Al-A'raf 7:31
The Heights · Juz 8 · Page 154
۞ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ٣١
O children of Adam, take your adornment [i.e., wear your clothing] at every masjid,1 and eat and drink, but be not excessive. Indeed, He likes not those who commit excess.
1 translator’s note
- Literally, "place of prostration," meaning any place that a Muslim prays upon the earth. The term may also refer specifically to a mosque. ↩
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 7:31
﴿یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِینَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدࣲ وَكُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ ٣١﴾ - نزول الآية
٢٧٤٢٣- عن أنس مرفوعًا: أنها أُنزِلت في الصلاة في النعال[[أخرجه ابن بشران في أماليه ١/١٢٠ (٢٥٢)، والخطيب في تاريخه ١٦/٤١٩ (٧٥٣٧) في ترجمة يعقوب بن إسحاق أبو يوسف الدعاء.
قال ابن كثير في تفسيره ٣/٤٠٦: «ولكن في صحته نظر». وقال ابن حجر في الفتح ١/٤٩٤: «حديث ضعيف جدًّا».]]. (ز)
٢٧٤٢٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: أنّ النساءَ كُنَّ يَطُفْن عُراةً، إلا أن تجعلَ المرأةُ على فرجِها خِرْقةً، وتقولُ:
اليوم يَبْدو بعضُه أو كلُّه وما بدا منه فلا أُحِلُّه
فنزلت هذه الآيةُ:}خذُوا زينتكم عند كُلّ مَسجدٍ}[[أخرجه مسلم ٤/٢٣٢٠ (٣٠٢٨)، وابن جرير ١٠/١٤٩-١٥١.]]. (٦/٣٦١)
٢٧٤٢٥- عن عبد الله بن عباس، قال: كان المشركون يطوفون بالبيت عُراةً، يأتون البيوتَ من ظهورها، فيدخلونها من ظهورها، وهم حَيٌّ من قريشٍ يُقالُ لهم: الحُمْسُ؛ فأنزل اللهُ: ﴿يا بني آدم خُذُوا زينتكُم عند كلُّ مسجدٍ﴾[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.]]. (٦/٣٦٢)
٢٧٤٢٦- عن عبد الله بن عباس، قال: كان ناسٌ من العرب يطوفون بالبيت عُراةً، حتى إن كانت المرأةُ لَتطوفُ بالبيت وهي عُريانةٌ؛ فأنزل اللهُ: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكُم عند كل مسجدٍ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٦/٣٦٢)
٢٧٤٢٧- عن عبد الله بن عباس، قال: كانت العربُ إذا حجُّوا فنزلوا أدنى الحرم نزعوا ثيابهم، ووضعوا رداءهم، ودخلوا مكة بغير رداءٍ، إلا أن يكون للرجل منهم صديقٌ من الحُمْسِ، فيُعِيره ثوبَه، ويطعمه من طعامه؛ فأنزل اللهُ: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجدٍ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٦/٣٦٣)
٢٧٤٢٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كانت قريش يطوفون بالبيت وهم عراة، يُصَفِّرون، ويُصَفِّقون؛ فأنزل الله ﷿: ﴿قل من حرم زينة الله﴾. فأُمِروا بالثياب[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/١٣ (١٢٣٢٤)، وابن جرير ١١/١٦٤، وابن أبي حاتم ٥/١٤٦٦ (٨٣٩٠، ٨٣٩١).
وقال الهيثمي في المجمع ٧/٢٣ (١١٠١١):«رواه الطبراني، وفيه يحيى الحماني، وهو ضعيف».]]. (ز)
٢٧٤٢٩- عن سعيد بن جبير -من طريق أيوب- قال: كان الناسُ يطوفون بالبيت عُراةً، يقولون: لا نطوفُ في ثيابٍ أذْنَبْنا فيها. فجاءت امرأةٌ، فألقت ثيابَها، وطافَت، ووضَعت يدها على قُبُلِها، وقالت:
اليومَ يَبْدو بعضُه أو كلُّه فما بدا منه فلا أُحِلُّه
فنزلت هذه الآية: ﴿والطيباتِ من الرزق﴾[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٦/٣٦١)
٢٧٤٣٠- عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في قوله: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾، قال: كان ناس يطوفون بالبيت عُراةً، فَنُهُوا عن ذلك[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/١٣٧-١٣٨ (٩٤٦)، وابن جرير ١٠/١٥٢.]]. (ز)
٢٧٤٣١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ في قريش؛ لِتَركهم الثيابَ في الطواف[[تفسير مجاهد ص٣٣٥، وأخرجه ابن جرير ١٠/١٥٢.]]. (ز)
٢٧٤٣٢- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ الآية: كان ناس من أهل اليمن والأعراب إذا حَجُّوا البيتَ يطوفون به عُراةً ليلًا؛ فأمرهم الله أن يلبسوا ثيابهم، ولا يَتَعَرَّوْا في المسجد[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٥٤.]]. (ز)
٢٧٤٣٣- عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن كثير- في الآية، قال: لم يأمرْهم بلُبْس الحرير والدِّيباج، ولكنهم كانوا يطوفون بالبيت عُراةً، وكانوا إذا قدِموا يضعون ثيابهم خارجًا من المسجد، ثم يدخلون، وكان إذا دخل رجلٌ وعليه ثيابُه يُضرَبُ، وتنزع منه ثيابهُ؛ فنزلت هذه الآيةُ: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجدٍ﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٦٧ (٨٣٩٣) بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٣٦٣)
٢٧٤٣٤- قال الحسن البصري: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾، كان أهلُ الجاهلية يطوفون بالبيت عُراةً؛ فأمر الله المسلمين، فقال: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١١٩-.]]. (ز)
٢٧٤٣٥- عن عطاءٍ، قال: كان المشركون في الجاهلية يطوفون بالبيت عُراةً؛ فأنزل الله: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجدٍ﴾[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٣٦٣)
٢٧٤٣٦- عن قتادةَ بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كان حيٌّ مِن أهل اليمن يطوفون بالبيت وهم عراةٌ، إلّا أن يستعيرَ أحدُهم مِئزَرًا مِن مآزِر أهل مكة، فيطوفَ فيه؛ فأنزل الله: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجدٍ﴾[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيدٍ.]]. (٦/٣٦٣)
٢٧٤٣٧- عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر-: أنّ العرب كانت تطوف بالبيت عُراة، إلا الحُمس؛ قريش وأحلافهم، فمَن جاء مِن غيرهم وضع ثيابه، وطاف في ثياب أحْمَس، فإنّه لا يَحِلُّ له أن يلبس ثيابه، فإن لم يجد مَن يعيره مِن الحُمْس فإنّه يُلْقِي ثيابه، ويطوف عُريانًا، وإن طاف في ثياب نفسِه ألقاها إذا قضى طوافَه يُحَرِّمها، فيجعلها حرامًا عليه؛ فلذلك قال: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٨، وابن جرير ١٠/١٥٤.]]. (ز)
٢٧٤٣٨- قال محمد بن السائب الكلبي: كانت بنو عامر لا يأكلون في أيام حجِّهم من الطعام إلا قُوتًا، ولا يأكلون دَسَمًا، يُعَظِّمون بذلك حجَّهم، فقال المسلمون: نحن أحقُّ أن نفعل ذلك، يا رسول الله. فأنزل الله ﷿: ﴿وكلوا﴾ يعني: اللحم، والدَّسَم، ﴿واشربوا﴾ اللبن، ﴿ولا تسرفوا﴾ بتحريم ما أحلَّ الله لكم مِن اللَّحم والدَّسم، ﴿إنه لا يحب المسرفين﴾ الذين يفعلون ذلك[[تفسير الثعلبي ٤/٢٢٩، وتفسير البغوي ٣/٢٢٥، وأسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص٣٨٥ بلفظ: كان أهل الجاهلية لا يأكلون من الطعام إلا قوتًا، ولا يأكلون دسمًا في أيام حجهم، يُعَظِّمون بذلك حجهم، فقال المسلمون: يا رسول الله، نحن أحقُّ بذلك. فأنزل الله تعالى: ﴿وكلوا﴾ أي: اللحم والدسم، ﴿واشربوا﴾.]]. (ز)
﴿یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِینَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدࣲ﴾ - تفسير
٢٧٤٣٩- عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «خُذوا زينةَ الصلاةِ». قالوا: وما زينةُ الصلاةِ؟ قال: «البسوا نِعالكم، فصلُّوا فيها»[[أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/٣٥٦ (١٦٥٠)، وأبو نعيم في الحلية ٥/٨٣، من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن كرز بن وبرة، عن عطاء، عن أبي هريرة به.
قال ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ ٣/١٢٦٥: «رواه محمد بن الفضل بن عطية، ومحمد هذا متروك». وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٢/٣٤٢-٣٤٣ (٤١٦): «قال أبي: هذا حديث منكر». وضعَّفه الألباني في الضعيفة ١٣/١٩٣، ضمن حديث (٦٠٨٣).]]. (٦/٣٦٤)
٢٧٤٤٠- عن أنسٍ، عن النبي ﷺ، في قول الله: ﴿خذُوا زينتكم عند كُلِ مسجدٍ﴾، قال: «صلُّوا في نعالكم»[[أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣/١٤٢ في ترجمة عباد بن جويرية (١١٢٦)، وتمام في فوائده ١/٣٤٦-٣٤٧ (٨٨٩).
قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ١/١٨٧ (٤٤٣): «رواه عباد بن مصعب بن جويرية، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس. وعباد هذا من أهل البصرة، متروك الحديث، كذَّبه أحمدُ بن حنبل». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢/٩٥: «هذا حديث لا يصح، ولا يعرف إلا بعباد بن جويرية، ولا يتابع عليه. قال أحمد والبخاري: هو كذاب». وقال ابنُ عطية ٣/٥٤٩: «وذكر مكيٌّ حديثًا أنّ معنى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ﴾: صلُّوا في النعال، وما أحسبه يصح». وقال السيوطي في الإتقان ٤/٢٥٥: «أخرج ابن مردويه وغيره بسند ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٣/٤٠٦: «في صِحَّته نظر». وقال الكناني في تنزيه الشريعة ٢/١٠١: «فيه عباد بن جويرية، تفرد به عن الأوزاعي، (تعقب) في الثلاثة بأنّ لها شواهد تقضي بعدم الحكم عليها بالوضع». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/١٩١ (٦٠٨٣): «منكر».]]. (٦/٣٦٤)
٢٧٤٤١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿خُذُوا زينتكم عندَ كلِّ مَسْجدٍ﴾، قال: كان رجالٌ يطوفون بالبيتِ عُراةً، فأمرهم الله ُبالزينة، والزينةُ: اللباسُ، وهو ما يُوارِي السَّوْأَةَ، وما سِوى ذلك من جيِّد البزِّ والمتاعِ[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٥٠، وابن أبي حاتم ٥/١٤٦٤ (٨٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٦/٣٦١)
٢٧٤٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو- في قوله: ﴿خُذُوا زينتكُم عند كل مسجدٍ﴾، قال: الثيابَ[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (٦/٣٦٢)
٢٧٤٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجدٍ﴾، قال: كانوا يَطوفون بالبيت عُراةً بالليل، فأمرهم الله أن يلبسوا ثيابهم، ولا يَتَعَرَّوْا[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٥١، وابن أبي حاتم ٥/١٤٦١ (٨٣٧٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويَه.]]. (٦/٣٦٣)
٢٧٤٤٤- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾، قال: الثياب[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٥٢.]]. (ز)
٢٧٤٤٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- في قوله: ﴿خُذُوا زينتَّكُم عندَ كُلِّ مسجدٍ﴾، قال: ما وارى العورةَ، ولو عباءةً[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٥٢، وابن أبي حاتم ٥/١٤٦٥ (٨٣٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيدٍ، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٣٦٢)
٢٧٤٤٦- قال مجاهد بن جبر: أمرهم أن يلبسوا الثياب[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١١٩-]]. (ز)
٢٧٤٤٧- عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- قال: الشَّمْلةُ[[الكِساء والمئزرُ يُتَّشح به. النهاية (شمم).]] مِن الزينة[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/٢٢٨، وفي مصنفه ٣/٢٠٤ (٥٣٣٣)، وابن جرير ١٠/١٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]٢٤٨٨. (٦/٣٦٢)
٢٤٨٨ ذكر ابنُ عطية (٣/٥٤٩) قول مجاهد، وقول طاووس، ثم عَلَّق بقوله: «ويدخل فيها ما كان من الطيب للجمعة، والسواك، وبدل الثياب، وكل ما وجد استحسانه في الشريعة، ولم يَقْصِد به مستعملُه الخُيَلاء».
٢٧٤٤٨- عن طاووس بن كيسان -من طريق عمرو- ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾، قال: الثياب[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/٢٠٤ (٥٣٣٣)، وسعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/١٣٨ (٩٤٧)، وابن جرير ١٠/١٥٣.]]. (ز)
٢٧٤٤٩- قال أبو رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]= (ز)
٢٧٤٥٠- وعطية بن سعد العوفي= (ز)
٢٧٤٥١- وأبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: الِمشْطْ[[تفسير الثعلبي ٤/٢٢٩.]]. (ز)
٢٧٤٥٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال الله: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾، يقول: ما يُوارِي العورة عند كل مسجد[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٥٣.]]. (ز)
٢٧٤٥٣- قال محمد بن السائب الكلبي: الزينة: ما يُوارِي العورةَ عند كل مسجد؛ لطواف، أو صلاة[[تفسير البغوي ٣/٢٢٥.]]. (ز)
٢٧٤٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال يعنيهم: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾؛ في كنيسة، أو بيعة، أو غيرها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤.]]. (ز)
٢٧٤٥٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿خذوا زينتكم﴾، قال: زينتهم: ثيابهم التي كانوا يطرحونها عند البيت ويَتَعَرَّوْن[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٥٤.]]٢٤٨٩. (ز)
٢٤٨٩ لم يذكر ابنُ جرير (١٠/١٤٩-١٥٤) غير هذا القول، وما في معناه.
Page 154
7:31
۞ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ٣١
O children of Adam, take your adornment [i.e., wear your clothing] at every masjid,1 and eat and drink, but be not excessive. Indeed, He likes not those who commit excess.
1 translator’s note
- Literally, "place of prostration," meaning any place that a Muslim prays upon the earth. The term may also refer specifically to a mosque. ↩
7:32
قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٣٢
Say, "Who has forbidden the adornment of [i.e., from] Allāh which He has produced for His servants and the good [lawful] things of provision?" Say, "They are for those who believed during the life of this world, exclusively [for them] on the Day of Resurrection." Thus do We detail the verses for a people who know.
7:33
قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٣
Say, "My Lord has only forbidden immoralities - what is apparent of them and what is concealed - and sin,1 and oppression without right, and that you associate with Allāh that for which He has not sent down authority, and that you say about Allāh that which you do not know."
1 translator’s note
- Any unlawful deed. ↩
7:34
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ٣٤
And for every nation is a [specified] term. So when their time has come, they will not remain behind an hour, nor will they precede [it].
7:35
يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٣٥
O children of Adam, if there come to you messengers from among you relating to you My verses [i.e., scriptures and laws], then whoever fears Allāh and reforms - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
7:36
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٦
But the ones who deny Our verses and are arrogant toward them - those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.
7:37
فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ٣٧
And who is more unjust than one who invents about Allāh a lie or denies His verses? Those will attain their portion of the decree1 until, when Our messengers [i.e., angels] come to them to take them in death, they will say, "Where are those you used to invoke besides Allāh?" They will say, "They have departed from us," and will bear witness against themselves that they were disbelievers.
1 translator’s note
- What is decreed for them. ↩