Al-Jumu'ahJuz 28 · Page 554

Al-Jumu'ah 62:11

The Congregation, Friday · Juz 28 · Page 554

وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ١١

But [on one occasion] when they saw a transaction or a diversion, [O Muḥammad], they rushed to it and left you standing. Say, "What is with Allāh is better than diversion and than a transaction, and Allāh is the best of providers."

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 62:11

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإذا رَأوْا تِجارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْها وتَرَكُوكَ قائِمًا﴾ .

فِي عَوْدِ الضَّمِيرِ عَلى التِّجارَةِ وحْدَها مُغايَرَةٌ لِذِكْرِ اللَّهْوِ مَعَها.

وَقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: حُذِفَ أحَدُهُما لِدَلالَةِ المَذْكُورِ عَلَيْهِ، وذَكَرَ قِراءَةً أُخْرى، انْفَضُّوا (p-١٨٦)إلَيْهِ يَعُودُ الضَّمِيرُ إلى اللَّهْوِ، وهَذا تَوْجِيهٌ قَدْ يَسُوغُ لُغَةً كَما في قَوْلِ نابِغَةِ ذُبْيانَ:

؎وَقَدْ أرانِي ونُعْمًا لاهِيَيْنِ بِها والدَّهْرُ والعَيْشُ لَمْ يَهْمُمْ بِإمْرارِ

فَذَكَرَ الدَّهْرَ والعَيْشَ، وأعادَ عَلَيْهِما ضَمِيرًا مُنْفَرِدًا اكْتِفاءً بِأحَدِهِما عَنِ الآخَرِ لِلْعِلْمِ بِهِ، وهو كَما قالَ ابْنُ مالِكٍ: وحَذْفُ ما يُعْلَمُ جائِزٌ.

وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - لِهَذا نَظائِرُ في غَيْرِ عَوْدِ الضَّمِيرِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكم سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الحَرَّ وسَرابِيلَ تَقِيكم بَأْسَكُمْ﴾ [النحل: ٨١]، فالَّتِي تَقِي الحَرَّ، تَقِي البَرْدَ، فاكْتَفى بِذِكْرِ أحَدِهِما لِدَلالَتِهِ عَلى الآخَرِ، ولَكِنَّ المَقامَ هُنا خِلافُ ذَلِكَ.

وَقَدْ قالَ الشَّيْخُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ في دَفْعِ إيهامِ الِاضْطِرابِ: لا يَخْفى أنَّ أصْلَ مَرْجِعِ الضَّمِيرِ هو الأحَدُ الدّائِرُ بَيْنَ التِّجارَةِ واللَّهْوِ، بِدَلالَةِ لَفْظَةِ أوْ عَلى ذَلِكَ، ولَكِنَّ الضَّمِيرَ رَجَعَ إلى التِّجارَةِ وحْدَها دُونَ اللَّهْوِ، فَبَيْنَهُ وبَيْنَ مُفَسِّرِهِ بَعْضُ مُنافاةٍ في الجُمْلَةِ، والجَوابُ: أنَّ التِّجارَةَ أهَمُّ مِنَ اللَّهْوِ وأقْوى سَبَبًا في الِانْفِضاضِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لِأنَّهُمُ انْفَضُّوا مِن أجْلِ العِيرِ، واللَّهْوُ كانَ مِن أجْلِ قُدُومِها، مَعَ أنَّ اللُّغَةَ يَجُوزُ فِيها رُجُوعُ الضَّمِيرِ لِأحَدِ المَذْكُورَيْنِ قَبْلَهُ. أمّا في العَطْفِ بِأوْ فَواضِحٌ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أوْ إثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾ [النساء: ١١٢] .

وَأمّا الواوُ فَهو فِيها كَثِيرٌ

• كَقَوْلِهِ: ﴿واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ وإنَّها لَكَبِيرَةٌ﴾ [البقرة: ٤٥]

• وقَوْلِهِ: ﴿واللَّهُ ورَسُولُهُ أحَقُّ أنْ يُرْضُوهُ﴾ [التوبة: ٦٢]،

• وقَوْلِهِ: ﴿والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٤] .

اهـ.

أيْ: أنَّ هَذِهِ الأمْثِلَةَ كُلَّها يُذْكَرُ فِيها أمْرانِ، ويَعُودُ الضَّمِيرُ عَلى واحِدٍ مِنهُما.

وَبِناءً عَلى جَوابِ الشَّيْخِ - رَحْمَةُ اللَّهِ تَعالى عَلَيْهِ - يُمْكِنُ القَوْلُ بِأنَّ عَوْدَ الضَّمِيرِ عَلى أحَدِ المَذْكُورَيْنِ، إمّا لِتَساوِيهِما في الماصَدَقَ، وإمّا لِمَعْنًى زائِدٍ فِيما عادَ عَلَيْهِ الضَّمِيرُ.

فَمِنَ المُتَساوِيَيْنِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أوْ إثْمًا﴾ لِتَساوِيهِما في النَّهْيِ والعِصْيانِ، ومِمّا لَهُ مَعْنًى زائِدٌ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ﴾، وإنَّها أيْ: الصَّلاةُ؛ لِأنَّها أخَصُّ مِن عُمُومِ الصَّبْرِ، ووُجُودُ الأخَصِّ يَقْتَضِي وُجُودَ الأعَمِّ دُونَ العَكْسِ، ولِأنَّ الصَّلاةَ وسِيلَةٌ لِلصَّبْرِ، كَما في الحَدِيثِ: كانَ ﷺ إذا حَزَبَهُ أمْرُ هَمٍّ فَزِعَ إلى الصَّلاةِ.

(p-١٨٧)وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها﴾، أيْ: الفِضَّةَ؛ لِأنَّ كَنْزَ الفِضَّةِ أوْفَرُ، وكانِزُوها أكْثَرُ فَصُورَةُ الكَنْزِ حاصِلَةٌ فِيها بِصِفَةٍ أوْسَعَ، ولَدى كَثِيرٍ مِنَ النّاسِ، فَكانَ تَوْجِيهُ الخِطابِ إلَيْهِمْ أوْلى، ومِن ناحِيَةٍ أُخْرى لَمّا كانَتِ الفِضَّةُ مِنَ النّاحِيَةِ النَّقْدِيَّةِ أقَلَّ قِيمَةً، والذَّهَبُ أعْظَمَ، كانَ في عَوْدِ الضَّمِيرِ عَلَيْها تَنْبِيهٌ بِالأدْنى عَلى الأعْلى، فَكَأنَّهُ أشْمَلُ وأعَمُّ، وأشَدُّ تَخْوِيفًا لِمَن يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ.

أمّا الآيَةُ هُنا، فَإنَّ التَّوْجِيهَ الَّذِي وجَّهَهُ الشَّيْخُ - رَحْمَةُ اللَّهِ تَعالى عَلَيْهِ - لِعَوْدِ الضَّمِيرِ عَلى التِّجارَةِ، فَإنَّهُ في السِّياقِ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ، وذَلِكَ في قَوْلِهِ تَعالى بَعْدَها: ﴿قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ ومِنَ التِّجارَةِ﴾ [الجمعة: ١١]، فَذَكَرَ السَّبَبَيْنِ المُتَقَدِّمَيْنِ؛ لِانْفِضاضِهِمْ عَنْهُ ﷺ ثُمَّ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ تَعالى، بِالتَّذْيِيلِ المُشْعِرِ بِأنَّ التِّجارَةَ هي الأصْلُ بِقَوْلِهِ: ﴿واللَّهُ خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾ [الجمعة: ١١]، والرِّزْقُ ثَمَرَةُ التِّجارَةِ، فَكانَ هَذا بَيانًا قُرْآنِيًّا لِعَوْدِ الضَّمِيرِ هُنا عَلى التِّجارَةِ دُونَ اللَّهْوِ، والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.

تَنْبِيهٌ

قالَ أبُو حَيّانَ عَنِ ابْنِ عَطِيَّةَ: تأمَّلْ إنْ قُدِّمَتِ التِّجارَةُ عَلى اللَّهْوِ في الرُّؤْيَةِ؛ لِأنَّها أهَمُّ وأُخِّرَتْ مَعَ التَّفْضِيلِ لِتَقَعَ النَّفْسُ أوَّلًا عَلى الأبْيَنِ. اهـ.

يُرِيدُ بِقَوْلِهِ: في الرُّؤْيَةِ: (وإذا رَأوْا)، وبِقَوْلِهِ: مَعَ التَّفْضِيلِ: ﴿قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ ومِنَ التِّجارَةِ﴾، أيْ: لِأنَّ اللَّهْوَ أبْيَنُ في الظُّهُورِ، والَّذِي يَظْهَرُ والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى، أنَّهُ عِنْدَ التَّفْضِيلِ ذَكَرَ اللَّهْوَ لِلْواقِعِ فَقَطْ؛ لِأنَّ اللَّهْوَ لا خَيْرَ فِيهِ مُطْلَقًا فَلَيْسَ مَحَلًّا لِلْمُفاضَلَةِ، وآخَّرَ ذِكْرَ التِّجارَةِ؛ لِتَكُونَ أقْرَبَ لِذِكْرِ الرِّزْقِ لِارْتِباطِهِما مَعًا، فَلَوْ قُدِّمَتِ التِّجارَةُ هُنا أيْضًا لَكانَ ذِكْرُ اللَّهْوِ فاصِلًا بَيْنَها وبَيْنَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿واللَّهُ خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾، وهو لا يَتَناسَقُ مَعَ حَقِيقَةِ المُفاضَلَةِ.

⁕ ⁕ ⁕

قال المؤلف في (دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب):

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإذا رَأوْا تِجارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْها﴾ الآيَةَ.

لا يَخْفى أنَّ أصْلَ مَرْجِعِ الضَّمِيرِ هو الحَدُّ الدّائِرُ بَيْنَ التِّجارَةِ واللَّهْوِ لِدَلالَةِ لَفْظَةِ ”أوْ“ عَلى ذَلِكَ، ولَكِنَّ هَذا الضَّمِيرَ راجِعٌ إلى التِّجارَةِ وحْدَها دُونَ اللَّهْوِ، فَبَيْنَهُ وبَيْنَ مُفَسِّرِهِ بَعْضُ مُنافاةٍ في الجُمْلَةِ.

(p-٤١٦)والجَوابُ أنَّ التِّجارَةَ أهَمُّ مِنَ اللَّهْوِ وأقْوى سَبَبًا في الِانْفِضاضِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لِأنَّهُمُ انْفَضُّوا عَنْهُ مِن أجْلِ العِيرِ، واللَّهْوُ كانَ مِن أجْلِ قُدُومِها، مَعَ أنَّ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ يَجُوزُ فِيها رُجُوعُ الضَّمِيرِ لِأحَدِ المَذْكُورِينَ قَبْلَهُ.

أمّا في العَطْفِ بَأوْ فَواضِحٌ، لِأنَّ الضَّمِيرَ في الحَقِيقَةِ راجِعٌ إلى الحَدِّ الدّائِرِ الَّذِي هو واحِدٌ لا بِعَيْنِهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أوْ إثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾ الآيَةَ [النساء: ١١٢] .

وَأمّا الواوُ فَهو فِيها كَثِيرٌ.

وَمِن أمْثِلَتِهِ في القُرْآنِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ وإنَّها﴾ الآيَةَ [البقرة: ٤٥] .

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها﴾ " الآيَةَ [التوبة: ٣٤] .

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ ولا تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ الآيَةَ [الأنفال: ٢٠] .

وَنَظِيرُهُ مِن كَلامِ العَرَبِ قَوْلُ نابِغَةِ ذُبْيانَ:

؎وَقَدْ أرانِي ونُعْمًا لاهِيَيْنَ بِها والدَّهْرُ والعَيْشُ لَمْ يَهْمُمْ بِإمْرارِ

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 554

Al-Jumu'ahJuz 28 · Page 554

62:9

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٩

O you who have believed, when [the adhān] is called for the prayer on the day of Jumuʿah [Friday], then proceed to the remembrance of Allāh and leave trade. That is better for you, if you only knew.

62:10

فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠

And when the prayer has been concluded, disperse within the land and seek from the bounty of Allāh, and remember Allāh often that you may succeed.

62:11

وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ١١

But [on one occasion] when they saw a transaction or a diversion, [O Muḥammad], they rushed to it and left you standing. Say, "What is with Allāh is better than diversion and than a transaction, and Allāh is the best of providers."

سورة المنافقون

Al-Munafiqun

The Hypocrites · Medinan · 11 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

63:1

إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ ١

When the hypocrites come to you, [O Muḥammad], they say, "We testify that you are the Messenger of Allāh." And Allāh knows that you are His Messenger, and Allāh testifies that the hypocrites are liars.

63:2

ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢

They have taken their oaths as a cover, so they averted [people] from the way of Allāh. Indeed, it was evil that they were doing.

63:3

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ ٣

That is because they believed, and then they disbelieved; so their hearts were sealed over, and they do not understand.

63:4

۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٤

And when you see them, their forms please you, and if they speak, you listen to their speech. [They are] as if they were pieces of wood propped up1 - they think that every shout is against them. They are the enemy, so beware of them. May Allāh destroy them; how are they deluded?

1 translator’s note
  1. i.e., bodies with empty minds and empty hearts. ↩
Ash-ShinqitiTafsir · 62:11

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском