Al-AnfalJuz 9 · Page 177

Al-Anfal 8:5

The Spoils of War · Juz 9 · Page 177

كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ ٥

[It1 is] just as when your Lord brought you out of your home [for the battle of Badr] in truth, while indeed, a party among the believers were unwilling,

1 translator’s note
  1. Referring to a dispute which occurred among the Muslims over distribution of war booty. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 8:5

٥ - سبب نزول الآية: أخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أبي أيوب الأنصاري، قال:«قال لنا رسول الله ﷺ، ونحن بالمدينة، وبلغه أن عير أبي سفيان قد أقبلت:«ما ترون فيها، لعل الله يغنمناها، ويسلمنا»، فخرجنا، فسرنا يوماً أو يومين، فقال:«ما ترون فيهم؟»فقلنا: يا رسول الله، ما لنا طاقة بقتال القوم، إنما أُخرجنا للعير، فقال المقداد: لا تقولوا كما قال قوم موسى: (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون)المائدة(٢٤). فأنزل الله: (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق)». وأخرج ابن جرير عن ابن عباس نحوه. ﴿كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ﴾ يا محمد ﴿مِنۢ بَيۡتِكَ﴾ بالمدينة للقاء المشركين في بدر، متلبساً ﴿بِٱلۡحَقِّ﴾ الذي يحبه الله ويرضاه، وقد قدّره وقضاه، وبالحكمة وصواب الرأي. والمعنى: حالُ بعض أهل بدر في كراهة قسمة الأنفال بالسوية، مثلُ حال بعضهم في كراهة الخروج للقتال، مع ما في هذه القسمة والقتال من الخير الذي أراده الله وقدّره. فالكاف في قوله :«كما» بمعنى: «مثل»، خبر لمبتدأ محذوف، وهو المشبَّه، والمذكور في الآية: من إخراجه ﷺ إلى بدر: هو المشبَّه به، و وجه الشبه: مطلق الكراهة، وما ترتب على كل من المكروهيْن من الخير والمصلحة والنصر والفتح الذي قدره الله للمؤمنين. ﴿وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ﴾ الخروج إلى القتال، و ملاقاة العدوّ و طلب المشركين. فقسمة الأنفال في حال كراهتهم لها، مثلُ إخراجك إلى بدر وقتال المشركين، في حال كراهتهم له. وقد كان عاقبة الخروج إلى القتال على غير ميعاد، هدىً ورشداً، ونصراً وفتحاً، فكذلك عاقبة قسم الغنائم أيضاً. وذلك: أن أبا سفيان، قدم بعير لقريش من الشام، فخرج النبي ﷺ وأصحابه ليغنموها، فعلمت قريش بأمر خروجهم، فخرج أبو جهل وصناديد مكة ليدفعوا عنها، وهم النفير. وأخذ أبو سفيان بالعير طريق الساحل فنجت، وأبى أبو جهل الرجوع إلى مكة، وقصد بدراً لملاقاة النبي ﷺ وأصحابه، فاستشار النبي ﷺ أصحابه، فوافقوه على قتال النفير، فقال:«سيروا على بركة الله، وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين - أي: العير أو النفير - والله لكأني أنظر الآن إلى مصارع القوم». أخرجه ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس. وكره بعضهم ذلك لعدم استعدادهم، كما قال سبحانه و تعالى: (وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون) أي: الخروج إلى القتال. قال الشيخ حسنين مخلوف في«تفسيره»: وقد وقعت في هذه الغزوة كراهتان بحكم الطبيعة البشرية، أعقبها إذعان وتسليم ورضا من الصحابة لحكم الله ورسوله: الأولى: كراهة شبان أهل بدر قسمة الغنيمة بالسوية، وكانوا يحبون الاستئثار بها، لأنهم هم الذين باشروا القتال دون الشيوخ الذين كانوا معهم في الغزوة، مع أنهم كانوا ردءاً وعوناً لهم، فكان في الأمر بالقسمة بالسوية خير للمؤمنين، إذ أصلح الله بينهم، وردهم إلى حالة الرضا والصفاء. والثانية: كراهة بعض أهل بدر قتال قريش، بعد نجاة العير التي خرجوا لأجلها، لخروجهم من غير استعداد للقتال، لا بعَدد ولا بعُدد. فكان في القتال الذي أُمروا به عزة الإسلام، وإعلاء كلمة المسلمين، ونصرهم على عدوهم، وخضد شوكة الكفر والطغيان، والتفرقة بين الحق والباطل. وفي الآية: تنويه بأن الخير يكون فيما قدره الله وقضاه. لا فيما يظنون، كقوله: (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)البقرة(٢١٦).

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 177

Al-AnfalJuz 9 · Page 177

سورة الأنفال

Al-Anfal

The Spoils of War · Medinan · 75 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

8:1

يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١

They ask you, [O Muḥammad], about the bounties [of war]. Say, "The [decision concerning] bounties is for Allāh and the Messenger." So fear Allāh and amend that which is between you and obey Allāh and His Messenger, if you should be believers.

8:2

إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٢

The believers are only those who, when Allāh is mentioned, their hearts become fearful, and when His verses are recited to them, it increases them in faith; and upon their Lord they rely -

8:3

ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣

The ones who establish prayer, and from what We have provided them, they spend.

8:4

أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٤

Those are the believers, truly. For them are degrees [of high position] with their Lord and forgiveness and noble provision.

8:5

كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ ٥

[It1 is] just as when your Lord brought you out of your home [for the battle of Badr] in truth, while indeed, a party among the believers were unwilling,

1 translator’s note
  1. Referring to a dispute which occurred among the Muslims over distribution of war booty. ↩

8:6

يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ ٦

Arguing with you concerning the truth after it had become clear, as if they were being driven toward death while they were looking on.

8:7

وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧

[Remember, O believers], when Allāh promised you one of the two groups1 - that it would be yours - and you wished that the unarmed one would be yours. But Allāh intended to establish the truth by His words and to eliminate the disbelievers

1 translator’s note
  1. i.e., either the caravan of Quraysh or their army. ↩

8:8

لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٨

That He should establish the truth and abolish falsehood, even if the criminals disliked it.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 8:5

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском