Al-An'am 6:67
The Cattle · Juz 7 · Page 135
لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٦٧
For every news [i.e., happening] is a finality;1 and you are going to know.
1 translator’s note
- Other shades of meaning include "a permanence," "a realization" and "a time of stability." ↩
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 6:65–67
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ هو القادِرُ﴾ الآياتِ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ هو القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكم عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ قالَ: يَعْنِي مِن أُمَرائِكم، ﴿أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ يَعْنِي سِفْلَتَكم، ﴿أوْ يَلْبِسَكم شِيَعًا﴾ . يَعْنِي بِالشِّيَعِ: الأهْواءَ المُخْتَلِفَةَ، ﴿ويُذِيقَ بَعْضَكم بَأْسَ بَعْضٍ﴾ قالَ: يُسَلِّطُ بَعْضَكم عَلى بَعْضٍ بِالقَتْلِ والعَذابِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ مِن وجْهٍ آخَرَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ هو القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكم عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ قالَ: أئِمَّةَ السُّوءِ ﴿أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ قالَ: خَدَمَ السُّوءِ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ قالَ: مِن قِبَلِ أُمَرائِكم وأشْرافِكم ﴿أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ قالَ: مِن قِبَلِ سِفْلَتِكم وعَبِيدِكم.
(p-٧٣)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي مالِكٍ: ﴿عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ قالَ: القَذْفَ، ﴿أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ قالَ: الخَسْفَ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿قُلْ هو القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكم عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ قالَ: الصَّيْحَةَ والحِجارَةَ والرِّيحَ ﴿أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ قالَ: الرَّجْفَةَ والخَسْفَ، وهُما عَذابُ أهْلِ التَّكْذِيبِ ﴿ويُذِيقَ بَعْضَكم بَأْسَ بَعْضٍ﴾ قالَ: عَذابَ أهْلِ الإقْرارِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ قالَ: الحِجارَةَ ﴿أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ قالَ: الخَسْفَ ﴿أوْ يَلْبِسَكم شِيَعًا﴾ قالَ: الِاخْتِلافُ والأهْواءُ المُفْتَرِقَةُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: عَذابُ هَذِهِ الأُمَّةِ أهْلِ الإقْرارِ بِالسَّيْفِ ﴿أوْ يَلْبِسَكم شِيَعًا ويُذِيقَ بَعْضَكم بَأْسَ بَعْضٍ﴾ وعَذابُ أهْلِ التَّكْذِيبِ الصَّيْحَةُ والزَّلْزَلَةُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبُخارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، ونُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ في الفِتَنِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ،، وابْنُ حِبّانَ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿قُلْ هو القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكم عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أعُوذُ بِوَجْهِكَ. ﴿أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ قالَ: أعُوذُ بِوَجْهِكَ. ﴿أوْ يَلْبِسَكم شِيَعًا ويُذِيقَ بَعْضَكم بَأْسَ بَعْضٍ﴾ (p-٧٤)قالَ: هَذا أهْوَنُ أوْ أيْسَرُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ جابِرٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ ﴿قُلْ هو القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكم عَذابًا مِن فَوْقِكم أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أعُوذُ بِاللَّهِ مِن ذَلِكَ ﴿أوْ يَلْبِسَكم شِيَعًا﴾ قالَ: هَذا أيْسَرُ، ولَوِ اسْتَعاذَهُ لَأعاذَهُ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، ونُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ في الفِتَنِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ، «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في هَذِهِ الآيَةِ ﴿قُلْ هو القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكم عَذابًا مِن فَوْقِكم أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: أما إنَّها كائِنَةٌ ولَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُها بَعْدُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ونُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ في الحِلْيَةِ، والضِّياءُ في المُخْتارَةِ مِن طَرِيقِ أبِي العالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ هو القادِرُ﴾ الآيَةَ، قالَ: هُنَّ أرْبَعٌ وكُلُّهُنَّ عَذابٌ، وكُلُّهُنَّ (p-٧٥)واقِعٌ لا مَحالَةَ، فَمَضَتِ اثْنَتانِ بَعْدَ وفاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِخَمْسٍ وعِشْرِينَ سَنَةً، فَأُلْبِسُوا شِيَعًا، وذاقَ بَعْضُهم بَأْسَ بَعْضٍ، وبَقِيَتِ اثْنَتانِ واقِعَتانِ لا مَحالَةَ الخَسْفُ والرَّجْمُ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿قُلْ هو القادِرُ﴾ قامَ النَّبِيُّ ﷺ فَتَوَضَّأ ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ لا تُرْسِلْ عَلى أُمَّتِي عَذابًا مِن فَوْقِهِمْ ولا مِن تَحْتِ أرْجُلِهِمْ ولا تَلْبِسْهم شِيَعًا، ولا تُذِقْ بَعْضَهم بَأْسَ بَعْضٍ. فَأتاهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: إنَّ اللَّهَ قَدْ أجارَ أُمَّتَكَ أنْ يُرْسِلَ عَلَيْهِمْ عَذابًا مِن فَوْقِهِمْ أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِهِمْ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «دَعَوْتُ رَبِّي أنْ يَرْفَعَ عَنْ أُمَّتِي أرْبَعًا، فَرَفَعَ عَنْهُمُ اثْنَتَيْنِ وأبى أنْ يَرْفَعَ عَنْهُمُ اثْنَتَيْنِ، دَعَوْتُ رَبِّي أنْ يَرْفَعَ عَنْهُمُ الرَّجْمَ مِنَ السَّماءِ، والغَرَقَ مِنَ الأرْضِ، وألّا يَلْبِسَهم شِيَعًا، وألّا يُذِيقَ بَعْضَهم بَأْسَ بَعْضٍ، فَرَفَعَ عَنْهُمُ الرَّجْمَ والغَرَقَ، وأبى أنْ يَرْفَعَ القَتْلَ والهَرْجَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ خُزَيْمَةَ، وابْنُ حِبّانَ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أقْبَلَ ذاتَ يَوْمٍ مِنَ العالِيَةِ، حَتّى إذا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعاوِيَةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وصَلَّيْنا مَعَهُ (p-٧٦)ودَعا رَبَّهُ طَوِيلًا، ثُمَّ انْصَرَفَ إلَيْنا فَقالَ: سَألْتُ رَبِّي ثَلاثًا فَأعْطانِي اثْنَتَيْنِ ومَنَعَنِي واحِدَةً، سَألْتُهُ ألّا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالغَرَقِ فَأعْطانِيها وسَألْتُهُ ألّا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأعْطانِيها، وسَألْتُهُ ألّا يَجْعَلَ بَأْسَهم بَيْنَهم فَمَنَعَنِيها» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ مُعاوِيَةَ بْنِ أبِي سُفْيانَ قالَ: «خَرَجَ عَلَيْنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: تَحَدَّثُونَ أنِّي مِن آخِرِكم وفاةً ؟ قُلْنا: أجَلْ، قالَ: فَإنِّي مِن أوَّلِكم وفاةً، وتَتْبَعُونِي أفْنادًا، يُهْلِكُ بَعْضُكم بَعْضًا ثُمَّ نَزَعَ بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿قُلْ هو القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكم عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ حَتّى بَلَغَ ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنعام»: ٦٧] .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ والبَزّارُ، وابْنُ حِبّانَ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ واللَّفْظُ لَهُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ ثَوْبانَ أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إنَّ رَبِّي زَوى لِيَ الأرْضَ حَتّى رَأيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وأعْطانِي الكَنْزَيْنِ الأحْمَرَ والأبْيَضَ، وإنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زَوى لِي مِنها، وإنِّي سَألْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي ألّا يُهْلَكُها بِسَنَةٍ عامَّةٍ فَأعْطانِيها، وسَألْتُهُ ألّا يُسَلِّطَ عَلَيْها عَدُوًّا مِن غَيْرِهِمْ فَأعْطانِيها، وسَألْتُهُ ألّا يُذِيقَ بَعْضَهم بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيها، وقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي إذا (p-٧٧)قَضَيْتُ قَضاءً لَمْ يُرَدَّ، إنِّي أعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ ألّا أُهْلِكَها بِسَنَةٍ عامَّةٍ، ولا أُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِن غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهم بِعامَّةٍ، ولَوِ اجْتَمَعَ مَن بَيْنَ أقْطارِها حَتّى يَكُونَ بَعْضُهم هو يُهْلِكُ بَعْضًا، وبَعْضُهم هو يَسْبِي بَعْضًا، وإنِّي لا أخافُ عَلى أُمَّتِي إلّا الأئِمَّةَ المُضِلِّينَ، ولَنْ تَقُومَ السّاعَةُ حَتّى تَلْحَقَ قَبائِلُ مِن أُمَّتِي بِالمُشْرِكِينَ، وحَتّى تَعْبُدَ قَبائِلُ مِن أُمَّتِي الأوْثانَ، وإذا وُضِعَ السَّيْفُ في أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْها إلى يَوْمِ القِيامَةِ، وإنَّهُ قالَ كُلَّ ما يُوجَدُ في مِائَةٍ سَنَةٍ، وسَيَخْرُجُ في أُمَّتِي كَذّابُونَ ثَلاثُونَ، كُلُّهم يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وأنا خاتَمُ الأنْبِياءِ، لا نَبِيَّ بَعْدِي، ولَنْ تَزالَ في أُمَّتِي طائِفَةٌ يُقاتِلُونَ عَلى الحَقِّ ظاهِرِينَ لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم حَتّى يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ، قالَ: وزَعَمَ أنَّهُ لا يَنْزِعُ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ شَيْئًا مِن ثَمَرِها إلّا أخْلَفَ اللَّهُ مَكانَها مِثْلَها، وإنَّهُ قالَ: لَيْسَ دِينارٌ يُنْفِقُهُ رَجُلٌ بِأعْظَمَ أجْرًا مِن دِينارٍ يُنْفِقُهُ عَلى عِيالِهِ، ثُمَّ دِينارٌ يُنْفِقُهُ عَلى فَرَسِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ دِينارٌ يُنْفِقُهُ عَلى أصْحابِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ، قالَ: وزَعَمَ أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ عَظَّمَ شَأْنَ المَسْألَةِ، وأنَّهُ إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ جاءَ أهْلُ الجاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أوْثانَهم عَلى ظُهُورِهِمْ، فَيَسْألُهم رَبُّهم ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنا، لَمْ تُرْسِلْ إلَيْنا رَسُولًا ولَمْ يَأْتِنا أمْرٌ، فَيَقُولُ: أرَأيْتُمْ إنْ أمَرْتُكم بِأمْرٍ تُطِيعُونِي فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَأْخُذُ مَواثِيقَهم عَلى ذَلِكَ فَيَأْمُرُهم أنْ يَعْمِدُوا لِجَهَنَّمَ فَيَدْخُلُونَها، فَيَنْطَلِقُونَ حَتّى إذا جاءُوها رَأوْا لَها تَغَيُّظًا وزَفِيرًا فَهابُوا فَرَجَعُوا إلى رَبِّهِمْ فَقالُوا: رَبَّنا فَرِقْنا مِنها، فَيَقُولُ: ألَمْ تُعْطُونِي مَواثِيقَكم لَتُطِيعُنَّ ؟ اعْمَدُوا إلَيْها فادْخُلُوا، فَيَنْطَلِقُونَ حَتّى إذا رَأوْها فَرِقُوا فَرَجَعُوا، فَيَقُولُ: ادْخُلُوها داخِرِينَ، قالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: لَوْ دَخَلُوها أوَّلَ مَرَّةٍ كانَتْ (p-٧٨)عَلَيْهِمْ بَرْدًا وسَلامًا» .
Page 135
6:60
وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٦٠
And it is He who takes your souls by night1 and knows what you have committed by day. Then He revives you therein [i.e., by day] that a specified term2 may be fulfilled. Then to Him will be your return; then He will inform you about what you used to do.
6:61
وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ ٦١
And He is the subjugator over His servants, and He sends over you guardian-angels until, when death comes to one of you, Our messengers [i.e., angels of death] take him, and they do not fail [in their duties].
6:62
ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ ٦٢
Then they [i.e., His servants] are returned to Allāh, their true Lord. Unquestionably, His is the judgement, and He is the swiftest of accountants.
6:63
قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٣
Say, "Who rescues you from the darknesses of the land and sea [when] you call upon Him imploring [aloud] and privately, 'If He should save us from this [crisis], we will surely be among the thankful.'"
6:64
قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ ٦٤
Say, "It is Allāh who saves you from it and from every distress; then you [still] associate others with Him."
6:65
قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ ٦٥
Say, "He is the [one] Able to send upon you affliction from above you or from beneath your feet or to confuse you [so you become] sects1 and make you taste the violence of one another." Look how We diversify the signs that they might understand.
1 translator’s note
- Following your own inclinations rather than the truth, biased and hostile toward each other. ↩
6:66
وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ٦٦
But your people have denied it while it is the truth. Say, "I am not over you a manager [i.e., authority]."
6:67
لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٦٧
For every news [i.e., happening] is a finality;1 and you are going to know.
1 translator’s note
- Other shades of meaning include "a permanence," "a realization" and "a time of stability." ↩
6:68
وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٦٨
And when you see those who engage in [offensive] discourse1 concerning Our verses, then turn away from them until they enter into another conversation. And if Satan should cause you to forget, then do not remain after the reminder with the wrongdoing people.
1 translator’s note
- i.e., denials or mockery. ↩