلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، واتَّفَقَ الجُمْهُورُ عَلى ذَلِكَ، وخالَفَ الجَهْمُ، وقالَ: لا يُطْلَقُ عَلى اللَّهِ شَيْءٌ، ويَجُوزُ أنْ يُسَمّى ذاتًا ومَوْجُودًا، وإنَّما لَمْ يُطْلَقْ عَلَيْهِ شَيْءٌ؛ لِقَوْلِهِ: ﴿خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٠٢]، فَيَلْزَمُ مِن إطْلاقِ شَيْءٍ عَلَيْهِ، أنْ يَكُونَ خالِقًا لِنَفْسِهِ، وهو مُحالٌ؛ ولِقَوْلِهِ: ﴿ولِلَّهِ الأسْماءُ الحُسْنى﴾ [الأعراف: ١٨٠] . والِاسْمُ إنَّما يَحْسُنُ لِحُسْنِ مُسَمّاهُ، وهو أنْ يَدُلَّ عَلى صِفَةِ كَمالٍ ونَعْتِ جَلالٍ، ولَفْظُ الشَّيْءِ أعَمُّ الأشْياءِ، فَيَكُونُ حاصِلًا في أخَسِّ الأشْياءِ وأرْذَلِها، فَلا يَدُلُّ عَلى صِفَةِ كَمالٍ ولا نَعْتِ جَلالٍ، فَوَجَبَ أنْ لا يَجُوزَ دَعْوَةُ اللَّهِ بِهِ، لَمّا لَمْ يَكُنْ مِنَ الأسْماءِ الحُسْنى، ولِتَناوُلِهِ المَعْدُومِ؛ لِقَوْلِهِ: ﴿ولا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إنِّي فاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا﴾ [الكهف: ٢٣] فَلا يُفِيدُ إطْلاقُ شَيْءٍ عَلَيْهِ امْتِيازَ ذاتِهِ عَلى سائِرِ الذَّواتِ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ، ولا بِخاصَّةٍ مُمَيَّزَةٍ، ولا يُفِيدُ كَوْنُهُ مُطْلَقًا، فَوَجَبَ أنْ لا يَجُوزَ إطْلاقُهُ عَلى اللَّهِ تَعالى، ولِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] وذاتُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُ نَفْسِهِ، فَهَذا تَصْرِيحٌ بِأنَّهُ تَعالى لا يُسَمّى باسِمِ الشَّيْءِ، ولا يُقالُ الكافُ زائِدَةٌ؛ لِأنَّ جَعْلَ كَلِمَةٍ مِنَ القُرْآنِ عَبَثًا باطِلًا، لا يَلِيقُ ولا يُصارُ إلَيْهِ، إلّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ الشَّدِيدَةِ. وأُجِيبَ بِأنَّ لَفْظَ شَيْءٍ، أعَمُّ الألْفاظِ، ومَتى صَدَقَ الخاصُّ، صَدَقَ العامُّ، فَمَتى صَدَقَ كَوْنُهُ ذاتًا حَقِيقَةً، وجَبَ أنْ يَصْدُقَ كَوْنُهُ شَيْئًا. واحْتَجَّ الجُمْهُورُ بِهَذِهِ الآيَةِ، وتَقْدِيرُهُ: أنَّ المَعْنى أيُّ الأشْياءِ أكْبَرُ شَهادَةً، ثُمَّ جاءَ في الجَوابِ، قُلِ اللَّهُ، وهَذا يُوجِبُ إطْلاقَ شَيْءٍ عَلَيْهِ، وانْدِراجُهُ في لَفْظِ شَيْءٍ المُرادِ بِهِ العُمُومُ، ولَوْ قُلْتَ: أيُّ النّاسِ أفْضَلُ ؟ فَقِيلَ: جِبْرِيلُ، لَمْ يَصِحَّ؛ لِأنَّهُ لَمْ يَنْدَرِجْ في لَفْظِ النّاسِ، وبِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إلّا وجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨]، والمُرادُ بِوَجْهِهِ ذاتُهُ، والمُسْتَثْنى يَجِبُ أنْ يَكُونَ داخِلًا تَحْتَ المُسْتَثْنى مِنهُ، فَدَلَّ عَلى أنَّهُ يُطْلَقُ عَلَيْهِ شَيْءٌ. ولِجَهْمٍ أنْ يَقُولَ: هَذا اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ، والدَّلِيلُ الأوَّلُ لَمْ يُصَرَّحْ فِيهِ بِالجَوابِ المُطابِقِ، إذْ قَوْلُهُ: ﴿قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ﴾ مُبْتَدَأٌ، وخَبَرٌ ذُو جُمْلَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ بِنَفْسِها، لا تَعَلُّقَ لَها بِما قَبْلَها مِن جِهَةِ الصِّناعَةِ الإعْرابِيَّةِ، بَلْ قَوْلُهُ: ﴿أيُّ شَيْءٍ أكْبَرُ شَهادَةً﴾ هو اسْتِفْهامٌ عَلى جِهَةِ التَّقْرِيرِ والتَّوْقِيفِ، ثُمَّ أخْبَرَ بِأنَّ خالِقَ الأشْياءِ والشُّهُودِ، هو الشَّهِيدُ بَيْنِي وبَيْنَكم، وانْتَظَمَ الكَلامُ مِن حَيْثُ المَعْنى، فالجُمْلَةُ لَيْسَتْ جَوابًا صِناعِيًّا، وإنَّما يَتِمُّ ما قالُوهُ، لَوِ اقْتَصَرَ عَلى قُلِ اللَّهُ، وقَدْ ذَهَبَ إلى ذَلِكَ بَعْضُهم، فَأعْرَبَهُ مُبْتَدَأً مَحْذُوفَ الخَبَرِ؛ لِدَلالَةِ ما تَقَدَّمَ عَلَيْهِ، والتَّقْدِيرُ قُلِ اللَّهُ أكْبَرُ شَهادَةً، ثُمَّ أضْمَرَ مُبْتَدَأً يَكُونُ شَهِيدٌ خَبَرًا لَهُ، تَقْدِيرُهُ: هو ﴿شَهِيدٌ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ﴾، ولا يَتَعَيَّنُ حَمْلُهُ عَلى هَذا، بَلْ هو مَرْجُوحٌ؛ لِكَوْنِهِ أضْمَرَ فِيهِ آخِرًا وأوَّلًا، والوَجْهُ الَّذِي قَبْلَهُ لا إضْمارَ فِيهِ مَعَ صِحَّةِ مَعْناهُ، فَوَجَبَ حَمْلُ القُرْآنِ عَلى الرّاجِحِ، لا عَلى المَرْجُوحِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: قالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ: قُلْ لَهم: أيُّ شَيْءٍ أكْبَرُ شَهادَةً، فَإنْ أجابُوكَ، وإلّا فَقُلْ لَهم: ﴿اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ﴾ . وقالَ مُجاهِدٌ: المَعْنى أنَّ اللَّهَ قالَ لِنَبِيِّهِ: قُلْ لَهم: ﴿أيُّ شَيْءٍ أكْبَرُ شَهادَةً﴾، وقُلْ لَهم ﴿اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ﴾ أيْ في تَبْلِيغِي وكَذِبِكم وكُفْرِكم. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: هَذِهِ الآيَةُ مِثْلُ قَوْلِهِ: (p-٩١)﴿قُلْ لِمَن ما في السَّماواتِ والأرْضِ قُلْ لِلَّهِ﴾ [الأنعام: ١٢] في أنِ اسْتَفْهَمَ عَلى جِهَةِ التَّوْقِيفِ والتَّقْرِيرِ، ثُمَّ بادَرَ إلى الجَوابِ، إذْ لا يُتَصَوَّرُ فِيهِ مُدافَعَةٌ، كَما تَقُولُ لِمَن تُخاصِمُهُ وتَنْظَلِمُ مِنهُ، مَن أقْدَرُ في البَلَدِ ؟ ثُمَّ تُبادِرُ وتَقُولُ: السُّلْطانُ، فَهو يَحُولُ بَيْنَنا، فَتَقْدِيرُ الآيَةِ: قُلْ لَهم: أيُّ شَيْءٍ أكْبَرُ شَهادَةً هو شَهِيدٌ بَيْنِي وبَيْنَكُمُ انْتَهى. ولَيْسَتْ هَذِهِ الآيَةُ نَظِيرَ قَوْلِهِ: ﴿قُلْ لِمَن ما في السَّماواتِ والأرْضِ قُلْ لِلَّهِ﴾ [الأنعام: ١٢] لِأنَّ لِلَّهِ يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ جَوابًا، وهُنا لا يَتَعَيَّنُ، إذْ يَنْعَقِدُ مِن قَوْلِهِ: ﴿قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ﴾ مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ، وهو الظّاهِرُ، وأيْضًا فَفي هَذِهِ الآيَةِ لَفْظُ شَيْءٍ، وقَدْ تَتَوَزَّعُ في إطْلاقِهِ عَلى اللَّهِ تَعالى، وفي تِلْكَ الآيَةِ لَفْظُ (مَن)، وهو يُطْلَقُ عَلى اللَّهِ تَعالى. قِيلَ: مَعْنى (أكْبَرُ) أعْظَمُ وأصَحُّ؛ لِأنَّهُ لا يَجْرِي فِيها الخَطَأُ ولا السَّهْوُ ولا الكَذِبُ. وقِيلَ: مَعْناها أفْضَلُ؛ لِأنَّ مَراتِبَ الشَّهاداتِ في التَّفْضِيلِ، تَتَفاوَتُ بِمَراتِبِ الشّاهِدِينَ، وانْتَصَبَ (شَهادَةً) عَلى التَّمْيِيزِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ويَصِحُّ عَلى المَفْعُولِ بِأنْ يُحْمَلَ أكْبَرُ عَلى التَّشْبِيهِ بِالصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ بِاسْمِ الفاعِلِ انْتَهى. وهَذا كَلامٌ عَجِيبٌ؛ لِأنَّهُ لا يَصِحُّ نَصْبُهُ عَلى المَفْعُولِ؛ ولِأنَّ أفْعَلَ مِمَّنْ لا يَتَشَبَّهُ بِالصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ بِاسْمِ الفاعِلِ، ولا يَجُوزُ في أفْعَلَ مِن أنْ يَكُونَ مِن بابِ الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ بِاسْمِ الفاعِلِ؛ لِأنَّ شَرْطَ الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ بِاسْمِ الفاعِلِ أنْ تُؤَنَّثَ وتُثَنّى وتُجْمَعَ، وأفْعَلُ مَن لا يَكُونُ فِيها ذَلِكَ، وهَذا مَنصُوصٌ عَلَيْهِ مِنَ النُّحاةِ، فَجَعَلَ ابْنُ عَطِيَّةَ المَنصُوبَ في هَذا مَفْعُولًا، وجَعَلَ (أكْبَرُ) مُشَبَّهًا بِالصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ، وجَعَلَ مَنصُوبَهُ مَفْعُولًا، وهَذا تَخْلِيطٌ فاحِشٌ، ولَعَلَّهُ يَكُونُ مِنَ النّاسِخِ لا مِنَ المُصَنِّفِ. ومَعْنى ﴿بَيْنِي وبَيْنَكُمْ﴾ بَيْنَنا، ولَكِنَّهُ لَمّا أُضِيفَ إلى ياءِ المُتَكَلِّمِ، لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِن إعادَةِ بَيْنَ، وهو نَظِيرُ قَوْلِهِ فَأيِّي ما، وأيُّكَ كانَ شَرًّا، وكِلايَ وكِلاكَ، ذَهَبَ أنَّ مَعْناهُ فَأيُّنا وكِلانا.

* *

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 130

Al-An'amJuz 7 · Page 130

6:19

قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ١٩

Say, "What thing is greatest in testimony?" Say, "Allāh is witness between me and you. And this Qur’ān was revealed to me that I may warn you thereby and whomever it reaches.1 Do you [truly] testify that with Allāh there are other deities?" Say, "I will not testify [with you]." Say, "Indeed, He is but one God, and indeed, I am free of what you associate [with Him]."

1 translator’s note
  1. At every time and place until the Day of Judgement. ↩

6:20

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٢٠

Those to whom We have given the Scripture recognize it1 as they recognize their [own] sons. Those who will lose themselves [in the Hereafter] do not believe.

1 translator’s note
  1. The Qur’ān. Also interpreted as "him," meaning Muḥammad (ﷺ). ↩

6:21

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢١

And who is more unjust than one who invents about Allāh a lie or denies His verses? Indeed, the wrongdoers will not succeed.

6:22

وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٢٢

And [mention, O Muḥammad], the Day We will gather them all together; then We will say to those who associated others with Allāh, "Where are your 'partners' that you used to claim [with Him]?"

6:23

ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ ٢٣

Then there will be no [excuse upon] examination except they will say, "By Allāh, our Lord, we were not those who associated."

6:24

ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤

See how they will lie about themselves. And lost from them will be what they used to invent.

6:25

وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٥

And among them are those who listen to you,1 but We have placed over their hearts coverings, lest they understand it, and in their ears deafness. And if they should see every sign, they will not believe in it. Even when they come to you arguing with you, those who disbelieve say, "This is not but legends of the former peoples."

1 translator’s note
  1. When you recite the Qur’ān. ↩

6:26

وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٢٦

And they prevent [others] from him and are [themselves] remote from him. And they do not destroy except themselves, but they perceive [it] not.

6:27

وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٧

If you could but see when they are made to stand before the Fire and will say, "Oh, would that we could be returned [to life on earth] and not deny the signs of our Lord and be among the believers."

Abu HayyanTafsir · 6:19

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском