Al-A'raf 7:26
The Heights · Juz 8 · Page 153
يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ٢٦
O children of Adam, We have bestowed upon you clothing to conceal your private parts and as adornment. But the clothing of righteousness - that is best. That is from the signs of Allāh that perhaps they will remember.
Tafsir · in Arabic
Al-Qasimi
Detailed
Change
Commentary on 7:26
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٢٦] ﴿يا بَنِي آدَمَ قَدْ أنْـزَلْنا عَلَيْكم لِباسًا يُوارِي سَوْآتِكم ورِيشًا ولِباسُ التَّقْوى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِن آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهم يَذَّكَّرُونَ﴾
" ﴿يا بَنِي آدَمَ قَدْ أنْـزَلْنا عَلَيْكم لِباسًا﴾ يَعْنِي ما يُلْبَسُ مِنَ الثِّيابِ وغَيْرِهِ.
قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: جَعَلَ ما في الأرْضِ مُنَزَّلًا مِنَ السَّماءِ، لِأنَّهُ قَضى ثَمَّةَ وكَتَبَ، أيْ: قَضى وقَسَمَ لَكُمْ، وقَضاياهُ وقِسْمُهُ تُوصَفُ بِالنُّزُولِ مِنَ السَّماءِ، حَيْثُ كُتِبَ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.
وقالَ أبُو البَقاءِ: لَمّا كانَ الرِّيشُ واللِّباسُ يَنْبُتانِ بِالمَطَرِ، والمَطَرُ يَنْزِلُ، جَعَلَ ما هو المُسَبِّبُ بِمَنزِلَةِ السَّبَبِ. انْتَهى.
(p-٢٦٤٥)وقالَ شَيْخُ الإسْلامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في فَتْوًى لَهُ في مَعْنى النُّزُولِ: لا حاجَةَ إلى إخْراجِ اللَّفْظِ عَنْ مَعْناهُ المَعْرُوفِ لُغَةً، فَإنَّ اللِّباسَ يَنْزِلُ مِن ظُهُورِ الأنْعامِ فامْتَنَّ سُبْحانَهُ بِما يَنْتَفِعُونَ بِهِ مِنَ الأنْعامِ في اللِّباسِ والأثاثِ، وهَذا - واللَّهُ أعْلَمُ - مَعْنى إنْزالِهِ، فَإنَّهُ يُنْزِلُهُ مِن ظُهُورِ الأنْعامِ، وهو كِسْوَةُ الأنْعامِ مِنَ الأصْوافِ والأوْبارِ والأشْعارِ، ويَنْتَفِعُ بِهِ بَنُو آدَمَ في اللِّباسِ والرِّياشِ، فَقَدْ أنْزَلَها عَلَيْهِمْ، وأكْثَرُ أهْلِ الأرْضِ كُسْوَتُهم مِن جُلُودِ الدَّوابِّ، فَهي لِدَفْعِ الحَرِّ والبَرْدِ، وأعْظَمُ مِمّا يُصْنَعُ مِنَ القُطْنِ والكِتّانِ.
﴿يُوارِي سَوْآتِكُمْ﴾ " أيْ يَسْتُرُ عَوْراتِكُمُ الَّتِي قَصَدَ إبْلِيسُ إبْداءَها مِن أبَوَيْكم حَتّى اضْطَرّا إلى خَصْفِ الأوْراقِ، وأنْتُمْ مُسْتَغْنُونَ عَنْ ذَلِكَ ﴿ورِيشًا﴾ " عَطْفُهُ إمّا مِن عَطْفِ الصِّفاتِ، فَوَصَفَ اللِّباسَ بِشَيْئَيْنِ: مُواراةِ السَّوْأةِ والزِّينَةِ. فالرِّيشُ بِمَعْنى الزِّينَةِ، لِأنَّهُ زِينَةُ الطَّيْرِ فاسْتُعِيرَ مِنهُ. وإمّا مِن عَطْفِ الشَّيْءِ عَلى غَيْرِهِ، أيْ: أنْزَلْنا لِباسَيْنِ: لِباسَ مُواراةٍ، ولِباسَ زِينَةٍ، فَيَكُونُ مِمّا حُذِفَ فِيهِ المَوْصُوفُ، أيْ: لِباسًا رِيشًا، أيْ ذا رِيشٍ، والرِّيشُ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ الِاسْمِ والمَصْدَرِ.
ورَوى عَلِيُّ بْنُ أبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وحَكاهُ البُخارِيُّ عَنْهُ: الرِّيشُ المالُ. وحَكاهُ غَيْرُ واحِدٍ مِنَ السَّلَفِ. قالَ الإمامُ ابْنُ تَيْمِيَةَ: وبَعْضُ المُفَسِّرِينَ أطْلَقَ عَلَيْهِ لَفْظَ المالِ، والمُرادُ بِهِ مالٌ مَخْصُوصٌ. قالَ ابْنُ زَيْدٍ: جَمالًا. وقُرِئَ رِيشًا. قالَ (p-٢٦٤٦)ابْنُ السِّكِّيتِ: الرِّياشُ هو الأثاثُ مِنَ المَتاعِ، ما كانَ مِن لِباسٍ أوْ حَشْوٍ مِن فِراشٍ أوْ دِثارٍ، والرِّيشُ: المَتاعُ والأمْوالُ، وقَدْ يَكُونُ في الثِّيابِ دُونَ الأمْوالِ. وإنَّهُ لَحَسَنُ الرِّيشِ، أيِ: الثِّيابِ. انْتَهى.
ويُقالُ: راشَ فُلانٌ، أيْ: جَمَعَ الرِّيشَ، وهو المالُ والأثاثُ. وراشَ الصَّدِيقَ أطْعَمَهُ وسَقاهُ وكَساهُ، وأصْلُهُ مِنَ الرِّيشِ، كَأنَّ الفَقِيرَ المُمْلِقَ لا نُهُوضَ لَهُ، كالمَقْصُوصِ مِنهُ الجَناحُ وكُلُّ مَن أوْلَيْتَهُ خَيْرًا، فَقَدْ رِشْتَهُ -كَذا في تاجِ العَرُوسِ-.
فائِدَةٌ:
رَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنْ أبِي أُمامَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««مَنِ اسْتَجَدَّ ثَوْبًا فَلَبِسَهُ، فَقالَ حِينَ يَبْلُغُ تَرْقُوَتَهُ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسانِي ما أُوارِي بِهِ عَوْرَتِي، وأتَجَمَّلُ بِهِ في حَياتِي. ثُمَّ عَمَدَ إلى الثَّوْبِ الَّذِي أخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ، كانَ في ذَمِّهِ اللَّهِ تَعالى وفي جِوارِ اللَّهِ، وفي كَنَفِ اللَّهِ حَيًّا ومَيِّتًا»» . ورَواهُ التِّرْمِذِيُّ وابْنُ ماجَهْ، ورَوى (p-٢٦٤٧)الإمامُ أحْمَدُ «عَنْ أبِي مَطَرٍ أنَّهُ رَأى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أتى غُلامًا حَدَثًا، فاشْتَرى مِنهُ قَمِيصًا بِثَلاثَةِ دَراهِمَ، ولَبَسَهُ إلى ما بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ إلى الكَعْبَيْنِ، يَقُولُ ولَبَسَهُ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّياشِ ما أتَجَمَّلُ بِهِ في النّاسِ، وأُوارِي بِهِ عَوْرَتِي. فَقِيلَ: هَذا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكَ أوْ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ؟ قالَ: هَذا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الكُسْوَةِ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّياشِ ما أتَجَمَّلُ بِهِ في النّاسِ وأُوارِي بِهِ عَوْرَتِي» .
ولَمّا بَيَّنَ تَعالى ساتِرَ الظّاهِرِ وزِينَتَهُ، أشارَ إلى ساتِرِ عُيُوبِ الباطِنِ وزِينَتِهِ بِقَوْلِهِ ﴿ولِباسُ التَّقْوى﴾ " أيْ: خَشْيَةُ اللَّهِ، أوِ الإيمانُ، أوِ السَّمْتُ الحَسَنُ، والكُلُّ مُتَقارِبٌ، ورَفْعُهُ بِالِابْتِداءِ خَبَرُهُ جُمْلَةُ ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ " أوْ خَيْرٌ، وذَلِكَ صِفَتُهُ، كَأنَّهُ قِيلَ: ولِباسُ التَّقْوى المُشارُ إلَيْهِ خَيْرٌ.
قالَ المَهايِمِيُّ: لِأنَّ الظّاهِرَ مَحَلُّ نَظَرِ الخَلْقِ، والباطِنَ مَحَلُّ نَظَرِ الحَقِّ، والعُيُوبُ الباطِنَةُ أفْحَشُ مِنَ العَوْراتِ الظّاهِرَةِ.
وقالَ القاشانِيُّ: لِباسُ التَّقْوى صِفَةُ الوَرَعِ والحَذَرِ مِن صِفَةِ النَّفْسِ، ذَلِكَ خَيْرٌ لِأنَّهُ مِن جُمْلَةِ أرْكانِ الشَّرائِعِ، لِأنَّهُ أصْلُ الدِّينِ وأساسُهُ، كالحَمِيَّةِ في العِلاجِ. انْتَهى.
قالَ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ: مَعْنى الآيَةِ: ولِباسُ التَّقْوى خَيْرٌ لِصاحِبِهِ إذا أخَذَ بِهِ، وأقْرَبُ لَهُ إلى اللَّهِ تَعالى، مِمّا خَلَقَ مِنَ اللِّباسِ والرِّياشِ الَّذِي يَتَجَمَّلُ بِهِ، قالَ: وأُضِيفَ اللِّباسُ إلى التَّقْوى، كَما أُضِيفَ إلى الجُوعِ في قَوْلِهِ: ﴿فَأذاقَها اللَّهُ لِباسَ الجُوعِ والخَوْفِ﴾ [النحل: ١١٢] –انْتَهى-
(p-٢٦٤٨)أيْ: فَهو اسْتِعارَةٌ مَكْنِيَّةٌ وتَخْيِيلِيَّةٌ بِأنْ يَتَوَهَّمَ لِلتَّقْوى حالَةً شَبِيهَةً بِاللِّباسِ، تَشْتَمِلُ عَلى جَمِيعِ بَدَنِهِ، بِحَسَبِ الوَرَعِ والخَشْيَةِ مِنَ اللَّهِ، اشْتِمالُ اللِّباسِ عَلى اللّابِسِ، أوْ مِن قَبِيلِ (لُجَيْنِ الماءِ). وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ ﴿ولِباسُ التَّقْوى﴾ " بِالنَّصْبِ، عَطْفًا عَلى ﴿لِباسًا﴾ " .
﴿ذَلِكَ﴾ " أيْ:إنْزالُ اللِّباسِ ﴿مِن آياتِ اللَّهِ﴾ " الدّالَّةِ عَلى فَضْلِهِ ورَحْمَتِهِ عَلى عِبادِهِ ﴿لَعَلَّهم يَذَّكَّرُونَ﴾ " أيْ: نِعْمَتَهُ عَلَيْهِمْ فَيَعْرِفُونَ عَظَمَتَها فَيَشْكُرُونَها.
قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وهَذِهِ الآيَةُ وارِدَةٌ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِطْرادِ عَقِيبَ ذِكْرِ بُدُوِّ السَّوْآتِ، وخَصْفِ الأوْراقِ عَلَيْها، إظْهارًا لِلْمِنَّةِ فِيما خَلَقَ مِنَ اللِّباسِ، ولِما في العُرْيِ، وكَشْفِ العَوْرَةِ مِنَ المَهانَةِ والفَضِيحَةِ، وإشْعارًا بِأنَّ التَّسَتُّرَ بابٌ عَظِيمٌ مِن أبْوابِ التَّقْوى.
تَنْبِيهٌ:
قالَ الجَشْمِيُّ: تَدُلُّ الآيَةُ عَلى عَظِيمِ نِعَمِهِ تَعالى بِهَذِهِ النِّعَمِ الَّتِي عَدَّها. وذَهَبَ عَلِيُّ بْنُ مُوسى القَمْيُّ إلى أنَّها تَدُلُّ عَلى وُجُوبِ سَتْرِ العَوْرَةِ. وقالَ آخَرُونَ: لا تَدُلُّ، ولَيْسَ في الظّاهِرِ إلّا الإنْعامُ بِهِ مِن حَيْثُ نَفْيُ الحَرِّ والبَرْدِ وسَتْرِ العَوْرَةِ والتَّجَمُّلِ بِهِ، فَأمّا أنَّهُ واجِبٌ، فَبَعِيدٌ.
ولَوْ ثَبَتَ وُجُوبُهُ عَلَيْهِ، احْتَجْنا إلى وُجُوبِهِ في شَرِيعَتِنا إلى دَلِيلٍ مُسْتَأْنِفٍ. وقَدْ ثَبَتَ في هَذِهِ الشَّرِيعَةِ وُجُوبُهُ بِالخَبَرِ المُسْتَفِيضِ والإجْماعِ، فَلا حاجَةَ إلى الرُّجُوعِ إلى شَرِيعَةٍ أُخْرى.
وتَدُلُّ عَلى أنَّهُ تَعالى، كَما أنْعَمَ بِنِعَمِ الدُّنْيا، أنْعَمَ بِنِعَمِ الدِّينِ، فَإنَّ الأقْرَبَ أنَّ لِباسَ التَّقْوى العِلْمُ والعَمَلُ الصّالِحُ، فَكَأنَّهُ ضَمَّ إلى نِعَمِ الدُّنْيا نِعَمِ الدِّينِ الَّتِي بِها يَحْصُلُ الفَوْزُ بِالثَّوابِ، فَتَحْصُلُ نِعْمَةُ الدّارَيْنِ.
Page 153
7:23
قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٢٣
They said, "Our Lord, we have wronged ourselves, and if You do not forgive us and have mercy upon us, we will surely be among the losers."
7:24
قَالَ ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٢٤
[Allāh] said, "Descend, being to one another enemies. And for you on the earth is a place of settlement and enjoyment [i.e., provision] for a time."
7:25
قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ ٢٥
He said, "Therein you will live, and therein you will die, and from it you will be brought forth."
7:26
يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ٢٦
O children of Adam, We have bestowed upon you clothing to conceal your private parts and as adornment. But the clothing of righteousness - that is best. That is from the signs of Allāh that perhaps they will remember.
7:27
يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٢٧
O children of Adam, let not Satan tempt you as he removed your parents from Paradise, stripping them of their clothing1 to show them their private parts. Indeed, he sees you, he and his tribe, from where you do not see them. Indeed, We have made the devils allies to those who do not believe.
1 translator’s note
- The garments of Paradise. ↩
7:28
وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٢٨
And when they commit an immorality, they say, "We found our fathers doing it, and Allāh has ordered us to do it." Say, "Indeed, Allāh does not order immorality. Do you say about Allāh that which you do not know?"
7:29
قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ ٢٩
Say, [O Muḥammad], "My Lord has ordered justice and that you direct yourselves [to the Qiblah] at every place [or time] of prostration, and invoke Him, sincere to Him in religion." Just as He originated you, you will return [to life] -
7:30
فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ٣٠
A group [of you] He guided, and a group deserved [to be in] error. Indeed, they [i.e., the latter] had taken the devils as allies instead of Allāh while they thought that they were guided.