Al-Muddaththir 74:15
The Cloaked One · Juz 29 · Page 575
ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ ١٥
Then he desires that I should add more.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 74:15–16
﴿ثُمَّ یَطۡمَعُ أَنۡ أَزِیدَ ١٥ كَلَّاۤۖ﴾ - تفسير
٧٩٧٤٧- عن مجاهد بن جبر ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ * كَلّا﴾، قال: فما زال يَرى النقصان في ماله وولده حتى هَلك[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٧١)
٧٩٧٤٨- عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ * كَلّا﴾، قال: فلم يُولَد له بعد يومئذ، ولم يَزدد له من المال إلا ما كان[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٧١)
٧٩٧٤٩- قال الحسن البصري: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ﴾ ثم يطمع أنْ أُدخله الجنة[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٥٦-، وذكر عقبه: لقول المشرك: ﴿ولَئِنْ رُجِعْتُ إلى رَبِّي﴾ [فصلت:٥٠] كما يقولون: ﴿إنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى﴾ [فصلت:٥٠] للجنة إن كانت جنة".]]. (ز)
٧٩٧٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ﴾ يقول: ثم يرجو أنْ أزيده في ماله وولده، ﴿كَلّا﴾ لا أزيده، بل أقطع ذلك عنه وأُهلكه، ثم مَنعه الله المال، فلم يُعطه شيئًا حتى افتقر وسأل الناس، فأَهلكه الله تعالى، ومات فقيرًا في المُستهزئين، ثم نَعتَ عمله الخبيث، فقال: ﴿إنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٩٤-٤٩٥.]]. (ز)
﴿كَلَّاۤۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔایَـٰتِنَا عَنِیدࣰا ١٦﴾ - تفسير
٧٩٧٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿عَنِيدًا﴾، قال: جَحودًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٧٤)
٧٩٧٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا﴾، قال: مُعانِدًا عنها، مُجانِبًا لها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٢٦، ومن طريق جابر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٧١)
٧٩٧٥٣- عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿إنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا﴾، قال: مُشاقًّا[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٧١)
٧٩٧٥٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كَلّا إنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا﴾، قال: كفورًا بآيات الله، جَحودًا بها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٢٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٥/٧٠)
٧٩٧٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا﴾ يعني: كان عن آيات القرآن مُعرِضًا مُجانبًا له، لا يُؤمن بالقرآن. ثم أخبر الله تعالى ما يَصنع به في الآخرة، فقال: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٩٥.]]٦٨٧٦. (ز)
٦٨٧٦ ذكر ابنُ عطية (٨/٤٥٥-٤٥٦) أنّ قوله: ﴿لآياتنا﴾ هي العِبر، ثم ذكر القول بأنها آيات القرآن، كما في قول مقاتل، ورجّحه مستندًا إلى السياق، فقال: «ويحتمل أن يريد بالآيات: آيات القرآن، وهو الأصح في التأويل؛ بسبب كلام الوليد في القرآن بأنه سحرٌ».
٧٩٧٥٦- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿لِآياتِنا عَنِيدًا﴾، قال: مُشاقًّا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٢٦. وعقبه مباشرة في نفس السطر: «وقيل: عنيدًا، وهو مِن عاند معاندة فهو مُعانِد، كما قيل: عام قابل، وإنما هو مُقبل». ويظهر من صنيع الطبعة أنه من كلام سفيان، والأشبه أنه من كلام ابن جرير.]]. (ز)
Page 575
73:20
۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ٢٠
Indeed, your Lord knows, [O Muḥammad], that you stand [in prayer] almost two thirds of the night or half of it or a third of it, and [so do] a group of those with you. And Allāh determines [the extent of] the night and the day. He has known that you [Muslims] will not be able to do it1 and has turned to you in forgiveness, so recite what is easy [for you] of the Qur’ān. He has known that there will be among you those who are ill and others traveling throughout the land seeking [something] of the bounty of Allāh and others fighting for the cause of Allāh. So recite what is easy from it and establish prayer and give zakāh and loan Allāh a goodly loan.2 And whatever good you put forward for yourselves - you will find it with Allāh. It is better and greater in reward. And seek forgiveness of Allāh. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
سورة المدثر
Al-Muddaththir
The Cloaked One · Meccan · 56 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
74:1
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ ١
O you who covers himself [with a garment],1
1 translator’s note
- Referring to the Prophet (ﷺ). ↩
74:2
قُمۡ فَأَنذِرۡ ٢
Arise and warn
74:3
وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ ٣
And your Lord glorify
74:4
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ ٤
And your clothing purify
74:5
وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ ٥
And uncleanliness1 avoid
1 translator’s note
- Specifically, idols or generally, bad conduct and morals. ↩
74:6
وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ ٦
And do not confer favor to acquire more1
1 translator’s note
- An alternative meaning is "Do not consider any favor you have conferred to be great." ↩
74:7
وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ ٧
But for your Lord be patient.
74:8
فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ ٨
And when the trumpet is blown,
74:9
فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ ٩
That Day will be a difficult day
74:10
عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ ١٠
For the disbelievers - not easy.
74:11
ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا ١١
Leave Me with the one I created alone1
1 translator’s note
- i.e., without wealth or children. The reference is to al-Waleed bin al-Mugheerah, who after inclining toward the Qur’ān, denied it publicly in order to win the approval of the Quraysh. ↩
74:12
وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا ١٢
And to whom I granted extensive wealth
74:13
وَبَنِينَ شُهُودٗا ١٣
And children present [with him]
74:14
وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا ١٤
And spread [everything] before him, easing [his life].
74:15
ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ ١٥
Then he desires that I should add more.
74:16
كـَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا ١٦
No! Indeed, he has been toward Our verses obstinate.
74:17
سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا ١٧
I will cover him with arduous torment.