Al-An'amJuz 7 · Page 132

Al-An'am 6:44

The Cattle · Juz 7 · Page 132

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ٤٤

So when they forgot that by which they had been reminded,1 We opened to them the doors of every [good] thing until, when they rejoiced in that which they were given, We seized them suddenly, and they were [then] in despair.

1 translator’s note
  1. i.e., their trial by poverty and hardship or the warnings of their prophets. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 6:42–45

﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا إلى أُمَمٍ مِن قَبْلِكَ فَأخَذْناهم بِالبَأْساءِ والضَّرّاءِ لَعَلَّهم يَتَضَرَّعُونَ﴾ هَذا تَسْلِيَةٌ لِلرَّسُولِ ﷺ، . وإنَّ عادَةَ الأُمَمِ مَعَ رُسُلِهِمُ التَّكْذِيبُ والمُبالَغَةُ في قَسْوَةِ القُلُوبِ، حَتّى هم إذا أُخِذُوا بِالبَلايا لا يَتَذَلَّلُونَ لِلَّهِ، ولا يَسْألُونَهُ كَشْفَها، وهَؤُلاءِ الأُمَمُ الَّذِينَ بَعَثَ اللَّهُ تَعالى إلَيْهِمُ الرُّسُلَ، أبْلَغُ انْحِرافًا، وأشَدُّ شَكِيمَةً، وأجْلَدُ مِنَ الَّذِينَ بُعِثَ إلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذْ خاطَبَهم تَعالى بِقَوْلِهِ: ﴿قُلْ أرَأيْتَكُمْ﴾ [الأنعام: ٤٠] الآيَةَ. وأخْبَرَ أنَّهم عِنْدَ الأزَماتِ لا يَدْعُونَ (p-١٣٠)لِكَشْفِها، إلّا اللَّهَ تَعالى. وفي الكَلامِ حَذْفٌ، التَّقْدِيرُ: ولَقَدْ أرْسَلْنا الرُّسُلَ إلى أُمَمٍ مِن قَبْلِكَ فَكَذَّبُوا فَأخَذْناهم وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ البَأْساءِ والضَّرّاءِ. والتَّرَجِّي هُنا بِالنِّسْبَةِ إلى البَشَرِ؛ أيْ لَوْ رَأى أحَدٌ ما حَلَّ بِهِمْ، لَرَجا تَضَرُّعَهم وابْتِهالَهم إلى اللَّهِ في كَشْفِهِ، والأخْذُ: الإمْساكُ بِقُوَّةٍ وبَطْشٍ وقَهْرٍ، وهو هُنا مَجازٌ عَنْ مُتابَعَةِ العُقُوبَةِ والمُلازَمَةِ، والمَعْنى لَعاقَبْناهم في الدُّنْيا.

﴿فَلَوْلا إذْ جاءَهم بَأْسُنا تَضَرَّعُوا﴾ (لَوْلا) هُنا حَرْفُ تَحْضِيضٍ، يَلِيها الفِعْلُ ظاهِرًا، أوْ مُضْمَرًا، أوْ يُفْصَلُ بَيْنَهُما بِمَعْمُولِ الفِعْلِ مِن مَفْعُولٍ بِهِ وظَرْفٍ كَهَذِهِ الآيَةِ فَصَلَ بَيْنَ (لَوْلا)، و(تَضَرَّعُوا) بِإذْ، وهي مَعْمُولَةٌ لَتَضَرَّعُوا، والتَّحْضِيضُ يَدُلُّ عَلى أنَّهُ لَمْ يَقَعْ تَضَرُّعُهم حِينَ جاءَ البَأْسُ، فَمَعْناهُ إظْهارُ مُعاتَبَةِ مُذْنِبٍ غائِبٍ، وإظْهارُ سُوءِ فِعْلِهِ؛ لِيَتَحَسَّرَ عَلَيْهِ المُخاطَبُ، وإسْنادُ المَجِيءِ إلى البَأْسِ، مَجازٌ عَنْ وُصُولِهِ إلَيْهِمْ، والمُرادُ أوائِلُ البَأْسِ وعَلاماتُهُ.

﴿ولَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أيْ صَلُبَتْ وصَبَرَتْ عَلى مُلاقاةِ العَذابِ؛ لِما أرادَ اللَّهُ مِن كُفْرِهِمْ، ووُقُوعُ (لَكِنْ) هَنا حَسَنٌ؛ لِأنَّ المَعْنى انْتِفاءُ التَّذَلُّلِ عِنْدَ مَجِيءِ البَأْسِ، ووُجُودِ القَسْوَةِ الدّالَّةِ عَلى العُتُوِّ والتَّعَزُّزِ، فَوَقَعَتْ (لَكِنْ) بَيْنَ ضِدَّيْنِ، وهُما اللِّينُ والقَسْوَةُ، وكَذا إنْ كانَتِ القَسْوَةُ عِبارَةً عَنِ الكُفْرِ، فَعَبَّرَ بِالسَّبَبِ عَنِ المُسَبَّبِ، والضَّراعَةُ عِبارَةٌ عَنِ الإيمانِ، فَعَبَّرَ بِالسَّبَبِ عَنِ المُسَبَّبِ، كانَتْ أيْضًا واقِعَةً بَيْنَ ضِدَّيْنِ، تَقُولُ: قَسا قَلْبُهُ فَكَفَرَ، وآمَنَ فَتَضَرَّعَ.

﴿وزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ داخِلَةً تَحْتَ الِاسْتِدْراكِ، ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ اسْتِئْنافَ إخْبارٍ. والظّاهِرُ الأوَّلُ، فَيَكُونُ الحامِلُ عَلى تَرْكِ التَّضَرُّعِ قَسْوَةَ قُلُوبِهِمْ، وإعْجابَهم بِأعْمالِهِمُ الَّتِي كانَ الشَّيْطانُ سَبَبًا في تَحْسِينِها لَهم.

﴿فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ أيْ فَلَمّا تَرَكُوا الِاتِّعاظَ والِازْدِجارَ بِما ذُكِّرُوا بِهِ مِنَ البَأْسِ، اسْتَدْرَجْناهم بِتَيْسِيرِ مَطالِبِهِمُ الدُّنْيَوِيَّةِ، وعَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾، إذْ يَقْتَضِي شُمُولَ الخَيْراتِ، وبُلُوغَ الطَّلَباتِ.

﴿حَتّى إذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أخَذْناهم بَغْتَةً﴾ مَعْنى هَذِهِ الجُمَلِ، مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أنَّما نُمْلِي لَهم خَيْرٌ لِأنْفُسِهِمْ إنَّما نُمْلِي لَهم لِيَزْدادُوا إثْمًا﴾ [آل عمران: ١٧٨] . وفي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قالَ: ”«إذا رَأيْتُمُ اللَّهَ تَعالى يُعْطِي العِبادَ ما يَشاءُونَ عَلى مَعاصِيهِمْ، فَإنَّما ذَلِكَ اسْتِدْراجٌ مِنهُ لَهم، ثُمَّ تَلا ﴿فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ﴾» الآيَةَ. والأبْوابُ اسْتِعارَةٌ عَنِ الأسْبابِ الَّتِي هَيَّأها اللَّهُ لَهم، المُقْتَضِيَةِ لِبَسْطِ الرِّزْقِ عَلَيْهِمْ، والإبْهامُ في هَذا العُمُومِ؛ لِتَهْوِيلِ ما فُتِحَ عَلَيْهِمْ وتَعْظِيمِهِ، وغَيّا الفَتْحَ بِفَرَحِهِمْ بِما أُوتُوا، وتَرَتَّبَ عَلى فَرَحِهِمْ أخْذُهم بَغْتَةً؛ أيْ إهْلاكُهم فَجْأةً، وهو أشَدُّ الإهْلاكِ، إذْ لَمْ يَتَقَدَّمْ شُعُورٌ بِهِ، فَتَتَوَطَّنَ النَّفْسُ عَلى لِقائِهِ، ابْتَلاهم أوَّلًا بِالبَأْساءِ والضَّرّاءِ، فَلَمْ يَتَّعِظُوا، ثُمَّ نَقَلَهم إلى ما أوْجَبَ سُرُورَهم مِن إسْباغِ النِّعَمِ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَجِدْ ذَلِكَ (p-١٣١)عِنْدَهم ولا قَصَدُوا الشُّكْرَ ولا أصْغَوْا إلى إنابَةٍ بَلْ لَمْ يَحْصُلُوا إلّا عَلى فَرَحٍ بِما أسْبَغَ عَلَيْهِمْ. قالَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الحارِثِيُّ: أُمْهِلَ هَؤُلاءِ القَوْمُ عِشْرِينَ سَنَةً.

﴿فَإذا هم مُبْلِسُونَ﴾ أيْ باهِتُونَ بائِسُونَ لا يُحِيرُونَ جَوابًا. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ (فَتَّحْنا) بِتَشْدِيدِ التّاءِ، والتَّشْدِيدُ لِتَكْثِيرِ الفِعْلِ،“ وإذا " هي الفُجائِيَّةُ وهي حَرْفٌ عَلى مَذْهَبِ الكُوفِيِّينَ وظَرْفُ مَكانٍ، ونُسِبَ إلى سِيبَوَيْهِ، وظَرْفُ زَمانٍ وهو مَذْهَبُ الرِّياشِيِّ، والعامِلُ فِيها - إذا قُلْنا بِظَرْفِيَّتِها - هو خَبَرُ المُبْتَدَأِ أيْ فَفي ذَلِكَ المَكانِ هم مُبْلِسُونَ، أيْ مَكانِ إقامَتِهِمْ وذَلِكَ الزَّمانِ هم مُبْلِسُونَ، وأصْلُ الإبْلاسِ الإطْراقُ لِحُلُولِ نِقْمَةٍ أوْ زَوالِ نِعْمَةٍ. قالَ الحَسَنُ: مُكْتَئِبُونَ. وقالَ السُّدِّيُّ: هالِكُونَ. وقالَ ابْنُ كَيْسانَ وقُطْرُبٌ: خاشِعُونَ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: مُتَحَيِّرُونَ. وقالَ الزَّجّاجُ: مُتَحَسِّرُونَ. وقالَ ابْنُ جَرِيرٍ: السّاكِتُ عِنْدَ انْقِطاعِ الحُجَّةِ.

﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ عِبارَةٌ عَنِ اسْتِئْصالِهِمْ بِالهَلاكِ، والمَعْنى: فَقُطِعَ دابِرُهم، ونَبَّهَ عَلى سَبَبِ الِاسْتِئْصالِ بِذِكْرِ الوَصْفِ الَّذِي هو الظُّلْمُ، وهو هُنا الكُفْرُ، والدّابِرُ: التّابِعُ لِلشَّيْءِ مِن خَلْفِهِ، يُقالُ: دَبَرَ الوالِدَ الوَلَدُ يَدْبُرُهُ، وفُلانٌ دَبَرَ القَوْمَ دُبُورًا ودَبَرًا: إذا كانَ آخِرَهم. وقالَ أُمَيَّةُ بْنُ أبِي الصَّلْتِ:

؎فاسْتُؤْصِلُوا بِعَذابٍ خَصَّ دابِرَهم فَما اسْتَطاعُوا لَهُ صَرْفًا ولا انْتَصَرُوا

قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: دابِرُ القَوْمِ آخِرُهُمُ الَّذِي يَدْبُرُهم. وقالَ الأصْمَعِيُّ: الدّابِرُ: الأصْلُ، يُقالُ: قَطَعَ اللَّهُ دابِرَهُ أيْ أذْهَبَ أصْلَهُ، وقَرَأ عِكْرِمَةُ: (فَقَطَعَ دابِرَ) بِفَتْحِ القافِ والطّاءِ والرّاءِ، أيْ فَقَطَعَ اللَّهُ، وهو التِفاتٌ إذْ فِيهِ الخُرُوجُ مِن ضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ إلى ضَمِيرِ الغائِبِ.

﴿والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إيذانٌ بِوُجُوبِ الحَمْدِ لِلَّهِ عِنْدَ هَلاكِ الظَّلَمَةِ وأنَّهُ مِن أجَلِّ النِّعَمِ وأجْزَلِ القِسَمِ. انْتَهى. والَّذِي يَظْهَرُ أنَّهُ تَعالى لَمّا أرْسَلَ الرُّسُلَ إلى هَؤُلاءِ الأُمَمِ كَذَّبُوهم وآذَوْهم فابْتَلاهُمُ اللَّهُ تارَةً بِالبَلاءِ، وتارَةً بِالرَّخاءِ فَلَمْ يُؤْمِنُوا فَأهْلَكَهم واسْتَراحَ الرُّسُلُ مِن شَرِّهِمْ وتَكْذِيبِهِمْ، وصارَ ذَلِكَ نِعْمَةً في حَقِّ الرُّسُلِ إذْ أنْجَزَ اللَّهُ وعْدَهُ عَلى لِسانِهِمْ بِهَلاكِ المُكَذِّبِينَ فَناسَبَ هَذا الفِعْلَ كُلَّهُ الخَتْمُ بِالحَمْدِ لَهُ.

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 132

Al-An'amJuz 7 · Page 132

6:36

۞ إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ٣٦

Only those who hear will respond. But the dead1 - Allāh will resurrect them; then to Him they will be returned.

1 translator’s note
  1. i.e., the dead of heart, meaning the disbelievers. ↩

6:37

وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةٗ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٧

And they say, "Why has a sign not been sent down to him from his Lord?" Say, "Indeed, Allāh is Able to send down a sign, but most of them do not know."

6:38

وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ ٣٨

And there is no creature on [or within] the earth or bird that flies with its wings except [that they are] communities like you. We have not neglected in the Register1 a thing. Then unto their Lord they will be gathered.

1 translator’s note
  1. The Preserved Slate (al-Lawḥ al-Maḥfūẓ), in which all things are recorded. ↩

6:39

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٣٩

But those who deny Our verses are deaf and dumb within darknesses. Whomever Allāh wills - He sends astray; and whomever He wills - He puts him on a straight path.

6:40

قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٠

Say, "Have you considered:1 if there came to you the punishment of Allāh or there came to you the Hour - is it other than Allāh you would invoke, if you should be truthful?"

1 translator’s note
  1. The meaning is understood to be "Tell me..." ↩

6:41

بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ ٤١

No, it is Him [alone] you would invoke, and He would remove that for which you invoked Him if He willed, and you would forget what you associate [with Him].

6:42

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ ٤٢

And We have already sent [messengers] to nations before you, [O Muḥammad]; then We seized them with poverty and hardship that perhaps they might humble themselves [to Us].

6:43

فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٤٣

Then why, when Our punishment came to them, did they not humble themselves? But their hearts became hardened, and Satan made attractive to them that which they were doing.

6:44

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ٤٤

So when they forgot that by which they had been reminded,1 We opened to them the doors of every [good] thing until, when they rejoiced in that which they were given, We seized them suddenly, and they were [then] in despair.

1 translator’s note
  1. i.e., their trial by poverty and hardship or the warnings of their prophets. ↩
Abu HayyanTafsir · 6:44

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском