At-Tariq 86:4
The Nightcommer · Juz 30 · Page 591
إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ٤
There is no soul but that it has over it a protector.
Tafsir · in Arabic
Al-Biqa'i
Detailed
Change
Commentary on 86:4
ولَمّا ذَكَرَ الَّذِي دَلَّ بِهِ عَلى حِفْظِ القُرْآنِ عَنِ التَّلْبِيسِ وعَلى حِفْظِ الإنْسانِ، ذَكَرَ جَوابَهُ في حِفْظِ النُّفُوسِ الَّتِي جَعَلَ فِيها قابِلِيَّةً لِحِفْظِ القُرْآنِ في الصُّدُورِ، ودَلَّ عَلى حِفْظِ ما خَلَقَ لِأجْلِها مِن هَذِهِ الأشْياءِ المُقْسَمِ بِها عَلى حِفْظِ الإنْسانِ لِأنَّها إذا كانَتْ مَحْفُوظَةً عَنْ أدْنى زَيْغٍ وهي مَخْلُوقَةٌ لِتَدْبِيرِ مَصالِحِهِ فَما الظَّنُّ بِهِ؟ فَقالَ مُؤَكِّدًا غايَةَ [التَّأْكِيدِ - ] لِما لِلْكَفَرَةِ مِن إنْكارِ ذَلِكَ والطَّعْنِ [فِيهِ- ] (p-٣٧٣)﴿إنْ﴾ بِالتَّخْفِيفِ مِنَ الثَّقِيلَةِ في قِراءَةِ الجُمْهُورِ [أيْ - ] أنَّ الشَّأْنَ ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ أيْ مِنَ الأنْفُسِ مُطْلَقًا لا سِيَّما نُفُوسُ النّاسِ ﴿لَمّا عَلَيْها﴾ أيْ بِخُصُوصِها لا مُشارِكَ لَها في ذاتِها ﴿حافِظٌ﴾ أيْ رَقِيبٌ عَتِيدٌ لا يُفارِقُها، والمُرادُ بِهِ الجِنْسُ مِنَ المَلائِكَةِ، فَبَعْضُهم لِحِفْظِها مِنَ الآفاتِ، وبَعْضُهم لِحِفْظِها مِنَ الوَساوِسِ، وبَعْضُهم لِحِفْظِ أعْمالِها وإحْصائِها بِالكِتابَةِ، وبَعْضُهم لِحِفْظِ ما كُتِبَ لَها مِن رِزْقٍ وأجَلٍ وشَقاوَةٍ أوْ سَعادَةٍ ومَشْيٍ(؟) ونِكاحٍ وسَفَرٍ وإقامَةٍ، فَلا يَتَعَدّى شَيْئًا مِن ذَلِكَ نَحْنُ قَسَّمْنا نَحْنُ قَدْرَنا، فَإنْ قُلْتَ: إنَّ الحافِظَ المَلائِكَةُ، صَدَقْتَ، وإنْ قُلْتَ: إنَّهُ اللَّهُ، صَدَقْتَ، لِأنَّهُ الآمِرُ لَهم والمُقَدِّرُ عَلى الحِفْظِ، والحافِظُ [لَهم - ] مِنَ الوَهْنِ والزَّيْغِ، فَهو الحافِظُ الحَقِيقِيُّ، واللّامُ في هَذِهِ القِراءَةِ هي الفارِقَةُ بَيْنَ المُخَفَّفَةِ والنّافِيَةِ ”وما“ مُؤَكَّدَةٌ بِنَفْيِ [صَدْرَ - ] ما أثْبَتَتْهُ الجُمْلَةُ، ”وحافِظٌ“ خَبَرُ ”إنَّ“ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الظَّرْفُ الخَبَرَ، و”حافِظٌ“ مُرْتَفِعٌ بِهِ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وعاصِمٌ وحَمْزَةُ بِتَشْدِيدِ ”لَمّا“ عَلى أنَّها بِمَعْنى ”إلّا“ و”إنَّ“ نافِيَةٌ بِمَعْنى ”ما“، والمُسْتَثْنى مِنهُ ”كُلُّ نَفْسٍ“ وخَبَرُ النّافِيَةِ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: كائِنَةٌ أوْ مَوْجُودَةٌ [أوْ نَحْوُهُما-]، والمُسْتَثْنى ”نَفْسٌ“ مَوْصُوفَةٌ بِ ”عَلَيْها حافِظٌ“ ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ حالًا فَمَحَلُّهُ يَحْتَمِلُ (p-٣٧٤)الرَّفْعَ بِأنَّهُ خَبَرُ النّافِي [فِي - ] هَذا الِاسْتِثْناءِ المُفَرَّغِ عِنْدَ بَنِي تَمِيمٍ، والنُّصْبُ بِأنَّهُ خَبَرٌ عِنْدَ غَيْرِهِمْ، أوْ حالٌ مِن ”نَفْسٍ“، لِأنَّها عامَّةُ، والتَّقْدِيرُ: ما كَلُّ نَفْسٍ مَوْجُودَةٌ إلّا نَفْسُ كائِنًا أوْ كائِنٌ عَلَيْها حافِظٌ، والنِّسْبَةُ بَيْنَ مَفْهُومَيِ القِراءَتَيْنِ أنَّ المُشَدِّدَ أخَصُّ لِأنَّها دائِمَةٌ مُطْلَقَةٌ، والمُخَفَّفَةُ مُطْلَقَةٌ عامَّةٌ، ولا يَظُنُّ أنَّ المُشَدَّدَةَ غَيْرُ مُساوِيَةٍ لِلْمُخَفِّفَةِ، فَضْلًا عَنْ أنْ تَكُونَ أخَصَّ لِأنَّ حَرْفَ النَّفْيِ دَخَلَ عَلى ”كُلٍّ“ وهو مِن أسْوارِ السَّلْبِ الجُزْئِيِّ كَما تَقَرَّرَ في مَوْضِعِهِ فَيَنْحَلُّ إلى أنَّ بَعْضَ النُّفُوسِ لَيْسَ إلّا عَلَيْها حافِظٌ [وإنَّما - ] كانَ لا يَظُنُّ ذَلِكَ لِأنَّها تَنْحَلُّ لِما فِيها مِنَ الحَصْرِ المُتَضَمِّنِ لِلنَّفْيِ والإثْباتِ إلى جُمْلَتَيْنِ، إحْداهُما إثْباتُ [الحِفْظِ - ] لِلنَّفْسِ المَوْصُوفَةِ والأُخْرى سَلْبُ نَقِيضِهِ عَنْها، لِأنَّهُ مَن قَصْرِ المَوْصُوفِ عَلى الصِّفَةِ. ونَقِيضُ الكُلِّيَّةِ المُوجِبَةِ الجُزْئِيَّةِ السّالِبَةِ أيْ لَيْسَ كُلُّ نَفْسٍ عَلَيْها حافِظٌ [ والسّالِبَةُ الجُزْئِيَّةُ أعَمُّ مِنَ السّالِبَةِ الكُلِّيَّةِ، فَإذا نَفَيْتَها قُلْتَ: لَيْسَ لَيْسَ كُلُّ نَفْسٍ عَلَيْها حافِظٌ - ] فَهو سَلْبُ السَّلْبِ الجُزْئِيِّ، وإذا سَلَبَ السَّلْبَ الجُزْئِيَّ [سَلَبَ الكُلِّيَّ -] لِما تَبَيَّنَ أنَّهُ أخَفُّ. وإذا انْتَفى الأعَمُّ انْتَفى الأخَصُّ فَلا شَيْءَ مِنَ الأنْفُسِ لَيْسَ عَلَيْها حافِظٌ، فانْحَلَّ الكَلامُ إلى: لا نَفْسَ (p-٣٧٥)كائِنَةٌ إلّا نَفْسٌ عَلَيْها حافِظٌ، وإنْ كانَ لَفْظُ ”لَيْسَ كُلُّ“ مِن أسْوارِ الجُزْئِيَّةِ لِما مَضى، فَصارَتِ الآيَةُ عَلى قِراءَةِ التَّشْدِيدِ مُرَكَّبَةً مِن مُطْلَقَةٍ عامَّةٍ هي ”كُلُّ نَفْسٍ عَلَيْها حافِظٌ“ بِالفِعْلِ. ومَن سَلَبَ نَقِيضَها وهو الدّائِمَةُ [المُطْلَقَةُ - ] الَّذِي هو ”دائِمًا لَيْسَ كُلُّ نَفْسٍ عَلَيْها [حافِظٌ“ - ] ورَفَعَهُ بِأنْ يُقالَ: لَيْسَ دائِمًا لَيْسَ كُلُّ نَفْسٍ لَيْسَ عَلَيْها حافِظٌ، [ أيْ لَيْسَ دائِمًا كُلُّ نَفْسٍ لَيْسَ عَلَيْها حافِظٌ، وذَلِكَ عَلى سَبِيلِ الحَصْرِ وقَصْرِ المَوْصُوفِ عَلى الصِّفَةِ، مَعْناهُ أنَّ المَوْصُوفَ لا يَتَعَدّى صِفَتُهُ الَّتِي قَصَرَ عَلَيْها، فَأقَلُّ الأُمُورِ أنْ لا يَتَجاوَزُها إلى عَدَمِ الحِفْظِ، وذَلِكَ مَعْنى الدّائِمَةِ المُطْلَقَةِ وهو الحُكْمُ بِثُبُوتِ المَحْمُولِ لِلْمَوْضُوعِ ما دامَ ذاتُ المَوْضُوعِ مَوْجُودَةً، وهي عَلى قِراءَةِ التَّخْفِيفِ مُطْلَقَةٌ عامَّةٌ أيْ حُكِمَ فِيها بِثُبُوتِ المَحْمُولِ لِلْمَوْضُوعِ بِالفِعْلِ وهو الجُزْءُ الأوَّلُ مِمّا انْحَلَّتْ إلَيْهِ قِراءَةُ التَّشْدِيدِ، فَمَفْهُومُ الآيَةِ في قِراءَةِ التَّشْدِيدِ أخَصُّ مِنهُ في قِراءَةِ التَّخْفِيفِ، لِأنَّ كُلَّ دائِمٍ كائِنٌ بِالفِعْلِ، ولا يَنْعَكِسُ - هَذا إذا نَظَرْنا إلى نَفْسِ المَفْهُومِ مِنَ اللَّفْظِ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنِ الدَّلالَةِ الخارِجِيَّةِ، وأمّا بِالنَّظَرِ إلى نَفْسِ الأمْرِ فالجِهَةُ الدَّوامُ فَلا فَرْقَ، غَيْرَ أنَّهُ دَلَّ عَلَيْها بِاللَّفْظِ في قِراءَةِ التَّشْدِيدِ دُونَ قِراءَةِ التَّخْفِيفِ واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.
وقالَ الإمامُ أبُو جَعْفَرِ بْنُ الزُّبَيْرِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى: لِما قالَ اللَّهُ (p-٣٧٦)سُبْحانَهُ وتَعالى في سُورَةِ البُرُوجِ ﴿واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [البروج: ٩] ﴿واللَّهُ مِن ورائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ [البروج: ٢٠] وكانَ في ذَلِكَ تَعْرِيفُ العِبادِ بِأنَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى لا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ولا يَفُوتُهُ شَيْءٌ ولا يَنْجُو مِنهُ هارِبٌ، أرْدَفَ ذَلِكَ بِتَفْصِيلٍ يَزِيدُ إيضاحَ ذَلِكَ التَّعْرِيفِ الجُمَلِيِّ مِن شَهادَتِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى عَلى كُلِّ شَيْءٍ وإحاطَتِهِ بِهِ فَقالَ تَعالى ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ فَأعْلَمَ اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى بِخُصُوصِ كُلِّ نَفْسٍ مِمَّنْ يَحْفَظُ أنْفاسَها ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨] لِيَعْلَمَ العَبْدُ أنَّهُ لَيْسَ بِمُهْمَلٍ ولا مُضَيَّعٍ، وهو سُبْحانُهُ وتَعالى الغَنِيُّ عَنْ كُتُبِ الحَفَظَةِ وإحْصائِهِمْ وشَهادَةِ الشُّهُودِ مِنَ الأعْضاءِ وغَيْرِهِمْ، وإنَّما كانَ ذَلِكَ لِإظْهارِ عَدْلِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: ٤٠] ولا أقَلَّ مِنَ المِثْقالِ، ولَكِنَّ هي سُنَّتُهُ حَتّى لا يَبْقى لِأحَدٍ حُجَّةٌ ولا تَعَلُّقٌ، وأقْسَمَ سُبْحانَهُ وتَعالى عَلى ذَلِكَ تَحْقِيقًا وتَأْكِيدًا يُناسِبُ القَصْدَ المَذْكُورَ - انْتَهى.
Page 591
سورة الطارق
At-Tariq
The Nightcommer · Meccan · 17 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
86:1
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١
By the sky and the knocker
86:2
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ٢
And what can make you know what is the knocker?
86:3
ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ٣
It is the piercing star1.
1 translator’s note
- Whose light pierces through the darkness. ↩
86:4
إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ٤
There is no soul but that it has over it a protector.
86:5
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ٥
So let man observe from what he was created.
86:6
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ٦
He was created from a fluid, ejected,
86:7
يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ٧
Emerging from between the backbone and the ribs.
86:8
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ٨
Indeed, He [i.e., Allāh], to return him [to life], is Able.
86:9
يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩
The Day when secrets will be put on trial,1
1 translator’s note
- i.e., exposed, examined and judged. ↩
86:10
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ ١٠
Then he [i.e., man] will have no power or any helper.
86:11
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ١١
By the sky which sends back1
1 translator’s note
- Rain, heat, sound waves, etc. ↩
86:12
وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ١٢
And [by] the earth which splits,1
1 translator’s note
- With plant growth or from geological rifts. ↩
86:13
إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ ١٣
Indeed, it [i.e., the Qur’ān] is a decisive statement,
86:14
وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ١٤
And it is not amusement.
86:15
إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ١٥
Indeed, they are planning a plan,
86:16
وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ١٦
But I am planning a plan.
86:17
فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ١٧
So allow time for the disbelievers. Leave them awhile.1
1 translator’s note
- i.e., Do not be in haste for revenge, for you will see what will become of them. ↩
سورة الأعلى
Al-A'la
The Most High · Meccan · 19 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
87:1
سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ١
Exalt the name of your Lord, the Most High,
87:2
ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢
Who created and proportioned
87:3
وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ٣
And who destined and [then] guided
87:4
وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ٤
And who brings out the pasture
87:5
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ ٥
And [then] makes it black stubble.
87:6
سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦
We will make you recite, [O Muḥammad], and you will not forget,
87:7
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ٧
Except what Allāh should will. Indeed, He knows what is declared and what is hidden.
87:8
وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ ٨
And We will ease you toward ease.1
1 translator’s note
- To the path of Allāh's religion, which is easy and natural, or toward Paradise, by giving opportunities for righteous deeds. ↩
87:9
فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ٩
So remind, if the reminder should benefit;1
1 translator’s note
- i.e., wherever it will be heard and understood. ↩
87:10
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ ١٠
He who fears [Allāh] will be reminded.
87:11
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ١١
But the wretched one will avoid it –
87:12
ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ١٢
[He] who will [enter and] burn in the greatest Fire,
87:13
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ١٣
Neither dying therein nor living.
87:14
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤
He has certainly succeeded who purifies himself
87:15
وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥
And mentions the name of his Lord and prays.