Al-An'amJuz 7 · Page 136

Al-An'am 6:69

The Cattle · Juz 7 · Page 136

وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ٦٩

And those who fear Allāh are not held accountable for them [i.e., the disbelievers] at all, but [only for] a reminder - that perhaps they will fear Him.

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 6:61–70

﴿وهُوَ القاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ﴾: تصوير لقهره وعلوه بالقدرة، ﴿ويرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً﴾: من الملائكة تحفظ أبدانكم كما قال تعالى: ”له معقبات من بين يديه“ [الرعد:١١]. أو تحفظ جميع أعمالكم وهم الكرام الكاتبون، ﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَكُمُ المَوْتُ﴾: حان أجله، ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا﴾ لملك الموت أعوان يخرجون الروح فيقبض ملك الموت، ﴿وهم لا يُفَرِّطُونَ﴾: فيما أمروا يفعلون ما يؤمرون ﴿ثم رُدُّوا﴾ أي: الملائكة أو الخلائق كلها، ﴿إلى اللهِ مَوْلاهُمُ﴾: الذي يتولى أمرهم، ﴿الحَقِّ﴾: العدل الذي لا يظلم فضلا ﴿ألا لَهُ الحُكْمُ﴾: يومئذ لا حكم بوجه لغيره فيه، ﴿وهُوَ أسْرَعُ الحاسِبِينَ﴾: لا يحتاج في الحساب إلى ضرب وقسمة وفكر وروية وعقد يد لا يشغله حساب عن حساب، ﴿قُلْ مَن يُنَّجِّيكُمْ﴾: سؤال توبيخ، ﴿مِن ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ﴾: شدائدها وأحوالها ﴿تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وخُفْيَةً﴾: معلنين ومسرين، أو إعلانًا وإسرارًا ﴿لَئِنْ أنْجانا مِن هَذِهِ﴾ أي: يقولون لئن أنجيتنا ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾: لا من الكافرين، ﴿قُلِ اللهُ يُنَجِّيكم مِنها﴾: الظلمة، ﴿ومِن كُلِّ كَرْبٍ﴾: غم سواها، ﴿ثُمَّ أنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾: فلا تشكرون، ﴿قُلْ هو القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكم عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾: كما فعل بعاد وثمود وقوم لوط ونوح، ﴿أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾: كالخسف، والزلزلة نقل عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عذاب الفوق أمراء السوء والتحت خدم السوء، ﴿أوْ يَلْبِسَكم شِيَعًا﴾: يخلطكم فرقًا مختلفين على أهواء شيء، ﴿ويُذِيقَ بَعْضَكم بَأْسَ بَعْضٍ﴾: يسلط بعضكم على بعض بالعذاب، والقتل وفي الحديث الصحيح ”سألت ربي ثلاثًا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة سألت أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم فأعطانيها، وسألت أن لا يظهر علينا عدوًّا من غيرنا فأعطانيها، وسألت أن لا يلبسنا شيعًا فمنعنيها“، ﴿انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآياتِ﴾: نوضحها ونكررها، ﴿لَعَلَّهم يَفْقَهُونَ﴾: لكي يفهموا ويتدبروا، ﴿وكَذبَ بِهِ﴾: بالقرآن وقيل: بالعذاب، ﴿قَومُكَ﴾: قريش، ﴿وهُوَ الحَقُّ﴾: الصدق أو الواقع، ﴿قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيل﴾: ما وكل إليَّ أمركم إنما عليَّ البلاغ، ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾: لكل خبر من أخبار الله تعالى وقوع، ولو بعد حين، ﴿وسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: بعضه في الدنيا، وبعضه في الآخرة، وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد، ﴿وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا﴾: بالطعن والاستهزاء، ﴿فَأعْرِضْ عَنْهمْ﴾: اترك مجالستهم، ﴿حَتّى يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾: الضمير للآيات باعتبار القرآن، ﴿وإمّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ﴾: النهي عن مجالستهم بوساوسه، ﴿فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى﴾ بعد أن تذكر، ﴿مَعَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾، معهم فإنهم ظلمة لوضع التكذيب، والسخرية موضع التصديق والتعظيم، ﴿وما عَلى الّذِينَ يَتَّقُونَ مِن حِسابِهِم مِّن شَيْء﴾: ما عليهم شيء مما يحاسبون عليه أي: من آثام الخائضين إن قعدوا معهم، ﴿ولَكًن ذِكرى﴾ أي: لكن عليهم أن يذكروهم، ويمنعوهم، ويعظوهم، ﴿لَعَلَّهم يَتَّقُون﴾: يجتنبون الخوض كراهة لمساءتهم نقل أنه لما نزل النهي عن مجالستهم قال المسلمون: إذا لم نستطع أن نجلس في الحرم ونطوف فإنهم يخوضون أبدًا، فنزلت رخصة لهم في القعود بشرط التذكير، قال كثير من السلف: هذا منسوخ بآية النساء المدنية، وهي قوله ”إنَّكم إذًا مِثْلُهم“ [النساء: ١٤٠]، وفي رواية قال المسلمون: نخاف الإثم حين نتركهم ولا ننهاهم وحينئذ معنى قوله: ”ولكن ذكرى“ أي: ولكن عليكم التجنب وتذكر النهي لعلهم يتقون حين يروا إعراضكم عنهم، وصح عن سعيد ابن جبير: إن معناه ما عليكم أن يخوضوا في آيات الله شيء من حسابهم إذا تجنبتم، وأعرضتم عنهم أي: عليكم الإعراض، ﴿وذَرِ الذِينَ اتخَذُوا دِينَهم لَعِبًا ولَهْوًا﴾ أي: استهزءوا بالدين الحق الذي يجب أن يعظم غاية التعظيم، أو معناه جعلوا اللعب كعبادة الأصنام وتحريم البحائر وغيرها دينا واجبًا أي: أعرض عنهم ولا تبال بأفعالهم وأقوالهم، ﴿وغَرَّتْهُمُ الحَياةُ الدُّنْيا﴾ حتى اطمأنوا بها، ﴿وذَكِّرْ بِهِ﴾: بالقرآن، ﴿أنْ أنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ﴾: مخافة أن تسلم إلى الهلكة بسوء عملها، أو تفضح، أو تجس أو تؤاخذ أو تجزى، ﴿لَيْسَ لَها مِن دُونِ اللهِ ولِيٌّ ولا شَفِيعٌ﴾: يدفع العذاب عنها، والجملة إما صفة أو حال، ﴿وإنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ﴾: وإن تَفْدِ النفس كل فداء، ونصبه على المصدر، ﴿لا يُؤْخَذْ مِنها﴾: فاعله منها لا ضمير العدل؛ لأنه مصدر وهو ليس بمأخوذ، ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا﴾: سلموا للعذاب، ﴿بِما كَسَبُوا لَهم شَرابٌ مِن حَمِيمٍ﴾: الماء المغلي، ﴿وعَذابٌ ألِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ﴾.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 136

Al-An'amJuz 7 · Page 136

6:69

وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ٦٩

And those who fear Allāh are not held accountable for them [i.e., the disbelievers] at all, but [only for] a reminder - that perhaps they will fear Him.

6:70

وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠

And leave those who take their religion as amusement and diversion and whom the worldly life has deluded. But remind with it [i.e., the Qur’ān], lest a soul be given up to destruction for what it earned; it will have other than Allāh no protector and no intercessor. And if it should offer every compensation, it would not be taken from it [i.e., that soul]. Those are the ones who are given to destruction for what they have earned. For them will be a drink of scalding water and a painful punishment because they used to disbelieve.

6:71

قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧١

Say, "Shall we invoke1 instead of Allāh that which neither benefits us nor harms us and be turned back on our heels after Allāh has guided us? [We would then be] like one whom the devils enticed [to wander] upon the earth confused, [while] he has companions inviting him to guidance, [calling], 'Come to us.'"2 Say, "Indeed, the guidance of Allāh is the [only] guidance; and we have been commanded to submit to the Lord of the worlds.

2 translator’s notes
  1. i.e., worship.

    [318] The example given is of one who has lost his way and is further confused by the evil ones who tempt him to follow various directions, all leading to destruction. Although his sincere friends call him back to the right path, he ignores them.

    ↩
  2. ↩

6:72

وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٢

And to establish prayer and fear Him." And it is He to whom you will be gathered.

6:73

وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ٧٣

And it is He who created the heavens and earth in truth. And the day [i.e., whenever] He says, "Be," and it is, His word is the truth.1 And His is the dominion [on] the Day the Horn is blown. [He is] Knower of the unseen2 and the witnessed;3 and He is the Wise, the Aware.

3 translator’s notes
  1. When interpreted as the "Day" (of resurrection), the sentence would read: "And the Day He says, 'Be,' and it is, His word will be the truth."

    [320] That which is absent, invisible, or beyond the perception of the senses or of the mind and therefore is unknown to man, except for what Allāh chooses to reveal.

    [321] What is present, visible and known to man. The knowledge of Allāh (subḥānahu wa taʿālā) includes the reality of all things and all occurrences, no matter how they might appear to human beings.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩
Al-IjiTafsir · 6:69

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском