Al-QiyamahJuz 29 · Page 577

Al-Qiyamah 75:13

The Resurrection · Juz 29 · Page 577

يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ١٣

Man will be informed that Day of what he sent ahead1 and kept back.2

2 translator’s notes
  1. i.e., his deeds, which await him in the Hereafter.

    [1803] i.e., that which he did not do or which he delayed.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 75:1–15

(سُورَةُ القِيامَةِ مَكِّيَّةٌ وهي أرْبَعُونَ آيَةً)

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)

﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾ ﴿ولا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ﴾ ﴿أيَحْسَبُ الإنْسانُ ألَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ ﴿بَلى قادِرِينَ عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ﴾ ﴿بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ﴾ ﴿يَسْألُ أيّانَ يَوْمُ القِيامَةِ﴾ ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾ ﴿وخَسَفَ القَمَرُ﴾ ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾ ﴿يَقُولُ الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ أيْنَ المَفَرُّ﴾ ﴿كَلّا لا وزَرَ﴾ ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ﴾ ﴿يُنَبَّأُ الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وأخَّرَ﴾ ﴿بَلِ الإنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾ ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦] ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٧] ﴿فَإذا قَرَأْناهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٨] ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾ [القيامة: ١٩] ﴿كَلّا بَلْ تُحِبُّونَ العاجِلَةَ﴾ [القيامة: ٢٠] ﴿وتَذَرُونَ الآخِرَةَ﴾ [القيامة: ٢١] ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] ﴿إلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٤] ﴿تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٥] ﴿كَلّا إذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾ [القيامة: ٢٦] ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾ [القيامة: ٢٧] ﴿وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ﴾ [القيامة: ٢٨] ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ [القيامة: ٢٩] ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾ [القيامة: ٣٠] ﴿فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى﴾ [القيامة: ٣١] ﴿ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى﴾ [القيامة: ٣٢] ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾ [القيامة: ٣٣] ﴿أوْلى لَكَ فَأوْلى﴾ [القيامة: ٣٤] ﴿ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأوْلى﴾ [القيامة: ٣٥] ﴿أيَحْسَبُ الإنْسانُ أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: ٣٦] ﴿ألَمْ يَكُ نُطْفَةً مِن مَنِيٍّ يُمْنى﴾ [القيامة: ٣٧] ﴿ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّى﴾ [القيامة: ٣٨] ﴿فَجَعَلَ مِنهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ [القيامة: ٣٩] ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ [القيامة: ٤٠] .

(p-٣٨٢)بَرِقَ بِكَسْرِ الرّاءِ: فَزِعَ ودَهِشَ، وأصْلُهُ مِن بَرِقَ الرَّجُلُ، إذا نَظَرَ إلى البَرْقِ فَدُهِشَ بَصَرُهُ، ومِنهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:

؎ولَوْ أنَّ لُقْمانَ الحَكِيمَ تَعَرَّضَتْ لِعَيْنَيْهِ مَيٌّ سافِرًا كادَ يَبْرُقُ

(قالَ الأعْشى):

؎وكُنْتُ أرى في وجْهِ مِيَّةَ لُمْحَةً ∗∗∗ فَأُبْرِقُ مَغْشِيًّا عَلِيَّ مَكانِيا

وبَرَقَ بِفَتْحِ الرّاءِ: شُقَّ بَصَرُهُ، وهو مِنَ البَرِيقِ، أيْ: لَمَعَ بَصَرُهُ مِن شِدَّةِ شُخُوصِهِ. الوِزْرُ: ما يَلْجَأُ إلَيْهِ مِن حِصْنٍ أوْ جَبَلٍ أوْ غَيْرِهِما، قالَ الشّاعِرُ:

؎لَعَمْرُكَ ما لِلْفَتى مِن وِزْرٍ ∗∗∗ مِنَ المَوْتِ يُدْرِكُهُ والكِبَرُ

النَّضِرَةُ: النِّعْمَةُ وجَمالُ البَشَرَةِ وطَراوَتِها، قالَ الشّاعِرُ:

؎أبى لِي قَبْرٌ لا يَزالُ مُقابَلِي ∗∗∗ وضَرْبَةُ فَأْسٍ فَوْقَ رَأْسِي فاقِرَهْ

أيْ: مُؤَثِّرَةٌ. التَّراقِي جَمْعُ تَرْقُوَةٍ: وهي عِظامُ الصَّدْرِ، ولِكُلِّ إنْسانٍ تَرْقُوَتانِ، وهو مَوْضِعُ الحَشْرَجَةِ، قالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ:

؎ورُبَّ عَظِيمَةٍ دافَعْتُ عَنْهم ∗∗∗ وقَدْ بَلَغَتْ نُفُوسُهُمُ التَّراقِي

رَقى يَرْقِي مِنَ الرُّقْيَةِ، وهي ما يُسْتَشْفى بِهِ لِلْمَرِيضِ مِنَ الكَلامِ المُعَدِّ لِذَلِكَ. تَمَطّى: تَبَخْتَرَ في مِشْيَتِهِ، وأصْلُهُ مِنَ المَطا وهو الظَّهْرُ، أيْ: يَلْوِي مَطاهُ تَبَخْتُرًا. وقِيلَ: أصْلُهُ تَمطَّطَ أيْ: تَمَدَّدَ في مِشْيَتِهِ، ومَدَّ مَنكِبَيْهِ، قُلِبَتِ الطّاءُ فِيهِ حَرْفَ عِلَّةٍ كَراهَةَ اجْتِماعِ الأمْثالِ، كَما قالُوا: تَظَنّى مِنَ الظَّنِّ، وأصْلُهُ تَظَنَّنَ. والمَطِيطا: التَّبَخْتُرُ ومَدُّ اليَدَيْنِ في المَشْيِ، والمَطِيطُ: الماءُ الحاثِرُ في أسْفَلِ الحَوْضِ؛ لِأنَّهُ يَتَمَطَّطُ فِيهِ، أيْ: يَمْتَدُّ. وعَلى هَذا الِاشْتِقاقِ لا يَكُونُ أصْلُهُ مِنَ المَطِّ لِاخْتِلافِ المادَّتَيْنِ، إذْ مادَّةُ المَطا (م ط و) ومادَّةُ تَمَطَّطَ (م ط ط) . سُدًى: مُهْمَلٌ، يُقالُ إبِلٌ سُدًى أيْ: مُهْمَلَةٌ تَرْعى حَيْثُ شاءَتْ بِلا راعٍ، وأسْدَيْتُ الشَّيْءَ أيْ: أهْمَلْتُهُ، وأسْدَيْتُ حاجَتِي: ضَيَّعْتُها. قالَ الشّاعِرُ:

؎فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ جَهْدَ اليَمِينِ ∗∗∗ ما خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا سُدى

وقالَ أبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ في المَقْصُورَةِ:

؎لَمْ أرَ كالمُزْنِ سَوامًا بُهْلًا ∗∗∗ تَحْسَبُها مَرْعِيَّةً وهي سُدى

(p-٣٨٣)﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَة﴾ ﴿ولا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ﴾ ﴿أيَحْسَبُ الإنْسانُ ألَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ ﴿بَلى قادِرِينَ عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ﴾ ﴿بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ﴾ ﴿يَسْألُ أيّانَ يَوْمُ القِيامَةِ﴾ ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾ ﴿وخَسَفَ القَمَرُ﴾ ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾ ﴿يَقُولُ الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ أيْنَ المَفَرُّ﴾ ﴿كَلّا لا وزَرَ﴾ ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ﴾ ﴿يُنَبَّأُ الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وأخَّرَ﴾ ﴿بَلِ الإنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾ ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦] ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٧] ﴿فَإذا قَرَأْناهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٨] ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾ [القيامة: ١٩] ﴿كَلّا بَلْ تُحِبُّونَ العاجِلَةَ﴾ [القيامة: ٢٠] ﴿وتَذَرُونَ الآخِرَةَ﴾ [القيامة: ٢١] ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] ﴿إلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٤] ﴿تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٥] ﴿كَلّا إذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾ [القيامة: ٢٦] ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾ [القيامة: ٢٧] ﴿وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ﴾ [القيامة: ٢٨] ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ [القيامة: ٢٩] ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾ [القيامة: ٣٠] ﴿فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى﴾ [القيامة: ٣١] ﴿ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى﴾ [القيامة: ٣٢] ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾ [القيامة: ٣٣] ﴿أوْلى لَكَ فَأوْلى﴾ [القيامة: ٣٤] ﴿ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأوْلى﴾ [القيامة: ٣٥] ﴿أيَحْسَبُ الإنْسانُ أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: ٣٦] ﴿ألَمْ يَكُ نُطْفَةً مِن مَنِيٍّ يُمْنى﴾ [القيامة: ٣٧] ﴿ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّى﴾ [القيامة: ٣٨] ﴿فَجَعَلَ مِنهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ [القيامة: ٣٩] ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ [القيامة: ٤٠] .

(p-٣٨٤)هَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ. ومُناسَبَتُها لِما قَبْلَها: أنَّ في آخِرِ ما قَبْلَها قَوْلَهُ: ﴿كَلّا بَلْ لا يَخافُونَ الآخِرَةَ﴾ [المدثر: ٥٣] ﴿كَلّا إنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ [المدثر: ٥٤] وفِيها كَثِيرٌ مِن أحْوالِ القِيامَةِ، فَذَكَرَ هُنا يَوْمَ القِيامَةِ وجُمَلًا مِن أحْوالِها. وتَقَدَّمَ الكَلامُ في ﴿لا أُقْسِمُ﴾ . والخِلافُ في ”لا“، والخِلافُ في قِراءاتِها في أواخِرِ الواقِعَةِ. أقْسَمَ تَعالى بِيَوْمِ القِيامَةِ لِعِظَمِهِ وهَوْلِهِ. و﴿لا أُقْسِمُ﴾ قِيلَ: ”لا“ نافِيَةٌ، نَفى أنْ يُقْسِمَ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ، وأقْسَمَ بِيَوْمِ القِيامَةِ، نَصَّ عَلى هَذا الحَسَنُ. والجُمْهُورُ: عَلى أنَّ اللَّهَ أقْسَمَ بِالأمْرَيْنِ. واللَّوّامَةُ، قالَ الحَسَنُ: هي الَّتِي تَلُومُ صاحِبَها في تَرْكِ الطّاعَةِ ونَحْوِها، فَهي عَلى هَذا مَمْدُوحَةٌ، ولِذَلِكَ أقْسَمَ اللَّهُ بِها. ورُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وعَنْ مُجاهِدٍ، تَلُومُ عَلى ما فاتَ وتَنْدَمَ عَلى الشَّرِّ لِمَ فَعَلَتْهُ ؟، وعَلى الخَيْرِ لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنهُ ؟ . وقِيلَ: النَّفْسُ المُتَّقِيَةُ الَّتِي تَلُومُ النُّفُوسَ في يَوْمِ القِيامَةِ عَلى تَقْصِيرِهِنَّ في التَّقْوى. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ وقَتادَةُ: هي الفاجِرَةُ الخَشِعَةُ اللَّوّامَةُ لِصاحِبِها عَلى ما فاتَهُ مِن سَعْيِ الدُّنْيا وأعْراضِها، فَهي عَلى هَذا ذَمِيمَةٌ، ويَحْسُنُ نَفْيُ القَسَمِ بِها. والنَّفْسُ اللَّوّامَةُ: اسْمُ جِنْسٍ بِهَذا الوَصْفِ. وقِيلَ: هي نَفْسٌ مُعَيَّنَةٌ، وهي نَفْسُ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لَمْ تَزَلْ لائِمَةً لَهُ عَلى فِعْلِهِ الَّذِي أخْرَجَهُ مِنَ الجَنَّةِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وكُلُّ نَفْسٍ مُتَوَسِّطَةٍ لَيْسَتْ بِمُطَمْئِنَةٍ ولا أمّارَةٍ بِالسُّوءِ، فَإنَّها لَوّامَةٌ في الطَّرَفَيْنِ، مَرَّةً تَلُومُ عَلى تَرْكِ الطّاعَةِ، ومَرَّةً تَلُومُ عَلى فَوْتِ ما تَشْتَهِي، فَإذا اطْمَأنَّتْ خَلَصَتْ وصَفَتْ. انْتَهى. والمُناسَبَةُ بَيْنَ القَسَمَيْنِ مِن حَيْثُ أحْوالِ النَّفْسِ مِن سَعادَتِها وشَقاوَتِها وظُهُورِ ذَلِكَ في يَوْمِ القِيامَةِ، وجَوابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ يَوْمُ القِيامَةِ المُقْسَمِ بِهِ وما بَعْدَهُ مِن قَوْلِهِ: (أيَحْسَبُ) الآيَةِ، وتَقْدِيرُهُ لِتُبْعَثُنَّ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: (فَإنْ قُلْتَ) قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [النساء: ٦٥] والأبْياتُ الَّتِي أنْشَدْتَها المُقْسَمُ عَلَيْهِ فِيها مَنفِيٌّ، وكانَ قَدْ أنْشَدَ قَوْلَ امْرِئِ القَيْسِ:

؎لا وأبِيكِ ابْنَةَ العامِرِيِّ ∗∗∗ لا يَدَّعِي القَوْمُ إنِّي أفِرُّ

(وقَوْلُ غُوَيَّةَ بْنِ سُلْمى):

؎ألا نادَتْ أُمامَةُ بِاحْتِمالِي ∗∗∗ لِتُحْزِنَنِي فَلا يَكُ ما أُبالِي

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 577

Al-MuddaththirJuz 29 · Page 577

74:48

فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ ٤٨

So there will not benefit them the intercession of [any] intercessors.

74:49

فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ ٤٩

Then what is [the matter] with them that they are, from the reminder, turning away

74:50

كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ ٥٠

As if they were alarmed donkeys

74:51

فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ ٥١

Fleeing from a lion?

74:52

بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ ٥٢

Rather, every person among them desires that he1 would be given scriptures spread about.2

2 translator’s notes
  1. Instead of Muḥammad (ﷺ).

    [1798] i.e., made public. Much of their refusal of his message was due to envy and jealousy of the Prophet (ﷺ).

    ↩
  2. ↩

74:53

كـَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ٥٣

No! But they do not fear the Hereafter.

74:54

كـَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ ٥٤

No! Indeed, it [i.e., the Qur’ān] is a reminder

74:55

فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ٥٥

Then whoever wills will remember it.

74:56

وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ ٥٦

And they will not remember except that Allāh wills. He is worthy of fear and adequate for [granting] forgiveness.

سورة القيامة

Al-Qiyamah

The Resurrection · Meccan · 40 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

75:1

لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ ١

I swear by the Day of Resurrection

75:2

وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ ٢

And I swear by the reproaching soul1 [to the certainty of resurrection].

1 translator’s note
  1. i.e., that of the believer, which blames him when he falls into sin or error. ↩

75:3

أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ ٣

Does man think that We will not assemble his bones?

75:4

بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ ٤

Yes. [We are] Able [even] to proportion his fingertips.

75:5

بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ ٥

But man desires to continue in sin.1

1 translator’s note
  1. Literally, "to sin ahead of him." This refers to the disbeliever, who denies the Day of Account. ↩

75:6

يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ ٦

He asks, "When is the Day of Resurrection?"

75:7

فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ ٧

So when vision is dazzled

75:8

وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ ٨

And the moon darkens

75:9

وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ ٩

And the sun and the moon are joined,

75:10

يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ ١٠

Man will say on that Day, "Where is the [place of] escape?"

75:11

كـَلَّا لَا وَزَرَ ١١

No! There is no refuge.

75:12

إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ ١٢

To your Lord, that Day, is the [place of] permanence.

75:13

يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ١٣

Man will be informed that Day of what he sent ahead1 and kept back.2

2 translator’s notes
  1. i.e., his deeds, which await him in the Hereafter.

    [1803] i.e., that which he did not do or which he delayed.

    ↩
  2. ↩

75:14

بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ ١٤

Rather, man, against himself, will be a witness,1

1 translator’s note
  1. As described in 36:65 and 41:20-23. ↩

75:15

وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ ١٥

Even if he presents his excuses.

75:16

لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ ١٦

Move not your tongue with it, [O Muḥammad], to hasten with it [i.e., recitation of the Qur’ān].

75:17

إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ ١٧

Indeed, upon Us is its collection [in your heart] and [to make possible] its recitation.

75:18

فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ ١٨

So when We have recited it [through Gabriel], then follow its recitation.

75:19

ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ ١٩

Then upon Us is its clarification [to you].

Abu HayyanTafsir · 75:13

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском