Al-A'rafJuz 9 · Page 166

Al-A'raf 7:136

The Heights · Juz 9 · Page 166

فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٣٦

So We took retribution from them, and We drowned them in the sea because they denied Our signs and were heedless of them.

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 7:130–141

﴿ولَقَدْ أخَدنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾ بالجدوب لقلة الأمطار ﴿ونَقْصٍ مِن الثمَراتِ لَعَلَّهم يَذكرونَ﴾ لكي ينتبهوا ويتعظوا ﴿فَإذا جاءَتْهُم الحَسَنَة﴾ السعة والمال ﴿قالوا لَنا هَذِه﴾ لأجلنا ونحن مستحقوها ولم يشكروا منعمها ﴿وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ﴾ بلاء وجدب ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ﴾ يتشاءموا بهم وقالوا ما هذا إلا بشؤمهم ﴿ألا إنَّما طائِرُهم عِنْدَ اللهِ﴾ أي: شؤمهم من قبل الله ومن عنده، أو سبب شؤمهم وهو أعمالهم القبيحة عنده مكتوب ﴿ولكِنَّ أكثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ ما أصابهم من الله تعالى ﴿وقالُوا﴾ لموسى ﴿مَهْما تَأتِنا بِهِ﴾ أي: أيما شيء تأتنا به فمحل مهما الرفع وجاز النصب بفعل يفسره ﴿تَأتِنا﴾ أي: أيما شيء تحضرنا تأتنا به ﴿مِن آيَةٍ﴾ بيان لهما وسموها آية على زعم موسى ﴿لِتَسْحَرَنا بِها﴾ الضمير لما في مهما باعتبار المعنى فإن من آية فضلة جيء للتبيين ﴿فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ فدعا عليهم موسى عليه السلام ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ﴾ أرسل الله تعالى مطرًا سبعة أيام امتلئت بيوت القبط ماء حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم ولم يدخل بيوت بني إسرائيل مع أن بيوتهم مشتبكة أو المراد من الطوفان الوباء أو الجدري ثم فزعوا إلى موسى وعهدوا بالإيمان إن كشف عنهم العذاب، فلما كشف نقضوا عهودهم ﴿والجَرادَ﴾ فأرسل الله إليهم الجراد فأكل زروعهم وثيابهم حتى مسامير أبوابهم ثم عهدوا وكشف فنقضوا ﴿والقُمَّلَ﴾ فأرسل الله إليهم السوس أو أولاد الجراد قبل أجنحتها أو الحمنان صغار القردان أو دواب سود صغار أو القمل بفتح القاف حتى أكلت أبدانهم ومصت دماءهم فعهدوا فلما كشف نقضوا ﴿والضَّفادِعَ﴾ فأرسل الله تعالى إليهم الضفادع حتى لا يستطيعوا الطبخ والأكل فإنه يمتلئ قدورهم وظروفهم وأفواههم فعهدوا ونقضوا ﴿والدَّمَ﴾ صارت مياههم دمًا وسالت النيل عليهم بالدم أو المراد بالدم الرعاف فعطشوا فعهدوا ونقضوا ﴿آياتٍ مُفَصَّلاتٍ﴾ مبينات لا يشتبه على أحد أنها نقمة من الله ونصبها على الحال ﴿فاسْتَكْبَرُوا﴾ عن الإيمان ﴿وكانُوا قَوْمًا مُجْرِمِين ولَما وقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾ الآيات المفصلات أو الطاعون فهو عذاب سادس ﴿قالُوا يا مُوسى ادعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ أي: بحق عهده عندك وهو النبوة أو بما أنت تعلمه من أسمائه التي تدعو بها فيستجيب الدعاء ﴿لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ولَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إلى أجَلٍ هم بالِغُوهُ﴾ حد من الزمان هم بالغوه فمعذبون أو مهلكون فيه وهو الغرق ﴿إذا هم يَنْكُثُونَ﴾ عهدهم أي: فلما كشفنا العذاب فجاءوا النقض بلا مهل وتأمل ﴿فانْتَقَمْنا﴾ أردنا الانتقام ﴿مِنهم فَأغْرَقْناهم في اليَمِّ﴾ البحر العميق ﴿بِأنَّهم كَذبُوا بِآياتِنا وكانُوا عَنْها غافِلِينَ﴾ لا يتفكرون في آياتنا ﴿وأوْرَثْنا القَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ﴾ بقتل أبنائهم واستخدام نسائهم ﴿مَشارِقَ الأرْضِ﴾ أرض الشام ﴿ومَغارِبَها التِي بارَكْنا فيها﴾ بالسعة والرخاء ﴿وتَمَّتْ كَلِمَةُ ربِّكَ﴾ هي وعده إياهم بالنصر والظفر ﴿الحُسْنى﴾ صفة الكلمة ﴿عَلى بَنِي إسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا﴾ بسبب صبرهم على الشدائد ﴿ودَمَّرْنا﴾ استأصلنا ﴿ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ﴾ من العمارات ﴿وما كانُوا يَعْرِشُونَ﴾ يرفعون من البيوت والقصور أو من البساتين.

﴿وجاوَزْنا بِبَنِي إسْرائِيلَ البَحْرَ﴾ عبرنا بهم ﴿فَأتَوْا عَلى قَوْمٍ﴾ مروا عليهم ﴿يَعْكُفُونَ﴾ يقيمون ﴿عَلى﴾ عبادة ﴿أصْنامٍ لَهم قالُوا يا مُوسى اجْعَلْ لَنا إلَهًا﴾ مثالًا نعبده ﴿كَما لَهم آلِهَةٌ﴾ ما كافة ﴿قالَ إنَّكم قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ لأن العاقل لا يطلب معبودًا مخلوقًا لا يضر ولا ينفع ﴿إنَّ هَؤُلاءِ﴾ إشارة إلى القوم ﴿مُتَبَّرٌ﴾ مكسر مدمر ﴿ما هم فِيهِ﴾ أي: دينهم فاعل متبرًا أو مبتدأ و ﴿مُتَبَّرٌ﴾ خبره ﴿وباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ألبتة لا محالة ﴿قالَ أغَيْرَ اللهِ أبْغِيكُمْ﴾ أطلب لكم ﴿إلَهًا وهو فَضَّلَكم عَلى العالَمِينَ﴾ بأن أعطاكم نعمًا وخصكم بها ﴿وإذْ أنْجَيْناكم مِن آلِ فِرْعَوْنَ﴾ أي: واذكروا هذا اللطف العظيم ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ استئناف أو حال أي: يبغونكم ﴿سُوءَ العَذاب﴾ شدته ﴿يُقَتِّلُونَ﴾ بدل من يسومون مبين له ﴿أبْناءَكم ويَسْتَحْيُونَ نِساءَكم وفي ذَلِكُمْ﴾ أي: العذاب ﴿بَلاءٌ مِن رَبِّكم عَظِيمٌ﴾ قيل الإشارة إلى الإنجاء فالبلاء بمعنى المنحة لا المحنة.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 166

Al-A'rafJuz 9 · Page 166

7:131

فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣١

But when good [i.e., provision] came to them, they said, "This is ours [by right]." And if a bad [condition] struck them, they saw an evil omen in Moses and those with him. Unquestionably, their fortune is with Allāh, but most of them do not know.

7:132

وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٣٢

And they said, "No matter what sign you bring us with which to bewitch us, we will not be believers in you."

7:133

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ١٣٣

So We sent upon them the flood and locusts and lice and frogs and blood as distinct signs, but they were arrogant and were a criminal people.

7:134

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٣٤

And when the punishment descended upon them, they said, "O Moses, invoke for us your Lord by what He has promised you. If you [can] remove the punishment from us, we will surely believe you, and we will send with you the Children of Israel."

7:135

فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ ١٣٥

But when We removed the punishment from them until a term which they were to reach,1 then at once they broke their word.

1 translator’s note
  1. i.e., a specified term which would end with their reversion to disobedience and disbelief. ↩

7:136

فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٣٦

So We took retribution from them, and We drowned them in the sea because they denied Our signs and were heedless of them.

7:137

وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ ١٣٧

And We caused the people who had been oppressed to inherit the eastern regions of the land and the western ones, which We had blessed. And the good word [i.e., decree] of your Lord was fulfilled for the Children of Israel because of what they had patiently endured. And We destroyed [all] that Pharaoh and his people were producing and what they had been building.

Al-IjiTafsir · 7:136

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском