Al-A'raf 7:202
The Heights · Juz 9 · Page 176
وَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ ٢٠٢
But their brothers1 - they [i.e., the devils] increase them in error; then they do not stop short.
1 translator’s note
- Those among mankind who listen to the devils and obey their orders. ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 7:200–202
﴿وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْعٌ فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، أيْ: يَنْخَسَنَّكَ بِأنْ يَحْمِلَكَ بِوَسْوَسَتِهِ عَلى ما لا يَلِيقُ، فاطْلُبِ العِياذَةَ بِاللَّهِ مِنهُ وهي اللِّواذُ والِاسْتِجارَةُ، قِيلَ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿خُذِ العَفْوَ﴾ [الأعراف: ١٩٩] الآيَةَ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ: كَيْفَ والغَضَبُ، فَنَزَلَتْ، ومُناسَبَتُها لِما قَبْلَها ظاهِرَةٌ، وفاعِلُ يَنْزَغَنَّكَ هو نَزْغٌ عَلى حَدِّ قَوْلِهِمْ جَدَّ جَدُّهُ، أوْ عَلى إطْلاقِ المَصْدَرِ، والمُرادُ بِهِ نازَغَ، وخَتَمَ بِهاتَيْنِ الصِّفَتَيْنِ؛ لِأنَّ الِاسْتِعاذَةَ تَكُونُ بِالنِّسْيانِ، وتُجْدِي إلّا بِاسْتِحْضارِ مَعْناها، فالمَعْنى سَمِيعٌ لِلْأقْوالِ عَلِيمٌ بِما في الضَّمائِرِ، قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الآيَةُ وصِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى لِنَبِيِّهِ تَعُمُّ أُمَّتَهُ رَجُلًا رَجُلًا، ونَزْغُ الشَّيْطانِ عامٌّ في الغَضَبِ وتَحْسِينِ المَعاصِي واكْتِسابِ الغَوائِلِ وغَيْرِ ذَلِكَ، وفي مُصَنَّفِ أبِي عِيسى التِّرْمِذِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «إنَّ لِلْمَلِكِ لَمَّةً وإنَّ لِلشَّيْطانِ لَمَّةً» وبِهَذِهِ الآيَةِ تَعَلَّقَ ابْنُ القاسِمِ في قَوْلِهِ: إنَّ الِاسْتِعاذَةَ عِنْدَ القِراءَةِ أعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ (p-٤٤٩)العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، انْتَهى. واسْتِنْباطُ ذَلِكَ مِنَ الآيَةِ ضَعِيفٌ؛ لِأنَّ قَوْلَهُ: إنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ جَرى مَجْرى التَّعْلِيلِ لِطَلَبِ الِاسْتِجارَةِ بِاللَّهِ، أيْ: لا تَسْتَعِذْ بِغَيْرِهِ، فَإنَّهُ هو السَّمِيعُ لِما تَقُولُ، أوِ السَّمِيعُ لِما تَقُولُهُ الكُفّارُ فِيكَ حِينَ يَرُومُونَ إغْضابَكَ، العَلِيمُ بِقَصْدِكَ في الِاسْتِعاذَةِ، أوِ العَلِيمُ بِما انْطَوَتْ عَلَيْهِ ضَمائِرُهم مِنَ الكَيْدِ لَكَ، فَهو يَنْصُرُكَ عَلَيْهِمْ ويُجِيرُكَ مِنهم.
﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهم طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإذا هم مُبْصِرُونَ﴾ النَّزْغُ مِنَ الشَّيْطانِ أخَفُّ مِن مَسِّ الطّائِفِ مِنَ الشَّيْطانِ؛ لِأنَّ النَّزْغَ أدْنى حَرَكَةٍ، والمَسَّ الإصابَةُ، والطّائِفُ ما يَطُوفُ بِهِ ويَدُورُ عَلَيْهِ، فَهو أبْلَغُ لا مَحالَةَ، فَحالُ المُتَّقِينَ تَزِيدُ في ذَلِكَ عَلى حالِ الرَّسُولِ، وانْظُرْ لِحُسْنِ هَذا البَيانِ حَيْثُ جاءَ الكَلامُ لِلرَّسُولِ كانَ الشَّرْطُ بِلَفْظِ إنَّ المُحْتَمِلَةِ لِلْوُقُوعِ ولِعَدَمِهِ، وحَيْثُ كانَ الكَلامُ لِلْمُتَّقِينَ كانَ المَجِيءُ بِإذا المَوْضُوعَةِ لِلتَّحْقِيقِ، أوْ لِلتَّرْجِيحِ، وعَلى هَذا فالنَّزْغُ يُمْكِنُ أنْ يَقَعَ ويُمْكِنُ أنْ لا يَقَعَ، والمَسُّ واقِعٌ لا مَحالَةَ، أوْ يُرَجَّحُ وُقُوعُهُ، وهو إلْصاقُ البَشَرَةِ، وهو هُنا اسْتِعارَةٌ، وفي تِلْكَ الجُمْلَةِ أُمِرَ هو ﷺ بِالِاسْتِعاذَةِ، وهُنا جاءَتِ الجُمْلَةُ خَبَرِيَّةً في ضِمْنِها الشَّرْطُ، وجاءَ الخَبَرُ تَذَكَّرُوا فَدَلَّ عَلى تَمَكُّنِ مَسِّ الطّائِفِ حَتّى حَصَلَ نِسْيانٌ فَتَذَكَّرُوا ما نَسُوهُ، والمَعْنى: تَذَكَّرُوا ما أمَرَ بِهِ تَعالى وما نَهى عَنْهُ، وبِنَفْسِ التَّذَكُّرِ حَصَلَ إبْصارُهم فاجَأهم إبْصارُ الحَقِّ والسَّدادِ، فاتَّبَعُوهُ وطَرُّوا عَنْهم مَسَّ الشَّيْطانِ الطّائِفِ، واتَّقَوْا قِيلَ: عامَّةٌ في كُلِّ ما يُتَّقى؛ وقِيلَ: الشِّرْكَ والمَعاصِيَ؛ وقِيلَ: عِقابَ اللَّهِ، وقَرَأ النَّحْوِيّانِ وابْنُ كَثِيرٍ: طَيْفٌ، فاحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مِن طافَ يَطِيفُ طَيْفًا، أنْشَدَ أبُو عُبَيْدَةَ:
؎أنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطِيفُ ومَطافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وشُعُوفُ
واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ مُخَفَّفًا مِن طَيِّفٍ كَمَيِّتٍ ومَيْتٍ، أوْ كَلَيْنٍ مِن لَيِّنٍ؛ لِأنَّ طافَ المُشَدَّدَةَ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مِن طافَ يَطِيفُ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مِن طافَ يَطُوفُ، وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ: طائِفٌ، اسْمَ فاعِلٍ مِن طافَ، وقَرَأ ابْنُ جُبَيْرٍ (طَيِّفٌ) بِالتَّشْدِيدِ، وهو فَيْعِلٌ، وإلى أنَّ الطَّيْفَ مَصْدَرٌ مالَ الفارِسِيُّ، جَعَلَ الطَّيْفَ كالخَطِرَةِ والطّائِفَ كالخاطِرِ، وقالَ الكِسائِيُّ: الطَّيْفُ اللَّمَمُ والطّائِفُ ما طافَ حَوْلَ الإنْسانِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وكَيْفَ هَذا وقَدْ قالَ الأعْشى:
؎وتُصْبِحُ عَنْ غَبِّ السَّرى وكَأنَّها ∗∗∗ ألَمَّ بِها مِن طائِفِ الجِنِّ أوْلَقُ
انْتَهى، ولا يُتَعَجَّبُ مِن تَفْسِيرِ الكِسائِيِّ الطّائِفَ بِأنَّهُ ما طافَ حَوْلَ الإنْسانِ بِهَذا البَيْتِ؛ لِأنَّهُ يَصِحُّ (p-٤٥٠)فِيهِ مَعْنى ما قالَهُ الكِسائِيُّ؛ لِأنَّهُ إنْ كانَ تَعَجُّبُهُ وإنْكارُهُ مِن حَيْثُ خُصِّصَ الإنْسانُ، والَّذِي قالَهُ الأعْشى تَشْبِيهٌ لِأنَّهُ قالَ: كَأنَّها، وإنْ كانَ تَعَجُّبُهُ مِن حَيْثُ فَسَّرَ بِأنَّهُ ما طافَ حَوْلَ الإنْسانِ، فَطائِفُ الجِنِّ يَصِحُّ أنْ يُقالَ: طافَ حَوْلَ الإنْسانِ، وشَبَّهَ هو النّاقَةَ في سُرْعَتِها ونَشاطِها وقَطْعِها الفَيافِيَ عَجِلَةً بِحالَتِها إذا ألَمَّ بِها أوْلَقَ مِن طائِفِ الجِنِّ، وقالَ أبُو زَيْدٍ: طافَ أقْبَلَ وأدْبَرَ يَطُوفُ طَوْفًا وطَوافًا، وأطافَ اسْتَدارَ القَوْمَ وأتاهم مِن نَواحِيهِمْ، وطافَ الخَيالُ ألَمَّ يَطِيفُ طَيْفًا، وزَعَمَ السُّهَيْلِيُّ أنَّهُ لَمْ يَقُلِ اسْمَ فاعِلٍ مِن طافَ الخَيالُ قالَ: لِأنَّهُ تَخَيُّلٌ لا حَقِيقَةٌ، وأمّا ﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ﴾ [القلم: ١٩] فَلا يُقالُ فِيهِ طَيْفٌ؛ لِأنَّهُ اسْمُ فاعِلٍ حَقِيقَةً، انْتَهى، وقالَ حَسّانُ:
؎جِنِّيَّةٌ أرَّقَنِي طَيْفُها ∗∗∗ تَذْهَبُ صُبْحًا وتُرى في المَنامِ
وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هَمّا بِمَعْنى النَّزْعِ، وقالَ السُّدِّيُّ: الطَّيْفُ الجُنُونُ، والطّائِفُ الغَضَبُ، وقالَ أبُو عَمْرٍو: هُما بِمَعْنى الوَسْوَسَةِ؛ وقِيلَ: هُما بِمَعْنى اللَّمَمِ والخَيالِ؛ وقِيلَ: الطَّيْفُ النَّخِيلُ، والطّائِفُ الشَّيْطانُ، وقالَ مُجاهِدٌ: الطَّيْفُ الغَضَبُ ويُسَمّى الجُنُونُ والغَضَبُ والوَسْوَسَةُ طَيْفًا؛ لِأنَّهُ لَمَّةٌ مِنَ الشَّيْطانِ، وقالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ والسُّدِّيُّ: إذا زَلُّوا تابُوا، وقالَ مُجاهِدٌ: إذا هَمُّوا بِذَنْبٍ ذَكَرُوا اللَّهَ فَتَرَكُوهُ، وقالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: إذا غَضِبَ كَظَمَ غَيْظَهُ، وقالَ مُقاتِلٌ: إذا أصابَهُ نَزْغٌ تَذَكَّرَ وعَرَفَ أنَّها مَعْصِيَةٌ نَزَعَ عَنْها مَخافَةَ اللَّهِ تَعالى، وقالَ أبُو رَوْقٍ: ابْتَهَلُوا، وقالَ ابْنُ بَحْرٍ: عاذُوا بِذِكْرِ اللَّهِ؛ وقِيلَ: تَفَكَّرُوا فَأبْصَرُوا، وهَذِهِ كُلُّها أقْوالٌ مُتَقارِبَةٌ، وسَبَّ عِصامُ بْنُ المُصْطَلِقِ الشّامِيِّ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبًّا مُبالِغًا وأباهُ؛ إذْ كانَ مُبْغِضًا لِأبِيهِ، فَقالَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ: أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿خُذِ العَفْوَ وأْمُرْ بِالعُرْفِ﴾ [الأعراف: ١٩٩]، إلى قَوْلِهِ: ﴿فَإذا هم مُبْصِرُونَ﴾، ثُمَّ قالَ: خَفِّضْ عَلَيْكَ، أسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي ولَكَ، ودَعا لَهُ في حِكايَةٍ فِيها طُولٌ، ظَهَرَ فِيها مِن مَكارِمِ أخْلاقِهِ وسَعَةِ صَدْرِهِ وحَوالَةِ الأشْياءِ عَلى القَدْرِ ما صَيَّرَ عِصامًا أشَدَّ النّاسِ حُبًّا لَهُ ولِأبِيهِ، وذَلِكَ بِاسْتِعْمالِهِ هَذِهِ الآيَةَ الكَرِيمَةَ وأخْذٌ بِها، ومُبْصِرُونَ هُنا مِنَ البَصِيرَةِ لا مِنَ البَصَرِ، وقَرَأ ابْنُ الزُّبَيْرِ: مِنَ الشَّيْطانِ تَأمَّلُوا، وفي مُصْحَفِ أُبَيٍّ: إذا طافَ مِنَ الشَّيْطانِ طائِفٌ تَأمَّلُوا فَإذا هم مُبْصِرُونَ، ويَنْبَغِي أنْ يُحْمَلَ هَذا وقِراءَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَلى أنَّ ذَلِكَ مِن بابِ التَّفْسِيرِ، لا عَلى أنَّهُ قُرْآنٌ لِمُخالَفَتِهِ سَوادَ ما أجْمَعَ المُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مِن ألْفاظِ القُرْآنِ.
Page 176
7:196
إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ ١٩٦
Indeed, my protector is Allāh, who has sent down the Book; and He is an ally to the righteous.
7:197
وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ ١٩٧
And those you call upon besides Him are unable to help you, nor can they help themselves."
7:198
وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْۖ وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ ١٩٨
And if you invite them to guidance, they do not hear; and you see them looking at you while they do not see.
7:199
خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ ١٩٩
Take what is given freely,1 enjoin what is good, and turn away from the ignorant.
1 translator’s note
- From the dispositions of men or from their wealth. In other words, be easy in dealing with them and avoid causing them difficulty. ↩
7:200
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٠٠
And if an evil suggestion comes to you from Satan, then seek refuge in Allāh. Indeed, He is Hearing and Knowing.
7:201
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ٢٠١
Indeed, those who fear Allāh - when an impulse touches them from Satan, they remember [Him] and at once they have insight.
7:202
وَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ ٢٠٢
But their brothers1 - they [i.e., the devils] increase them in error; then they do not stop short.
1 translator’s note
- Those among mankind who listen to the devils and obey their orders. ↩
7:203
وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٢٠٣
And when you, [O Muḥammad], do not bring them a sign [i.e., miracle], they say, "Why have you not contrived it?" Say, "I only follow what is revealed to me from my Lord. This [Qur’ān] is enlightenment from your Lord and guidance and mercy for a people who believe."
7:204
وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ٢٠٤
So when the Qur’ān is recited, then listen to it and pay attention that you may receive mercy.
7:205
وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ٢٠٥
And remember your Lord within yourself in humility and in fear without being apparent in speech - in the mornings and the evenings. And do not be among the heedless.
7:206
إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسۡجُدُونَۤ۩ ٢٠٦
Indeed, those who are near your Lord [i.e., the angels] are not prevented by arrogance from His worship, and they exalt Him, and to Him they prostrate.