At-TariqJuz 30 · Page 591

At-Tariq 86:7

The Nightcommer · Juz 30 · Page 591

يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ٧

Emerging from between the backbone and the ribs.

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 86:7

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ﴾ أيْ: مِن بَيْنِ أجْزاءِ صُلْبِ كُلِّ رَجُلٍ؛ أيْ: ظَهْرِهِ ﴿والتَّرائِبِ﴾ أيْ: ومِن بَيْنِ تَرائِبِ كُلِّ امْرَأةِ أيِّ عِظامِ صَدْرِها جَمْعِ تَرِيبَةٍ، وفُسِّرَتْ أيْضًا بِمَوْضِعِ القِلادَةِ مِنَ الصَّدْرِ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وهو لِكُلِّ امْرَأةٍ واحِدٌ إلّا أنَّهُ يُجْمَعُ كَما في قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ:

مُهَفْهَفَةٌ بَيْضاءُ غَيْرُ مُفاضَةٍ تَرائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ

بِاعْتِبارِ ما حَوْلَهُ عَلى ما في البَحْرِ وجاءَ في المُفْرَدِ: تَرِيبُ كَما في قَوْلِ المُثَقَّبِ العَبْدِيِّ:

ومِن ذَهَبٍ يَبِينُ عَلى تَرِيبٍ ∗∗∗ كَلَوْنِ العاجِ لَيْسَ بِذِي غُضُونِ

وحَمْلُ الآيَةِ عَلى ما ذُكِرَ مَرْوِيٌّ عَنْ سُفْيانَ وقَتادَةَ إلّا أنَّهُما قالا: أيْ: يَخْرُجُ مِن بَيْنِ صُلْبِ الرَّجُلِ وتَرائِبِ المَرْأةِ، وظاهِرُهُ كالآيَةِ أنَّ أحَدَ الطَّرَفَيْنِ لِلْبَيْنِيَّةِ الصُّلْبِ والآخَرُ التَّرائِبُ وهو غَيْرُ ما قُلْناهُ، وعَلَيْهِ قِيلَ: هو كَقَوْلِكَ: يَخْرُجُ مِن بَيْنِ زَيْدٍ وعَمْرٍو خَيْرٌ كَثِيرٌ عَلى مَعْنى أنَّهُما سَبَبانِ فِيهِ، وقِيلَ: إنَّ ذَلِكَ بِاعْتِبارِ أنَّ الرَّجُلَ والمَرْأةَ يَصِيرانِ كالشَّيْءِ الواحِدِ، فَكَأنَّ الصُّلْبَ والتَّرائِبَ لِشَخْصٍ واحِدٍ فَلا تَغْفُلْ. ثُمَّ إنَّ ما تَقَدَّمَ مَبْنِيٌّ إمّا عَلى أنَّ التَّرائِبَ مَخْصُوصَةٌ بِالمَرْأةِ كَما هو ظاهِرُ كَلامِ غَيْرِ واحِدٍ، وإمّا عَلى حَمْلِ تَعْرِيفِها عَلى العَهْدِ، وقالَ الحَسَنُ -ورُوِيَ عَنْ قَتادَةَ أيْضًا-: أنَّ المَعْنى: يَخْرُجُ مِن بَيْنِ صُلْبِ كُلِّ واحِدٍ مِنَ الرَّجُلِ والمَرْأةِ وتَرائِبِ كُلٍّ مِنهُما، ولَمْ يُفَسِّرِ التَّرائِبَ فَقِيلَ: عِظامُ الصَّدْرِ، وقِيلَ: ما بَيْنَ الثَّدْيَيْنِ، وقِيلَ ما بَيْنَ المَنكِبَيْنِ والصَّدْرِ، وقِيلَ التَّراقِي، وقِيلَ: أرْبَعُ أضْلاعٍ مِن يُمْنَةِ الصَّدْرِ وأرْبَعٌ مِن يُسْرَتِهِ. وعَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ: الأضْلاعُ الَّتِي هي أسْفَلَ الصُّلْبِ، وحَكى مَكِّيٌّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّها أطْرافُ المَرْءِ رِجُلاهُ ويَداهُ وعَيْناهُ والأشْهَرُ أنَّها عِظامُ الصَّدْرِ ومَوْضِعُ القِلادَةِ مِنهُ، وطُعِنَ في ذَلِكَ عَلى ما قالَ الإمامُ بَعْضُ المَلاحِدَةِ خَذَلَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِأنَّ المَنِيَّ إنَّما يَتَوَلَّدُ مِن فَضْلَةِ الهَضْمِ الرّابِعِ، ويَنْفَصِلُ مِن جَمِيعِ أجْزاءِ البَدَنِ فَيَأْخُذُ مِن كُلِّ عُضْوٍ طَبِيعَةً وخاصِّيَّةً مُسْتَعِدًّا لِأنْ يَتَوَلَّدُ مِنهُ تِلْكَ الأعْضاءُ وإنْ كانَ المُرادُ أنَّ مُعْظَمَ أجْزاءِ المَنِيِّ تَتَوَلَّدُ في ذَيْنِكَ المَوْضِعَيْنِ فَهو ضَعِيفٌ؛ لِأنَّ مُعْظَمَهُ إنَّما يَتَوَلَّدُ في الدِّماغِ، ألا تَرى أنَّهُ في صُورَتِهِ يُشْبِهُ الدِّماغَ والمُكْثِرُ مِنهُ يَظْهَرُ الضَّعْفُ أوَّلًا في دِماغِهِ وعَيْنَيْهِ وإنْ كانَ المُرادُ أنَّ مُسْتَقَرَّهُ هُناكَ

صفحة 98

فَهُوَ ضَعِيفٌ أيْضًا لِأنَّ مُسْتَقَرَّهُ عُرُوقٌ يَلْتَفُّ بَعْضُها بِالبَعْضِ عِنْدَ البَيْضَتَيْنِ وتُسَمّى أوْعِيَةَ المَنِيَّ، وإنْ كانَ المُرادُ أنَّ مَخْرَجَهُ هُناكَ فَهو أيْضًا كَذَلِكَ؛ لِأنَّ الحِسَّ يَدُلُّ عَلى خِلافِهِ. وأجابَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى بِأنَّهُ لا شَكَّ أنَّ أعْظَمَ الأعْضاءِ مَعُونَةً في تَوْلِيدِ المَنِيِّ الدِّماغُ وخَلِيفَتُهُ النُّخاعُ في الصُّلْبِ وشُعَبٌ نازِلَةٌ إلى مُقَدَّمِ البَدَنِ وهي التَّرِيبَةُ؛ فَلِذا خُصّا بِالذِّكْرِ عَلى أنَّ كَلامَهم في أمْرِ المَنِيِّ وتَوَلُّدِهِ مَحْضُ الوَهْمِ والظَّنِّ الضَّعِيفِ، وكَلامُ اللَّهِ تَعالى المَجِيدُ لا يَأْتِيهِ الباطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِن خَلْفِهِ، فَهو المَقْبُولُ والمُعَوَّلُ عَلَيْهِ. اه.

وفِي الكَشْفِ أقُولُ النُّخاعُ بَيْنَ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ ولا يَحْتاجُ إلى تَخْصِيصِ التَّرِيبَةِ بِالنِّساءِ فَقَدْ يَمْنَعُ الشُّعَبُ النّازِلَةُ عَلى أنَّ تِلْكَ الشُّعَبَ إنْ كانَتْ فَهي أعْصابٌ لا ذاتُ تَجاوِيفَ، والوَجْهُ -واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ- أنَّ النُّخاعَ والقُوى الدِّماغِيَّةَ والقَلْبِيَّةَ والكَبِدِيَّةَ كُلَّها تَتَعاوَنُ في إبْرازِ ذَلِكَ الفَضْلِ عَلى ما هو عَلَيْهِ قابِلًا لِأنْ يَصِيرَ مَبْدَأ الشَّخْصِ عَلى ما بُيِّنَ في مَوْضِعِهِ.

وقَوْلُهُ سُبْحانَهُ: ﴿مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾ عِبارَةٌ مُخْتَصَرَةٌ جامِعَةٌ لِتَأْثِيرِ الأعْضاءِ الثَّلاثَةِ، فالتَّرائِبُ يَشْمَلُ القَلْبَ والكَبِدَ، وشُمُولُها لِلْقَلْبِ أظْهَرُ، والصُّلْبُ النُّخاعُ وبِتَوَسُّطِهِ الدِّماغَ ولَعَلَّهُ لا يَحْتاجُ إلى التَّنْبِيهِ عَلى مَكانِ الكَبِدِ لِظُهُورِهِ ذَلِكَ لِأنَّهُ دَمٌ نَضِيجٌ وإنَّما احْتِيجَ إلى ما خَفِيَ وهو أمْرُ الدِّماغِ والقَلْبِ في تَكَوُّنِ ذَلِكَ الماءِ فَنُبِّهَ عَلى مَكانِهِما وقِيلَ: ابْتِداءُ الخُرُوجِ مِنهُ كَما أنَّ انْتِهاءَهُ بِالإحْلِيلِ انْتَهى. وقِيلَ: لَوْ جُعِلَ ما بَيْنَ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ كِنايَةً عَنِ البَدَنِ كُلِّهِ لَمْ يَبْعُدْ وكانَ تَخْصِيصُهُما بِالذِّكْرِ لِما أنَّهُما كالوِعاءِ لِلْقَلْبِ الَّذِي هو المُضْغَةُ العُظْمى فِيهِ، وأمْرُ هَذِهِ الكِنايَةِ عَلى ما حَكى مَكِّيٌّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في التَّرائِبِ أظْهَرُ. وزَعَمَ بَعْضُهم جَوازَ كَوْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ لِلرَّجُلِ؛ أيْ: يَخْرُجُ مِن بَيْنِ صُلْبِ كُلِّ رَجُلٍ وتَرائِبِهِ، فالمُرادُ بِالماءِ الدّافِقِ ماءُ الرَّجُلِ فَقَطْ، وجُعِلَ الكَلامُ إمّا عَلى التَّغْلِيبِ أوْ عَلى أنَّهُ لا ماءَ لِلْمَرْأةِ أصْلًا فَضْلًا عَنِ الماءِ الدّافِقِ كَما قِيلَ بِهِ ولا يَخْفى ما فِيهِ، والقَوْلُ بِأنَّ المَرْأةَ لا ماءَ لَها تُكَذِّبُهُ الشَّرِيعَةُ وغَيْرُها. وقَرَأ ابْنُ أبِي عَبْلَةَ وابْنُ مُقْسِمٍ: «يُخْرَجُ» مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ وهُما أهْلُ مَكَّةَ وعِيسى: «الصُّلُبِ» بِضَمِّ الصّادِ واللّامِ، واليَمانِيُّ بِفَتْحِهِما، ورُوِيَ عَلى اللُّغَتَيْنِ قَوْلُ العَجّاجِ:

رَيّا العِظامِ فَخْمَةُ المُخَدَّمِ ∗∗∗ في صَلَبٍ مِثْلِ العَنانِ المُؤْدَمِ

وفِيهِ لُغَةٌ رابِعَةٌ وهي صالِبٌ كَما في قَوْلِ العَبّاسِ:

تَنَقَّلَ مِن صالِبٍ إلى رَحِمٍ وهي قَلِيلَةُ الِاسْتِعْمالِ واسْتَشْهَدَ بَعْضُ الأجِلَّةِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ﴾ عَلى أنَّ الإنْسانَ هو الهَيْكَلُ المَخْصُوصُ كَما ذَهَبَ إلَيْهِ جُمْهُورُ المُتَكَلِّمِينَ النّافِينَ لِلنَّفْسِ النّاطِقَةِ الإنْسانِيَّةِ المُجَرَّدَةِ الَّتِي لَيْسَتْ داخِلَ البَدَنِ ولا خارِجَهُ. وقالَ: إنَّهُ شاهِدٌ قَوِيٌّ عَلى ذَلِكَ وتَأْوِيلُهُ عَلى حَذْفِ المُضافِ؛ أيْ: خَلْقُ بَدَنِ الإنْسانِ لا يُسْمَعُ ما لَمْ يَقُمْ بِرِهانٌ عَلى امْتِناعِ ظاهِرِهِ. انْتَهى.

وأنْتَ تَعْلَمُ أنَّ القائِلِينَ بِالنَّفْسِ النّاطِقَةِ المُجَرَّدَةِ قَدْ أقامُوا فِيما عِنْدَهم بَراهِينَ عَلى إثْباتِها نَعَمْ إنَّ فِيها أبْحاثًا لِلنّافِينَ وتَحْقِيقُ ذَلِكَ بِما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ في كِتابِ الرُّوحِ لِلْعَلّامَةِ ابْنِ القَيِّمِ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ.

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 591

At-TariqJuz 30 · Page 591

سورة الطارق

At-Tariq

The Nightcommer · Meccan · 17 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

86:1

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١

By the sky and the knocker

86:2

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ٢

And what can make you know what is the knocker?

86:3

ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ٣

It is the piercing star1.

1 translator’s note
  1. Whose light pierces through the darkness. ↩

86:4

إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ٤

There is no soul but that it has over it a protector.

86:5

فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ٥

So let man observe from what he was created.

86:6

خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ٦

He was created from a fluid, ejected,

86:7

يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ٧

Emerging from between the backbone and the ribs.

86:8

إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ٨

Indeed, He [i.e., Allāh], to return him [to life], is Able.

86:9

يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩

The Day when secrets will be put on trial,1

1 translator’s note
  1. i.e., exposed, examined and judged. ↩

86:10

فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ ١٠

Then he [i.e., man] will have no power or any helper.

86:11

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ١١

By the sky which sends back1

1 translator’s note
  1. Rain, heat, sound waves, etc. ↩

86:12

وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ١٢

And [by] the earth which splits,1

1 translator’s note
  1. With plant growth or from geological rifts. ↩

86:13

إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ ١٣

Indeed, it [i.e., the Qur’ān] is a decisive statement,

86:14

وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ١٤

And it is not amusement.

86:15

إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ١٥

Indeed, they are planning a plan,

86:16

وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ١٦

But I am planning a plan.

86:17

فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ١٧

So allow time for the disbelievers. Leave them awhile.1

1 translator’s note
  1. i.e., Do not be in haste for revenge, for you will see what will become of them. ↩

سورة الأعلى

Al-A'la

The Most High · Meccan · 19 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

87:1

سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ١

Exalt the name of your Lord, the Most High,

87:2

ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢

Who created and proportioned

87:3

وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ٣

And who destined and [then] guided

87:4

وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ٤

And who brings out the pasture

87:5

فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ ٥

And [then] makes it black stubble.

87:6

سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦

We will make you recite, [O Muḥammad], and you will not forget,

87:7

إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ٧

Except what Allāh should will. Indeed, He knows what is declared and what is hidden.

87:8

وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ ٨

And We will ease you toward ease.1

1 translator’s note
  1. To the path of Allāh's religion, which is easy and natural, or toward Paradise, by giving opportunities for righteous deeds. ↩

87:9

فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ٩

So remind, if the reminder should benefit;1

1 translator’s note
  1. i.e., wherever it will be heard and understood. ↩

87:10

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ ١٠

He who fears [Allāh] will be reminded.

87:11

وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ١١

But the wretched one will avoid it –

87:12

ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ١٢

[He] who will [enter and] burn in the greatest Fire,

87:13

ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ١٣

Neither dying therein nor living.

87:14

قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤

He has certainly succeeded who purifies himself

87:15

وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥

And mentions the name of his Lord and prays.

Al-AlusiTafsir · 86:7

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском