Al-A'rafJuz 9 · Page 164

Al-A'raf 7:111

The Heights · Juz 9 · Page 164

قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ١١١

They said,1 "Postpone [the matter of] him and his brother and send among the cities gatherers

1 translator’s note
  1. After mutual consultation and agreement. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 7:111

﴿قالُوا أرْجِهْ وأخاهُ﴾ أيْ: أخِّرْ أمَرَهُما وأصْدِرْهُما عَنْكَ ولا تُعَجِّلْ في أمْرِهِما حَتّى تَرى رَأْيَكَ فِيهِما، وقِيلَ: احْبِسْهُما، واعْتُرِضَ بِأنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ مِنهُ الحَبْسُ.

وأُجِيبَ بِأنَّ الأمْرَ بِهِ لا يُوجِبُ وُقُوعَهُ، وقِيلَ عَلَيْهِ أيْضًا: إنَّهُ لَمْ يَكُنْ قادِرًا عَلى الحَبْسِ بَعْدَ أنْ رَأى ما رَأى، وقَوْلُهُ: ﴿لأجْعَلَنَّكَ مِنَ المَسْجُونِينَ﴾ في الشُّعَراءِ كانَ قَبْلَ هَذا، وأُجِيبَ بِأنَّ القائِلِينَ لَعَلَّهم لَمْ يَعْلَمُوا ذَلِكَ مِنهُ، وقالَ أبُو مَنصُورٍ: الأمْرُ بِالتَّأْخِيرِ دَلَّ عَلى أنَّهُ تَقَدَّمَ مِنهُ أمْرٌ آخَرُ، وهو الهَمُّ بِقَتْلِهِ، فَقالُوا: أخِّرْهُ لِيَتَبَيَّنَ حالُهُ لِلنّاسِ، ولَيْسَ بِلازِمٍ كَما لا يَخْفى، وأصْلُ أرْجِهْ أرْجِئْهُ بِهَمْزَةٍ ساكِنَةٍ وهاءٍ مَضْمُومَةٍ دُونَ واوٍ ثُمَّ

صفحة 22

حُذِفَتِ الهَمْزَةُ وسُكِّنَتِ الهاءُ لِتَشْبِيهِ المُنْفَصِلِ بِالمُتَّصِلِ، وجُعِلَ أرْجِهْ كَإبْلٍ في إسْكانِ وسَطِهِ، وبِذَلِكَ قَرَأ أبُو عَمْرٍو، وأبُو بَكْرٍ، ويَعْقُوبُ عَلى أنَّهُ مِن أرْجاتُ، وكَذَلِكَ قِراءَةُ ابْنِ كَثِيرٍ وهِشامٍ وابْنِ عامِرٍ: (أرْجِئْهُو) بِهَمْزَةٍ ساكِنَةٍ وهاءٍ مُتَّصِلَةٍ بِواوِ الإشْباعِ.

وقَرَأ نافِعٌ في رِوايَةِ ورْشٍ وإسْماعِيلُ والكِسائِيُّ: (أرْجِهِي) بَهاءٍ مَكْسُورَةٍ بَعْدَها ياءٌ مِن أرْجَيْتُ، وفي رِوايَةِ قالُونَ: (أنْ أرْجِهِ) بِحَذْفِ الياءِ لِلِاكْتِفاءِ عَنْها بِالكَسْرَةِ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ بِرِوايَةِ ابْنِ ذَكْوانَ (أرْجِئْهِ) بِالهَمْزَةِ وكَسْرِ الهاءِ، وقَدْ ذَكَرَ بَعْضُهم أنَّ ضَمَّ الهاءِ وكَسْرَها والهَمْزَ وعَدَمَهُ لُغَتانِ مَشْهُورَتانِ، وهَلْ هُما مادَّتانِ أوِ الياءُ بَدَلٌ مِنَ الهَمْزَةِ كَتَوَضَّأْتُ وتَوَضَّيْتُ؟ قَوْلانِ، وطُعِنَ في القِراءَةِ عَلى رِوايَةِ ابْنِ ذَكْوانَ، فَقالَ الحُوفِيُّ: إنَّها لَيْسَتْ بِجَيِّدَةٍ، وقالَ الفارِسِيُّ: إنَّ ضَمَّ الهاءِ مَعَ الهَمْزَةِ لا يَجُوزُ غَيْرُهُ وكَسْرُها غَلَطٌ؛ لِأنَّ الهاءَ لا تُكْسَرُ إلّا بَعْدَ ياءٍ ساكِنَةٍ أوْ كَسْرَةٍ، وأُجِيبَ كَما قالَ الشِّهابُ عَنْهُ بِوَجْهَيْنِ: أحَدُهُما أنَّ الهَمْزَةَ ساكِنَةٌ، والحَرْفُ السّاكِنُ حاجِزٌ غَيْرُ حَصِينٍ؛ فَكَأنَّ الهاءَ ولِيَتِ الجِيمَ المَكْسُورَةَ فَلِذا كُسِرَتْ، والثّانِي أنَّ الهَمْزَةَ عُرْضَةٌ لِلتَّغْيِيرِ كَثِيرًا بِالحَذْفِ وإبْدالِها ياءً إذا سَكَنَتْ بَعْدَ كَسْرَةٍ، فَكَأنَّها ولِيَتْ ياءً ساكِنَةً فَلِذا كُسِرَتْ. وأوْرَدَ عَلى ذَلِكَ أبُو شامَةَ أنَّ الهَمْزَةَ تُعَدُّ حاجِزًا، وأنَّ الهَمْزَةَ لَوْ كانَتْ ياءً كانَ المُخْتارُ الضَّمَّ نَظَرًا لِأصْلِها ولَيْسَ بِشَيْءٍ بَعْدَ أنْ قالُوا: إنَّ القِراءَةَ مُتَواتِرَةٌ وما ذُكِرَ لُغَةٌ ثابِتَةٌ عَنِ العَرَبِ، هَذا واسْتُشْكِلَ الجَمْعُ بَيْنَ ما هُنا وما في الشُّعَراءِ، فَإنَّ فِيها: ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكم مِن أرْضِكم بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ وهو صَرِيحٌ في أنَّ ﴿إنَّ هَذا لَساحِرٌ﴾ إلى: ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ كَلامُ فِرْعَوْنَ، وما هُنا صَرِيحٌ في نِسْبَةِ قَوْلِ ذَلِكَ لِلْمَلَأِ والقِصَّةُ واحِدَةٌ فَكَيْفَ يَخْتَلِفُ القائِلُ في المَوْضِعَيْنِ؟ وهَلْ هَذا إلّا مُنافاةٌ؟ وأُجِيبَ بِأنَّهُ لا مُنافاةَ لِاحْتِمالَيْنِ: الأوَّلُ أنَّ هَذا الكَلامَ قالَهُ فِرْعَوْنُ والمَلَأُ مِن قَوْمِهِ فَهو كَوَقْعِ الحافِرِ عَلى الحافِرِ، فَنُقِلَ في الشُّعَراءِ كَلامُهُ وهُنا كَلامُهُمْ، والثّانِي أنَّ هَذا الكَلامَ قالَهُ فِرْعَوْنُ ابْتِداءً، ثُمَّ قالَهُ المَلَأُ إمّا بِطْرِيقِ الحِكايَةِ لِأوْلادِهِمْ وغَيْرِهِمْ وإمّا بِطَرِيقِ التَّبْلِيغِ لِسائِرِ النّاسِ فَما في الشُّعَراءِ كَلامُ فِرْعَوْنَ ابْتِداءً، وما هُنا كَلامُ المَلَأِ نَقْلًا عَنْهُ.

واخْتارَ الزَّمَخْشَرِيُّ أنَّ ما هُنا هو قَوْلُ المَلَأِ نَقْلًا عَنْ فِرْعَوْنَ بِطَرِيقِ التَّبْلِيغِ لا غَيْرُ؛ لِأنَّ القَوْمَ لَمّا سَمِعُوهُ خاطَبُوا فِرْعَوْنَ بِقَوْلِهِمْ: أرْجِهْ إلَخْ، ولَوْ كانَ ذَلِكَ كَلامَ المَلَأِ ابْتِداءً لَكانَ المُطابِقُ أنْ يُجِيبُوهم بِأرْجِئُوا، ولا سَبِيلَ إلى أنَّهُ كانَ نَقْلًا بِطَرِيقِ الحِكايَةِ؛ لِأنَّهُ حِينَئِذٍ لَمْ يَكُنْ مُؤامَرَةً ومُشاوَرَةً مَعَ القَوْمِ فَلَمْ يَتَّجِهْ جَوابُهم أصْلًا، فَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ بِطَرِيقِ التَّبْلِيغِ؛ فَلِذا خاطَبُوهُ بِالجَوابِ. بَقِيَ أنْ يُقالَ: هَذا الجَوابُ بِالتَّأْخِيرِ في الشُّعَراءِ كَلامُ المَلَأِ لِفِرْعَوْنَ، وهاهُنا كَلامُ سائِرِ القَوْمِ، لَكِنْ لا مُنافاةَ لِجَوازِ تَطابُقِ الجَوابَيْنِ. وقَوْلُ شَيْخِ الإسْلامِ: إنَّ كَوْنَ ذَلِكَ جَوابَ العامَّةِ يَأْباهُ أنَّ الخِطابَ لِفِرْعَوْنَ، وأنَّ المُشاوَرَةَ لَيْسَتْ مِن وظائِفِهِمْ لَيْسَ بِشَيْءٍ، لِأنَّ الأمْرَ العَظِيمَ الَّذِي تُصِيبُ تَبِعَتُهُ أهْلَ البَلَدِ يُشاوِرُ فِيهِ المَلِكُ الحازِمُ عَوامَّهم وخَواصَّهُمْ، وقَدْ يَجْمَعُهم لِذَلِكَ ويَقُولُ لَهُمْ: ماذا تَرَوْنَ فَهَذا أمْرٌ لا يُصِيبُنِي وحْدِي ورُبَّ رَأْيٍ حَسَنٍ عِنْدَ مَن لَمْ يُظَنَّ بِهِ. عَلى أنَّ في ذَلِكَ جَمْعًا لِقُلُوبِهِمْ عَلَيْهِ وعَلى الِاحْتِفالِ بِشَأْنِهِ، وقَدْ شاهَدْنا أنَّ الحَوادِثَ العِظامَ يُلْتَفَتُ فِيها إلى العَوامِّ، وأمْرُ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ مِن أعْظَمِ الحَوادِثِ عِنْدَ فِرْعَوْنَ بَعْدَ أنْ شاهَدَ مِنهُ ما شاهَدَهُ، ثُمَّ أنَّهُمُ اخْتَلَفُوا في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ فَقِيلَ: إنَّهُ مِن تَتِمَّةِ كَلامِ المَلَأِ، واسْتَظْهَرَهُ غَيْرُ واحِدٍ؛ لِأنَّهُ مَسُوقٌ مَعَ كَلامِهِمْ مِن غَيْرِ فاصِلٍ، فالأنْسَبُ أنْ يَكُونَ مِن بَقِيَّةِ كَلامِهِمْ، وقالَ الفَرّاءُ، والجُبّائِيُّ: إنَّ كَلامَ المَلَأِ قَدْ تَمَّ عِنْدَ قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكم مِن أرْضِكُمْ﴾

صفحة 23

ثُمَّ قالَ فِرْعَوْنُ: فَماذا تَأْمُرُونَ؟ قالُوا: أرْجِهْ، وحِينَئِذٍ يُحْتَمَلُ كَما قالَ القُطْبُ أنْ يَكُونَ كَلامُ المَلَأِ مَعَ فِرْعَوْنَ وخِطابُ الجَمْعِ في يُخْرِجَكم إمّا لِتَفْخِيمِ شَأْنِهِ أوْ لِاعْتِبارِهِ مَعَ خَدَمِهِ وأعْوانِهِ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مَعَ قَوْمِ فِرْعَوْنَ والمُشاوَرَةُ مِنهُ. ثُمَّ قالَ: وإنَّما التَزَمُوا هَذا التَّعَسُّفَ لِيَكُونَ مُطابِقًا لِما في الشُّعَراءِ في أنَّ قَوْلَهُ: ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ مِن كَلامِ فِرْعَوْنَ، وقَوْلَهُ: ﴿أرْجِهْ وأخاهُ﴾ كَلامُ المَلَأِ. لَكِنْ ما ارْتَفَعَتِ المُخالَفَةُ بِالمَرَّةِ؛ لِأنَّ قَوْلَهُ: ﴿إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكُمْ﴾ كَلامُ فِرْعَوْنَ لِلْمَلَأِ. وفي هَذِهِ السُّورَةِ عَلى ما وجَّهُوهُ كَلامُ المَلَأِ لِفِرْعَوْنَ، ولَعَلَّهم يَحْمِلُونَ عَلى أنَّهُ قالَهُ لَهم مَرَّةً وقالُوهُ لَهُ أُخْرى انْتَهى.

ويُمْكِنُ أنْ يُقالَ: إنَّ المَلَأ لَمّا رَأوْا مِن مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ ما رَأوْا قالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ: إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكم مِن أرْضِكم فَماذا تُشِيرُونَ وما تَسْتَحْسِنُونَ في أمْرِهِ؟ ولَمّا رَآهم فِرْعَوْنُ أنَّهم مُهْتَمُّونَ مِن ذَلِكَ قالَ لَهم تَنْشِيطًا لَهم وتَصْوِيبًا لِما هم عَلَيْهِ قَبْلَ أنْ يُجِيبَ بَعْضُهم بَعْضًا بِما عِنْدَهُ مِثْلَ ما قالُوهُ فِيما بَيْنَهم فالتَفَتُوا إلَيْهِ وقالُوا: أرْجِهْ وأخاهُ، فَحَكى سُبْحانَهُ هُنا مُشاوَرَةَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ وعَرْضَ ما عِنْدَهم عَلى فِرْعَوْنَ أوَّلَ وهْلَةٍ قَبْلَ ذِكْرِهِ فِيما بَيْنَهُمْ، وحَكى في الشُّعَراءِ كَلامَهُ لَهم ومُشاوَرَتَهُ إيّاهُمُ الَّتِي هي طِبْقُ مُشاوَرَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا المَحْكِيَّةِ هُنا وجَوابِهِمْ لَهُ بَعْدَ تِلْكَ المُشاوَرَةِ، وعَلى هَذا لا يَدْخُلُ العَوّامُ في الشُّورى، ويَكُونُ هاهُنا أبْلَغَ في ذَمِّ المَلَأِ فَلْيُتَدَبَّرْ واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ بِأسْرارِ كَلامِهِ.

﴿وأرْسِلْ في المَدائِنِ﴾ أيِ البِلادِ؛ جَمْعُ مَدِينَةٍ، وهي مِن مَدَنَ بِالمَكانِ كَنَصَرَ إذا أقامَ بِهِ، ولِكَوْنِ الياءِ زائِدَةً كَما قالَ غَيْرُ واحِدٍ تُقْلَبُ هَمْزَةً في الجَمْعِ، وأُرِيدَ بِها مُطْلَقُ المَدائِنِ، وقِيلَ: مَدائِنُ صَعِيدِ مِصْرَ.

﴿حاشِرِينَ﴾ أيْ: رِجالًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ، وفَسَّرَهُ بَعْضُهم بِالشُّرَطِ وهم أعْوانُ الوُلاةِ؛ لِأنَّهم يَجْعَلُونَ لَهم عَلامَةً، ويُقالُ لِلْواحِدِ شُرْطِيٌّ بِسُكُونِ الرّاءِ نِسْبَةً لِلشُّرْطَةِ، وحَكى في القامُوسِ فَتْحَها أيْضًا، وفي الأساسِ أنَّهُ خَطَأٌ؛ لِأنَّهُ نِسْبَةٌ إلى الشُّرَطِ الَّذِي هو جَمْعٌ، ونُصِبَ الوَصْفُ عَلى أنَّهُ صِفَةُ المَحْذُوفِ ومَفْعُولُهُ مَحْذُوفٌ أيْضًا كَما أُشِيرَ إلَيْهِ، وقَدْ نَصَّ عَلى ذَلِكَ الأجْهُورِيُّ

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 164

Al-A'rafJuz 9 · Page 164

7:105

حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٠٥

[Who is] obligated not to say about Allāh except the truth. I have come to you with clear evidence from your Lord, so send with me the Children of Israel."1

1 translator’s note
  1. i.e., free them from oppression and allow them to emigrate. ↩

7:106

قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١٠٦

[Pharaoh] said, "If you have come with a sign, then bring it forth, if you should be of the truthful."

7:107

فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ ١٠٧

So he [i.e., Moses] threw his staff, and suddenly it was a serpent, manifest.1

1 translator’s note
  1. i.e., genuine and not imagined, as a miracle from Allāh. ↩

7:108

وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ ١٠٨

And he drew out his hand; thereupon it was white [with radiance] for the observers.

7:109

قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ ١٠٩

Said the eminent among the people of Pharaoh, "Indeed, this is a learned magician

7:110

يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ١١٠

Who wants to expel you from your land [through magic], so what do you instruct?"

7:111

قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ١١١

They said,1 "Postpone [the matter of] him and his brother and send among the cities gatherers

1 translator’s note
  1. After mutual consultation and agreement. ↩

7:112

يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ ١١٢

Who will bring you every learned magician."

7:113

وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ١١٣

And the magicians came to Pharaoh. They said, "Indeed for us is a reward if we are the predominant."

7:114

قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ١١٤

He said, "Yes, and, [moreover], you will be among those made near [to me]."

7:115

قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ ١١٥

They said, "O Moses, either you throw [your staff], or we will be the ones to throw [first]."

7:116

قَالَ أَلۡقُواْۖ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ سَحَرُوٓاْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَآءُو بِسِحۡرٍ عَظِيمٖ ١١٦

He said, "Throw," and when they threw, they bewitched the eyes of the people and struck terror into them, and they presented a great [feat of] magic.1

1 translator’s note
  1. Their staffs and ropes appeared as writhing snakes. ↩

7:117

۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ١١٧

And We inspired to Moses, "Throw your staff," and at once it devoured what they were falsifying.

7:118

فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١١٨

So the truth was established, and abolished was what they were doing.

7:119

فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُواْ صَٰغِرِينَ ١١٩

And they [i.e., Pharaoh and his people] were overcome right there and became debased.

7:120

وَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ ١٢٠

And the magicians fell down in prostration [to Allāh].

Al-AlusiTafsir · 7:111

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском