Al-A'rafJuz 9 · Page 165

Al-A'raf 7:130

The Heights · Juz 9 · Page 165

وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ١٣٠

And We certainly seized1 the people of Pharaoh with years of famine and a deficiency in fruits that perhaps they would be reminded.

1 translator’s note
  1. Imposed on them by way of trial and warning. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 7:130–141

﴿ولَقَدْ أخَدنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾ بالجدوب لقلة الأمطار ﴿ونَقْصٍ مِن الثمَراتِ لَعَلَّهم يَذكرونَ﴾ لكي ينتبهوا ويتعظوا ﴿فَإذا جاءَتْهُم الحَسَنَة﴾ السعة والمال ﴿قالوا لَنا هَذِه﴾ لأجلنا ونحن مستحقوها ولم يشكروا منعمها ﴿وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ﴾ بلاء وجدب ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ﴾ يتشاءموا بهم وقالوا ما هذا إلا بشؤمهم ﴿ألا إنَّما طائِرُهم عِنْدَ اللهِ﴾ أي: شؤمهم من قبل الله ومن عنده، أو سبب شؤمهم وهو أعمالهم القبيحة عنده مكتوب ﴿ولكِنَّ أكثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ ما أصابهم من الله تعالى ﴿وقالُوا﴾ لموسى ﴿مَهْما تَأتِنا بِهِ﴾ أي: أيما شيء تأتنا به فمحل مهما الرفع وجاز النصب بفعل يفسره ﴿تَأتِنا﴾ أي: أيما شيء تحضرنا تأتنا به ﴿مِن آيَةٍ﴾ بيان لهما وسموها آية على زعم موسى ﴿لِتَسْحَرَنا بِها﴾ الضمير لما في مهما باعتبار المعنى فإن من آية فضلة جيء للتبيين ﴿فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ فدعا عليهم موسى عليه السلام ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ﴾ أرسل الله تعالى مطرًا سبعة أيام امتلئت بيوت القبط ماء حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم ولم يدخل بيوت بني إسرائيل مع أن بيوتهم مشتبكة أو المراد من الطوفان الوباء أو الجدري ثم فزعوا إلى موسى وعهدوا بالإيمان إن كشف عنهم العذاب، فلما كشف نقضوا عهودهم ﴿والجَرادَ﴾ فأرسل الله إليهم الجراد فأكل زروعهم وثيابهم حتى مسامير أبوابهم ثم عهدوا وكشف فنقضوا ﴿والقُمَّلَ﴾ فأرسل الله إليهم السوس أو أولاد الجراد قبل أجنحتها أو الحمنان صغار القردان أو دواب سود صغار أو القمل بفتح القاف حتى أكلت أبدانهم ومصت دماءهم فعهدوا فلما كشف نقضوا ﴿والضَّفادِعَ﴾ فأرسل الله تعالى إليهم الضفادع حتى لا يستطيعوا الطبخ والأكل فإنه يمتلئ قدورهم وظروفهم وأفواههم فعهدوا ونقضوا ﴿والدَّمَ﴾ صارت مياههم دمًا وسالت النيل عليهم بالدم أو المراد بالدم الرعاف فعطشوا فعهدوا ونقضوا ﴿آياتٍ مُفَصَّلاتٍ﴾ مبينات لا يشتبه على أحد أنها نقمة من الله ونصبها على الحال ﴿فاسْتَكْبَرُوا﴾ عن الإيمان ﴿وكانُوا قَوْمًا مُجْرِمِين ولَما وقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾ الآيات المفصلات أو الطاعون فهو عذاب سادس ﴿قالُوا يا مُوسى ادعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ أي: بحق عهده عندك وهو النبوة أو بما أنت تعلمه من أسمائه التي تدعو بها فيستجيب الدعاء ﴿لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ولَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إلى أجَلٍ هم بالِغُوهُ﴾ حد من الزمان هم بالغوه فمعذبون أو مهلكون فيه وهو الغرق ﴿إذا هم يَنْكُثُونَ﴾ عهدهم أي: فلما كشفنا العذاب فجاءوا النقض بلا مهل وتأمل ﴿فانْتَقَمْنا﴾ أردنا الانتقام ﴿مِنهم فَأغْرَقْناهم في اليَمِّ﴾ البحر العميق ﴿بِأنَّهم كَذبُوا بِآياتِنا وكانُوا عَنْها غافِلِينَ﴾ لا يتفكرون في آياتنا ﴿وأوْرَثْنا القَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ﴾ بقتل أبنائهم واستخدام نسائهم ﴿مَشارِقَ الأرْضِ﴾ أرض الشام ﴿ومَغارِبَها التِي بارَكْنا فيها﴾ بالسعة والرخاء ﴿وتَمَّتْ كَلِمَةُ ربِّكَ﴾ هي وعده إياهم بالنصر والظفر ﴿الحُسْنى﴾ صفة الكلمة ﴿عَلى بَنِي إسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا﴾ بسبب صبرهم على الشدائد ﴿ودَمَّرْنا﴾ استأصلنا ﴿ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ﴾ من العمارات ﴿وما كانُوا يَعْرِشُونَ﴾ يرفعون من البيوت والقصور أو من البساتين.

﴿وجاوَزْنا بِبَنِي إسْرائِيلَ البَحْرَ﴾ عبرنا بهم ﴿فَأتَوْا عَلى قَوْمٍ﴾ مروا عليهم ﴿يَعْكُفُونَ﴾ يقيمون ﴿عَلى﴾ عبادة ﴿أصْنامٍ لَهم قالُوا يا مُوسى اجْعَلْ لَنا إلَهًا﴾ مثالًا نعبده ﴿كَما لَهم آلِهَةٌ﴾ ما كافة ﴿قالَ إنَّكم قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ لأن العاقل لا يطلب معبودًا مخلوقًا لا يضر ولا ينفع ﴿إنَّ هَؤُلاءِ﴾ إشارة إلى القوم ﴿مُتَبَّرٌ﴾ مكسر مدمر ﴿ما هم فِيهِ﴾ أي: دينهم فاعل متبرًا أو مبتدأ و ﴿مُتَبَّرٌ﴾ خبره ﴿وباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ألبتة لا محالة ﴿قالَ أغَيْرَ اللهِ أبْغِيكُمْ﴾ أطلب لكم ﴿إلَهًا وهو فَضَّلَكم عَلى العالَمِينَ﴾ بأن أعطاكم نعمًا وخصكم بها ﴿وإذْ أنْجَيْناكم مِن آلِ فِرْعَوْنَ﴾ أي: واذكروا هذا اللطف العظيم ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ استئناف أو حال أي: يبغونكم ﴿سُوءَ العَذاب﴾ شدته ﴿يُقَتِّلُونَ﴾ بدل من يسومون مبين له ﴿أبْناءَكم ويَسْتَحْيُونَ نِساءَكم وفي ذَلِكُمْ﴾ أي: العذاب ﴿بَلاءٌ مِن رَبِّكم عَظِيمٌ﴾ قيل الإشارة إلى الإنجاء فالبلاء بمعنى المنحة لا المحنة.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 165

Al-A'rafJuz 9 · Page 165

7:121

قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٢١

They said, "We have believed in the Lord of the worlds,

7:122

رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١٢٢

The Lord of Moses and Aaron."

7:123

قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكۡرٞ مَّكَرۡتُمُوهُ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لِتُخۡرِجُواْ مِنۡهَآ أَهۡلَهَاۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ١٢٣

Said Pharaoh, "You believed in him1 before I gave you permission. Indeed, this is a conspiracy which you conspired in the city to expel therefrom its people. But you are going to know.

1 translator’s note
  1. i.e., in Moses, avoiding the mention of Allāh (subḥānahu wa taʿālā). ↩

7:124

لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٢٤

I will surely cut off your hands and your feet on opposite sides; then I will surely crucify you all."

7:125

قَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ١٢٥

They said, "Indeed, to our Lord we will return.

7:126

وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ ١٢٦

And you do not resent us except because we believed in the signs of our Lord when they came to us. Our Lord, pour upon us patience1 and let us die as Muslims [in submission to You]."

1 translator’s note
  1. To endure the torture to which we will be subjected. ↩

7:127

وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ ١٢٧

And the eminent among the people of Pharaoh said, "Will you leave Moses and his people to cause corruption in the land and abandon you and your gods?" [Pharaoh] said, "We will kill their sons and keep their women alive; and indeed, we are subjugators over them."

7:128

قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ١٢٨

Said Moses to his people, "Seek help through Allāh and be patient. Indeed, the earth belongs to Allāh. He causes to inherit it whom He wills of His servants. And the [best] outcome is for the righteous."

7:129

قَالُوٓاْ أُوذِينَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُهۡلِكَ عَدُوَّكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ ١٢٩

They said, "We have been harmed before you came to us and after you have come to us." He said, "Perhaps your Lord will destroy your enemy and grant you succession in the land and see how you will do."

7:130

وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ١٣٠

And We certainly seized1 the people of Pharaoh with years of famine and a deficiency in fruits that perhaps they would be reminded.

1 translator’s note
  1. Imposed on them by way of trial and warning. ↩
Al-IjiTafsir · 7:130

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском