Al-An'amJuz 7 · Page 139

Al-An'am 6:94

The Cattle · Juz 7 · Page 139

وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٩٤

[It will be said to them], "And you have certainly come to Us alone [i.e., individually] as We created you the first time, and you have left whatever We bestowed upon you behind you. And We do not see with you your 'intercessors' which you claimed that they were among you associates [of Allāh]. It has [all] been severed between you,1 and lost from you is what you used to claim."

1 translator’s note
  1. Between yourselves and the claimed associates and intercessors. ↩

Tafsir · in Arabic

Mahmud Safi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 6:94

* الإعراب:

(الواو) استئنافية (اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (جئتم) فعل ماض مبني على السكون ... و (تم) ضمير فاعل و (الواو) زائدة هي إشباع حركة الميم و (نا) ضمير مفعول به (فرادى) حال منصوبة من ضمير الفاعل (الكاف) حرف جر و (ما) حرف مصدري (خلقنا) فعل ماض وفاعله و (كم) ضمير مفعول به (أوّل) ظرف زمان منصوب متعلق ب (خلقنا) [[لا يعرب (أوّل) مفعولا مطلقا كيلا يقدّر أوّل حلق، ولأنه يستدعي خلقا ثانيا، وليس ثمة خلق ثان وإنما هو إعادة خلق (حاشية الجملة على الجلالين) .]] ، (مرة) مضاف إليه مجرور.

والمصدر المؤول (ما خلقناكم) في محلّ جر بالكاف متعلق بمحذوف حال ثانية من فاعل جئتمونا [[أو بمحذوف مفعول مطلق أي مجيئا كمجيئكم وقت خلقناكم ... أو منفردين انفرادا كحالكم أوّل مرة.]] .

(الواو) حالية (تركتم) مثل جئتم (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (خولنا) مثل خلقنا و (كم) ضمير مفعول به (وراء) ظرف مكان منصوب متعلق ب (تركتم) ، (ظهور) مضاف إليه مجرور و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) نافية (نرى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (مع) ظرف مكان منصوب متعلق ب (نرى) ، و (كم) ضمير مضاف إليه (شفعاء) مفعول به منصوب و (كم) مضاف إليه (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب نعت لشفعاء (زعمتم) مثل جئتم (أن) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أن (في) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بشركاء على حذف مضافين أي في حق عبادتكم (شركاء) خبر مرفوع.

والمصدر المؤول (أنهم فيكم شركاء) سد مسد مفعولي زعمتم.

(اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (تقطع) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الوصل المفهوم من سياق الكلام بقوله (أنهم فيكم شركاء) ، (بين) ظرف مكان منصوب متعلق ب (تقطع) [[أو هو نعت لفاعل تقطع المحذوف أي مقطّع وصل بينكم ... ويجوز أن يكون (بينكم) هو الفاعل بمعنى الوصل وبني اللفط على الفتح جملا على أكثر أحوال الطرف ولأنه أضيف هنا إلى مبني، في محلّ رفع (انظر الشذور لابن هشام ص 94) .]] ، و (كم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (ضل) فعل ماض (عنكم) مثل فيكم متعلق ب (ضلّ) بتضمينه معنى زال (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ- مبني على السكون ... و (تم) ضمير اسم كان، (تزعمون) مضارع مرفوع..

والواو فاعل ... ومفعولا الفعل محذوفان دل عليهما قوله (أنهم فيكم شركاء) أي: تزعمونهم شركاء.

جملة «جئتمونا....» لا محلّ لها جواب قسم مقدر.

وجملة «خلقناكم....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) .

وجملة «تركتم....» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) [[أو استئنافية لا محلّ لها.]] .

وجملة «خولناكم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة «ما نرى....» في محلّ نصب معطوفة على جملة تركتم [[أو لا محلّ لها لعطفها على استئناف.]] .

وجملة «زعمتم....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة «تقطع....» لا محلّ لها جواب قسم مقدر.

وجملة «ضلّ....» لا محلّ لها معطوفة على جملة تقطع.

وجملة «كنتم تزعمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.

وجملة «تزعمون» في محلّ نصب خبر كنتم.

* الصرف:

(فرادى) ، جمع أو اسم جمع، ومن قال انّه جمع فقد اختلف في مفرده فهو فرد أو فريد أو فردان ووزن فرادى فعالى بضمّ الفاء زنة سكارى، لذلك رجّحوا أن يكون مفرده فردان كسكران، وهو على كلّ حال صفة مشتقّة.

Saheeh International · Mahmud Safi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 139

Al-An'amJuz 7 · Page 139

6:91

وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ ٩١

And they did not appraise Allāh with true appraisal1 when they said, "Allāh did not reveal to a human being anything." Say, "Who revealed the Scripture that Moses brought as light and guidance to the people? You [Jews] make it into pages, disclosing [some of] it and concealing much. And you2 were taught that which you knew not - neither you nor your fathers." Say, "Allāh [revealed it]." Then leave them in their [empty] discourse, amusing themselves.

2 translator’s notes
  1. i.e., they did not appreciate the extent of His ability and wisdom.

    [325] The Jews, or it may refer to the believers, who are taught by the Qur’ān.

    ↩
  2. ↩

6:92

وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ٩٢

And this is a Book which We have sent down, blessed and confirming what was before it, that you may warn the Mother of Cities [i.e., Makkah] and those around it.1 Those who believe in the Hereafter believe in it, and they are maintaining their prayers.

1 translator’s note
  1. i.e., all other peoples. ↩

6:93

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ ٩٣

And who is more unjust than one who invents a lie about Allāh or says, "It has been inspired to me," while nothing has been inspired to him, and one who says, "I will reveal [something] like what Allāh revealed." And if you could but see when the wrongdoers are in the overwhelming pangs of death while the angels extend their hands,1 [saying], "Discharge your souls! Today you will be awarded the punishment of [extreme] humiliation for what you used to say against Allāh other than the truth and [that] you were, toward His verses, being arrogant."

1 translator’s note
  1. Striking them, as they are unwilling to give up their souls for judgement. ↩

6:94

وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٩٤

[It will be said to them], "And you have certainly come to Us alone [i.e., individually] as We created you the first time, and you have left whatever We bestowed upon you behind you. And We do not see with you your 'intercessors' which you claimed that they were among you associates [of Allāh]. It has [all] been severed between you,1 and lost from you is what you used to claim."

1 translator’s note
  1. Between yourselves and the claimed associates and intercessors. ↩
Mahmud SafiTafsir · 6:94

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском