Al-A'rafJuz 9 · Page 166

Al-A'raf 7:133

The Heights · Juz 9 · Page 166

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ١٣٣

So We sent upon them the flood and locusts and lice and frogs and blood as distinct signs, but they were arrogant and were a criminal people.

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 7:133

﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ﴾ - تفسير

٢٨٥٧٧- عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «الطُّوفان: الموت»[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٠-٣٨١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤ (٨٨٥٥، ٨٨٥٦)، ٩/٣٠٤٢ (١٧١٩٩).

قال ابن كثير في تفسيره ٣/٤٦١ معلقًا على رواية ابن جرير: «كذا رواه ابن مردويه، من حديث يحيى بن يمان به، وهو حديث غريب». وقال ابن حجر في الفتح ٨/٣٠٠: «وعند ابن مردويه بإسنادين ضعيفين عن عائشة». وضعفه الشيخ أحمد شاكر ١٣/٥١. وقال الألباني في الضعيفة ٨/٣٠٤ (٣٨٤٣): «ضعيف».]]. (٦/٥٠٨)

٢٨٥٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: الطوفان: الغَرَقُ[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥٠٨)

٢٨٥٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: الطوفان: أن مُطِروا دائمًا بالليل والنهار ثمانيةَ أيامٍ. والقُمَّلُ: الجرادُ الذي ليس له أجنحةٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٥٠٨)

٢٨٥٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا جاء موسى بالآيات كان أول الآيات: الطوفان، فأرسل اللهُ عليهم السماءَ[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩.]]. (ز)

٢٨٥٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- قال: الطوفان: أمرٌ من أمر ربِّك. ثم قرأ: ﴿فطاف عليها طائف من ربك﴾ [القلم:١٩][[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٢٦٠٦. (٦/٥٠٩)

٢٦٠٦ نقل ابنُ جرير (١٠/٣٨٢) اختلاف السلف في معنى الطوفان على أقوال كما هو موضح في الآثار.

وقد رجّح ابنُ جرير قول ابن عباس أنّ المراد بالطوفان: أمرٌ من الله طاف بهم. مستندًا إلى اللغة، وجعل بقية الأقوال مندرجة تحت عموم قول ابن عباس، فقال: «الصواب من القول في ذلك عندي: ما قاله ابن عباس، على ما رواه عنه أبو ظبيان: أنّه أمر من الله طاف بهم. وأنّه مصدر من قول القائل: طاف بهم أمرُ الله يطوف طوفانًا، كما يقال: نقص هذا الشيء ينقص نقصانًا. وإذا كان ذلك كذلك جاز أن يكون الذي طاف بهم المطر الشديد، وجاز أن يكون الموت الذريع».

٢٨٥٨٢- عن سعيد بن جبير، قال: الطوفان: المطرُ[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير.]]. (٦/٥١٥)

٢٨٥٨٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الطوفان: الموتُ على كلِّ حال[[تفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩-٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥٠٨)

٢٨٥٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان﴾، قال: الماء، والطاعون[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٥-١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥١١)

٢٨٥٨٥- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الطوفان: الماء[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٥ بلفظ: الغرق.]]. (ز)

٢٨٥٨٦- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان﴾، قال: أمطر الله عليهم السماء، حتى امتنع عنهم كلُّ شيء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤.]]. (ز)

٢٨٥٨٧- قال أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي: الطوفان: الجُدَرِيُّ، وهم أوَّلُ مَن عُذِّبوا به، فبقي في الأرض[[تفسير البغوي ٣/٢٦٩.]]. (ز)

٢٨٥٨٨- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق إسماعيل- قال: الطوفان: الماء[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤.]]. (ز)

٢٨٥٨٩- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الطوفان: الموتُ[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥٠٨)

٢٨٥٩٠- قال وهب بن منبه: الطوفان: الطاعون، بلغة اليمن[[تفسير البغوي ٣/٢٦٩.]]. (ز)

٢٨٥٩١- عن قتادة بن دعامة: أنّه الماء[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤.]]. (ز)

٢٨٥٩٢- عن عبد الله بن كثير -من طريق حجّاج- ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان﴾، قال: الموت[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٠.]]. (ز)

٢٨٥٩٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: المطر[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤.]]٢٦٠٧. (ز)

٢٦٠٧ قال ابنُ جرير (١٠/٣٨٢) مُعَلِّقًا على قول من فسر الطوفان بالمطر: «ومن الدلالة على أنّ المطر الشديد قد يسمى طوفانًا قول الحسن بن عرفطة:

غير الجدة من آياتها... خرق الريح وطوفان المطر

ويروى: خرق الريح بطوفان المطر. وقول الراعي:

تضحي إذا العيس أدركنا نكائثها خرقاء يعتادها الطوفان والزؤد

وقول أبي النجم:

قد مد طوفان فبث مددا ... شهرًا شآبيب وشهرًا بَرَدا».

٢٨٥٩٤- عن إسماعيل بن عبيد الله -من طريق الهيثم بن عمران- قال: كان الطوفانُ الذي أصاب الناس في نيسان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٥.]]. (ز)

٢٨٥٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ... فأمّا الطوفان فهو الماء، طغى فوق حروثهم وزروعهم مطردًا ثمانية أيام، في ظلمة شديدة، لا يرون فيها شمسًا ولا قمرًا، ولا يخرج منهم أحد إلى صنعته، فخافوا الغرق، فصرخوا إلى فرعون، فأرسل إلى موسى، فقال: يا أيها الساحر، ادع لنا ربك أن يكشف عنا هذا المطر، فإن يكشفه لَنُؤْمِنَنَّ لك، ولَنُرْسِلَنَّ معك بني إسرائيل. فقال: لا أفعل ما زعمتم أنِّي ساحر. فقالوا: يا موسى، ادع لنا ربك. فدعا ربَّه، فكشف عنهم المطر، فنبت من الزرع والعشب ما لم يُرَ مثله قط. فقالوا: لقد جزعنا من أمرٍ كان خيرًا لنا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٧.]]. (ز)

٢٨٥٩٦- قال مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- وسُئِل عن الطوفان. فقال: هو الماء[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/١٣٦ (٢٧١).]]. (ز)

﴿وَٱلۡجَرَادَ﴾ - تفسير

٢٨٥٩٧- عن سعيد بن جبير، قال: الجرادُ: هذا الجراد[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير.]]. (٦/٥١٥)

٢٨٥٩٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والجراد﴾، قال: تأكلُ مساميرَ رُتُجِهم -يعني: أبوابَهم-، وثيابَهم[[تفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٩٣، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥١١)

٢٨٥٩٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قوله: ﴿والجراد﴾، فأرسل الله عليهم الجرادَ الذي لا أجنحة له، فتَتَبَّع ما بقي من حروفهم[[كذا في المطبوع، ولعله: «حروثهم».]]، وشجرهم، وسائر نباتهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٦.]]. (ز)

٢٨٦٠٠- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق طلحة- قال: بلغني: أنّ الجراد لَمّا سُلِّط على بني إسرائيل[[كذا في المطبوع من الدر.]] أكل أبوابهم، حتى أكل مساميرَهم[[أخرجه أبو الشيخ (١٣١٥).]]. (٦/٥١١)

٢٨٦٠١- قال مقاتل بن سليمان: فنَكَثُوا العهد، فأرسل الله عليهم الجراد ثمانية أيام، ومُلِئت الأرض حتى كانوا لا يرون الأرض من كثرته قدر ذراع، فأكل النباتَ حتى خافوا ألّا يبقى لهم شيء، فقال فرعون: يا موسى، ادع لنا ربك أن يكشف عنّا؛ فنؤمن لك. فدعا موسى ربه، فبعث الله ريحًا، فاحتملت الجراد، فألقته في البحر، قالوا: قد بقي لنا ما نَتَبَلَّغ به حتى يُدركنا الغَيْث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٧-٥٨.]]. (ز)

٢٨٦٠٢- قال مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فَأَرْسَلْنا عليهم الطُّوفانَ والجَرادَ والقُمَّلَ﴾، سمعتُ: أنّ ذلك الجراد كان يأكل المسامير[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/١١١ (٢٥٣).

وقد أورد السيوطي ٦/٥١٢–٥١٧ في الآية آثارًا عديدة عن الجراد وخَلْقه.]]. (ز)

﴿وَٱلۡقُمَّلَ﴾ - تفسير

٢٨٦٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: القُمَّلُ: الدَّبى[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٣، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥١٥)

٢٨٦٠٤- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿والقُمَّل والضَّفادع﴾. قال: القُمَّلُ: الدَّبى، والضَّفادع هي هذه. قال: وهل تَعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم. أما سمعتَ أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهو يقولُ:

يُبادِرُون النخلَ مِن آنِها كأنّهم في السَّرَقِ القُمَّلُ[[عزاه السيوطي إلى الطستي -كما في مسائل نافع (٢٨٥)-.]]. (٦/٥١٦)

٢٨٦٠٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: القُمَّلُ: الجرادُ الذي ليس له أجنحةٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٥٠٨)

٢٨٦٠٦- عن سعيد بن جبير= (ز)

٢٨٦٠٧- والضحاك بن مزاحم= (ز)

٢٨٦٠٨- وقتادة بن دعامة= (ز)

٢٨٦٠٩- وعطاء الخراساني، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٦.]]. (ز)

٢٨٦١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: القُمَّل: السوس الذي يخرج من الحنطة[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٣.]]. (ز)

٢٨٦١١- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: القُمَّلُ: الدّابةُ التي تكونُ في الحِنطة[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/٥١٥)

٢٨٦١٢- عن سعيد بن جبير= (ز)

٢٨٦١٣- والحسن البصري -من طريق أبي بكر- قالا: القُمَّل: دواب سودٌ صغار[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٥.]]. (ز)

٢٨٦١٤- قال سعيد بن المسيب: القُمَّلُ: السوس الذي يخرج من الحبوب. وكان الرجل يُخْرِجُ عشرة أجْرِبَةٍ إلى الرَّحا فلا يَرُدُّ منها ثلاثةَ أقْفِزَة، فلم يُصابوا ببلاء كان أشدَّ عليهم من القُمَّلُ، وأخذ أشعارهم، وأبشارهم، وأشفار عيونهم، وحواجبهم، ولزم جلودهم، كأنّه الجُدَرِيُّ عليهم، ومنعهم النوم والقرار، فصرخوا وصاحوا إلى موسى: إنّا نتوب؛ فادعُ لنا ربَّك يكشف عنا البلاء. فدعا موسى ﵇ اللهَ، فرفع اللهُ القملَ عنهم بعدما أقام عليهم سبعة أيام من السبت إلى السبت، فنكثوا، وعادوا إلى أخبث أعمالهم. وقالوا: ما كنا قَطُّ أحقَّ أن نستيقن أنّه ساحِرٌ مِنّا اليوم؛ يجعل الرملَ دوابَّ[[تفسير البغوي ٣/٢٧٠-٢٧١.]]. (ز)

٢٨٦١٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والقمل﴾: الدَّبى[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٣، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥١١)

٢٨٦١٦- وقال مجاهد بن جبر= (ز)

٢٨٦١٧- وقتادة بن دعامة= (ز)

٢٨٦١٨- وإسماعيل السدي= (ز)

٢٨٦١٩- ومحمد بن السائب الكلبي: القُمَّلُ: الدَّبى، والجراد الطيارة التي لها أجنحة، والدَّبى: الصغار التي لا أجنحة لها[[تفسير البغوي ٣/٢٧٠.]]. (ز)

٢٨٦٢٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قيس، عمَّن ذَكَرَه- قال: القُمَّل: الجَنادِبُ بناتُ الجراد[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٥١٦)

٢٨٦٢١- عن الحسن البصري -من طريق عامر الأحول- قال: القُمَّلُ: هو القَمْل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٧.]]. (٦/٥١٥)

٢٨٦٢٢- عن زيد بن أسلم -من طريق زهير-، مثل ذلك[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٩٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٧.]]. (ز)

٢٨٦٢٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: القُمَّلُ: هي الدَّبى، وهي أولاد الجراد[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٣.]]. (ز)

٢٨٦٢٤- عن حبيب بن أبي ثابتٍ -من طريق سعيد بن مسروق- قال: القُمَّل: الجِعْلان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

والجِعْلان: جمع جُعَل، وهو دابة سوداء من دواب الأرض. لسان العرب (جعل).]]. (٦/٥١٦)

٢٨٦٢٥- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: الدَّبى: هو القمل[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٣.]]. (ز)

٢٨٦٢٦- قال عطاء الخراساني: هو القَمْل[[تفسير البغوي ٣/٢٧٠.]]. (ز)

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 166

Al-A'rafJuz 9 · Page 166

7:131

فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣١

But when good [i.e., provision] came to them, they said, "This is ours [by right]." And if a bad [condition] struck them, they saw an evil omen in Moses and those with him. Unquestionably, their fortune is with Allāh, but most of them do not know.

7:132

وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٣٢

And they said, "No matter what sign you bring us with which to bewitch us, we will not be believers in you."

7:133

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ١٣٣

So We sent upon them the flood and locusts and lice and frogs and blood as distinct signs, but they were arrogant and were a criminal people.

7:134

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٣٤

And when the punishment descended upon them, they said, "O Moses, invoke for us your Lord by what He has promised you. If you [can] remove the punishment from us, we will surely believe you, and we will send with you the Children of Israel."

7:135

فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ ١٣٥

But when We removed the punishment from them until a term which they were to reach,1 then at once they broke their word.

1 translator’s note
  1. i.e., a specified term which would end with their reversion to disobedience and disbelief. ↩

7:136

فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٣٦

So We took retribution from them, and We drowned them in the sea because they denied Our signs and were heedless of them.

7:137

وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ ١٣٧

And We caused the people who had been oppressed to inherit the eastern regions of the land and the western ones, which We had blessed. And the good word [i.e., decree] of your Lord was fulfilled for the Children of Israel because of what they had patiently endured. And We destroyed [all] that Pharaoh and his people were producing and what they had been building.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 7:133

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском