At-TariqJuz 30 · Page 591

At-Tariq 86:8

The Nightcommer · Juz 30 · Page 591

إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ٨

Indeed, He [i.e., Allāh], to return him [to life], is Able.

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 86:5–10

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[ ٥ - ١٠ ] ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ﴿خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ﴾ [الطارق: ٦] ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾ [الطارق: ٧] ﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ [الطارق: ٨] ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾ [الطارق: ٩] ﴿فَما لَهُ مِن قُوَّةٍ ولا ناصِرٍ﴾ [الطارق: ١٠]

(p-٦١٢٣)﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ﴿خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ﴾ [الطارق: ٦] جَوابٌ لِمُقَدَّرٍ. والفاءُ فَصِيحَةٌ أيْ: إنِ ارْتابَ مُرْتابٌ في كُلِّ نَفْسٍ مِنَ الأنْفُسِ عَلَيْها رَقِيبٌ، فَلْيَنْظُرْ إلَخْ.

قالَ الإمامُ: قَوْلُهُ: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ﴾ بِمَنزِلَةِ الدَّلِيلِ عَلى الدَّعْوى المُقْسَمِ عَلَيْها، زِيادَةٌ في التَّأْكِيدِ، ووَجْهُ ذَلِكَ أنَّ الماءَ الدّافِقَ مِنَ المائِعِ الَّذِي لا تَصْوِيرَ فِيهِ ولا تَقْدِيرَ لِلْآلاتِ الَّتِي يَظْهَرُ فِيها عَمَلُ الحَياةِ كالأعْضاءِ ونَحْوِها، ثُمَّ إنَّ هَذا السّائِلَ يَنْشَأُ خَلْقًا كامِلًا كالإنْسانِ مَمْلُوءًا بِالحَياةِ والعَقْلِ والإدْراكِ، قادِرًا عَلى القِيامِ بِخِلافَتِهِ في الأرْضِ؛ فَهَذا التَّصْوِيرُ والتَّقْدِيرُ وإنْشاءُ الأعْضاءِ والآلاتِ البَدَنِيَّةِ، وإيداعُ كُلِّ عُضْوٍ مِنَ القُوَّةِ ما بِهِ يَتَمَكَّنُ مِن تَأْدِيَةِ عَمَلِهِ في البَدَنِ، ثُمَّ مَنحِ قُوَّةِ الإدْراكِ والعَقْلِ، كُلُّ هَذا لا يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ بِدُونِ حافِظٍ يُراقِبُ ذَلِكَ كُلَّهُ ويُدَبِّرُهُ، وهو اللَّهُ جَلَّ شَأْنُهُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ مِن قَبِيلِ التَّفْرِيعِ عَلى ما ثَبَتَ في القَضِيَّةِ الأُولى، كَأنَّهُ يَقُولُ: فَإذا عَرَفْتَ أنَّ كُلَّ نَفْسٍ عَلَيْها رَقِيبٌ، فَمِنَ الواجِبِ عَلى الإنْسانِ أنْ لا يُهْمِلَ نَفْسَهُ، وأنْ يَتَفَكَّرَ في خَلْقِهِ، وكَيْفَ كانَ ابْتِداءُ نَشْئِهِ لِيَصِلَ بِذَلِكَ إلى أنَّ الَّذِي أنْشَأهُ أوَّلَ مَرَّةٍ قادِرٌ عَلى أنْ يُعِيدَهُ؛ فَيَأْخُذُ نَفْسَهُ بِصالِحِ الأعْمالِ والأخْلاقِ، ويَعْدِلُ بِها عَنْ سُبُلِ الشَّرِّ؛ فَإنَّ عَيْنَ الرَّقِيبِ لا تَغْفُلُ عَنْها في حالٍ مِنَ الأحْوالِ. انْتَهى.

و﴿دافِقٍ﴾ [الطارق: ٦] مِنَ الدَّفْقِ، وهو صَبٌّ فِيهِ دَفْعٌ. وقَدْ قِيلَ: إنَّهُ بِمَعْنى مَدْفُوقٍ، وإنَّ اسْمَ الفاعِلِ بِمَعْنى المَفْعُولِ. كَما أنَّ المَفْعُولَ يَكُونُ بِمَعْنى الفاعِلِ كَ: ﴿حِجابًا مَسْتُورًا﴾ [الإسراء: ٤٥]

والصَّحِيحُ أنَّهُ بِمَعْنى النِّسْبَةِ كَ: لابِنٍ وتامِرٍ، أيْ: ذِي دَفْقٍ، وهو صادِقٌ عَلى الفاعِلِ والمَفْعُولِ. أوْ هو مَجازٌ في الإسْنادِ، فَأسْنَدَ إلى الماءِ ما لِصاحِبِهِ مُبالَغَةً. أوْ هو اسْتِعارَةٌ مَكْنِيَّةٌ أوْ مُصَرِّحَةٌ بِجَعْلِهِ دافِقًا؛ لِأنَّهُ لِتَتابُعِ قَطَراتِهِ كَأنَّهُ يَدْفُقُ بَعْضُهُ بَعْضًا، أيْ: يَدْفَعُهُ. أوْ دافِقٌ بِمَعْنى مُنْصَبٍّ مِن غَيْرِ تَأْوِيلٍ، كَما نُقِلَ عَنِ اللَّيْثِ، أقْوالٌ.

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾ [الطارق: ٧] أيْ: مِن بَيْنِ صُلْبِ الرَّجُلِ ونَحْرِ المَرْأةِ.

(p-٦١٢٤)قالَ الإمامُ: الصُّلْبُ هو كُلُّ عَظْمٍ مِنَ الظَّهْرِ فِيهِ فِقارٌ، ويُعَبَّرُ عَنْهُ في كَلامِ العامَّةِ بِسِلْسِلَةِ الظَّهْرِ. وقَدْ يُطْلَقُ بِمَعْنى الظَّهْرِ نَفْسِهِ إطْلاقًا لِاسْمِ الجُزْءِ عَلى الكُلِّ. و"التَّرائِبِ" مَوْضِعُ القِلادَةِ مِنَ الصَّدْرِ، وكَنّى بِالصُّلْبِ عَنِ الرَّجُلِ وبِالتَّرائِبِ عَنِ المَرْأةِ، أيْ: أنَّ ذَلِكَ الماءَ الدّافِقَ إنَّما يَكُونُ مادَّةً لِخَلْقِ الإنْسانِ إذا خَرَجَ مِن بَيْنِ الرَّجُلِ والمَرْأةِ ووَقَعَ في المَحَلِّ الَّذِي جَرَتْ عادَةُ اللَّهِ أنْ يَخْلُقَهُ فِيهِ، وهو رَحِمُ المَرْأةِ؛ فَقَوْلُهُ: "يَخْرُجُ" إلَخْ وصْفٌ لا بُدَّ مِن ذِكْرِهِ لِبَيانِ أنَّ الإنْسانَ إنَّما خُلِقَ مِنَ الماءِ الدّافِقِ المُسْتَوْفِي شَرائِطَ صِحَّةِ الخَلْقِ مِنهُ.

وقالَ بَعْضُ عُلَماءِ الطِّبِّ: التَّرائِبُ جَمْعُ تَرِيبَةٍ وهي عِظامُ الصَّدْرِ في الذَّكَرِ والأُنْثى، ويَغْلِبُ اسْتِعْمالُها في مَوْضِعِ القِلادَةِ مِنَ الأُنْثى، ومِنها قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ:

؎تَرائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ

قالَ: ومَعْنى الآيَةِ أنَّ المَنِيَّ بِاعْتِبارِ أصْلِهِ وهو الدَّمُ، يَخْرُجُ مِن شَيْءٍ مُمْتَدٍّ بَيْنَ الصُّلْبِ -أيْ: فَقَراتِ الظَّهْرِ في الرَّجُلِ- والتَّرائِبُ أيْ: عِظامُ صَدْرِهِ، وذَلِكَ الشَّيْءُ المُمْتَدُّ بَيْنَهُما هو الأبْهَرُ (الأوُرْطِيُّ)، وهو أكْبَرُ شِرْيانٍ في الجِسْمِ يَخْرُجُ مِنَ القَلْبِ خَلْفَ التَّرائِبِ ويَمْتَدُّ إلى آخِرِ الصُّلْبِ تَقْرِيبًا، ومِنهُ تَخْرُجُ عِدَّةُ شَرايِينَ عَظِيمَةٌ، ومِنها شِرْيانانِ طَوِيلانِ يَخْرُجانِ مِنهُ (p-٦١٢٥)بَعْدَ شِرْيانَيِ الكُلْيَتَيْنِ، ويَنْزِلانِ إلى أسْفَلِ البَطْنِ حَتّى يَصِلا إلى الخُصْيَتَيْنِ، أوِ الشِّرْيانَيْنِ المَنَوِيَّيْنِ فَلِذا قالَ تَعالى عَنِ المَنِيِّ ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾ [الطارق: ٧] لِأنَّهُ يَخْرُجُ مِن مَكانٍ بَيْنَهُما وهو الأوُرْطِيُّ أوِ الأبْهَرُ. وهَذِهِ الآيَةُ عَلى هَذا التَّفْسِيرِ تُعْتَبَرُ مِن مُعْجِزاتِ القُرْآنِ العِلْمِيَّةِ وهَذا القَوْلُ أوْجَهُ وأدَقُّ مِنَ التَّفْسِيرِ الأوَّلِ. انْتَهى.

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهُ﴾ [الطارق: ٨] أيِ: الحافِظُ سُبْحانَهُ، المُتَقَدِّمُ في قَوْلِهِ: ﴿لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ [الطارق: ٤] أوِ الخالِقُ المَفْهُومُ مِن خُلِقَ ﴿عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ [الطارق: ٨] أيْ: رَجْعِ الإنْسانِ وإعادَتِهِ في النَّشْأةِ الثّانِيَةِ لَقادِرٌ كَما قَدَرَ عَلى إبْدائِهِ في النَّشْأةِ الأُولى.

﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾ [الطارق: ٩] أيْ: تَظْهَرُ وتَعْرِفُ خَفِيّاتِ الضَّمائِرِ.

قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: السَّرائِرُ ما أُسِرَّ في القُلُوبِ مِنَ العَقائِدِ والنِّيّاتِ وغَيْرِها، وما أُخْفِيَ مِنَ الأعْمالِ. وبَلاؤُها تَعَرُّفُها وتَصَفُّحُها، والتَّمْيِيزُ بَيْنَ ما طابَ مِنها وما خَبُثَ.

﴿فَما لَهُ مِن قُوَّةٍ ولا ناصِرٍ﴾ [الطارق: ١٠] أيْ: مِن قُوَّةٍ يَمْتَنِعُ مِن عَذابِ اللَّهِ وألِيمِ نَكالِهِ. ولا ناصِرَ يَنْصُرُهُ فَيَسْتَنْقِذُهُ مِمَّنْ نالَهُ بِمَكْرُوهٍ، يَعْنِي أنَّهُ فَقَدَ ما كانَ يَعْهَدُهُ في الدُّنْيا إذْ يَرْجِعُ إلى قُوَّةٍ بِنَفْسِهِ أوْ بِعَشِيرَتِهِ، يَمْتَنِعُ مِنهم مِمَّنْ أرادَهُ بِسُوءٍ. وناصِرٌ حَلِيفٌ يَنْصُرُهُ عَلى مَن ظَلَمَهُ واضْطَهَدَهُ. ولَمْ يَبْقَ لَهُ إلّا انْتِظارُ الجَزاءِ عَلى ما قَدَّمَ.

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 591

At-TariqJuz 30 · Page 591

سورة الطارق

At-Tariq

The Nightcommer · Meccan · 17 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

86:1

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١

By the sky and the knocker

86:2

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ٢

And what can make you know what is the knocker?

86:3

ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ٣

It is the piercing star1.

1 translator’s note
  1. Whose light pierces through the darkness. ↩

86:4

إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ٤

There is no soul but that it has over it a protector.

86:5

فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ٥

So let man observe from what he was created.

86:6

خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ٦

He was created from a fluid, ejected,

86:7

يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ٧

Emerging from between the backbone and the ribs.

86:8

إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ٨

Indeed, He [i.e., Allāh], to return him [to life], is Able.

86:9

يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩

The Day when secrets will be put on trial,1

1 translator’s note
  1. i.e., exposed, examined and judged. ↩

86:10

فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ ١٠

Then he [i.e., man] will have no power or any helper.

86:11

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ١١

By the sky which sends back1

1 translator’s note
  1. Rain, heat, sound waves, etc. ↩

86:12

وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ١٢

And [by] the earth which splits,1

1 translator’s note
  1. With plant growth or from geological rifts. ↩

86:13

إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ ١٣

Indeed, it [i.e., the Qur’ān] is a decisive statement,

86:14

وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ١٤

And it is not amusement.

86:15

إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ١٥

Indeed, they are planning a plan,

86:16

وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ١٦

But I am planning a plan.

86:17

فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ١٧

So allow time for the disbelievers. Leave them awhile.1

1 translator’s note
  1. i.e., Do not be in haste for revenge, for you will see what will become of them. ↩

سورة الأعلى

Al-A'la

The Most High · Meccan · 19 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

87:1

سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ١

Exalt the name of your Lord, the Most High,

87:2

ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢

Who created and proportioned

87:3

وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ٣

And who destined and [then] guided

87:4

وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ٤

And who brings out the pasture

87:5

فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ ٥

And [then] makes it black stubble.

87:6

سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦

We will make you recite, [O Muḥammad], and you will not forget,

87:7

إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ٧

Except what Allāh should will. Indeed, He knows what is declared and what is hidden.

87:8

وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ ٨

And We will ease you toward ease.1

1 translator’s note
  1. To the path of Allāh's religion, which is easy and natural, or toward Paradise, by giving opportunities for righteous deeds. ↩

87:9

فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ٩

So remind, if the reminder should benefit;1

1 translator’s note
  1. i.e., wherever it will be heard and understood. ↩

87:10

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ ١٠

He who fears [Allāh] will be reminded.

87:11

وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ١١

But the wretched one will avoid it –

87:12

ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ١٢

[He] who will [enter and] burn in the greatest Fire,

87:13

ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ١٣

Neither dying therein nor living.

87:14

قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤

He has certainly succeeded who purifies himself

87:15

وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥

And mentions the name of his Lord and prays.

Al-QasimiTafsir · 86:8

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском