Al-A'raf 7:70
The Heights · Juz 8 · Page 159
قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧٠
They said, "Have you come to us that we should worship Allāh alone and leave what our fathers have worshipped? Then bring us what you promise us,1 if you should be of the truthful."
1 translator’s note
- i.e., Allāh's punishment. ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 7:66–72
﴿قالَ المَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إنّا لَنَراكَ في سَفاهَةٍ وإنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ أتى بِوَصْفِ ﴿المَلَأُ﴾ بِالَّذِينَ كَفَرُوا ولَمْ يَأْتِ بِهَذا الوَصْفِ في قَوْمِ نُوحٍ؛ لِأنَّ قَوْمَ هُودٍ كانَ في أشْرافِهِمْ مَن آمَنَ بِهِ، مِنهم مَرْثَدُ (p-٣٢٤)بْنُ سَعْدِ بْنِ عُفَيْرٍ. ولَمْ يَكُنْ في أشْرافِ قَوْمِ نُوحٍ مُؤْمِنٌ ألا تَرى إلى قَوْلِهِمْ ﴿وما نَراكَ اتَّبَعَكَ إلّا الَّذِينَ هم أراذِلُنا﴾ [هود: ٢٧] وقَوْلِهِمْ ﴿أنُؤْمِنُ لَكَ واتَّبَعَكَ الأرْذَلُونَ﴾ [الشعراء: ١١١]، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ وصْفًا جاءَ لِلذَّمِّ لَمْ يُقْصَدْ بِهِ الفَرْقُ ولِنَراكَ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مِن رُؤْيَةِ العَيْنِ ومِن رُؤْيَةِ القَلْبِ كَما تَقَدَّمَ القَوْلُ في قِصَّةِ نُوحٍ و﴿فِي سَفاهَةٍ﴾، أيْ: في خِفَّةِ حِلْمٍ وسَخافَةِ عَقْلٍ حَيْثُ تَتْرُكُ دِينَ قَوْمِكَ إلى دِينٍ غَيْرِهِ وفي سَفاهَةٍ يَقْتَضِي أنَّهُ فِيها قَدِ احْتَوَتْ عَلَيْهِ كالظَّرْفِ المُحْتَوِي عَلى الشَّيْءِ، ولَمّا كانَ كَلامُ نُوحٍ لِقَوْمِهِ أشَدَّ مِن كَلامِ هُودٍ تَقْوِيَةً لِقَوْلِهِ: ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الأعراف: ٥٩] كانَ جَوابُهم أغْلَظَ وهو ﴿إنّا لَنَراكَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الأعراف: ٦٠] وكانَ كَلامُ هُودٍ ألْطَفَ لِقَوْلِهِ: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: ٦٥] فَكانَ جَوابُهم لَهُ ألْطَفَ مِن جَوابِ قَوْمِ نُوحٍ لِنُوحٍ بِقَوْلِهِمْ ﴿إنّا لَنَراكَ في سَفاهَةٍ﴾، ثُمَّ أتْبَعُوا ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ ﴿وإنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلى أنَّهُ أخْبَرَهم بِما يَحِلُّ بِهِمْ مِنَ العَذابِ إنْ لَمْ يَتَّقُوا اللَّهَ، أوْ عَلَّقُوا الظَّنَّ بِقَوْلِهِ: ﴿ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: ٧٣]، أيْ: إنَّ لَنا آلِهَةً فَحَصْرُها في واحِدٍ كَذِبٌ. وقِيلَ: الظَّنُّ هُنا بِمَعْنى اليَقِينِ، أوْ بِمَعْنى تَرْجِيحِ أحَدِ الجائِزَيْنِ قَوْلانِ لِلْمُفَسِّرِينَ والثّانِي لِلْحَسَنِ، والزَّجّاجِ، وقالَ الكِرْمانِيُّ: خَوَّفَ نُوحٌ الكُفّارَ بِالطُّوفانِ العامِّ واشْتَغَلَ بِعَمَلِ السَّفِينَةِ فَقالُوا ﴿إنّا لَنَراكَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الأعراف: ٦٠] حَيْثُ تُتْعِبُ نَفْسَكَ في إصْلاحِ سَفِينَةٍ كَبِيرَةٍ في مَفازَةٍ لَيْسَ فِيها ماءٌ ولَمْ يَظْهَرْ ما يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ، وهو رَدِيفُ عِبادَةِ الأوْثانِ، ونَسَبُ قَوْمِهِ في السَّفاهَةِ فَقابَلُوهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ.
﴿قالَ ياقَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ ولَكِنِّي رَسُولٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾ ﴿أُبَلِّغُكم رِسالاتِ رَبِّي وأنا لَكم ناصِحٌ أمِينٌ﴾ تَقَدَّمَتْ كَيْفِيَّةُ هَذا النَّفْيِ في قَوْلِهِ: ﴿لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ﴾ [الأعراف: ٦١] وهُناكَ جاءَ ﴿وأنْصَحُ لَكُمْ﴾ [الأعراف: ٦٢] وهُنا جاءَ ﴿وأنا لَكم ناصِحٌ أمِينٌ﴾ لَمّا كانَ آخِرُ جَوابِهِمْ جُمْلَةً اسْمِيَّةً جاءَ قَوْلُهُ كَذَلِكَ فَقالُوا هم ﴿وإنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ قالَ هو ﴿وأنا لَكم ناصِحٌ أمِينٌ﴾ وجاءَ بِوَصْفِ الأمانَةِ وهي الوَصْفُ العَظِيمُ الَّذِي حَمَلَهُ الإنْسانُ ولا أمانَةَ أعْظَمُ مِن أمانَةِ الرِّسالَةِ وإيصالِ أعْبائِها إلى المُكَلَّفِينَ، والمَعْنى: أنِّي عُرِفْتُ فِيكم بِالنُّصْحِ فَلا يَحِقُّ لَكم أنْ تَتَّهِمُونِي. وبِالأمانَةِ فِيما أقُولُ فَلا يَنْبَغِي أنْ أُكَذَّبَ، قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وقَوْلُهُ: ﴿أمِينٌ﴾ يُحْتَمَلُ أنْ يُرِيدَ عَلى الوَحْيِ والذِّكْرِ النّازِلِ مِن قِبَلِ اللَّهِ، ويُحْتَمَلُ أنَّهُ أمِينٌ عَلَيْهِمْ وعَلى غَيْبِهِمْ وعَلى إرادَةِ الخَيْرِ بِهِمْ، والعَرَبُ تَقُولُ: فُلانٌ لِفُلانٍ ناصِحُ الجَيْبِ أمِينُ الغَيْبِ، ويُحْتَمَلُ أنْ يُرِيدَ بِهِ مِنَ الأمْنِ، أيْ: جِهَتِي ذاتُ أمْنٍ لَكم مِنَ الكَذِبِ والغِشِّ، قالَ القُشَيْرِيُّ: شَتّانَ ما بَيْنَ مَن دَفَعَ عَنْهُ رَبُّهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ما ضَلَّ صاحِبُكم وما غَوى﴾ [النجم: ٢] ﴿وما صاحِبُكم بِمَجْنُونٍ﴾ [التكوير: ٢٢] ومَن دَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ﴾ [الأعراف: ٦١] ﴿لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ﴾، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وفي إجابَةِ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ مَن نَسَبَهم إلى الضَّلالَةِ والسَّفاهَةِ بِما أجابُوهم مِنَ الكَلامِ الصّادِرِ عَنِ الحِلْمِ والإغْضاءِ وتَرْكِ المُقابَلَةِ بِما قالُوا لَهم مَعَ عِلْمِهِمْ بِأنَّ خُصُومَهم أصْلُ السَّفّاهِينَ، وأسْفَلُهم أدَبٌ حَسَنٌ وخُلُقٌ عَظِيمٌ وحِكايَةُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ عَنْهم ذَلِكَ تَعْلِيمٌ لِعِبادِهِ كَيْفَ يُخاطِبُونَ السُّفَهاءَ وكَيْفَ يَغُضُّونَ عَنْهم ويُسْبِلُونَ أذْيالَهم عَلى ما يَكُونُ مِنهم.
﴿أوَعَجِبْتُمْ أنْ جاءَكم ذِكْرٌ مِن رَبِّكم عَلى رَجُلٍ مِنكم لِيُنْذِرَكُمْ﴾ [الأعراف: ٦٣] أتى هُنا بِعِلَّةٍ واحِدَةٍ وهي الإنْذارُ وهو التَّخْوِيفُ بِالعَذابِ واخْتَصَرَ ما يَتَرَتَّبُ عَلى الإنْذارِ مِنَ التَّقْوى ورَجاءِ الرَّحْمَةِ.
﴿واذْكُرُوا إذْ جَعَلَكم خُلَفاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾، أيْ: سُكّانَ الأرْضِ بَعْدَهم. قالَهُ السُّدِّيُّ، وابْنُ إسْحاقَ، أوْ جَعَلَكم مُلُوكًا في الأرْضِ اسْتَخْلَفَكم فِيها. قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، وتَذْكِيرُ هُودٍ بِذَلِكَ يَدُلُّ عَلى قُرْبِ زَمانِهِمْ مِن زَمانِ نُوحٍ لِقَوْلِهِ: ﴿مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ و”إذْ“ ظَرْفٌ في قَوْلِ الحَوْفِيِّ فَيَكُونُ مَفْعُولُ (اذْكُرُوا) مَحْذُوفًا، أيْ: واذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ عَلَيْكم وقْتَ كَذا، والعامِلُ في (إذْ) ما تَضَمَّنَهُ النِّعَمُ مِنَ الفِعْلِ وفي قَوْلِ الزَّمَخْشَرِيِّ (إذْ) مَفْعُولٌ بِهِ وهو مَنصُوبٌ بِاذْكُرُوا، أيِ: اذْكُرُوا وقْتَ جَعْلِكم.
﴿وزادَكم في الخَلْقِ بَسْطَةً﴾ ظاهِرُ التَّوارِيخِ أنَّ البَسْطَةَ الِامْتِدادُ والطُّولُ والجَمالُ في الصُّوَرِ (p-٣٢٥)والأشْكالِ، فَيُحْتَمَلُ إذْ ذاكَ أنْ يَكُونَ الخَلْقُ بِمَعْنى المَخْلُوقِينَ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا، أيْ: وزادَكم في خَلْقِكم بَسْطَةً، أيْ: مَدَّ وطَوَّلَ وحَسَّنَ خَلْقَكم قِيلَ: كانَ أقْصَرُهم سِتِّينَ ذِراعًا وأطْوَلُهم مِائَةَ ذِراعٍ. قالَهُ الكَلْبِيُّ، والسُّدِّيُّ، وقالَ أبُو حَمْزَةَ اليَمانِيُّ: سَبْعُونَ ذِراعًا. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ثَمانُونَ ذِراعًا. وقالَ مُقاتِلٌ: اثْنا عَشَرَ ذِراعًا. وقالَ وهْبٌ: كانَ رَأْسُ أحَدِهِمْ مِثْلَ القُبَّةِ العَظِيمَةِ وعَيْنُهُ تُفْرِخُ فِيها الضِّباعُ وكَذَلِكَ مِنخَرُهُ. وإذا كانَ الخَلْقُ بِمَعْنى المَخْلُوقِينَ فالخَلْقُ قَوْمُ نُوحٍ، أوْ أهْلُ زَمانِهِمْ، أوِ النّاسُ كُلُّهم أقْوالٌ، وقِيلَ: الزِّيادَةُ في الإجْرامِ، وهي ما تَصِلُ إلَيْهِ يَدُ الإنْسانِ إذا رَفَعَها، وقِيلَ: الزِّيادَةُ هي في القُوَّةِ والجَلادَةِ لا في الإجْرامِ. وقِيلَ: زِيادَةُ البَسْطَةِ كَوْنُهم مِن قَبِيلَةٍ واحِدَةٍ مُشارِكِينَ في القُوَّةِ مُتَناصِرِينَ يُحِبُّ بَعْضُهم بَعْضًا، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المَعْنى (وزادَكم بَسْطَةً)، أيِ: اقْتِدارًا في المَخْلُوقِينَ واسْتِيلاءً.
﴿فاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ ذَكَّرَهم أوَّلًا بِإنْعامِهِ عَلَيْهِمْ حَيْثُ جَعَلَهم خُلَفاءَ وزادَهم بَسْطَةً، وذَكَّرَهم ثانِيًا بِنِعَمِهِ عَلَيْهِمْ مُطْلَقًا لا بِتَقْيِيدِ زَمانِ الجَعْلِ، و(اذْكُرُوا) الظّاهِرُ أنَّهُ مِنَ الذِّكْرِ وهو أنْ لا يَتَناسَوْا نِعَمَهُ، بَلْ تَكُونُ نِعَمُهُ عَلى ذِكْرٍ مِنكم رَجاءَ أنْ تَفْلَحُوا، وتَعْلِيقُ رَجاءِ الفَلاحِ عَلى مُجَرَّدِ الذِّكْرِ لا يَظْهَرُ فَيَحْتاجُ إلى تَقْدِيرِ مَحْذُوفٍ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ رَجاءُ الفَلاحِ، وتَقْدِيرُهُ واللَّهُ أعْلَمُ فاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وإفْرادَهُ بِالعِبادَةِ، ألا تَرى إلى قَوْلِهِ: ﴿أجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وحْدَهُ﴾ وفي ذِكْرِهِمْ ﴿آلاءَ اللَّهِ﴾ ذِكْرُ المُنْعِمِ عَلَيْهِمُ المُسْتَحِقِّ لِإفْرادِهِ بِالعِبادَةِ ونَبْذِهِ ما سِواهُ، وقِيلَ: اذْكُرُوا هُنا بِمَعْنى اشْكُرُوا.
Page 159
7:68
أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ أَمِينٌ ٦٨
I convey to you the messages of my Lord, and I am to you a trustworthy adviser.
7:69
أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٦٩
Then do you wonder that there has come to you a reminder from your Lord through a man from among you, that he may warn you? And remember when He made you successors after the people of Noah and increased you in stature extensively. So remember the favors of Allāh that you might succeed."
7:70
قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧٠
They said, "Have you come to us that we should worship Allāh alone and leave what our fathers have worshipped? Then bring us what you promise us,1 if you should be of the truthful."
1 translator’s note
- i.e., Allāh's punishment. ↩
7:71
قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ ٧١
[Hūd] said, "Already have defilement and anger fallen upon you from your Lord. Do you dispute with me concerning [mere] names you have named them,1 you and your fathers, for which Allāh has not sent down any authority? Then wait; indeed, I am with you among those who wait."
1 translator’s note
- The false objects of worship which you have called "gods." ↩
7:72
فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ٧٢
So We saved him and those with him by mercy from Us. And We eliminated those who denied Our signs, and they were not [at all] believers.
7:73
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٧٣
And to the Thamūd [We sent] their brother Ṣāliḥ. He said, "O my people, worship Allāh; you have no deity other than Him. There has come to you clear evidence from your Lord. This is the she-camel of Allāh [sent] to you as a sign. So leave her to eat within Allāh's land and do not touch her with harm, lest there seize you a painful punishment.