NuhJuz 29 · Page 571

Nuh 71:15

Noah · Juz 29 · Page 571

أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا ١٥

Do you not consider how Allāh has created seven heavens in layers1

1 translator’s note
  1. See footnote to 67:3. ↩

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 71:15

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا﴾ ﴿وَجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا﴾ ﴿واللَّهُ أنْبَتَكم مِنَ الأرْضِ نَباتًا﴾ ﴿ثُمَّ يُعِيدُكم فِيها ويُخْرِجُكم إخْراجًا﴾ في هَذِهِ الآيَةِ مَعَ ما قَبْلَها ثَلاثَةُ بَراهِينَ مِن بَراهِينِ البَعْثِ الأرْبَعَةِ الَّتِي كَثُرَ مَجِيئُها في القُرْآنِ:

الأُولى: خَلْقُ الإنْسانِ: ﴿قُلْ يُحْيِيها الَّذِي أنْشَأها أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [يس: ٧٩] .

والثّانِيَةُ: خَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ﴾ [غافر: ٥٧] .

(p-٣١٠)والثّالِثَةُ: إحْياءُ الأرْضِ بَعْدَ مَوْتِها: ﴿فَإذا أنْزَلْنا عَلَيْها الماءَ اهْتَزَّتْ ورَبَتْ إنَّ الَّذِي أحْياها لَمُحْيِي المَوْتى﴾ [فصلت: ٣٩] .

والرّابِعُ: الَّذِي لَمْ نَذْكُرْ هُنا هو إحْياءُ المَوْتى بِالفِعْلِ، كَقَتِيلِ بَنِي إسْرائِيلَ: ﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى﴾ [البقرة: ٧٣] .

وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْصِيلُ ذَلِكَ في أكْثَرَ مِن مَوْضِعٍ لِلشَّيْخِ - رَحْمَةُ اللَّهِ تَعالى عَلَيْنا وعَلَيْهِ - وهُنا سِياقُ هَذِهِ البَراهِينِ لِلرَّدِّ عَلى المُكَذِّبِينَ بِالبَعْثِ، ولَكِنْ في هَذا السِّياقِ إشْكالٌ فِيما يَبْدُو كَبِيرٌ وهو قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا﴾ [نوح: ١٥] .

وَإذا كانَ السِّياقُ لِلِاسْتِدْلالِ بِالمَعْلُومِ المُشاهَدِ عَلى المَجْهُولِ الغَيْبِيِّ، فَإنَّ خَلْقَ الإنْسانِ أطْوارًا مَحْسُوسٌ مُشاهَدٌ ومُسَلَّمٌ بِهِ، وإنْباتُ الإنْسانِ مِنَ الأرْضِ بِإطْعامِهِ مِن نَباتِها، وإحْياؤُها بَعْدَ مَوْتِها، واهْتِزازُها، وإنْباتُها النَّباتَ أمْرٌ مَحْسُوسٌ.

وَيُمْكِنُ أنْ يُقالَ لِلْمُخاطَبِ: كَما شاهَدْتَ خَلْقَ الإنْسانِ مِن عَدَمٍ وتَطَوُّرَهُ أطْوارًا، وشاهَدْتَ إحْياءَ الأرْضِ المَيِّتَةِ، فَإنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَكَ وأحْيا لَكَ الأرْضَ المَيِّتَةَ قادِرٌ عَلى أنْ يُعِيدَكَ ويُخْرِجَكَ مِنها إخْراجًا.

وَلَكِنْ كَيْفَ تَقُولُ: وكَما شاهَدْتَ خَلْقَ السَّماواتِ سَبْعًا طِباقًا، فَإنَّ القادِرَ عَلى ذَلِكَ قادِرٌ عَلى بَعْثِكَ. والحالُ أنَّ الإنْسانَ لَمْ يُشاهِدْ خَلْقَ السَّماواتِ سَبْعًا طِباقًا، ولا رَأى كَيْفَ خَلَقَها اللَّهُ سَبْعًا طِباقًا، والإشْكالُ هُنا هو كَيْفَ قِيلَ لَهم: ﴿ألَمْ تَرَوْا كَيْفَ﴾ [نوح: ١٥] .

والكَيْفُ لِلْحالَةِ والهَيْئَةِ، وهم لَمْ يُشاهِدُوها كَما قالَ تَعالى: ﴿ما أشْهَدْتُهم خَلْقَ السَّماواتِ والأرْضِ ولا خَلْقَ أنْفُسِهِمْ﴾ [الكهف: ٥١] .

وَكَيْفَ يَسْتَدِلُّونَ بِالمَجْهُولِ عِنْدَهم عَلى المُغَيَّبِ عَنْهم ؟

وَهُنا تَساءَلَ ابْنُ كَثِيرٍ تَساؤُلًا وارِدًا، وهو قَوْلُهُ: طِباقًا أيْ: واحِدَةً فَوْقَ واحِدَةٍ، وهَلْ هَذا يُتَلَقّى مِن جِهَةِ السَّمْعِ فَقَطْ ؟ أوْ هو مِنَ الأُمُورِ المُدْرَكَةِ بِالحِسِّ، مِمّا عُلِمَ مِنَ التَّسْيِيرِ والكُسُوفاتِ. وأظُنُّهُ يَعْنِي التَّسْيِيرَ مِنَ السَّيْرِ، فَإنَّ الكَواكِبَ السَّبْعَةَ السَّيّارَةَ يَكْسِفُ بَعْضُها بَعْضًا، فَأدْناها القَمَرُ في السَّماءِ الدُّنْيا، وذَكَرَ الكَواكِبَ السَّبْعَةَ في السَّماواتِ السَّبْعِ، وكَلامَ أهْلِ الهَيْئَةِ ولَمْ يَتَعَرَّضْ لِلْإشْكالِ بِحَلٍّ يُرْكَنُ إلَيْهِ.

(p-٣١١)وَقالَ القُرْطُبِيُّ: قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَوْا كَيْفَ﴾ عَلى جِهَةِ الإخْبارِ لا المُعايَنَةِ.

كَما تَقُولُ: ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلْتُ بِفُلانٍ كَذا ؟

وَعَلى كَلامِ القُرْطُبِيِّ يَرِدُ السُّؤالُ الأوَّلُ، إذا كانَ ذَلِكَ عَلى جِهَةِ الإخْبارِ، فَكَيْفَ يُجْعَلُ الخَبَرُ دَلِيلًا عَلى خَبَرٍ آخَرَ لا يُدْرَكُ إلّا بِالسَّمْعِ ؟

والجَوابُ عَنْ ذَلِكَ مُجْمَلًا مِمّا تُشِيرُ إلَيْهِ آياتُ القُرْآنِ الكَرِيمِ كالآتِي:

أوَّلًا: إنَّ تَساؤُلَ ابْنِ كَثِيرٍ هَلْ يُتَلَقّى ذَلِكَ مِن جِهَةِ السَّمْعِ فَقَطْ ؟ أوْ هو مِنَ الأُمُورِ المُدْرَكَةِ بِالحِسِّ، لا مَحَلَّ لَهُ؛ لِأنَّهُ لا طَرِيقَ إلّا النَّقْلُ فَقَطْ، كَما قالَ تَعالى: ﴿ما أشْهَدْتُهم خَلْقَ السَّماواتِ والأرْضِ ولا خَلْقَ أنْفُسِهِمْ﴾ [الكهف: ٥١]، أيْ: آدَمُ. فَلَمْ نَعْلَمْ كَيْفَ خُلِقَ، ولا كَيْفَ سارَتِ الرُّوحُ في جِسْمِ جَمادٍ صَلْصالٍ، فَتَحَوَّلَ إلى جِسْمٍ حَسّاسٍ نامٍ ناطِقٍ.

وَأمّا قَوْلُ القُرْطُبِيِّ: إنَّهُ عَلى جِهَةِ الإخْبارِ لا المُعايَنَةِ، فَهو الَّذِي يَشْهَدُ لَهُ القُرْآنُ.

وَيُجِيبُ القُرْآنُ عَلى السُّؤالِ الوارِدِ عَلَيْهِ، وذَلِكَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ أئِنَّكم لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ في يَوْمَيْنِ وتَجْعَلُونَ لَهُ أنْدادًا ذَلِكَ رَبُّ العالَمِينَ﴾ ﴿وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِن فَوْقِها وبارَكَ فِيها وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها في أرْبَعَةِ أيّامٍ سَواءً لِلسّائِلِينَ﴾ ﴿ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ وهي دُخانٌ فَقالَ لَها ولِلْأرْضِ اِئْتِيا طَوْعًا أوْ كَرْهًا قالَتا أتَيْنا طائِعِينَ﴾ ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ في يَوْمَيْنِ وأوْحى في كُلِّ سَماءٍ أمْرَها وزَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ﴾ ﴿فَإنْ أعْرَضُوا فَقُلْ أنْذَرْتُكم صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ﴾ [فصلت: ٩ - ١٣]؛ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى خاطَبَ هُنا الكُفّارَ قَطْعًا؛ لِقَوْلِهِ: ﴿قُلْ أئِنَّكم لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ في يَوْمَيْنِ﴾ .

وَخاطَبَهم بِأُمُورٍ مُفَصَّلَةٍ لَمْ يَشْهَدُوها قَطْعًا مِن خَلْقِ الأرْضِ في يَوْمَيْنِ، ومِن تَقْدِيرِ أقْواتِها في أرْبَعَةِ أيّامٍ، ومِنَ اسْتِوائِهِ إلى السَّماءِ وهي دُخانٌ.

وَمِن قَوْلِهِ لَها ولِلْأرْضِ: ﴿اِئْتِيا طَوْعًا أوْ كَرْهًا﴾ .

وَمِن قَوْلِهِما: ﴿أتَيْنا طائِعِينَ﴾ .

(p-٣١٢)وَمِن قَضائِهِنَّ سَبْعَ سَماواتٍ في يَوْمَيْنِ.

وَمِن وحْيِهِ في كُلِّ سَماءٍ أمْرَها.

كُلُّ ذَلِكَ تَفْصِيلٌ لِأُمُورٍ لَمْ يَشْهَدُوها ولَمْ يَعْلَمُوا عَنْها بِشَيْءٍ، ومِن ضِمْنِها قَضاؤُهُ سَبْعَ سَماواتٍ، فَكانَ كُلُّهُ عَلى سَبِيلِ الإخْبارِ لِجَماعَةِ الكُفّارِ.

وَعَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ﴾؛ فَكانَ مُقْتَضى هَذا الإخْبارِ ومُوجِبُ هَذا التَّقْدِيرِ مِنَ العَزِيزِ العَلِيمِ، أنْ يُصَدِّقُوا أوْ أنْ يُؤْمِنُوا. وهَذا مِن خَصائِصِ كُلِّ إخْبارٍ يَكُونُ مَقْطُوعًا بِصِدْقِهِ مِن كُلِّ مَن هو واثِقٌ بِقَوْلِهِ: يَقُولُ الخَبَرَ، وكانَ لِقُوَّةِ صِدْقِهِ مُلْزِمًا لِسامِعِهِ، ولا يُبالِي قائِلُهُ بِقَبُولِ السّامِعِ لَهُ أوْ إعْراضِهِ عَنْهُ.

وَلِذا قالَ تَعالى بَعْدَ ذَلِكَ مُباشَرَةً: ﴿فَإنْ أعْرَضُوا﴾ أيْ: بَعْدَ إعْلامِهِمْ بِذَلِكَ كُلِّهِ، فَلا عَلَيْكَ مِنهم: ﴿فَقُلْ أنْذَرْتُكم صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ﴾ .

وَحَيْثُ إنَّ اللَّهَ خاطَبَهم هُنا ﴿ألَمْ تَرَوْا كَيْفَ﴾ فَكانَ هَذا أمْرًا لِفَرْطِ صِدْقِ الإخْبارِ بِهِ، كالمُشاهَدِ المَحْسُوسِ المُلْزِمِ لَهُمْ

وَقَدْ جاءَتِ السُّنَّةُ، وبَيَّنَتْ تِلْكَ الكَيْفِيَّةَ أنَّها سَبْعٌ طِباقٌ، بَيْنَ كُلِّ سَماءٍ والَّتِي تَلِيها مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عامٍ، وشَمْلُ كُلِّ سَماءٍ وسُمْكُ كُلِّ سَماءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عامٍ.

وَقَدْ يُقالُ: إنَّ الرُّؤْيَةَ هُنا في الكَيْفِيَّةِ حاصِلَةٌ بِالعَيْنِ مَحْسُوسَةٌ، ولَكِنْ في شَخْصِيَّةِ الرَّسُولِ ﷺ لَيْلَةَ الإسْراءِ والمِعْراجِ؛ حَيْثُ عُرِجَ بِهِ ورَأى السَّبْعَ الطِّباقَ، وكانَ يَسْتَأْذِنُ لِكُلِّ سَماءٍ. ومُشاهَدَةُ الواحِدِ مِنَ الجِنْسِ كَمُشاهَدَةِ الجَمِيعِ، فَكَأنَّنا شاهَدْناها كُلُّنا لِإيمانِنا بِصِدْقِهِ ﷺ ولِحَقِيقَةِ مَعْرِفَتِهِمْ إيّاهُ ﷺ في الصِّدْقِ مِن قَبْلُ. والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 571

NuhJuz 29 · Page 571

71:11

يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا ١١

He will send [rain from] the sky upon you in [continuing] showers

71:12

وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَٰرٗا ١٢

And give you increase in wealth and children and provide for you gardens and provide for you rivers.

71:13

مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا ١٣

What is [the matter] with you that you do not attribute to Allāh [due] grandeur

71:14

وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا ١٤

While He has created you in stages?1

1 translator’s note
  1. i.e., in various progressive states and conditions. See also 22:5 and 23:12-14 in reference to development of the embryo. ↩

71:15

أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا ١٥

Do you not consider how Allāh has created seven heavens in layers1

1 translator’s note
  1. See footnote to 67:3. ↩

71:16

وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا ١٦

And made the moon therein a [reflected] light and made the sun a burning lamp?

71:17

وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا ١٧

And Allāh has caused you to grow from the earth a [progressive] growth.

71:18

ثُمَّ يُعِيدُكُمۡ فِيهَا وَيُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجٗا ١٨

Then He will return you into it and extract you [another] extraction.

71:19

وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا ١٩

And Allāh has made for you the earth an expanse

71:20

لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلٗا فِجَاجٗا ٢٠

That you may follow therein roads of passage.'"

71:21

قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا ٢١

Noah said, "My Lord, indeed they have disobeyed me and followed him whose wealth and children will not increase him except in loss.

71:22

وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا ٢٢

And they conspired an immense conspiracy

71:23

وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا ٢٣

And said, 'Never leave your gods and never leave Wadd or Suwāʿ or Yaghūth and Yaʿūq and Nasr.'1

1 translator’s note
  1. These were the names of specific idols named after pious men of earlier generations. ↩

71:24

وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا ٢٤

And already they have misled many. And, [my Lord], do not increase the wrongdoers except in error."

71:25

مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا ٢٥

Because of their sins they were drowned and put into the Fire, and they found not for themselves besides Allāh [any] helpers.

71:26

وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا ٢٦

And Noah said, "My Lord, do not leave upon the earth from among the disbelievers an inhabitant.

71:27

إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا فَاجِرٗا كَفَّارٗا ٢٧

Indeed, if You leave them, they will mislead Your servants and not beget except [every] wicked one and [confirmed] disbeliever.

71:28

رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا ٢٨

My Lord, forgive me and my parents and whoever enters my house a believer and the believing men and believing women. And do not increase the wrongdoers except in destruction."

Ash-ShinqitiTafsir · 71:15

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском