Al-MulkJuz 29 · Page 562

Al-Mulk 67:5

The Sovereignty · Juz 29 · Page 562

وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ٥

And We have certainly beautified the nearest heaven with lamps [i.e., stars] and have made [from] them what is thrown at the devils1 and have prepared for them the punishment of the Blaze.

1 translator’s note
  1. Thereby driving them from the heavens and preventing them from eavesdropping. See 72:8-9. ↩

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 67:5

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ وأعْتَدْنا لَهم عَذابَ السَّعِيرِ﴾ .

تَقَدَّمَ لِلشَّيْخِ - رَحْمَةُ اللَّهِ تَعالى عَلَيْنا وعَلَيْهِ - بَيانُ زِينَةِ السَّماءِ بِالمَصابِيحِ، وجَعْلِها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ بَيانًا كامِلًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنا في السَّماءِ بُرُوجًا وزَيَّنّاها لِلنّاظِرِينَ وحَفِظْناها مِن كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾ إلّا ﴿مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ﴾ [الحجر: ١٦ - ١٨] .

وَقَدْ ذَكَرَ طَرَفًا مِن هَذا البَحْثِ في سُورَةِ ”الفُرْقانِ“ لا بُدَّ مِن ضَمِّهِ إلى هَذا المَبْحَثِ هُناكَ؛ لِارْتِباطِ بَعْضِها بِبَعْضٍ.

تَنْبِيهٌ

فَقَدْ ظَهَرَتْ تِلْكَ المُخْتَرَعاتُ الحَدِيثَةُ، ونادى أصْحابُ النَّظَرِيّاتِ الجَدِيدَةِ والنّاسُ يَنْقَسِمُونَ إلى قِسْمَيْنِ: قِسْمٌ يُبادِرُ بِالإنْكارِ، وآخَرُ يُسارِعُ لِلتَّصْدِيقِ، وقَدْ يَسْتَدِلُّ كُلٌّ مِنَ الفَرِيقَيْنِ بِنُصُوصٍ مِنَ القُرْآنِ أوِ السُّنَّةِ. ولَعَلَّ مِنَ الأوْلى أنْ يُقالَ: إنَّ النَّظَرِيّاتِ الحَدِيثَةَ قِسْمانِ: نَظَرِيَّةٌ تَتَعارَضُ مَعَ صَرِيحِ القُرْآنِ، فَهَذِهِ مَرْدُودَةٌ بِلا نِزاعٍ كَنَظَرِيَّةِ ثُبُوتِ الشَّمْسِ مَعَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾ [يس: ٣٨] .

وَنَظَرِيَّةٌ لا تَتَعارَضُ مَعَ نَصِّ القُرْآنِ ولَمْ يَنُصَّ عَلَيْها، ولَيْسَ عِنْدَنا مِن وسائِلِ العِلْمِ ما يُؤَيِّدُها ولا يَرْفُضُها. فالأوْلى أنْ يَكُونَ مَوْقِفُنا مَوْقِفَ التَّثَبُّتِ ولا نُبادِرُ بِحُكْمٍ قاطِعٍ إيجابًا أوْ نَفْيًا، وذَلِكَ أخْذًا مِن قَضِيَّةِ الهُدْهُدِ وسَبَأٍ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ سُلَيْمانَ لَمّا جاءَ يُخْبِرُهم، وكانَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لَمْ يَعْلَمْ عَنْهم شَيْئًا فَلَمْ يُكَذِّبِ الخَبَرَ بِكَوْنِهِ مِنَ الهُدْهُدِ ولَمْ يُصَدِّقْهُ؛ لِأنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ عَنْهم سابِقًا، مَعَ أنَّهُ وصَفَ حالَهم وصْفًا دَقِيقًا.

وَكانَ مَوْقِفُهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مَوْقِفَ التَّثَبُّتِ مَعَ ما لَدَيْهِ مِن إمْكانِيّاتِ الكَشْفِ والتَّحْقِيقِ مِنَ (p-٢٣٠)الرِّيحِ، والطَّيْرِ، والجِنِّ، فَقالَ لِلْمُخْبِرِ وهو الهُدْهُدُ: سَنَنْظُرُ، أصْدَقْتَ أمْ كُنْتَ مِنَ الكاذِبِينَ.

وَنَحْنُ في هَذِهِ الآوِنَةِ لَسْنا أشَدَّ إمْكانِيّاتٍ مِن نَبِيِّ اللَّهِ سُلَيْمانَ آنَذاكَ، ولَيْسَ المُخْبِرُونَ عَنْ مِثْلِ هَذِهِ النَّظَرِيّاتِ أقَلَّ مِنَ الهُدْهُدِ، فَلْيَكُنْ مَوْقِفُنا عَلى الأقَلِّ مَوْقِفَ مَن سَيَنْظُرُ أيُصَدِّقُ الخَبَرَ أمْ يُظْهِرُ كَذِبَهُ ؟ والغَرَضُ مِن هَذا التَّنْبِيهِ هو ألّا نُحَمِّلَ لَفْظَ القُرْآنِ فِيما هو لَيْسَ صَرِيحًا فِيهِ ما لا يَحْتَمِلُهُ، ثُمَّ يَظْهَرُ كَذِبُ النَّظَرِيَّةِ أوْ صِدْقُها، فَنَجْعَلُ القُرْآنَ في مَعْرِضِ المُقارَنَةِ مَعَ النَّظَرِيّاتِ الحَدِيثَةِ، والقُرْآنُ فَوْقَ ذَلِكَ كُلِّهِ: ﴿لا يَأْتِيهِ الباطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِن خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِن حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٢] .

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا وهو حَسِيرٌ﴾ .

المَنصُوصُ هُنا إرْجاعُ البَصَرِ كَرَّتَيْنِ، ولَكِنْ حَقِيقَةُ النَّظَرِ أرْبَعُ مَرّاتٍ.

الأُولى في قَوْلِهِ: ﴿ما تَرى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفاوُتٍ﴾ [الملك: ٣] .

والثّانِيَةُ في قَوْلِهِ: ﴿فارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ [الملك: ٣] .

والثّالِثَةُ والرّابِعَةُ في قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ [الملك: ٤] .

وَلَيْسَ بَعْدَ مُعاوَدَةِ النَّظَرِ أرْبَعَ مَرّاتٍ مِن تَأْكِيدٍ، والحَسِيرُ: العَيِيُّ الكَلِيلُ العاجِزُ المُتَقَطِّعُ دُونَ غايَةٍ، كَما في قَوْلِ الشّاعِرِ:

؎مَن مَدَّ طَرَفًا إلى ما فَوْقَ غايَتِهِ ارْتَدَّ خَسْآنَ مِنَ الطَّرَفِ قَدْ حَسَرا

قالَ القُرْطُبِيُّ: يُقالُ قَدْ حَسُرَ بَصَرُهُ يَحْسُرُ حُسُورًا، أيْ: كَلَّ وانْقَطَعَ نَظَرُهُ مِن طُولِ مَدًى، وما أشْبَهَ ذَلِكَ فَهو حَسِيرٌ ومَحْسُورٌ أيْضًا.

قالَ:

؎نَظَرْتُ إلَيْها بِالمُحَصَّبِ مِن مِنًى ∗∗∗ فَعادَ إلَيَّ الطَّرَفُ وهو حَسِيرُ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا﴾ .

فالدُّنْيا تَأْنِيثُ الأدْنى أيِ: السَّماءُ المُوالِيَةُ لِلْأرْضِ، ومَفْهُومُهُ أنَّ بَقِيَّةَ السَّماواتِ لَيْسَتْ فِيها مَصابِيحُ الَّتِي هي النُّجُومُ والكَواكِبُ كَما قالَ: ﴿بِزِينَةٍ الكَواكِبِ﴾ [الصافات: ٦] . ويَدُلُّ لِهَذا (p-٢٣١)المَفْهُومِ ما جاءَ بِهِ عَنْ قَتادَةَ: أنَّ اللَّهَ جَعَلَ النُّجُومَ لِثَلاثَةِ أُمُورٍ: أمْرانِ هُنا، وهُما: زِينَةُ السَّماءِ الدُّنْيا ورُجُومًا لِلشَّياطِينِ. والثّالِثَةُ عَلاماتٌ واهْتِداءٌ في البَرِّ والبَحْرِ، وهَذِهِ الأُمُورُ الثَّلاثَةُ تَتَعَلَّقُ بِالسَّماءِ الدُّنْيا. لِأنَّ الشَّياطِينَ لا تَنْفُذُ إلى السَّماواتِ الأُخْرى؛ لِأنَّها أجْرامٌ مَحْفُوظَةٌ، كَما في حَدِيثِ الإسْراءِ: «لَها أبْوابٌ وتُطْرَقُ ولا يَدْخُلُ مِنها إلّا بِإذْنٍ» .

وَكَقَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا واسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهم أبْوابُ السَّماءِ﴾ [الأعراف: ٤٠] .

وَكَذَلِكَ لَيْسَ هُناكَ مَن يَحْتاجُ إلى اهْتِداءٍ بِها في سَيْرِهِ؛ لِأنَّ المَلائِكَةَ كُلٌّ في وضْعِهِ الَّذِي أوْجَدَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، ولِأنَّ الزِّينَةَ لَنْ تُرى لِوُجُودِ جِرْمِ السَّماءِ الدُّنْيا، فَثَبَتَ أنَّ النُّجُومَ خاصَّةٌ بِالسَّماءِ الدُّنْيا.

وَقَدْ أشارَ تَعالى إلى ذَلِكَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنّا زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الكَواكِبِ﴾ ﴿وَحِفْظًا مِن كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ﴾ [الصافات: ٦ - ٧] .

وَمَفْهُومُ الدُّنْيا عَدَمُ وُجُودِها فِيما بَعْدَها، ولا وُجُودَ لِلشَّيْطانِ في غَيْرِ السَّماءِ الدُّنْيا.

* *

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ﴾ .

هِيَ الشُّهُبُ مِنَ النّارِ، والشُّهُبُ النّارُ، كَما في قَوْلِهِ: ﴿أوْ آتِيكم بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكم تَصْطَلُونَ﴾ [النمل: ٧]، والرُّجُومُ والشُّهُبُ هي الَّتِي تُرْمى بِها الشَّياطِينُ عِنْدَ اسْتِراقِ السَّمْعِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهابًا رَصَدًا﴾ [الجن: ٩] .

وَقَوْلِهِ: ﴿إلّا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ فَأتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ [الصافات: ١٠] .

وَهُنا سُؤالٌ، وهو إذا كانَ الجِنُّ مِن نارٍ، كَما في قَوْلِهِ: ﴿وَخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ [الرحمن: ١٥]، فَكَيْفَ تَحْرِقُهُ النّارُ ؟

فَأجابَ عَنْهُ الفَخْرُ الرّازِيُّ بِقَوْلِهِ: إنَّ النّارَ يَكُونُ بَعْضُها أقْوى مِن بَعْضٍ، فالأقْوى يُؤَثِّرُ عَلى الأضْعَفِ، ومِمّا يَشْهَدُ لِما ذَهَبَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى بَعْدَهُ ﴿وَأعْتَدْنا لَهم عَذابَ السَّعِيرِ﴾ [الملك: ٥] والسَّعِيرُ: أشَدُّ النّارِ.

وَمَعْلُومٌ أنَّ النّارَ طَبَقاتٌ بَعْضُها أشَدُّ مِن بَعْضٍ، وهَذا أمْرٌ مَلْمُوسٌ، فَقَدْ تَكُونُ الآلَةُ مَصْنُوعَةً مِن حَدِيدٍ وتُسَلَّطَ عَلَيْها آلَةٌ مِن حَدِيدٍ أيْضًا، أقْوى مِنها فَتَكْسِرُها.

(p-٢٣٢)كَما قِيلَ: لا يَفِلُّ الحَدِيدَ إلّا الحَدِيدُ، فَلا يَمْنَعُ كَوْنُ أصْلِهِ مِن نارٍ ألّا يَتَعَذَّبَ بِالنّارِ، كَما أنَّ أصْلَ الإنْسانِ مِن طِينٍ مِن حَمَأٍ مَسْنُونٍ، ومِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ، وبَعْدَ خَلْقِهِ فَإنَّهُ لا يَحْتَمِلُ التَّعْذِيبَ بِالصَّلْصالِ ولا بِالفَخّارِ، فَقَدْ يُقْضى عَلَيْهِ بِضَرْبَةٍ مِن قِطْعَةٍ مِن فَخّارٍ. والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 562

Al-MulkJuz 29 · Page 562

سورة الملك

Al-Mulk

The Sovereignty · Meccan · 30 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

67:1

تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١

Blessed is He in whose hand is dominion, and He is over all things competent -

67:2

ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ ٢

[He] who created death and life to test you [as to] which of you is best in deed - and He is the Exalted in Might, the Forgiving -

67:3

ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ ٣

[And] who created seven heavens in layers.1 You do not see in the creation of the Most Merciful any inconsistency. So return [your] vision [to the sky]; do you see any breaks?

1 translator’s note
  1. i.e., one covering or fitting over the other. ↩

67:4

ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ ٤

Then return [your] vision twice again.1 [Your] vision will return to you humbled while it is fatigued.

1 translator’s note
  1. i.e., repeatedly. ↩

67:5

وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ٥

And We have certainly beautified the nearest heaven with lamps [i.e., stars] and have made [from] them what is thrown at the devils1 and have prepared for them the punishment of the Blaze.

1 translator’s note
  1. Thereby driving them from the heavens and preventing them from eavesdropping. See 72:8-9. ↩

67:6

وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٦

And for those who disbelieved in their Lord is the punishment of Hell, and wretched is the destination.

67:7

إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ ٧

When they are thrown into it, they hear from it a [dreadful] inhaling while it boils up.

67:8

تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ٨

It almost bursts with rage. Every time a company is thrown into it, its keepers ask them, "Did there not come to you a warner?"

67:9

قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ ٩

They will say, "Yes, a warner had come to us, but we denied and said, 'Allāh has not sent down anything. You are not but in great error.'"

67:10

وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١٠

And they will say, "If only we had been listening or reasoning, we would not be among the companions of the Blaze."

67:11

فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١١

And they will admit their sin, so [it is] alienation1 for the companions of the Blaze.

1 translator’s note
  1. From all good and from Allāh's mercy. ↩

67:12

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ ١٢

Indeed, those who fear their Lord unseen will have forgiveness and great reward.

Ash-ShinqitiTafsir · 67:5

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском