Al-Jumu'ahJuz 28 · Page 553

Al-Jumu'ah 62:6

The Congregation, Friday · Juz 28 · Page 553

قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦

Say, "O you who are Jews, if you claim that you are allies of Allāh, excluding the [other] people, then wish for death, if you should be truthful."

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 62:5–11

﴿بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ﴾ . قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: بِئْسَ مَثَلًا مَثَلُ القَوْمِ. انْتَهى. فَخَرَّجَهُ عَلى أنْ يَكُونَ التَّمْيِيزُ مَحْذُوفًا، وفي (بِئْسَ) ضَمِيرٌ يُفَسِّرُهُ (مَثَلًا) الَّذِي ادَّعى حَذْفَهُ. وقَدْ نَصَّ سِيبَوَيْهِ عَلى أنَّ التَّمْيِيزَ الَّذِي يُفَسِّرُهُ الضَّمِيرُ المُسْتَكِنُّ في (نِعْمَ وبِئْسَ) وما أُجْرِيَ مَجْراهُما لا يَجُوزُ حَذْفُهُ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: والتَّقْدِيرُ: بِئْسَ المَثَلُ مَثَلُ القَوْمِ. انْتَهى. وهَذا لَيْسَ بِشَيْءٍ؛ لِأنَّ فِيهِ حَذْفَ الفاعِلِ، وهو لا يَجُوزُ. والظّاهِرُ أنَّ مَثَلُ القَوْمِ فاعِلُ (بِئْسَ) والَّذِينَ كَفَرُوا هو المَخْصُوصُ بِالذَّمِّ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ مَثَلُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ، وهُمُ اليَهُودُ، أوْ يَكُونُ الَّذِينَ كَذَّبُوا صِفَةً لِلْقَوْمِ، والمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ مَحْذُوفٌ، التَّقْدِيرُ: بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ المُكَذِّبِينَ مَثَلُهم، أيْ: مَثَلُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ. رُوِيَ أنَّهُ لَمّا ظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَتَبَتْ يَهُودُ المَدِينَةِ لِيَهُودِ خَيْبَرَ: إنِ اتَّبَعْتُمُوهُ أطَعْناكم، وإنْ خالَفْتُمُوهُ خالَفْناهُ، فَقالُوا لَهم: نَحْنُ أبْناءُ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، ومِنّا عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ والأنْبِياءُ، ومَتّى كانْتِ النُّبُوَّةُ في العَرَبِ ؟ نَحْنُ أحَقُّ بِها مِن مُحَمَّدٍ، ولا سَبِيلَ إلى اتِّباعِهِ، فَنَزَلَتْ: ﴿قُلْ ياأيُّها الَّذِينَ هادُوا﴾ وكانُوا يَقُولُونَ نَحْنُ أبْناءُ اللَّهِ وأحِبّاؤُهُ، وإنْ كانَ قَوْلُكم حَقًّا فَتَمَنَّوْا أنْ تُنْقَلُوا سَرِيعًا إلى دارِ كَرامَتِهِ المُعَدَّةِ لِأوْلِيائِهِ، وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِ بَقِيَّةِ الآيَةِ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: فَتَمَنَّوُا المَوْتَ بِضَمِّ الواوِ. وابْنُ يَعْمَرَ وابْنُ أبِي إسْحاقَ وابْنُ السَّمَيْقَعِ بِكَسْرِها، وعَنِ ابْنِ السَّمَيْقَعِ أيْضًا فَتْحُها. وحَكى الكِسائِيُّ عَنْ بَعْضِ الأعْرابِ أنَّهُ قَرَأ بِالهَمْزِ مَضْمُومَةً بَدَلَ الواوِ، وهَذا كَقِراءَةِ مَن قَرَأ ”تَلْوُؤُنَ“ بِالهَمْزِ بَدَلَ الواوِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ولا فَرْقَ بَيْنَ (لا ولَنْ) في أنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما نَفْيٌ لِلْمُسْتَقْبَلِ، إلّا أنَّ في (لَنْ) تَأْكِيدًا وتَشْدِيدًا لَيْسَ في (لا) فَأتى مَرَّةً بِلَفْظِ التَّأْكِيدِ: ﴿ولَنْ يَتَمَنَّوْهُ﴾ [البقرة: ٩٥] ومَرَّةً بِغَيْرِ لَفْظِهِ: ﴿ولا يَتَمَنَّوْنَهُ﴾ وهَذا مِنهُ رُجُوعٌ عَنْ مَذْهَبِهِ في أنَّ (لَنْ) تَقْتَضِي النَّفْيَ عَلى التَّأْبِيدِ إلى مَذْهَبِ الجَماعَةِ في أنَّها لا تَقْتَضِيهِ، وأمّا قَوْلُهُ إلّا أنَّ في (لَنْ) تَأْكِيدًا وتَشْدِيدًا لَيْسَ في (لا) فَيَحْتاجُ ذَلِكَ إلى نَقْلٍ عَنْ مُسْتَقِرِّي اللِّسانِ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: (فَإنَّهُ) والفاءُ دَخَلَتْ في خَبَرِ (إنَّ) إذْ جَرى مَجْرى صِفَتِهِ، فَكَأنَّ إنَّ باشَرَتِ (الَّذِي) وفي (الَّذِي) مَعْنى الشَّرْطِ، فَدَخَلَتِ الفاءُ في الخَبَرِ، وقَدْ مَنَعَ هَذا قَوْمٌ مِنهُمُ الفَرّاءُ، وجَعَلُوا الفاءَ زائِدَةً. وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ”إنَّهُ“ بِغَيْرِ فاءٍ، وخَرَّجَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَلى الِاسْتِئْنافِ، وخَبَرُ (إنَّ) هو (الَّذِي) كَأنَّهُ قالَ: قُلْ إنَّ المَوْتَ هو الَّذِي تَفِرُّونَ مِنهُ. انْتَهى. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ خَبَرُ (إنَّ) هو قَوْلُهُ ”إنَّهُ مُلاقِيكم“، فالجُمْلَةُ خَبَرُ (إنَّ) ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ (إنَّهُ) تَوْكِيدًا؛ لِأنَّ المَوْتَ ومُلاقِيكم خَبَرُ إنَّ. لَمّا طالَ الكَلامُ أكَّدَ الحَرْفَ مَصْحُوبًا بِضَمِيرِ الِاسْمِ الَّذِي لِإنَّ.

﴿إذا نُودِيَ﴾ أيْ: إذا أُذِّنَ، وكانَ الأذانُ عِنْدَ قُعُودِ الإمامِ عَلى المِنبَرِ، وكَذا كانَ في زَمَنِ الرَّسُولِ ﷺ كانَ إذا صَعِدَ عَلى المِنبَرِ أُذِّنَ عَلى بابِ المَسْجِدِ، فَإذا نَزَلَ بَعْدَ الخُطْبَةِ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ. وكَذا كانَ في عَهْدِ أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ إلى زَمانِ عُثْمانَ، كَثُرَ النّاسُ وتَباعَدَتِ المَنازِلُ، فَزادَ مُؤَذِّنًا آخَرَ عَلى دارِهِ الَّتِي تُسَمّى الزَّوْراءُ، فَإذا جَلَسَ عَلى المِنبَرِ أُذِّنَ الثّانِي، فَإذا نَزَلَ مِنَ المِنبَرِ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، ولَمْ يَعِبْ ذَلِكَ أحَدٌ عَلى عُثْمانَ - رِضى اللَّهُ عَنْهُ. (فَإنْ قُلْتَ) (مِن) في قَوْلِهِ: ﴿مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ﴾ ما هي ؟ (قُلْتُ): هي بَيانٌ لِإذا وتَفْسِيرٌ لَهُ. انْتَهى. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”الجُمُعَةِ“ بِضَمِّ المِيمِ، وابْنُ الزُّبَيْرِ وأبُو حَيْوَةَ وابْنُ أبِي عَبْلَةَ، ورِوايَةً عَنْ أبِي عَمْرٍو وزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ والأعْمَشِ: بِسُكُونِها، وهي لُغَةُ تَمِيمٍ، ولُغَةٌ بِفَتْحِها لَمْ يُقْرَأْ بِها، وكانَ هَذا اليَوْمُ يُسَمّى عَرُوبَةَ، ويُقالُ: العَرُوبَةُ. قِيلَ: أوَّلُ مَن سَمّاهُ الجُمُعَةَ كَعْبُ بْنُ لُؤَيٍّ، وأوَّلُ جُمُعَةٍ صُلِّيَتْ جُمُعَةُ سَعْدِ بْنِ زُرارَةَ، صَلّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ وذَكَّرَهم، فَسَمَّوْهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِاجْتِماعِهِمْ فِيهِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الجُمُعَةِ، فَهي أوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِعَتْ في الإسْلامِ. وأمّا أوَّلُ جُمُعَةٍ جَمَعَها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإنَّهُ لَمّا قَدِمَ المَدِينَةَ نَزَلَ بِقُباءٍ عَلى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وأقامَ بِها يَوْمَ الِاثْنَيْنِ والثُّلاثاءِ والأرْبِعاءِ والخَمِيسِ، وأسَّسَ (p-٢٦٨)مَسْجِدَهم، ثُمَّ خَرَجَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عامِدًا المَدِينَةَ، فَأدْرَكَ صَلاةَ الجُمُعَةِ في بَنِي سالِمِ بْنِ عَوْفٍ، في بَطْنِ وادٍ لَهم، فَخَطَبَ وصَلّى الجُمُعَةَ. والظّاهِرُ وُجُوبُ السَّعْيِ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ وأنَّهُ يَكُونُ في المَشْيِ خِفَّةٌ وبِدارٌ. وقالَ الحَسَنُ وقَتادَةُ ومالِكٌ وغَيْرُهم: إنَّما تُؤْتى الصَّلاةُ بِالسَّكِينَةِ، والسَّعْيُ هو بِالنِّيَّةِ والإرادَةِ والعَمَلِ، ولَيْسَ الإسْراعُ في المَشْيِ، كالسَّعْيِ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ، وإنَّما هو بِمَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأنْ لَيْسَ لِلْإنْسانِ إلّا ما سَعى﴾ [النجم: ٣٩] فالقِيامُ والوُضُوءُ ولِبْسُ الثَّوْبِ والمَشْيُ كُلُّهُ سَعْيٌ. والظّاهِرُ أنَّ الخِطابَ بِالأمْرِ بِالسَّعْيِ لِلْمُؤْمِنِينَ عُمُومًا، وأنَّها فَرْضٌ عَلى الأعْيانِ. وعَنْ بَعْضِ الشّافِعِيَّةِ، أنَّها فَرْضُ كِفايَةٍ، وعَنْ مالِكٍ رِوايَةٌ شاذَّةٌ أنَّها سُنَّةٌ. وقالَ القاضِي أبُو بَكْرِ بْنُ العَرَبِيِّ: ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنَّهُ قالَ: «الرَّواحُ إلى الجُمُعَةِ واجِبٌ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ» . وقالُوا: المَأْمُورُ بِالسَّعْيِ المُؤْمِنُ الصَّحِيحُ الحُرُّ الذَّكَرُ المُقِيمُ. فَلَوْ حَضَرَ غَيْرُهُ أجْزَأتْهم. انْتَهى.

والمَسافَةُ الَّتِي يُسْعى مِنها إلى صَلاةِ الجُمُعَةِ لَمْ تَتَعَرَّضِ الآيَةُ لَها، واخْتَلَفَ الفُقَهاءُ في ذَلِكَ. فَقالَ ابْنُ عَمْرٍو وأبُو هُرَيْرَةَ وأنَسٌ والزُّهْرِيُّ: سِتَّةُ أمْيالٍ. وقِيلَ: خَمْسَةٌ. وقالَ رَبِيعَةُ: أرْبَعَةُ أمْيالٍ. ورُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وابْنِ المُنْكَدِرِ. وقالَ مالِكٌ واللَّيْثُ: ثَلاثَةٌ. وقالَ أبُو حَنِيفَةَ وأصْحابُهُ: عَلى مَن في المِصْرِ، سَمِعَ النِّداءَ أوْ لَمْ يَسْمَعْ، لا عَلى مَن هو خارِجُ المِصْرِ، وإنْ سَمِعَ النِّداءَ. وعَنِ ابْنِ عُمَرَ وابْنِ المُسَيَّبِ والزُّهْرِيِّ وأحْمَدَ وإسْحاقَ: عَلى مَن سَمِعَ النِّداءَ. وعَنْ رَبِيعَةَ: عَلى مَن إذا سَمِعَ النِّداءَ وخَرَجَ مِن بَيْتِهِ ماشِيًا أدْرَكَ الصَّلاةَ. وقَرَأ كُبَراءُ مِنَ الصَّحابَةِ والتّابِعِينَ: (فامْضُوا) بَدَلَ (فاسْعَوْا) ويَنْبَغِي أنْ يُحْمَلَ عَلى التَّفْسِيرِ مِن حَيْثُ أنَّهُ لا يُرادُ بِالسَّعْيِ هُنا الإسْراعُ في المَشْيِ، فَفَسَّرُوهُ بِالمُضِيِّ، ولا يَكُونُ قُرْآنًا لِمُخالَفَتِهِ سَوادَ ما أجْمَعَ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 553

Al-Jumu'ahJuz 28 · Page 553

سورة الجمعة

Al-Jumu'ah

The Congregation, Friday · Medinan · 11 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

62:1

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ١

Whatever is in the heavens and whatever is on the earth is exalting Allāh,1 the Sovereign, the Pure, the Exalted in Might, the Wise.2

2 translator’s notes
  1. See footnote to 57:1.

    [1686] Refer to footnote in 6:18.

    ↩
  2. ↩

62:2

هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٢

It is He who has sent among the unlettered [Arabs] a Messenger from themselves reciting to them His verses and purifying them and teaching them the Book [i.e., the Qur’ān] and wisdom [i.e., the sunnah] - although they were before in clear error -

62:3

وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣

And [to] others of them who have not yet joined them. And He is the Exalted in Might, the Wise.

62:4

ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ٤

That is the bounty of Allāh, which He gives to whom He wills, and Allāh is the possessor of great bounty.

62:5

مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥

The example of those who were entrusted with the Torah and then did not take it on1 is like that of a donkey who carries volumes [of books].2 Wretched is the example of the people who deny the signs of Allāh. And Allāh does not guide the wrongdoing people.

2 translator’s notes
  1. i.e., neglected their responsibility towards it by not putting its teachings into practice.

    [1688] But does not benefit from their contents.

    ↩
  2. ↩

62:6

قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦

Say, "O you who are Jews, if you claim that you are allies of Allāh, excluding the [other] people, then wish for death, if you should be truthful."

62:7

وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٧

But they will not wish for it, ever, because of what their hands have put forth. And Allāh is Knowing of the wrongdoers.

62:8

قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨

Say, "Indeed, the death from which you flee - indeed, it will meet you. Then you will be returned to the Knower of the unseen and the witnessed, and He will inform you about what you used to do."

Abu HayyanTafsir · 62:6

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском