Al-A'raf 7:79
The Heights · Juz 8 · Page 160
فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٧٩
And he [i.e., Ṣāliḥ] turned away from them and said, "O my people, I had certainly conveyed to you the message of my Lord and advised you, but you do not like advisors."
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 7:76–79
﴿قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إنّا بِالَّذِي آمَنتُمْ بِهِ كافِرُونَ﴾ فالَّذِي آمَنتُمْ بِهِ هو مِن حَيْثُ المَعْنى بِما أرْسَلَ بِهِ لَكِنَّهُ مِن حَيْثُ اللَّفْظِ أعَمُّ قَصَدُوا الرَّدَّ لَمّا جَعَلَهُ المُؤْمِنُونَ مَعْلُومًا وأخَذُوهُ مُسَلَّمًا.
﴿فَعَقَرُوا النّاقَةَ﴾ نَسَبَ العَقْرَ إلى الجَمِيعِ وإنْ كانَ صادِرًا عَنْ بَعْضِهِمْ لَمّا كانَ عَقْرُها عَنْ تَمالُئٍ واتِّفاقٍ حَتّى رُوِيَ أنَّ قُدارًا لَمْ يَعْقِرْها إلّا عَنْ مُشاوَرَةِ الرِّجالِ والنِّساءِ والصِّبْيانِ فَأجْمَعُوا عَلى ذَلِكَ، وسَبَبُ عَقْرِها أنَّها كانَتْ إذا وقَعَ الحَرُّ نَصَبَتْ بِظَهْرِ الوادِي فَتَهْرُبُ مِنها أنْعامُهم فَتَهْبِطُ إلى بَطْنِهِ، وإذا وقَعَ البَرْدُ تَلْبَثُ بِبَطْنِ الوادِي فَتَهْرُبُ مَواشِيهِمْ إلى ظَهْرِهِ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وكانَتْ تَسْتَوْفِي ماءَهم شُرْبًا، ويَحْلِبُونَها ما شاءَ اللَّهُ حَتّى مَلُّوها وقالُوا: ما نَصْنَعُ بِاللَّبَنِ، الماءُ أحَبُّ إلَيْنا مِنهُ، وقالَ لَهم صالِحٌ يَوْمًا إنَّ هَذا الشَّهْرَ يُولَدُ فِيهِ مَوْلُودٌ، يَكُونُ هَلاكُكم عَلى يَدَيْهِ، فَوُلِدَ لِعَشَرَةِ نَفَرٍ فَذَبَحَ التِّسْعَةُ أوْلادَهم، وبَقِيَ العاشِرُ وهو سالِفُ بْنُ قُدارٍ، وكانَ قُدارٌ أحْمَرَ أزْرَقَ قَصِيرًا، ولِذَلِكَ قالَ بَعْضُ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ:
؎فَتُنْتَجْ لَكم غِلْمانُ أشْأمَ كُلُّهم كَأحْمَرِ عادٍ ثُمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ
قالَ الشُّرّاحُ: غَلَطٌ وإنَّما هو أحْمَرُ ثَمُودَ، وهو قُدارٌ وكانَ يَشِبُّ في اليَوْمِ شَبابَ غَيْرِهِ في السَّنَةِ، وكانَ التِّسْعَةُ إذا رَأوْهُ قالُوا: لَوْ عاشَ بَنُونا كانُوا مِثْلَ هَذا فَأحْفَظَهم أنْ قَتَلُوا أوْلادَهم بِكَلامِ صالِحٍ فَأجْمَعُوا عَلى قَتْلِهِ فَكَمَّنُوا لَهُ في غارٍ لِيُبَيِّتُوهُ، ويَأْتِي خَبَرُ التَّبْيِيتِ وما جَرى لَهم في سُورَةِ النَّمْلِ إنْ شاءَ اللَّهُ، ورُوِيَ أنَّ السَّبَبَ في عَقْرِها أنَّ امْرَأتَيْنِ مِن ثَمُودَ مِن أعْداءِ صالِحٍ، وهُما عُنَيْزَةُ بِنْتُ غَنْمٍ أُمُّ مِجْلَزٍ زَوْجَةُ دُؤابِ بْنِ عَمْرٍو، وتُكْنى أُمَّ غَنْمٍ، عَجُوزٌ ذاتُ بَناتٍ حِسانٍ ومالٍ مِن إبِلٍ وبَقَرٍ وغَنَمٍ، وصَدُوفُ بِنْتُ المُحَيّا جَمِيلَةٌ غَنِيَّةٌ ذاتُ مَواشٍ كَثِيرَةٍ فَدَعَتْ عُنَيْزَةُ عَلى عَقْرِها قُدارًا عَلى أنْ تُعْطِيَهُ أيَّ بَناتِها شاءَ، وكانَ عَزِيزًا مَنِيعًا في قَوْمِهِ ودَعَتْ صَدُوفُ رَجُلًا مِن ثَمُودَ يُقالُ لَهُ الحُبابُ إلى ذَلِكَ وعَرَضَتْ نَفْسَها عَلَيْهِ إنْ فَعَلَ، فَأبى فَدَعَتِ ابْنَ عَمٍّ لَها يُقالُ لَهُ مُصَدَّعُ بْنُ مُهَرِّجِ بْنِ المُحَيّا لِذَلِكَ وجَعَلَتْ لَهُ نَفْسَها فَأجابَ قُدارٌ ومُصَدَّعٌ واسْتَغْوَيا سَبْعَةَ نَفَرٍ، فَكانُوا تِسْعَةَ رَهْطٍ فَرَصَدُوا النّاقَةَ حِينَ صَدَرَتْ عَنِ الماءِ وكَمَنَ قُدارٌ في أصْلِ صَخْرَةٍ، ومُصَدَّعٌ في أصْلِ أُخْرى فَمَرَّتْ عَلى مُصَدَّعٍ فَرَماها بِسَهْمٍ فانْتَظَمَ بِهِ عَضَلَةَ ساقِها وخَرَجَتْ أُمُّ غَنْمٍ عُنَيْزَةُ بِابْنَتِها وكانَتْ مِن أحْسَنِ النِّساءِ فَسَفَرَتْ لِقُدارٍ، ثُمَّ مَرَّتِ النّاقَةُ بِهِ فَشَدَّ عَلَيْها بِالسَّيْفِ فَكَشَفَ عُرْقُوبَها فَخَرَّتْ ورَغَتْ رُغاةً واحِدَةً فَطَعَنَ في لَبَّتِها ونَحَرَها وخَرَجَ أهْلُ البَلْدَةِ فاقْتَسَمُوا لَحْمَها وطَبَخُوهُ، وذَكَرُوا لِسَقْبِها حِكايَةً اللَّهُ أعْلَمُ بِصِحَّتِها، وقِيلَ: سَبَبُ عَقْرِها أنَّ قُدارًا شَرِبَ الخَمْرَ وطَلَبُوا ماءً لِمَزْجِها فَلَمْ يَجِدُوهُ لِشُرْبِ النّاقَةِ فَعَزَمُوا عَلى عَقْرِها، وكَمَنَ لَها فَرَماها بِالحَرْبَةِ، ثُمَّ سَقَطَتْ فَعَقَرَها، وقالَ بَعْضُ شُعَراءِ العَرَبَ، وقَدْ ذَكَرَ قِصَّةَ النّاقَةِ:
؎فَأتاها أُحَيْمِرٌ كَأخِي السَّهْمِ ∗∗∗ بِعَضْبٍ فَقالَ كُونِي عَقِيرًا
(p-٣٣١)﴿وعَتَوْا عَنْ أمْرِ رَبِّهِمْ﴾، أيِ: اسْتَكْبَرُوا عَنِ امْتِثالِ أمْرِ رَبِّهِمْ وهو ما أمَرَ بِهِ تَعالى عَلى لِسانِ صالِحٍ مِن قَوْلِهِ: ﴿فَذَرُوها تَأْكُلْ في أرْضِ اللَّهِ ولا تَمَسُّوها بِسُوءٍ﴾ [الأعراف: ٧٣] ومِنِ اتِّباعِ أمْرِ اللَّهِ وهو دِينُهُ وشَرْعُهُ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى صَدَرَ عُتُوُّهم عَنْ أمْرِ رَبِّهِمْ، كَأنَّ أمْرَ رَبِّهِمْ بِتَرْكِها كانَ هو السَّبَبَ في عُتُوِّهِمْ ونَحْوٌ عَنْ هَذِهِ ما في قَوْلِهِ: ﴿وما فَعَلْتُهُ عَنْ أمْرِي﴾ [الكهف: ٨٢] .
﴿وقالُوا ياصالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إنْ كُنْتَ مِنَ المُرْسَلِينَ﴾، أيْ مِنَ العَذابِ؛ لِأنَّهُ كانَ سَبَقَ مِنهُ ولا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكم عَذابٌ ألِيمٌ فاسْتَعْجَلُوا ما وعَدَهم بِهِ مِن ذَلِكَ إذْ كانُوا مُكَذِّبِينَ لَهُ في الإخْبارِ بِذَلِكَ الوَعِيدِ وبِغَيْرِهِ، ولِذَلِكَ عَلَّقُوهُ بِما هم بِهِ كافِرُونَ وهو كَوْنُهُ مِنَ المُرْسَلِينَ، وقَرَأ ورْشٌ والأعْمَشُ (يا صالِحُ ائْتِنا)، وأبُو عَمْرٍو إذا أدْرَجَ بِإبْدالِ هَمْزَةِ فاءِ (ائْتِنا) واوًا لِضَمَّةِ حاءِ صالِحُ، وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ بِإسْكانِها، وفي كِتابِ ابْنِ عَطِيَّةَ قالَ أبُو حاتِمٍ: قَرَأ عِيسى، وعاصِمٌ: ”أُوتِنا“ بِهَمْزٍ وإشْباعِ ضَمٍّ. انْتَهى. فَلَعَلَّهُ عاصِمٌ الجَحْدَرِيُّ لا عاصِمُ بْنُ أبِي النَّجُودِ أحَدُ قُرّاءِ السَّبْعَةِ.
﴿فَأخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأصْبَحُوا في دارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ رُوِيَ: أنَّ السَّقْبَ لَمّا عَقَرُوا النّاقَةَ رَغا ثَلاثًا فَقالَ صالِحٌ: لِكُلِّ رَغْوَةٍ أجَلُ يَوْمٍ تَمَتَّعُوا في دارِكم ثَلاثَةَ أيّامٍ فَقالُوا هازِئِينَ بِهِ مَتى ذَلِكَ وما آيَةُ ذَلِكَ فَقالَ تُصْبِحُونَ غَداةَ مُؤْنِسٍ مُصْفَرَّةً وُجُوهُكم وغَداةَ العَرُوبَةِ مُحْمَرِّيها ويَوْمَ شِيارٍ مُسْوَدِّيها، ثُمَّ يُصَبِّحُكُمُ العَذابُ يَوْمَ أوَّلِ يَوْمٍ وهو يَوْمُ الأحَدِ فَرامَ التِّسْعَةُ عاقِرُو النّاقَةِ قَتْلَهُ وبَيَّتُوهُ فَدَمَغَتْهُمُ المَلائِكَةُ بِالحِجارَةِ، فَقالُوا لَهُ أنْتَ قَتَلْتَهم وهَمُّوا بِقَتْلِهِ فَحَمَتْهُ عَشِيرَتُهُ، وقالُوا: وعَدَكم أنَّ العَذابَ نازِلٌ بِكم بَعْدَ ثَلاثٍ فَإنْ صَدَقَ لَمْ تَزِيدُوا رَبَّكم عَلَيْكم إلّا غَضَبًا وإنْ كَذِبَ فَأنْتُمْ مِن وراءِ ما تُرِيدُونَ، فَأصْبَحُوا يَوْمَ الخَمِيسِ مُصْفَرِّي الوُجُوهِ كَأنَّها طُلِيَتْ بِالخَلُوقِ، فَطَلَبُوهُ لِيَقْتُلُوهُ فَهَرَبَ إلى بَطْنٍ مِن ثَمُودَ يُقالُ لَهُ بَنُو غَنَمٍ فَنَزَلَ عَلى سَيِّدِهِمْ أبِي هُدْبٍ لِقَيْلٍ، وهو مُشْرِكٌ فَغَيَّبَهُ ولَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ فَعَذَّبُوا أصْحابَ صالِحٍ فَقالَ مِنهم مُبْدِعُ بْنُ هَدْمٍ: يا نَبِيَّ اللَّهِ عَذَّبُونا لِنَدُلَّهم عَلَيْكَ أفَنَدُلُّهم. قالَ: نَعَمْ. فَدَلَّهم عَلَيْهِ فَأتَوْا أبا هُدْبٍ فَقالَ لَهم: عِنْدِي صالِحٌ ولا سَبِيلَ لَكم عَلَيْهِ فَأعْرَضُوا عَنْهُ وشَغَلَهم ما نَزَلَ بِهِمْ فَأصْبَحُوا في الثّانِي مُحْمَرِّي الوُجُوهِ كَأنَّها خُضِّبَتْ بِالدَّمِ، وفي الثّالِثِ مُسْوَدِّيها كَأنَّها طُلِيَتْ بِالقارِ، ولَيْلَةَ الأحَدِ خَرَجَ صالِحٌ ومَن أسْلَمَ مَعَهُ إلى أنْ نَزَلَ رَمْلَةَ فِلَسْطِينَ مِنَ الشّامِ فَأصْبَحُوا مُتَكَفِّنِينَ مُتَحَنِّطِينَ مُلْقِينَ أنْفُسَهم بِالأرْضِ، يُقَلِّبُونَ أبْصارَهم لا يَدْرُونَ مِن أيْنَ يَأْتِيهِمُ العَذابُ فَلَمّا اشْتَدَّ الضُّحى أخَذَتْهم صَيْحَةٌ مِنَ السَّماءِ فِيها صَوْتُ كُلِّ صاعِقَةٍ وصَوْتُ كُلِّ شَيْءٍ لَهُ صَوْتٌ في الأرْضِ فَقَطَعَتْ قُلُوبَهم وهَلَكُوا كُلُّهم إلّا امْرَأةً مُقْعَدَةً كافِرَةً اسْمُها دَرِيعَةُ بِنْتُ سَلَفٍ عِنْدَما عايَنَتِ العَذابَ خَرَجَتْ أسْرَعَ ما يُرى حَتّى أتَتْ وادِيَ القُرى فَأخْبَرَتْ بِما أصابَ ثَمُودَ واسْتَسْقَتْ فَشَرِبَتْ وماتَتْ، وقِيلَ: خَرَجَ صالِحٌ ومَن مَعَهُ مِن قَوْمِهِ وهم أرْبَعَةُ آلافٍ إلى حَضْرَمَوْتَ فَلَمّا دَخَلُوها ماتَ صالِحٌ فَسُمِّيَ المَكانُ حَضْرَمَوْتَ، وقِيلَ: ماتَ بِمَكَّةَ ابْنُ ثَمانٍ وخَمْسِينَ سَنَةً وأقامَ في قَوْمِهِ عِشْرِينَ سَنَةً.
Page 160
7:74
وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٧٤
And remember when He made you successors after the ʿAad and settled you in the land, [and] you take for yourselves palaces from its plains and carve from the mountains, homes. Then remember the favors of Allāh and do not commit abuse on the earth, spreading corruption."
7:75
قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ٧٥
Said the eminent ones who were arrogant among his people to those who were oppressed - to those who believed among them, "Do you [actually] know that Ṣāliḥ is sent from his Lord?" They said, "Indeed we, in that with which he was sent, are believers."
7:76
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا بِٱلَّذِيٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٧٦
Said those who were arrogant, "Indeed we, in that which you have believed, are disbelievers."
7:77
فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧٧
So they hamstrung the she-camel and were insolent toward the command of their Lord and said, "O Ṣāliḥ, bring us what you promise us, if you should be of the messengers."
7:78
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٧٨
So the earthquake seized them, and they became within their home [corpses] fallen prone.
7:79
فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٧٩
And he [i.e., Ṣāliḥ] turned away from them and said, "O my people, I had certainly conveyed to you the message of my Lord and advised you, but you do not like advisors."
7:80
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٠
And [We had sent] Lot when he said to his people, "Do you commit such immorality as no one has preceded you with from among the worlds [i.e., peoples]?
7:81
إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ٨١
Indeed, you approach men with desire, instead of women. Rather, you are a transgressing people."