Al-An'amJuz 7 · Page 134

Al-An'am 6:57

The Cattle · Juz 7 · Page 134

قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ٥٧

Say, "Indeed, I am on clear evidence from my Lord, and you have denied it. I do not have that for which you are impatient.1 The decision is only for Allāh. He relates the truth, and He is the best of deciders."

1 translator’s note
  1. The disbelievers would challenge the Prophet (ﷺ), telling him to bring on Allāh's punishment if he should be truthful in his warning. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn al-Qayyim

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 6:57

[بَيْنَ ابْنِ عَبّاسٍ والخَوارِجِ]

وَقالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الحارِثِ عَنْ بُكَيْر بْنِ الأشَجِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أرْسَلَنِي عَلِيٌّ إلى الحَرُورِيَّةِ لِأُكَلِّمَهُمْ، فَلَمّا قالُوا: " لا حُكْمَ إلّا لِلَّهِ " قُلْتُ: أجَلْ، صَدَقْتُمْ، لا حُكْمَ إلّا لِلَّهِ، وإنَّ اللَّهَ حَكَّمَ في رَجُلٍ وامْرَأتِهِ، وحَكَّمَ في قَتْلِ الصَّيْدِ؛ فالحُكْمُ في رَجُلٍ وامْرَأتِهِ والصَّيْدِ أفْضَلُ أمْ الحُكْمُ في الأُمَّةِ يَرْجِعُ بِها، ويَحْقِنُ دِماءَها، ويَلُمُّ شَعَثُها؟

وَقالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبارَكِ: حَدَّثَنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمّارٍ ثنا سِماكٌ الحَنَفِيُّ قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبّاسٍ يَقُولُ: قالَ عَلِيٌّ: لا تُقاتِلُوهم حَتّى يَخْرُجُوا، فَإنَّهم سَيَخْرُجُونَ، قالَ: قُلْتُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ أبْرِدْ بِالصَّلاةِ فَإنِّي أُرِيدُ أنْ أدْخُلَ عَلَيْهِمْ فَأسْمَعَ مِن كَلامِهِمْ وأُكَلِّمَهُمْ، فَقالَ عَلِيٌّ: أخْشى عَلَيْكَ مِنهُمْ، قالَ: وكُنْتُ رَجُلًا حَسَنَ الخُلُقِ لا أُوذِيَ أحَدًا، قالَ: فَلَبِسْتُ أحْسَنَ ما يَكُونُ مِن اليَمَنِيَّةِ وتَرَجَّلْتُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِمْ وهم قائِلُونَ، فَقالُوا لِي: ما هَذا اللِّباسُ؟ فَتَلَوْتُ عَلَيْهِمْ القُرْآنَ: ﴿قُلْ مَن حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أخْرَجَ لِعِبادِهِ والطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف: ٣٢]

وَلَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَلْبَسُ أحْسَنَ ما يَكُونُ مِن اليَمَنِيَّةِ، فَقالُوا لا بَأْسَ، فَما جاءَ بِكَ؟ فَقُلْتُ: أتَيْتُكم مِن عِنْدِ صاحِبِي، وهو ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وخَتَنُهُ، وأصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالوَحْيِ مِنكُمْ، وعَلَيْهِمْ نَزَلَ القُرْآنُ، أبْلَغَكم عَنْهم وأبْلَغَهم عَنْكُمْ، فَما الَّذِي نَقَمْتُمْ؟ فَقالَ بَعْضُهُمْ: إنّ قُرَيْشًا قَوْمٌ خَصِمُونَ، قالَ اللَّهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿بَلْ هم قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨]. فَقالَ بَعْضُهُمْ: كَلِّمُوهُ، فانْتَحى لِي رَجُلانِ مِنهم أوْ ثَلاثَةٌ، فَقالُوا: إنْ شِئْتَ تَكَلَّمْتَ وإنْ شِئْتَ تَكَلَّمْنا، فَقُلْتُ: بَلْ تَكَلَّمُوا، فَقالُوا: ثَلاثٌ نَقَمْناهُنَّ عَلَيْهِ، جَعَلَ الحُكْمَ إلى الرِّجالِ وقالَ اللَّهُ: ﴿إنِ الحُكْمُ إلا لِلَّهِ﴾ [الأنعام: ٥٧]، فَقُلْتُ: قَدْ جَعَلَ اللَّهُ الحُكْمَ مِن أمْرِهِ إلى الرِّجالِ في رُبْعِ دِرْهَمٍ في الأرْنَبِ وفي المَرْأةِ وزَوْجِها: ﴿فابْعَثُوا حَكَمًا مِن أهْلِهِ وحَكَمًا مِن أهْلِها﴾ [النساء: ٣٥]، أفَخَرَجْتُ مِن هَذِهِ؟ قالُوا: نَعَمْ، قالُوا: وأُخْرى مَحا نَفْسَهُ أنْ يَكُونَ أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَإنْ لَمْ يَكُنْ أمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَأمِيرُ الكافِرِينَ هُوَ، فَقُلْتُ لَهُمْ: أرَأيْتُمْ إنْ قَرَأْتُ مِن كِتابِ اللَّهِ عَلَيْكم وجِئْتُكم بِهِ مِن سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أتَرْجِعُونَ؟ قالُوا: نَعَمْ، قُلْتُ: قَدْ سَمِعْتُمْ أوْ أراهُ قَدْ بَلَّغَكُمْ، أنَّهُ لَمّا كانَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ جاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: اكْتُبْ: هَذا ما صالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقالُوا: لَوْ نَعْلَمُ أنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ لَمْ نُقاتِلْكَ، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَلِيٍّ: " امْحُ يا عَلِيُّ " أفَخَرَجْتُ مِن هَذِهِ؟ قالُوا: نَعَمْ، قالَ: وأمّا قَوْلُكم قَتَلَ ولَمْ يَسْبِ ولَمْ يَغْنَمْ أفَتَسْبُونَ أُمَّكم وتَسْتَحِلُّونَ مِنها ما تَسْتَحِلُّونَ مِن غَيْرِها؟ فَإنْ قُلْتُمْ نَعَمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ بِكِتابِ اللَّهِ وخَرَجْتُمْ مِن الإسْلامِ، فَأنْتُمْ بَيْنَ ضَلالَتَيْنِ، وكُلَّما جِئْتُهم بِشَيْءٍ مِن ذَلِكَ أقُولُ: أفَخَرَجْتُ مِنها: فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، قالَ: فَرَجَعَ مِنهم ألْفانِ وبَقِيَ سِتَّةُ آلافٍ، ولَهُ طُرُقٌ عَنْ ابْنِ عَبّاسٍ، وقِياسُهُ المَذْكُورُ مِن أحْسَنِ القِياسِ وأوْضَحُهُ.

وَقَدْ أنْكَرَ ابْنُ عَبّاسٍ عَلى زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ مُخالَفَتَهُ لِلْقِياسِ في مَسْألَةِ الجَدِّ والإخْوَةِ فَقالَ: ألا يَتَّقِي اللَّهَ زَيْدٌ؟ يَجْعَلُ ابْنَ الِابْنِ ابْنًا ولا جَعَلَ أبَ الأبِ أبًا؟ وهَذا مَحْضُ القِياسِ.

وَلَمّا خَصَّ الصِّدِّيقُ أُمَّ الأُمِّ بِالمِيراثِ دُونَ أُمِّ الأبِ قالَ لَهُ بَعْضُ الأنْصارِ: لَقَدْ ورَّثْتَ امْرَأةً مِن مَيِّتٍ لَوْ كانَتْ هي المَيِّتَةُ لَمْ يَرِثْها، وتَرَكْتَ امْرَأةً لَوْ كانَتْ هي المَيِّتَةُ ورِثَ جَمِيعَ ما تَرَكَتْ، فَشَرَّكَ بَيْنَهُما. قالَ عَبْدُ الرَّزّاقِ: أخْبَرْنا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ القاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قالَ: جاءَتْ جَدَّتانِ إلى أبِي بَكْرٍ، فَأعْطى المِيراثَ أُمَّ الأُمِّ دُونَ أُمِّ الأبِ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ مِن بَنِي حارِثَةَ يُقالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ: يا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، قَدْ أعْطَيْتَ المِيراثَ الَّتِي لَوْ ماتَتْ لَمْ يَرِثْها، فَجَعَلَ المِيراثَ بَيْنَهُما.

وَلَمّا شَهِدَ أبُو بَكْرَةَ وأصْحابُهُ عَلى المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ بِالحَدِّ ولَمْ يُكْمِلُوا النِّصابَ حَدَّهم عُمَرُ، قِياسًا عَلى القاذِفِ، ولَمْ يَكُونُوا قَذَفَةً بَلْ شُهُودًا؛ وقالَ عُثْمانُ لِعُمَرَ: إنْ نَتَّبِعْ رَأْيَكَ فَرَأْيُكَ أسَدُّ، وإنْ نَتَّبِعْ رَأْيَ مَن قَبْلَكَ فَلَنِعْمَ ذُو الرَّأْيِ كانَ.

وَقالَ عَلِيٌّ: اجْتَمَعَ رَأْيِي ورَأْيُ عُمَرَ في بَيْعِ أُمَّهاتِ الأوْلادِ أنْ لا يُبَعْنَ، ثُمَّ رَأيْتُ بَيْعَهُنَّ، فَقالَ لَهُ قاضِيهِ عَبِيدَةُ السَّلْمانِيُّ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ رَأْيُكَ مَعَ رَأْيِ عُمَرَ في الجَماعَةِ أحَبُّ إلَيْنا مِن رَأْيِكَ وحْدَكَ في الفُرْقَةِ.

وَلَمّا أرْسَلَ عُمَرُ إلى المَرْأةِ فَأسْقَطَتْ جَنِينَها اسْتَشارَ الصَّحابَةَ، فَقالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وعُثْمانُ: إنّما أنْتَ مُؤَدِّبٌ ولا شَيْءَ عَلَيْكَ؛ وقالَ لَهُ عَلِيٌّ: أمّا المَأْثَمُ فَأرْجُو أنْ يَكُونَ مَحْطُوطًا عَنْكَ، وأرى عَلَيْكَ الدِّيَةَ، فَقاسَهُ عُثْمانُ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلى مُؤَدِّبِ امْرَأتِهِ وغُلامِهِ ووَلَدِهِ، وقاسَهُ عَلِيٌّ عَلى قاتِلِ الخَطَأِ، فاتَّبَعَ عُمَرُ قِياسَ عَلِيٍّ.

وَلَمّا احْتُضِرَ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أوْصى بِالخِلافَةِ إلى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وقاسَ وِلايَتَهُ لِمَن بَعْدَهُ إذْ هو صاحِبُ الحَلِّ والعَقْدِ عَلى وِلايَةِ المُسْلِمِينَ لَهُ إذْ كانُوا هم أهْلَ الحَلِّ والعَقْدِ، وهَذا مِن أحْسَنِ القِياسِ.

Saheeh International · Ibn al-Qayyim · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 134

Al-An'amJuz 7 · Page 134

6:53

وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنۢ بَيۡنِنَآۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ ٥٣

And thus We have tried some of them through others that they [i.e., the disbelievers] might say, "Is it these whom Allāh has favored among us?" Is not Allāh most knowing of those who are grateful?1

1 translator’s note
  1. Those referred to in verses 52-54 are the poor Muslims who were sincere believers and students of the Prophet (ﷺ). The influential leaders of Quraysh had disdained to sit with them, saying to Prophet Muḥammad (ﷺ), "Perhaps if you evicted them, we would follow you." ↩

6:54

وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥٤

And when those come to you who believe in Our verses, say, "Peace be upon you. Your Lord has decreed upon Himself mercy: that any of you who does wrong out of ignorance and then repents after that and corrects himself - indeed, He is Forgiving and Merciful."

6:55

وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٥٥

And thus do We detail the verses, and [thus] the way of the criminals will become evident.

6:56

قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ ٥٦

Say, "Indeed, I have been forbidden to worship those you invoke besides Allāh." Say, "I will not follow your desires, for I would then have gone astray, and I would not be of the [rightly] guided."

6:57

قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ٥٧

Say, "Indeed, I am on clear evidence from my Lord, and you have denied it. I do not have that for which you are impatient.1 The decision is only for Allāh. He relates the truth, and He is the best of deciders."

1 translator’s note
  1. The disbelievers would challenge the Prophet (ﷺ), telling him to bring on Allāh's punishment if he should be truthful in his warning. ↩

6:58

قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٥٨

Say, "If I had that for which you are impatient, the matter would have been decided between me and you, but Allāh is most knowing of the wrongdoers."

6:59

۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ٥٩

And with Him are the keys of the unseen; none knows them except Him. And He knows what is on the land and in the sea. Not a leaf falls but that He knows it. And no grain is there within the darknesses of the earth and no moist or dry [thing] but that it is [written] in a clear record.

Ibn al-QayyimTafsir · 6:57

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском